ناثان: ما دمتُ لم أتزوج بعد، فلن تكوني عشيقة. وعندما يحين يوم زواجي، سأنهي علاقتنا. لم يكن ناثان ينوي أن يتركني أرحل في الوقت الحالي. قال تلك الكلمات ببرود، دون أن يظهر أي تعبير على وجهه. لن ينهي هذه العلاقة إلا يوم يتزوج؟ كيف استطاع أن يفعل بي هذا؟ كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون عديم القلب إلى هذه الدرجة؟ وقفت في مكاني ويداي مقبوضتان بقوة حتى غرست أظافري في راحتي، لكنني لم أشعر بأي ألم، فقد كانت مرارة غضبي من ناثان تطغى على كل شيء. ناثان: هيا بنا. لم أنم معك خلال الليلتين الماضيتين، وسأعوض ذلك الليلة. لم يكن ناثان يهتم بمشاعري إطلاقًا. أمسك بيدي وكان على وشك الخروج من مكتبه. وما إن شعرت بلمسته حتى انتزعت يدي منه، ثم نظرت إليه ببرود. لم أعد أريده أن يلمسني. عندها عقد حاجبيه وبدا مستاءً. وربما لم يسبق له أن قابل امرأة تجرؤ على معارضته. كانت نظراته حادة إلى درجة جعلتني أشعر بالتوتر، رغم أنني كنت
اقرأ المزيد