Lahat ng Kabanata ng من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة: Kabanata 211 - Kabanata 220

230 Kabanata

الفصل 211

بدأت الثرثرة في أرجاء الشركة تنتشر كالنار في الهشيم، حتى إن بعض الزميلات بدأن ينسجن في خيالهن روايات مختلفة."يا إلهي... لا تقولي إن الرجل الذي تزوجته يمنى هو السيد سمير؟""هذا محتمل جدا! وإلا فلماذا يبذل السيد سمير كل هذا الجهد من أجلها؟ ألم تلاحظن؟ إنه يعامل يمنى بطريقة خاصة جدا؛ فهي تحصل على كل الأشياء الجيدة أولا، ويصطحبها معه في رحلات العمل، ويمنحها أفضل المشاريع، وحتى إجازاتها يوافق عليها بكل سهولة...""لكن يمنى لم تخبرنا قط من هو زوجها.""زوجها هو رئيسها المباشر، فلو أعلنت ذلك في الشركة، ألن تجلب لنفسها الحقد؟ ثم إن ولاء لا تكف عن مضايقة يمنى سواء كان بالتلميحات أو بشكل صريح، من كان يتوقع أنها في الحقيقة ستكون زوجة الرئيس مستقبلا!""اصمتي، اخفضي صوتك، لكن بصراحة، يمنى بارعة حقا! تمكنت من الظفر بوريث الشركة من دون أن يشعر أحد، ستكون زوجة الرئيس المستقبلي لمجموعة الصفوة، بهذه المكانة... ألن نضطر إلى مناداتها بعد الآن بزوجة السيد سمير؟""هذا إن أعلنا زواجهما رسميا أولا، أليس كذلك؟ لكن من طريقة تعامل السيد سمير معها، أظن أن الإعلان لم يعد بعيدا.""رئيس متسلط يقع في حب موظفة بالشركة،
Magbasa pa

الفصل 212

أومأت الجدة صفية برأسها متفهمة، وقالت: "أوه، إنه مشغول بالعمل، والعمل أولى، أخبريه ألا يقلق بشأني، وليهتم بعمله جيدا."بعد أن جلست يمنى تتحدث مع جدتها لبعض الوقت، وحين لاحظت أن النعاس بدأ يغلبها، ساعدتها على الاستلقاء، ودست أطراف الغطاء حولها بعناية، ثم همست لها برفق: "جدتي، نامي قليلا، سأبقى هنا إلى جانبك وأعتني بك."أومأت صفية برأسها وأغمضت عينيها، وانتظم تنفسها تدريجيا.ساد الهدوء في غرفة المستشفى، اتكأت يمنى على ظهر الكرسي وأخرجت هاتفها، ثم فتحت تلقائيا نافذة المحادثة مع طارق.ظلت أصابعها معلقة فوق الشاشة، وكانت تريد أن تسأله متى سيعود.لكنها كتبت بضع كلمات ثم حذفتها.لا بد أنه مشغول جدا، وإلا لما غاب حتى عن الاتصال بها.الأفضل ألا تزعجه.كانت يمنى تستعد لإغلاق هاتفها، حين أضاءت شاشته فجأة، وانطلق رنين مكالمة فيديو.وكان المتصل طارق.انقبض قلب يمنى للحظة من دون سابق إنذار، ثم أخذ يخفق بسرعة.نهضت تقريبا في ارتباك، وخشية أن توقظ جدتها، وأسرعت إلى الشرفة الصغيرة خارج الغرفة، ثم ضغطت زر الإجابة.أضاءت الشاشة، وظهر وجه طارق في الصورة.لم يكن يرتدي نظارته، ولم يكن شعره مرتبا بعناية كعاد
Magbasa pa

