لم يكن يهتم إطلاقًا بمقاومتي. وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة ماكرة، بينما لمعت في عينيه نظرة ترقب وهو يقول ذلك. حدقت فيه، وكنت أشعر بنيران الغضب تشتعل في قلبي. ماذا كان يجيد غير تهديدي؟ أنا: أنا متعبة، سأخلد إلى النوم. بعد أن قلت ذلك ببرود، تجاهلته تمامًا. وعندما سمع كلماتي، لم يغضب. بل احتضنني من الخلف، وسرعان ما غلبه النوم. ورغم أنه كان راضيًا جدًا عما حدث تلك الليلة، فقد كان مرهقًا للغاية. كنت أنام بعمق كلما كنت بين ذراعيه. وبعد أن أمضيت معه وقتًا طويلًا، اعتدت وجوده إلى جانبي كل ليلة. وإذا افترقنا يومًا ما، كنت أتساءل كم سيكون ذلك مؤلمًا بالنسبة لي. في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى العمل كعادتنا. لكن ناثان لم يركن سيارته في المكان الخفي الذي اعتاد الوقوف فيه. ففي الماضي، كان دائم الحذر ويخشى أن يكتشف الآخرون علاقتنا. أما بعد تصرفاته الغريبة منذ الأمس، فقد أصبحت في حيرة شديدة. ناثان: انزلي من السيارة. استدار نحوي وقال ذلك ببرود. أنا: انتظر لحظة، هناك أشخاص في الخارج. إذا نزلت الآن فسيرونني بالتأكيد
اقرأ المزيد