الجزء الحادي والخمسين: الخيار شمشون وصراع الثواني الأخيرة(02:00:00 ظهراً – الجناح الملكي، برج السيوفي والشافعي الدولية)عادت السكينة الملتفة بالدفء لتفرض سلطانها على أرجاء الجناح الملكي بعد انقشاع غمامة الشك والماضي. كان آدم الشافعي مستلقياً بكامل قامته الفارهة على الأريكة المخملية الكبرى، بينما كانت نايا السيوفي مستندة بصدرها المتمرد على ظهره الصلب، ويدها تداعب خصلات شعره الأسود بنعومة بالغة. فستانها الحريري الزمردي كان ينساب كرداء ملكي يبرز نقاء بشرتها وسحر أنوثتها الطاغية، التي تجددت وترسخت بعد معركة الدم والبراءة.انحنى آدم برأسه قليلاً ليلتفت نحوها، وأمسك بكفها الصغير ليطبّق عليه قبلة طويلة دافئة سرت كالترياق في جسدها، ثم همس بصوته الرخيم المؤثر الذي يحمل بحة ساحرة تزلزل الروح:"ملكتي الحديدية تبدو هادئة كالبحر بعد الإعصار. نبض طفلنا استقر، والدموع جفت من عينيكِ العسليتين، وهذا كل ما يحتاجه الشبح الحارس ليقود هذا العالم نحو عهدنا الفولاذي. هل تشعرين بالراحة الآن بعد أن أعدنا صياغة التاريخ بأيدينا وسحقنا اللورد مالكولم؟"ابتسمت نايا ابتسامة ناضجة مفعمة بالعشق، ودفنت وجهها ف
Read more