Share

الفصل الثامن والخمسون

last update publish date: 2026-07-11 03:57:07

الفصل الثامن والخمسون

وهو قلبي في عشقها

••—••••••••••••

بعد ساعات طويلة من السفر...

توقفت الباخرة أخيرًا عند الميناء، لتبدأ أولى خطوات العودة إلى الوطن.

ترجل الجميع منها، وكان ديغو وداني و ولدته في انتظارهم لتوديعهم قبل المغادرة.

احتضنت جوان والدة داني بقوة، رغم أنها لا تتذكر الكثير، لكنها تعلقت بها خلال الأيام الماضية.

ابتسمت والده داني وهى تمسح دموعها وقالت:

والده داني: "انتبهي الي نفسم يا ابنتي... ولا تنسينا اتفقنا ان اتاحت لكي الفرصه فتعالي لزيرتنا ."

ابتسمت له جوان ابتسامة هادئة وقالت:
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الخاتمه 2

    كانت السيارة تشق طريقها نحو القصر، بينما كانت جوان تنظر من النافذة بابتسامة هادئة.بعد أيام طويلة قضتها مع أيهم بعيدًا عن الجميع، شعرت بشيء من الحنين وهي ترى القصر يقترب أمام عينيها.أما أيهم، فكان يقود السيارة بهدوء، لكنه كان يراقب ابتسامتها من وقت لآخر.أيهم: "مبسوطة إنك رجعتي؟"التفتت إليه جوان بابتسامة.جوان: "مبسوطة إني رجعت معاك."ابتسم أيهم، ومد يده للحظة ليضغط على يدها.أيهم: "وأنا كمان."بمجرد أن توقفت السيارة أمام القصر، فوجئت جوان بأفراد العائلة جميعًا في انتظارهم.ما إن نزل أيهم وجوان من السيارة حتى علت أصوات الترحيب والضحكات.اقتربت رغد بسرعة واحتضنت جوان بقوة.رغد: "وحشتيني أوي!"ضحكت جوان وهي تبادلها العناق.جوان: "وإنتِ كمان وحشتيني."ابتعدت رغد قليلًا، ثم نظرت إليها من أعلى لأسفل بابتسامة ماكرة.رغد: "واضح إن شهر العسل كان حلو."احمر وجه جوان فورًا.جوان: "رغد!"انفجرت رغد بالضحك، بينما كان يوسف يقف خلفها وهو يبتسم.يوسف: "سيبيها يا رغد، البنت لسه داخلة."تدخل أيهم وهو يرفع حاجبه:أيهم: "أيوه يا يوسف، خليك في حالك."ضحك الجميع.اقترب جمال منهما وصافح أيهم بحرارة، ثم ا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الخاتمه

    كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الخاتمه

    كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الخاتمه

    كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والسادس عشر

    الفصل المائة والسادس عشر ••••••••••••••أكيد، هنا نخلي المواجهة تقيلة ومؤثرة، خصوصًا إن إلياس شايل جرح قديم تجاه إسماعيل، وجمال يحاول لأول مرة يخلّيه يسمع الحقيقة بدل ما يفضل عايش في الغضب.في أحد أركان القاعة...كان إلياس لا يزال واقفًا بمفرده، يحمل كوب العصير بين يده، حين اقترب منه إسماعيل بخطوات مترددة.توقف أمامه للحظات قبل أن يقول:— "إلياس."رفع إلياس عينيه إليه، وما إن وقعت عيناه على عمه حتى اختفت ابتسامته تمامًا.قال ببرود:— "خير؟"تنهد إسماعيل.— "أنا محتاج أتكلم معاك."— "مفيش بينا كلام."استدار إلياس ليغادر، لكن إسماعيل أمسك ذراعه برفق.— "استنى يا ابني."سحب إلياس ذراعه منه فورًا.— "قول اللي عندك."نظر إسماعيل إليه بحزن.— "أنا عايزك تسمحلي أشرحلك اللي حصل زمان."ضحك إلياس ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— "بعد السنين دي كلها؟"— "أيوه."— "فاكر إن كلمة هتغير اللي حصل؟"— "يمكن."صمت إسماعيل للحظات، ثم قال:— "بس على الأقل اسمعني."هز إلياس رأسه.— "مش عايز أسمع."استدار مرة أخرى ليبتعد.لكن صوتًا صارمًا أوقفه.— "إلياس."توقف مكانه.كان جمال يقف خلفه.اقترب منه بخطوات ثابت

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وخامس عشر

    الفصل المائة وخامس عشر••••••••••••••••••••في الفندق...كانت قاعة الزفاف قد امتلأت بأصوات الموسيقى وحركة المدعوين، بينما في الطابق العلوي كانت غرفة العروس تعيش أجواءً مختلفة تمامًا.ضحكات الفتيات تملأ المكان، ومستحضرات التجميل موزعة فوق الطاولة، وفستان جوان الأبيض ينساب حولها كقطعة من الحلم.وقفت جوان أمام المرآة بعدما انتهت الفتيات من تجهيزها.كانت تبدو مذهلة...فستان أبيض أنيق يحتضن قوامها برقة، وشعرها مصفف بعناية، بينما تركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهها. أما عيناها فكانتا تلمعان بمزيج من السعادة والتوتر.تأملتها رغد وريم بابتسامة واسعة.— "بسم الله ما شاء الله... أيهم هيغمى عليه أول ما يشوفك."ضحكت جوان بخجل.— "بس بقى يا رغد."وقبل أن تكمل حديثها...انفتح باب الغرفة.التفتت الفتيات جميعًا.كان يوسف يقف عند الباب.ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وبمجرد أن وقعت عيناه على جوان...توقف تمامًا.لم يستطع الكلام.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله رفض أن يصدق أن تلك الفتاة التي اعتاد أن يراها أمامه أصبحت الآن عروسًا.لمعت الدموع في عينيه.لاحظت جوان ذلك فورًا.ابتسمت له، ثم اقتربت منه بخطوا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثاني

    الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الاول

    الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس

    الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status