แชร์

الفصل الثاني والاربعون

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 06:19:34

الفصل الثاني والاربعون

وهو قلبي في عشقها

•••••••••••••

جلست ريم في غرفة الجلوس، تقبض على هاتفها بين يديها بقلق بالغ، بينما كانت عيناها معلقتين بباب المنزل منذ أن غادر جاسر مسرعًا بعد اتصال اللواء إسماعيل به.

كانت تشعر بأن شيئًا سيئًا قد وقع، لكن أحدًا لم يخبرها بما حدث.

نهضت للمرة العاشرة وهي تتمتم في قلق:

"يا رب... طمني."

دخلت نوال إليها، فوجدتها قد انتهت من جمع حقيبتها.

قالت نوال بهدوء:

"إنتِ هتمشي؟"

هزت ريم رأسها وهي تحاول كبح دموعها.

"آه... لازم أروح القصر. قلبي مش مطمن خالص."

وقبل أن ترد ن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الغصل المائة واحد عشر

    الفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وعشرة

    الفصل المائة وعشره•••••••••••••••••••في آخر ليلة لجوان داخل المستشفى...كان الهدوء يملأ الغرفة، بعدما أخبرهم الطبيب أن بإمكانها مغادرة المستشفى في صباح اليوم التالي، بعدما تحسنت حالتها بشكل واضح.كانت جوان تجلس على السرير، تنظر من النافذة إلى أضواء المدينة، بينما عقلها يعيد كل ما حدث خلال الأيام الماضية.وفجأة...انفتح الباب بهدوء.التفتت، فوجدت أيهم يقف عند الباب.كان يحمل في يده بعض الأشياء، لكن ملامحه كانت أكثر ما لفت انتباهها؛ بدا مرهقًا، وكأن الأيام الماضية تركت أثرها الواضح عليه.أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها ببطء.أيهم: "جوان... ممكن أتكلم معاكي؟"ظلت تنظر إليه للحظات، ثم قالت بهدوء:جوان: "وأنا كمان كنت عايزة أقولك حاجة."جلس أيهم على المقعد المقابل لها، وظل صامتًا لثوانٍ قبل أن يتنفس بعمق.أيهم: "أنا عارف إن مهما قلت، مش هقدر أصلح كل اللي عملته."خفض عينيه.أيهم: "بس أنا آسف."رفعت جوان عينيها إليه.تابع بصوت متهدج:أيهم: "أنا آسف إني سبتك لوحدك. آسف إني حطيتك في البيت ده ومشيت وأنا فاكر إني بأمنك، من غير ما أتخيل إن حد ممكن يعرف مكانك أو يحاول يأذيكي."سكت قليلًا، ثم قال:

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وتسعه

    الفصل المائة وتسعه •••••••••••••••••••بعد ساعات من الحريق...كان ممر المستشفى غارقًا في الصمت، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة القادمة من خلف باب العناية المركزة.جلس أيهم على أحد المقاعد، ووجهه شاحب من شدة الإرهاق، بينما كان يوسف وإلياس يقفان أمامه.لم يكن أيهم قد غادر مكانه منذ وصول جوان.وفجأة، اقترب أحد رجال الأمن من يوسف.الرجل: "يا يوسف بيه... لقينا حاجة غريبة."رفع يوسف رأسه بسرعة.يوسف: "إيه هي؟"الرجل: "راجعنا كاميرات الطريق القريبة من البيت الريفي، ولقينا عربية كانت واقفة في المنطقة قبل الحريق بساعات."انتفض أيهم من مكانه.أيهم: "عربية؟"أومأ الرجل.الرجل: "آه. وكانت بتتحرك من مكان للتاني حوالين البيت بشكل مريب."اقترب إلياس منه.إلياس: "عندك صور ليها؟"أخرج الرجل هاتفه وعرض عليهم تسجيلًا من إحدى الكاميرات.ظهرت سيارة داكنة اللون تمر ببطء بالقرب من المنزل.ظل أيهم يحدق في الشاشة، ثم قال:أيهم: "كبّر الصورة."فعل الرجل ذلك.لكن لوحة السيارة لم تكن واضحة تمامًا.ضرب أيهم قبضته في كفه.أيهم: "يعني حد كان بيراقب البيت!"نظر يوسف إلى إلياس بجدية.يوسف: "يبقى الحريق مش حادث."أجاب إل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وثمانية

