All Chapters of تحت أقدام ملكتي: Chapter 1 - Chapter 5

5 Chapters

الفصل 01

صباح يوم الخميس كان صباحا ربيعيا بامتياز.. فتحت عيناي بهدوء.. حيث كان يرتسم على وجهي ظلال ستائر النافذة.. وضوء الشمس المنساب من خلالها.. أفقت واستدرت بوجهي على يساري.. كانت نائمة مثل قطة دمشقية كسولة.. شفتاها منتفختين.. حمراوتين احمرارا طبيعيا.. كانتا تبدوان شهيتين جدا.. اتكأت على ذراعي وملت على وجنتها.. قبلتها قبلة خفيفة على ضفة فمها.. ورفعت باصبعيّّ خصلة من شعرها كانت مائلة مثل سنبلة ملآى تقسم وجهها نصفين. أخذت حماما سريعا فاترا ماؤه.. ثم أحطتُ على خصري منشفة قطنية ناعمة وبيضاء بياضا مصريا.. ثم إلى المطبخ أعددت فنجان قهوة.. وحضّرتُ طبقا خشبيا.. وضعت به كأس عصير من الأناناس.. حبتي فراولة ونصف موزة مقطعة إلى دوائر وملعقتين من الشكولاطة السوداء مقطرة فوقهما.. في صحن صغير.. ثم فنجان القهوة الساخنة.. بجانب نافذة المطبخ قالبان للخزامى.. قطفت منها بعناية غصنين من ورد اللافندر البنفسجي..وضعتهما في الطبق الخشبي.. اقتربت من سريرنا وهي ما تزال نائمة نومة ملائكية.. وضعت الطبق على طولة بقرب السرير ثم ملت نحوها.. وضعت كفي الخشنة على وجهها أداعبه.. حتى بدأت تستفيق.. وقبل أن تفتح عينيها الضبابتي
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل 02

كانت طفلتي منشغلة بقطعة صغيرة من الشكولاطة التي تمسكها بطرفي ظفريها.. تقربها من فمها ثم تمص اصبعيها فيبقى ريقها مبللا إصبعيها.. وهي تستمتع بموسيقى coldpay-yellow.. لم أستطع مقاومة حركاتها الشهية جدا.. أنزلت زجاج النافذة قليلا وقمت بوضع سيجارة في فمي وأنا أفتش عن ولاعتي.. لأتفاجأ بها وهي في يدها تمدها نحو وجهي لتشعل لي سيجارتي.. أدهشتني ملاحظتها لي.. والأكثر من هذا أنها عندما قرّبت يدها لتشعلها سرقت سيجارتي من بين شفتيَّ.. ثم وضعتها في فمها.. مسحت يديها بمنديل ورقيٍّ.. ثم أشعلت السيجارة.. نفخت دخانها وهي تغمض عينيها.. ثم أرجعت كرسيها إلى الخلف وأمالته في وضعية استلقاء.. ثم برفق بعدما نزعت برفق حذاءها الرياضي.. رفعت قدميها الناعمتين ووضعتهما فوق حوضي.. وهي تضغط بخبث على قضيبي الذي يكاد يمزق بنطالي.. ترمقني في صمت وأنا أبتسم.. لتعيد السيجارة مرة أخرى إلى شفتيها.. تستنشقها برفق ثم تنفث دخانها باتجاه وجهي.. "هل تريد التدخين يا طفلي المدلل؟" ابتسمت من مكرها وحركت رأسي بالموافقة.. ابتسمت ابتسامة مائلة.. ثم أخرجت لسانها وهو يقطر بريقها العذب.. وبللت رأس فيلتر السيجارة حتى التصق خيط ريقها وت
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل 03

