All Chapters of من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة: Chapter 301 - Chapter 310

480 Chapters

الفصل 301

"سيدة ولاء." قاطعتها موظفة الموارد البشرية، وأضافت: "الأدلة قاطعة؛ فقد قدمت يمنى سلسلة كاملة ومتكاملة من الأدلة، كما أن تصميمها يتضمن براءة اختراع مسجلة باسمها.""أما بخصوص تلفيق التهمة..." قالت موظفة الموارد البشرية بغضب واضح: "فقد أظهرت كاميرات المراقبة في المكتب أنك تجولت عدة مرات بالقرب من مكتب السيدة يمنى في اليوم الذي قدمت فيه مسودتها الأولية، وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بها غير مقفل خلال تلك الفترة. هل تريدين الاطلاع على تسجيلات أكثر تفصيلا؟"لقد خسرت ولاء.لم تخسر بسبب ضعف قدراتها، بل لأنها... كانت متعجلة للغاية.كانت متعجلة لإسقاط يمنى، حتى إنها عندما حصلت على مسودة يمنى، لم تمنح نفسها الوقت لتهدأ وتدقق في تلك البيانات بعناية.لم تكن تسعى للفوز بأي جائزة في الأساس، بل كانت تريد فقط منع يمنى من الفوز.أجل، تلك الأخطاء... كيف لم تكتشفها حينها؟هل كان ذلك لأنها، في داخلها وبشكل غير واع، ترى أن يمنى بمستواها، لا يمكن أن ترتكب مثل تلك الأخطاء؟ أم لأنها، في قرارة نفسها، كانت تحتقر يمنى وتعتقد أنها ليست بهذه الكفاءة، حتى فقدت حذرها الأساسي؟لقد أعماها الطمع.راحت ولاء تزدري نفسها بشدة
Read more

الفصل 302

"الأمر ليس كذلك يا فادي، أنا أحبك!" قالت ولاء بانفعال، وارتفع صوتها: "لقد تزوجنا، أنا زوجتك.""لكننا لن نكون كذلك بعد الآن. دعينا نتطلق."طاااخ!دوى صوت كالرعد في أذنيها!تجمدت ولاء في مكانها.الطلاق... فادي يريد أن يطلقها، في الوقت الذي فقدت فيه عملها للتو، وفي أشد أوقاتها حاجة إلى المساعدة والدعم."فادي... أنت، ماذا قلت؟" لم تستطع تصديق ما سمعته.قال فادي مؤكدا كل كلمة: "قلت إننا سنتطلق." وأضاف: "سأعطيك مبلغا من المال يكفي لتدبري أمور معيشتك لفترة من الوقت، ومن الآن فصاعدا، لا يدين أحدنا للآخر بشيء، ولن تكون بيننا أي صلة بعد الآن."كان صوته حاسما، ولم يترك مجالا للتراجع.غاص قلب ولاء في قاع اليأس."فادي، أنا زوجتك. كيف يمكنك أن تطلقني لمجرد أنك قررت ذلك؟ بأي حق؟ بسبب خطأ ارتكبته في العمل؟ أم بسبب يمنى؟ فادي، هل ما زلت تكن مشاعر ليمنى؟"كان فادي مستلقيا على سرير المستشفى، وشعر أن حياته كلها كانت فاشلة حقا، وقال: "لا تلقي التهم جزافا على الآخرين. وصولنا إلى ما نحن عليه اليوم لا علاقة له بيمنى، ولا بأي شخص آخر. نحن من أوصلنا حياتنا إلى ما هي عليه الآن.""بعد إعداد اتفاقية الطلاق، سيتواص
Read more

