شعر سمير بنظراتها، فرفع عينيه والتقت عيناه بعيني يمنى، وكانت نظراته تحمل مزيجًا من الاعتذار والعجز، لكن الأعمق من ذلك كان إصرارًا معقدًا.عندما سمعت الجدة كلام يمنى، هزت رأسها نحو سمير، وابتسمت قائلة: "موني تشعر بالخجل أمامي، لذلك لا تريد الاعتراف بالأمر، لا تأخذ الأمر على محمل الجد يا سمير."ابتسم سمير قائلًا: "أعرف أن موني خجولة."يمنى: ما الذي يفعله؟؟؟واصل سمير الحديث مع الجدة بنبرة لطيفة، مجيبًا بصبر بالغ على أسئلتها المتضاربة."سمير... ماذا تعمل؟""أساعد في إدارة شركة العائلة، والآن أعمل في المكان نفسه مع موني.""جيد... أنت فتى واعد... عليك أن تحسن معاملة موني... لقد عانت... في طفولتها.""حسنًا، سأفعل ذلك يا جدتي."لم ينهض سمير إلا عندما دخلت الممرضة لقياس درجة حرارة الجدة وضغط دمها، وأجرت الفحوصات الروتينية، ثم ذكرت المريضة بضرورة الراحة. قال لصفية بصوت لطيف: "جدتي، ارتاحي جيدًا، سأذهب أنا وموني لشراء الغداء لكِ."أومأت صفية برأسها، وتمتمت بصوت خافت: "حسنًا... حسنًا."أومأ سمير ليمنى برأسه أيضًا، ثم استدار وغادر الغرفة بخطوات خفيفة.راقبت يمنى جدتها وهي تغمض عينيها، وبدأ تنفسها
Magbasa pa