كانت رقصتنا الأخيرة في الفسحة.. انبعاثا لروح جديدة.. كأننا قمنا بفتح نافذة من ضوء داخل سراديب أعماقنا المظلمة.. بعد ساعة ونصف.. كنا قد عدنا إلى الحضيرة.. وقامت طفلتي بتوديع إكليل بينما أنا كنت أُخرج من الصندوق الخلفي للسيارة غذاءنا كنت قد اقتنيته من مطعم على الطريق.. كنت قد افترشت بساطا بخطوط حمراء قانية متقاطعة تشكل مربعات هندسية.. تحت شجرة الدردار الكبيرة والوافر ظلها.. وجثوت أضع الغذاء في وسطها بينما أشاهد طفلتي وهي قادمة نحوي وخلفها قط أليف يتتبعها ببعض الخوف في عينيه بينما هي تدعوه إليها بكل بلطف حتى يَستحسن أُلفتها.. شعرت أن طاقتها الأنثوية والطفولية في أقصى مستوياتها.. لدرجة أنها استطاعت جعل قطة برية تلحق بخطوات قدميها.. بعد نصف ساعة كنا قد أنهينا الأكل وكنت مستندا بظهري إلى جذع الشجرة بينما طفلتي واضعة رأسها على حجري متمددة مثل دمية.. وتلك القطة يبدو أنها أصبحت أسرع صديقة لها.. تأكل الفتات من يدها وتحتك على فخذيها.. كانت تدللها حتى أنها استغرقت في نومها وكذلك طفلتي بعدما كنت أداعب شعرها.. قد غفت على صوتي المبحوح وأنا أقص لها قصصا تاريخية.. وأسرد لها تفاصيلا مملة بعض
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل 04

كنت أقود السيارة.. التي كان يظلم داخلها وينير كلما مررنا بأعمدة الكهرباء المضيئة على الرصيف.. كانت سيدتي بجانبي تعاني قليلا من آثار الثمالة.. تدخن سيجارتها بشراهة.. وتنفث دخانها.. شغلت لها أغنية تحبها (hymn for the weekend).. فجأة بدأت تتمتم ببعض كلماتها وتترنم بها.. تشاركنا غناء بعض المقاطع حتى يتسنى لها نسيان ما حدث مؤخرا.. لا أريد أن تفسد هذه الليلة.. كما أنني أظنها هي كذلك لا تريد ذلك.. فقد كان يوما ممتعا جدا.. ركنت السيارة على الواجهة البحرية لنقف قليلا أمام ذلك المشهد البحري وهو يخيم عليه الليل.. حيث كانت نسمات باردة تلفح ذراعيها العاريتين.. قمت بخلع معطفي الكلاسيكي لألبسه إياها.. تستدفىء به.. "لماذا قمت بالرد عليها؟" سألتني هذا السؤال فجأة.. لكنني لزمت الصمت لأنني لم أكن قادرا على إعطائها سببا وجيها.. بالنسبة لي قمت بالرد عليها فقط لأنها سألتني أما بالنسبة لها فالأمر معقد كثيرا.. لحظتها فقط قررت أن أضمها تحت ذراعي ليكون ردي لها فعل وليس مجرد كلمات.. ثم همست لها بهدوء: "عندما انحنيت أقبل قدميك هل كان هذا كافيا؟" شعرت بابتسامتها.. ثم رفعت رأسها نحوي ببطىء.. وضعت يدها على ل
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل 05

لماذا اخترتني؟" "أن لم أقم أبدا باختيارك سيدتي.. فاختيارك يعني وجود بدائل غيرك ثم يقع اختياري عليك أنت.. لكنك أنت استثنائية يليق بك كل استثناء.. متفردة في حسنك وفي نظرتك للتفاصيل الصغيرة.. أنا مجبر عليك كل الجبر أن أكون لك ولا خيار أمامي غير السقوط أمامك عشقا" رفعتْ قدمها من فوق قضيبي.. وقد تفتقت شفتاها مثل زهرة جُلنار.. فاستطردت قولي: "أرأيتِ؟.. أنت أبدا لست تشبهين غيرك.. فاتنة في تسلطك.. وفي انفعالاتك.. وفي حركاتك.. رغم كونك ملكة إلا أنك تمتلئين طفولة.. لا أحد باستطاعته اكتشاف ذلك السحر فيك إن لم يكن حقا مرهفا بعشقك" نظرتْ إليَّ ترمقني بنظرات بريئة كأن نسمة ربيعية مرت على وجهها فانفلت وجهها بريقا من العواطف المرهفة.. ثم نبست: "أنت حقا تستحق مكافئة على هذا الوصف أيها الطفل المدلل" ابتعدت عني خطوة ثم غرست إبهامها بين شق فستانها.. حتى عقدته على قطعتها الفاخرة السوداء "فيكتوريا سوكري" وبدأت في إنزاله برفق عن فخذيها.. ثم تركته يسقط إلى أسفل قدميها.. رفعت ساقها اليسرى وتركت ذلك "السترينج" الأسود يتعلق بقدمها اليمنى.. ثم رفعته بإبهام قدمها ورمته بعيدا عني بخطوتين.. وأمرتني بإحضاره فق
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status