.الفصل الحادي والعشرونوهو قلبي في عشقها•••••♕•••••بكت ملك في حضن شقيقها حتى غفت من جديد، نظر أدهم إلى جاسر بقلق من بكائها، ولكن الآخر حرك عينيه مطمئنًا إياه. بينما في هذه الأثناء كان إلياس ما زال يفكر في تلك الصغيرة، كيف واجهت هذا الأمر، وكيف استطاعت التحمل. يدرك هو أنها أرق من أن تتعرض لذلك الضغط، ولهذا انهارت بهذه الطريقة.تنهد إلياس بصمت وهو شارد الذهن، غير قادر على إخراج صورة ملك الباكية من رأسه، فقد بدت له صغيرة وضعيفة أكثر من أي وقت مضى.ريماس: "إلياس، أنت كويس؟"إلياس: "كويس يا حبيبتي، بس قلقان."ريماس: "قلقان من إيه؟"إلياس: "على ملك."ريماس: "ملك؟ ممم... فعلًا قمر أوي وصغننة كده... نوعك المفضل."قالتها بمغزى وهي تنظر له بطرف عينها، ليزأر الآخر بانزعاج منها، فضحكت الأخرى بمرح وهي تضع أمامه الإفطار.ريماس: "افطر يلا يا عشقو."إلياس: "بت، اخرسي."ارتفعت ضحكات ريماس في المكان بينما هز إلياس رأسه بيأس منها، لتعود الأجواء إلى هدوئها من جديد.•••••••ظلام... هكذا كان يشعر يوسف بعد خروج الطبيب وزفه له خبرًا أوقف قلبه حزنًا. كان جالسًا على الأرض أمام غرفتها بينما يرى جسدها الساكن
Read more