أمي: حسنًا، بما أنكِ انتهيتِ من الحساء، سأذهب أولًا لأعتني بواين. سأعود لزيارتكِ في المساء.وضبت أمي الترمس وكانت مستعدة للمغادرة.أنا: أمي، ألا يمكنكِ البقاء معي قليلًا أطول؟بعد عشر دقائق فقط، كانت أمي قد غادرت بالفعل.شعرت بخيبة أمل كبيرة لأنني كنت أريدها أن تبقى معي لبعض الوقت.أمي: ومن سيعتني بواين إذا بقيت هنا؟ حالتكِ ليست خطيرة إلى هذا الحد على أي حال. يمكنكِ الاعتناء بنفسكِ.عندما سمعتني أطلب منها أن تبقى، نفد صبرها، ثم أجابتني بلا مبالاة وغادرت غرفتي وهي تحمل الترمس في يدها.في البداية، شعرت بكم أنا محبوبة عندما رأيت أمي، لكن ما قالته لي الآن أعادني من جديد إلى ذلك الهاوية المظلمة.اتضح أن حالتي، في نظر أمي، لم تكن خطيرة على الإطلاق، ولم أكن بحاجة إلى أحد ليعتني بي.لكنني ابنتها، وأنا مريضة.لماذا لم تكن أمي تقلق عليّ؟ كيف استطاعت أن تتصرف وكأنني بخير؟ لماذا غادرت بهذه السرعة؟ ولماذا لم تستطع البقاء معي قليلًا أطول؟عاد الهدوء يخيّم على الغرفة، وكنت وحدي في ذلك المكان الواسع. لم يكن هناك شخص واحد إلى جانبي. ولأول مرة، شعرت باكتئاب
Read more