    الفصل المائه وثامنيه •••••••••••••••••••في المستشفى...لم تمر سوى دقائق قليلة حتى انتشر خبر الحريق داخل قصر المنشاوي.ما إن علم يوسف بما حدث حتى انتفض من مكانه، واتجه برفقة إلياس إلى المستشفى بأقصى سرعة.كان القلق ينهش قلبه، وكلما حاول الاتصال بأيهم لم يجد إجابة.وبمجرد وصولهما إلى المستشفى، اندفعا إلى قسم الطوارئ، ليجدا أيهم واقفًا أمام الباب، وملامح الانهيار واضحة على وجهه، بينما كانت عيناه معلقتين بالداخل.اقترب يوسف منه بسرعة.يوسف: "إيه اللي حصل؟ جوان فين؟"رفع أيهم عينيه إليه، وبدا وكأنه يحاول استيعاب السؤال.أيهم: "مش عارف..."اقترب منه إلياس بقلق.إلياس: "يعني إيه مش عارف؟ فهمنا حصل إيه!"مرر أيهم يده على وجهه، ثم قال بصوت متقطع:أيهم: "أنا خرجت مشوار بالعربية... غبت تقريبًا نص ساعة. لما رجعت لقيت البيت كله بيولع."ابتلع ريقه بصعوبة.أيهم: "دخلت أجيبها... لقيتها واقعة جوه ومغمى عليها. خرجتها وجينا هنا، ومن وقتها وهي جوه ومحدش خرج يقولنا حاجة."تبادل يوسف وإلياس نظرة قلقة.اقترب يوسف منه ووضع يده على كتفه.يوسف: "هتبقى كويسة... إن شاء الله هتبقى كويسة."لكن أيهم لم يرد.كان و

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وسبعه

    الفصل المائة وسبعه ••••••••••••••••••كان الليل قد أسدل ستاره على البيت الريفي، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الرياح الخفيفة وهي تمر بين الأشجار المحيطة بالمكان.كانت جوان مستلقية فوق الفراش، غارقة في نوم متقطع، حتى شعرت فجأة بشيء يخنق أنفاسها.سعلت بقوة.ثم فتحت عينيها ببطء، وهي تشعر بحرارة غير طبيعية تملأ الغرفة.رفعت رأسها باستغراب، لكن سرعان ما اتسعت عيناها في رعب.كان هناك دخان كثيف يتسلل من أسفل الباب!اعتدلت في جلستها بسرعة، وسعلت مرة أخرى وهي تضع يدها أمام أنفها وفمها.جوان: "إيه ده؟!"قفزت من فوق الفراش، واتجهت إلى الباب.أمسكت المقبض وفتحته...وفي اللحظة نفسها، تراجعت إلى الخلف وهي تصرخ بفزع.النيران كانت تلتهم المكان!اشتعلت الستائر، وامتدت ألسنة اللهب عبر الممر، بينما تصاعد الدخان الأسود بكثافة حتى أصبح من الصعب رؤية ما أمامها.بدأت جوان تسعل بعنف، وراحت دموعها تنهمر من شدة الاختناق.جوان: "يا نهار أسود!"أغلقت الباب بسرعة، ثم أخذت تطرق عليه بيدين مرتجفتين وكأنها تستطيع إيقاف النار خلفه.جوان: "حد يلحقني!"لكن لم يجبها أحد.نظرت حولها بجنون.أيهم!لم يكن موجودًا.وفجأة أدركت أن

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وسته

    الفصل المائة وسته•••••••••••••كانت جوان تجلس على طرف الفراش، شاردة في كل ما حدث، حين سمعت صوت الباب يُفتح.رفعت رأسها بسرعة، لتجد أيهم يدخل الغرفة.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف في ملامحه...ابتسامة واسعة ارتسمت على وجهه، وكأن خبرًا سعيدًا يحمله معه.ضيقت جوان عينيها بريبة.جوان: "إنت عملت إيه؟"لم يجبها.تقدم منها بخطوات هادئة، وأخرج ورقة من جيبه، ثم وضعها أمامها فوق الفراش.نظرت جوان إلى الورقة باستغراب.جوان: "إيه دي؟"أيهم: "اقري."التقطتها، وبدأت عيناها تتحركان بين السطور.وفجأة...تجمدت ملامحها.اتسعت عيناها وهي تقرأ بيانات الطلاق الرسمية بينها وبين سيف.رفعت رأسها إليه بسرعة، ثم وقفت دفعة واحدة.جوان: "إنت عملت إيه لسيف؟!"ابتسم أيهم بهدوء.أيهم: "ولا عملت له حاجة."جوان: "أمال الورقة دي إيه؟!"أيهم: "هو اللي باعك."تغير وجهها تمامًا.جوان: "باعني؟!"اقترب أيهم منها وقال:أيهم: "اختار مراته وابنه."صمتت جوان.كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الاستيعاب.سيف...كان متزوجًا من امرأة أخرى ولديه ابن؟لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.بل إنه لم يخبرها ولو مرة واحدة، رغم أنها هي من طلبت من

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس

    الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الرابع

    الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثالث

    تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status