الفصل 213

رفع طارق حاجبيه وقال مازحا: "يبدو أن علي أن أبذل جهدا أكبر في كسب المال، حتى لا تفقدي ثقتك بمدخرات عائلتنا."فضحكت يمنى، وانفرجت أساريرها، فبدت جميلة إلى حد يصعب معه صرف النظر عنها.وقالت مازحة: "حسنا، كنت أمزح معك فحسب، لا أنوي تغيير زوجي في الوقت الحالي، فما زلت تحتفظ بقيمتك كسند لي على المدى الطويل."راقبها طارق وهي تضحك، وعيناه تفيضان حنانا وشوقا.ناداها بلطف: "يمنى."فأجابته: "نعم؟"سألها: "هل اشتقت إلي؟"حتى عبر الشاشة، شعرت يمنى بحرارة نظراته.فأجابته بتردد: "ربما اشتقت... قليلا."بدا طارق غير راض عن إجابتها، فانحنى قليلا إلى الأمام، وكبر وجهه على الشاشة، حتى بدا أن هيبته وصلت إليها رغم المسافات الشاسعة بينهما.فقالت، وقد احمر طرفا أذنيها: "حسنا... أكثر من قليل بقليل."نظر طارق إلى تعابيرها الخجولة والصادقة، فضحك، إلا أن ضحكته حركت موضع إصابته، فعقد حاجبيه قليلا، من دون أن تفارق الابتسامة شفتيه.ثم قال بوضوح وهو ينظر مباشرة إلى عينيها، وكأن لكل كلمة ثقلا عظيما: "أنا اشتقت إليك كثيرا... كثيرا جدا."فاضطرب قلب يمنى تماما.أمسكت هاتفها بقوة، وشعرت بحرارة خفيفة تسري في أطراف أصابعها
Magbasa pa

الفصل 214

كان طارق قد جاء لمعالجة مشكلة طارئة ومعقدة في الفرع الخارجي للشركة، لكنه صادف هجوما إرهابيا، وأُصيب سائقه في الحال، ففقد السيطرة على السيارة، فوقع حادث.لم يشأ أن يقلق يمنى، ولم يشأ فوق ذلك أن تراه في هذه الحال البائسة، لذا لم يتواصل معها كثيرا خلال الأيام الماضية.كان ينوي أن ينتظر حتى تتحسن حالته أكثر قبل أن يجري معها مكالمة فيديو، لكنه اليوم لم يستطع مقاومة رغبته في رؤيتها.بعد ذلك مباشرة، اتصل بزياد.وسأله: "هل أحرزت أي تقدم بشأن ما طلبت منك التحقيق فيه؟"أجابه زياد: "نعم، إلى حد ما، لدى سمير شركة رأس مال استثماري مسجلة باسمه، وقد شهدت تقييمات عدد من مشاريع الشركات التقنية الناشئة التي استثمر فيها تقلبات كبيرة مؤخرا."ظل صوت طارق هادئا بلا أدنى تموج وهو يقول: "اصنع له بعض المتاعب الصغيرة، وأشغله خلال هذه الفترة قدر الإمكان، من الأفضل أن تجعله تلك المتاعب عاجزا عن الالتفات إلى أي شيء آخر."أجاب زياد: "أمرك يا سيد طارق."وبعد أن أنهى المكالمة، استند طارق إلى وسادته وأغمض عينيه.كانت آلام الحادث تعاوده على هيئة نوبات متلاحقة، لكنها جميعا لم تكن أقسى من ذلك القلق الملح في قلبه، ورغبته
Magbasa pa

الفصل 215

أشرقت عينا صفية قليلا، لكنها سرعان ما ترددت وقالت: "هل سأخرج من المستشفى... وأعود إلى مصحة الجنوب... أم إلى المنزل القديم؟"هزت يمنى رأسها وقالت: "لن تعودي إلى المصحة، ولا إلى بلدتك القديمة، بعد خروجك من المستشفى يا جدتي، ستعيشين معي."تجمدت صفية للحظة، وحدقت في حفيدتها، وحركت شفتيها دون أن تنطق.اقتربت يمنى منها قليلا وقالت: "جدتي."ثم تابعت بنبرة صادقة: "في السابق، لم تكن تسمح قدرتي ولا ظروفي بأن أبقيك بجانبي، ولم يكن أمامي سوى إرسالك إلى المصحة، أما الآن، فقد أصبحت قادرة ولدي كل ما يلزم، بعد أن تعافيت ونجوت من الموت هذه المرة، أدركت أنني لا أستطيع أن أضيع ما تبقى من عمرك، من الآن فصاعدا، ستبقين معي، سنعيش أنا وأنت معا، وسأعتني بك حتى آخر عمرك، وأبقى إلى جانبك حتى النهاية، ما رأيك؟"كانت جدتها قد شاخت، وأصبحت ذاكرتها تخونها، كما أنهك المرض جسدها.لكن في هذا العالم، وباستثناء والديها الحقيقيين اللذين لم يمض وقت طويل على لقائها بهما مجددا، لم يكن هناك من أحبها واعتنى بها ومنحها كل ذلك الدفء والسند سوى جدتها.في الماضي، لم تكن تجرؤ على التفكير في الأمر، ولا على تقديم مثل هذا الوعد، لأن
Magbasa pa