الفصل 303

"خالي! زوجة خالي!" عندما رأى مازن يمنى وطارق، فتح ذراعيه الصغيرتين واندفع نحوهما، لكن مشيرة التي كانت تلحقه أمسكت به في الوقت المناسب."تمهل، تمهل، يد خالك مصابة، فلا تصطدم به." ابتسمت مشيرة وربتت على رأس ابنها، ثم نظرت إلى يمنى وطارق، وقالت بابتسامة لطيفة: "لقد وصلتما، تفضلا بالدخول، الجو بارد في الخارج، أليس كذلك؟""مشيرة، أمير." ابتسمت يمنى وهي تحييهما، ثم قدمت الهدايا التي أحضرتها، وكانت مجموعة ليغو مناسبة لمازن وزجاجة من النبيذ الأحمر."يكفي أنكما جئتما، لماذا أحضرتما كل هذه الأشياء؟ لا داعي لكل هذا التكلف." أخذت مشيرة الهدايا وقادتهما إلى الداخل.كان أمير يرتدي مئزرا ويطل برأسه من المطبخ، وقال بابتسامة مشرقة: "تفضلا بالجلوس، لم يتبق سوى طبقين، وسيكونان جاهزين حالا!"قالت يمنى: "أتعبناك معنا يا أمير.""لا، على العكس، أنا سعيد لأنني حصلت على فرصة لاستعراض مهاراتي في الطهي." لوح أمير بيده، ثم عاد إلى المطبخ.كان الدفء يملأ غرفة الضيوف، وتفوح في الهواء رائحة الطعام الشهية مع عبير خفيف من العطور، مما يبعث على الاسترخاء دون وعي.كان مازن ملتصقا بيمنى، يتحدث بحماس عن المواقف الطريفة الت
Read more

الفصل 304

قالت ذلك وهي تنهض، ثم أخرجت زجاجة النبيذ الأحمر وثلاثة كؤوس من خزانة المشروبات."هيا، اشربوا قليلا، ولا تفكروا في تلك الأمور المزعجة، ابقوا هنا الليلة، ولنتحدث عن أشياء مفرحة."سكبت بنفسها ثلاثة كؤوس من الشراب وقدمتها إليهم.انتشرت رائحة الشراب الغنية في أرجاء المكان.ربما كان ذلك بسبب تأثير الشراب، وربما بسبب دعم مشيرة اللطيف والحازم، لكن أصبحت الأجواء بالفعل أكثر استرخاء من قبل.تحدثت مشيرة عن بعض الأمور المتعلقة بمازن، متجنبة الحديث في المواضيع الثقيلة.ولم ينتبه أي منهم إلى أن باب غرفة الأطفال كان قد فتح بهدوء منذ وقت طويل.كان مازن يحتضن دمية ديناصور، وخرج حافي القدمين خلسة دون أن يصدر صوتا.كان والده قد بقي معه ليلعب، لكنه نام بعد وقت قصير، وكان مازن يريد في الأصل الخروج ليشرب الماء، لكنه سمع على نحو خافت حديث الكبار في غرفة الضيوف."الطلاق...""والدتي...""الضغط كبير...""كونا بخير..."تسللت بضع كلمات متفرقة إلى أذنيه.الطلاق؟خالي وزوجته سيتطلقان!كان لمازن صديق في الروضة، وقد تطلق والداه، وكان صديقه يبكي بحرقة ويقول إنه لن يتمكن من رؤية والديه معا بعد الآن.وفي لحظة، استولى خو
Read more

الفصل 305

تشابك الإبهامان بقوة.قالت يمنى مبتسمة: "حسنا، قطعنا الوعد، سأفي بوعدي، اتفقنا؟" ثم داعبت أنف مازن بطرف إصبعها.توقف مازن عن البكاء وابتسم، ثم أومأ برأسه بقوة: "نعم، بالتأكيد."وانتهت هذه العاصفة الصغيرة بابتسامة الطفل بعد بكائه.تنفست مشيرة وأمير الصعداء، وتبادلا نظرة وابتسامة، لكنهما شعرا في داخلهما بشيء من التأثر.الأطفال هم الأكثر حساسية، فهم يشعرون بمشاعر الكبار، ويعبرون أيضا عن قلقهم وحبهم بطريقتهم الخاصة.حملت مشيرة مازن بين ذراعيها من جديد، وقالت لطارق ويمنى مبتسمة: "انظرا كيف أخفتما هذا الطفل، لكن لا بأس، فمن الآن فصاعدا سيكون هناك من يراقبكما نيابة عنا، عليكما أن تظلا معا، ولا تخدعا هذا الطفل."عندما غادرا منزل مشيرة، كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساء بقليل.كان الليل حالكا والبرد قارسا، لكن الدفء كان يملأ السيارة.ما إن غادرت السيارة المجمع السكني الذي يقع فيه منزل مشيرة، حتى رن هاتف طارق."سيد طارق، آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، لكن طرأ أمر عاجل..."عقد طارق حاجبيه قليلا، ونظر إلى الوقت، وقال: "فهمت، سأصل إلى الشركة بعد نصف ساعة."بعد أن أغلق المكالمة، التفت إلى يمنى،
Read more

