كلما حاول طارق تهدئة يمنى، ازدادت مشاعرها اضطرابا.كانت كلمات والدته قاسية وجارحة للغاية، لكنها في الوقت نفسه لم تكن سوى حقائق.قد لا تهتم يمنى بنفسها، لكنها لا تستطيع ألا تقلق عليه.قالت بصوت مكتوم: "طارق، عدني... إذا جاء يوم، أقصد إذا احتجت إلى الاختيار بين نفسك وبيني، فاختر نفسك، أرجوك."كان طارق يعرف يمنى جيدا، فهي لم تكن من النوع الذي يقول كلاما كهذا لاختباره أو لتتدلل عليه.لقد كانت جادة فيما تقول، فقد فكرت فيه مليا، وكانت تمهد له طريقا للخروج.سألها طارق بصوت أجش: "ماذا قالت لك أمي؟ أخبريني."لم تخف يمنى عنه شيئا.رفعت رأسها من بين ذراعيه، وكانت عيناها لا تزالان محمرتين، لكن نظرتها استعادت صفاءها.وقالت له: "قالت إنها تملك عشرين بالمئة من أسهم مجموعة الخطاب، وإنها أكبر مساهم فيها، وإذا أصررت على البقاء معي، فستصاب بخيبة أمل شديدة منك، وسترى أنك لم تعد مناسبا لقيادة مجموعة الخطاب."ترددت يمنى قليلا، ثم تابعت بصعوبة، خشية أن تؤذيه كلماتها."وقالت أيضا إنها ستنقل جميع أسهمها إلى فادي، من دون مقابل وفورا، وستعلن هويته بوصفه الحفيد الأكبر لعائلة الخطاب، وتدعمه ليصبح الوريث الشرعي الم
Mehr lesen