الفصل 216

فكرت يمنى أن تبحث عن وحدة شاغرة في مجمع السماء، عندها سيكون من السهل عليها التنقل والإقامة بين المكانين.نعم، هذا هو الحل.فعلى أي حال، أكثر ما تملكه الآن هو... المال.بل إن مصروف الجيب الذي أعطتها إياه والدتها لم تمس منه شيئا حتى الآن.أما مقتنيات جدتها القديمة المحفوظة في صندوق الأمانات بالبنك، فلو باعت بعضا منها وحولت ثمنها إلى نقود، لكافها ذلك لشراء منزل في منطقة جيدة من مدينة الريان.وما إن فكرت في ذلك حتى شعرت يمنى براحة عجيبة.حقا، المال قادر على حل الكثير من المتاعب.وقالت وهي تربت على صدرها بثقة: "جدتي، ركزي فقط على التعافي والراحة، ولا تشغلي بالك بأي شيء آخر، سأهتم أنا بكل شيء."فضحكت صفية من هيئة حفيدتها الواثقة، وأومأت قائلة: "حسنا، حسنا، سأستمع إليك يا موني."وبعد أن هدأت جدتها حتى نامت، خرجت يمنى من الغرفة، وسارت إلى النافذة في نهاية الممر، وأخرجت هاتفها وبدأت تفكر بجدية في خطة شراء منزل.أولا، كانت خدمات الإدارة والأمن في مجمع السماء من الأفضل في مدينة الريان، وكانت الوحدات المتاحة فيه قليلة، لذلك عليها أن تتأكد مبكرا مما إذا كانت هناك أي وحدات شاغرة.وفي اليوم التالي، ا
Magbasa pa

الفصل 217

خلال الأيام التالية، ظلت يمنى تتنقل بين مركز إدارة العقارات ومكتب المبيعات لإنهاء الإجراءات اللازمة.وحين وقّعت باسمها أمام نافذة مركز تسجيل العقارات، وتسلمت عقد شراء المنزل، اجتاحها شعور عميق بالأمان والإنجاز يصعب وصفه.فمن الآن فصاعدا، أصبح لها في مدينة الريان بيت يخصها هي وجدتها.وحين خرجت من مركز تسجيل العقارات، كانت الشمس مشرقة والجو جميلا.لم تستطع يمنى مقاومة رغبتها في إخراج هاتفها، فالتقطت صورة لعقد الشراء وأرسلتها إلى يسرا.وكتبت رسالة لها قائلة: [أمي، لقد اشتريت بيتا! إنه في المجمع نفسه الذي أعيش فيه الآن، وقد اشتريته ليكون منزلا لجدتي تقضي فيه شيخوختها، واستلمت العقد اليوم للتو!]لم تمض فترة طويلة حتى اتصلت بها يسرا.فسألتها بلهفة: "كيف هو المنزل الجديد؟ هل ما زال بحاجة إلى تشطيب؟ هل تريدين أن أجد لك من يتولى تجهيزه؟"أجابتها يمنى على الأسئلة تباعا: "إنه جاهز للسكن ومجهز ومفروش بالكامل، وأظن أن جدتي ستحب طرازه، لكنني أنفقت كل مدخراتي تقريبا، واضطررت إلى استخدام جزء صغير من المال الذي أعطيتني إياه."فقالت يسرا على الفور، وصوتها يحمل ابتسامة: "أنفقي، أنفقي كما تشائين! مالي لكي
Magbasa pa

الفصل 218

كانت تلك العينان... مألوفتين لها إلى حد كبير.إنها سمر الشامي.نجمة سينمائية شهيرة حصدت الجوائز تلو الأخرى، واشتهرت في أرجاء البلاد، وهي زوجة شادي، كما أنها سمر نفسها التي سبق أن جلست معها في الينابيع الساخنة وتبادلت معها الحديث في المنتجع.لكن نجمة السينما هذه لم تكن الآن بتلك الأناقة والاتزان اللذين تظهر بهما أمام الكاميرات، بل بدت مرتبكة ومتوترة، وغطت جبينها حبيبات دقيقة من العرق.قالت يمنى بشيء من عدم اليقين: "سمر؟"تنفست سمر الصعداء وقالت: "نعم، أنا سمر يا يمنى!"ثم أعادت نظارتها الشمسية إلى مكانها بسرعة.سألتها يمنى وهي تنظر خلفها: "ماذا حدث لك؟"لوّحت سمر بيدها وقالت، وما زال الخوف عالقا في نفسها، ثم التفتت إلى الخلف مرة أخرى: "لا تسأليني! كنت قد انتهيت للتو من تسجيل مقابلة في مكان قريب، وما إن خرجت حتى حاصرني مصورو المشاهير والمتطفلون، ولم نستطع تحريك السيارة، فأخبرت السائق أن يقودها إلى التقاطع أمامنا لجذب انتباههم، بينما تسللت أنا من الباب الخلفي، لكن يبدو أنهم تعرفوا إليّ في الطريق رغم ذلك، ولا يزال بعضهم يتبعني..."ثم راحت تتلفت حولها بحذر، وخفضت صوتها قائلة: "رأيتك تتجهين
Magbasa pa