الفصل 306

عندما رأت الجدة أن يمنى قد عادت، أضاءت عيناها قليلا، وتحركت شفتاها مرتجفتين وكأنها تريد أن تتكلم."جدتي." أسرعت يمنى إليها، وانحنت أمامها، وأمسكت بيدها، وقالت: "لا بأس، لا تخافي، لقد عدت."خفضت مدبرة المنزل صوتها، وقالت بسرعة: "لقد جاءت هذه السيدة منذ فترة، وقالت إنها ستنتظرك لتتحدث معك في أمر ما. السيدة صفية... لقد فزعت قليلا."شعرت يمنى وكأن إبرة وخزت قلبها، فكانت غاضبة وقلقة في آن واحد، فجدتها لا تتحمل الخوف أو أي صدمة.ربتت على ظهر يد جدتها لطمأنتها، ثم نهضت والتفتت إلى والدة طارق."عذرا، لم أكن أعلم أنك ستأتين فجأة. أعتذر عن عدم استقبالك كما ينبغي."رفعت والدة طارق جفنيها، وتفحصت يمنى من رأسها إلى أخمص قدميها بنظرة حادة، ثم أطلقت ضحكة ساخرة خفيفة: "يبدو أنك اكتسبت بعض الجرأة.""يمنى، لدي بعض الأمور التي أريد أن أتحدث معك فيها على انفراد."وجالت بنظراتها صفية ومدبرة المنزل، في إشارة ذات مغزى.المعنى واضح جدا: كانت تريد من الأشخاص غير المعنيين أن يغادروا.لم تكن يمنى تريد أن تشهد جدتها هذا الموقف، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تريد أن تتركها تبتعد عن ناظريها. فقد فزعت الجدة بوضوح، ولم
Read more

الفصل 307

شحب وجه يمنى قليلا، لكنها حافظت على هدوئها قائلة: "سيدتي، كانت علاقتي بفادي علاقة عاطفية طبيعية، وانفصلنا بشكل طبيعي. وبعد ذلك فقط تعرفت إلى طارق وتزوجته. لم يكن هناك أي تداخل بين العلاقتين، ولا أعتقد أن الأمر بلغ من الخطورة حدا يجعله مخالفا للأعراف الأخلاقية.""لا تعتقدين ذلك؟"ارتفع صوت والدة طارق قليلا، وقد بدا فيه الغضب."ليس المهم ما إذا كنت تعتقدين كذلك أم لا، بل المهم هو كيف سينظر إليه الآخرون. سيقولون إن طارق تزوج حبيبة ابنه بالتبني السابقة، وسيقولون إن عائلة الخطاب لا تحافظ على استقامة سمعتها، وستتعرض كرامة طارق وعائلة الخطاب وسمعة مجموعة الخطاب جميعها للعار بسببك.""إن طارق لا يزال شابا، وقد يكون مفتونا بك مؤقتا، مما جعله مستعدا لتجاهل كل شيء، لكنني بصفتي والدته، لا أستطيع أن أقف مكتوفة الأيدي وأراه وعائلة الخطاب يصبحان موضع حديث الناس."استمعت يمنى إليها بهدوء، ولم تتحدث حتى انتهت والدة طارق من كلامها."إذا كنت تريدين حقا مصلحة طارق، فعليك أن تحترمي اختياره، لا أن تتدخلي في حياته من تلقاء نفسك وكأنك تعرفين مصلحته أكثر منه. ثم إن ما مضى بيني وبين فادي لا يمكن محوه، لكنني لست
Read more

