داخل مكتب الرئيس التنفيذي بمقر مجموعة الخطاب.أنهى طارق اجتماعا طويلا ومرهقا، ثم دلك ما بين حاجبيه، والتقط هاتفه. عندها فقط انتبه إلى رسالة يمنى التي تخبره فيها بأنها ستشارك في عشاء مع زملاء العمل.وفي لحظات قليلة، تبدد الغضب الذي كان يعتمل في صدره.حسنا... لا جدوى من البقاء غاضبا منها.فعلى الأقل، لم تخرج دون أن تخبره إلى أين ستذهب.كان ذلك المطعم يقع في زقاق هادئ بقلب المدينة، ويشتهر بخصوصيته العالية، إذ كانت جميع جلساته غرفا مستقلة مغلقة.اكتمل الحضور، وكانوا ثمانية أشخاص منهم أربعة رجال وأربع نساء، بمن فيهم نائب المدير مروان.في البداية، سارت الأجواء بصورة طبيعية.تبادل نائب المدير مروان كلمات المجاملة، وطلب من الجميع ألا يتكلفوا، مؤكدا أن الليلة مجرد لقاء خاص بعيد عن أجواء العمل، هدفه الاسترخاء لا أكثر.ثم بادر بطلب المشروب، وأمر النادل أن يملأ كؤوس الجميع.أما يمنى، قد طلبت الشاي الأخضر فقط، معللة ذلك باضطراب في معدتها.نظر إليها نائب المدير مروان، ثم ابتسم مخاطبا الجميع: "الآنسة يمنى شخصية عاقلة. من الأفضل ألا تشرب الفتيات الكحول خارج المنزل، فالحرص على سلامتهن واجب."بعد بضع جو
Read more