الفصل 219

ابتسمت يمنى أيضا وقالت: "لا داعي لكل هذا يا سمر."نظرت سمر إلى يمنى وهي تبتسم بعينيها، وشعرت بأنها تحب هذه الفتاة حقا.فمنذ أن تحدثتا معا في المنتجع في المرة السابقة، شعرتا بانسجام واضح، وكانت يمنى واعية ومتزنة من دون تصنع، وجميلة من دون أن يكون في جمالها ما يبعث على النفور، ومن النوع الذي يشعر المرء بالراحة في صحبته.واقترحت سمر قائلة: "بما أننا تخلصنا منهم، ما رأيك ألا نذهب إلى منزلك، بل إلى مقهى؟ ما رأيك أن أدعوك إلى فنجان قهوة؟ لنختار مقهى يتمتع بقدر جيد من الخصوصية."نظرت يمنى إلى عيني سمر المفعمتين بالصدق والترقب، وفكرت أن الحديث مع أخت تكبرها سنا، تتمتع بخبرة واسعة وشخصية متحررة وعفوية، سيكون ممتعا على الأرجح.فأومأت برأسها وقالت: "حسنا."وسرعان ما خطرت لها فكرة مكان أفضل.قالت يمنى: "أعرف مكانا رائعا، إنه مقهى تملكه صديقتي، المكان صغير لكنه دافئ ومريح، والخصوصية فيه مضمونة تماما، والأهم... أن صديقتي من أشد المعجبات بك يا سمر، ولو علمت أنني أحضرتك إليها، فقد تفقد وعيها من شدة السعادة."اهتمت سمر بالأمر وسألت: "مقهى تملكه صديقتك؟ وأين يقع؟ هل هو بعيد؟"أجابت يمنى: "ليس بعيدا، ويس
Magbasa pa

الفصل 220

ضحكت سمر من رد فعل سما، ثم نزعت نظارتها الشمسية وغمزت لها قائلة: "مرحبا يا سما، أنا سمر الشامي، صديقة يمنى، أخبرتني أن قهوتك رائعة، فجئت خصيصا لأتذوقها."شهقت سما وقالت: "يا إلهي... يا إلهي!"ثم أمسكت بذراع يمنى وهزتها بقوة وهي تقول: "يمنى، كيف تحضرين نجمتي المفضلة إلى هنا من دون أن تخبريني مسبقا؟ حتى إنني لم أضع مساحيق التجميل، ولم أجهز المقهى!"شعرت يمنى بدوار من شدة الهز، فضحكت وقالت متوسلة: "توقفي، توقفي! لم تخطط سمر للمجيء مسبقا، لقد صادفتها في الطريق، اهدئي قليلا!"لاحظت سما أن الزبائن على الطاولات الأخرى بدأوا ينظرون إليهن بفضول، فأخذت نفسا عميقا عدة مرات حتى استعادت هدوءها.وقالت بلطف وحماس: "لدينا في الداخل غرفة خاصة صغيرة وهادئة."ثم اصطحبت سمر ويمنى بحفاوة إلى غرفة أنيقة صغيرة في أقصى المقهى.وسألت سمر: "ما الذي تودين تناوله يا سمر؟ من أشهر ما نقدمه القهوة المقطرة، ولدينا أيضا بعض الخلطات المبتكرة التي أعدها بنفسي، ومذاقها مميز جدا، أما الحلويات، فلدينا اليوم تيراميسو وحلوى كريمية بنكهة الشاي، وقد أعددتهما اليوم."ابتسمت سمر وهي تطلب: "إذن أحضري قطعة من كل منهما."ثم التفتت
Magbasa pa
PREV
1
...
181920212223
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status