الفصل 308

"إذن، تنوين استخدام المال لإبعادي. ألا يعني ذلك أنك لا تستخفين بي فحسب، بل تستخفين بابنك أيضا؟ في نظرك، هل تكمن جاذبية طارق فقط في ماله ونفوذه؟ أتعتقدين أنه لا يتمتع بما يكفي من الجاذبية ليجعل امرأة تحبه بصدق لشخصه؟"عجزت والدة طارق عن الرد للحظة بعد أن طرحت يمنى سؤالها المضاد: "أنت... أنت تحرفين الكلام لتبرري موقفك. أما كيف أتعامل مع طارق، فلا يحق لك التدخل في ذلك."تنهدت يمنى."لطالما اعتقدت أن تضييق امرأة على أخرى هو أكثر التصرفات غباء في هذا العالم. لم أتوقع أن امرأة ذكية وقادرة مثلك قد تفعل مثل هذا الأمر الغبي. ما الذي ستكسبينه من ذلك، سوى أن تجعلينا جميعا أكثر استياء، وأن تضعي طارق في موقف حرج بيننا؟""أنت..." تسارعت أنفاس والدة طارق. فقد عاشت معظم حياتها، ولم يسبق أن تجرأ أحد من الجيل الأصغر منها على توجيه مثل هذه الانتقادات الصريحة إليها.أجبرت نفسها على كبح غضبها المتأجج، وأدركت أن هذه الفتاة الشابة التي تقف أمامها أصعب بكثير مما كانت تتخيل.فهي لا تتمتع بالهدوء فحسب، بل تملك أيضا منطقا واضحا وثباتا داخليا لا يتزعزع، ويبدو أن إذلالها بالمال والضغط عليها أخلاقيا لا يؤثران فيها
Read more

الفصل 309

"عندها، سيفوق عدد الأسهم التي يملكها فادي عدد الأسهم التي يملكها طارق. ومجلس الإدارة مليء أصلا بأولئك العجائز الذين يشعرون بالاستياء من استبداد طارق وانفراده بصنع القرار. في رأيك، إلى جانب من سيقفون؟ إلى جانب وريث يضحي بسمعة العائلة من أجل امرأة ويتسبب في فضيحة، أم إلى جانب وريث شاب مطيع ويمتلك أكبر حصة من الأسهم؟""وفي ذلك الوقت، عندما يعاد انتخاب مجلس الإدارة، سيتولى فادي المنصب بشكل طبيعي ودون أي عوائق. أما طارق..."اكتست نبرة والدة طارق بأسف قاس: "فقد يتمكن من الاحتفاظ بمقعد في مجلس الإدارة بفضل ما يملكه من أسهم محدودة وشبكة العلاقات التي بناها على مدى سنوات، أما منصب الرئيس التنفيذي، فلا أمل له فيه. كل ثمرة جهوده طوال هذه السنوات، لن يكون أمامه سوى أن يسلمها لغيره.""أنت تفهمين مبدأ أن الجميع يتخلون عن المرء حين يسقط، أليس كذلك؟ لقد استخدم طارق أساليب صارمة في سبيل توسيع مجموعة الخطاب طوال هذه السنوات، وهناك كثيرون مستاؤون منه. وبمجرد أن يتنحى طارق عن ذلك المنصب، سيتكالب عليه الجميع.""إذا كنت لا تزالين مصرة وترفضين الانفصال عن طارق مهما حدث، ومصممة على تدميره وتدمير كل ما حققه بش
Read more

الفصل 310

بعد أن قالت ذلك، غادرت.اندفع الهواء البارد إلى الداخل، ثم انقطع مع إغلاق الباب.بقيت يمنى في مكانها دون أن تتحرك.لم تكن تنوي إخفاء الأمر عن طارق. ومهما كانت النتيجة في النهاية، فمن الأفضل دائما أن تخبره مسبقا ليتخذ احتياطاته.لكن لا بد أن تحزنه معرفة مدى برود أمه الحقيقية وقسوتها تجاهه.تنهدت يمنى.ولم تجرؤ مدبرة المنزل على فتح باب غرفة صفية والنزول إلى الطابق السفلي إلا بعد أن لم تعد تسمع حركة في الخارج. أطلت برأسها بحذر، ثم نزلت إلى الأسفل.وعندما رأت يمنى وحدها جالسة على الأريكة، وقد بدت في حالة من الذهول والانهيار، تفاجأت، وأسرعت نحوها."سيدة يمنى، هل أنت بخير؟ هل فعلت تلك السيدة بك شيئا؟"استفاقت يمنى من شرودها، وأجبرت نفسها على رسم ابتسامة لمدبرة المنزل، وقالت بصوت جاف قليلا: "أنا بخير، لا تقلقي. كيف حال جدتي؟""أقنعتها بشرب الحليب، ثم استلقت للتو. كانت لا تزال خائفة قليلا، فبقيت معها وتحدثت إليها لبعض الوقت، والآن بدأت تغفو." أجابت مدبرة المنزل وهي تنظر إلى يمنى بقلق."يمكنك أن ترتاحي، سأذهب للاطمئنان على جدتي." توجهت يمنى إلى غرفة جدتها.فتحت الباب برفق، وكانت الغرفة مضاءة بم
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
48
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status