Semua Bab زوجة بعقد مؤقت: Bab 1 - Bab 10

14 Bab

الفصل الثاني عشر: الرجل العائد من الموت

"بعد سبع سنين... أخيراً لقيتكم."تجمد الدم في عروق فرح.كان الصوت قريباً.قريباً جداً.لدرجة أنها شعرت أن صاحبه يقف خلف الجدار مباشرة.قبض عمر على يدها بقوة.وأشار لها أن تبقى صامتة.حبست أنفاسها.بينما كانت الخطوات تقترب ببطء داخل المستودع.خطوة.ثم أخرى.ثم أخرى.صوت الحذاء فوق الأرضية الإسمنتية كان كافياً ليزرع الرعب داخل المكان.وفي الظلام...كانت فرح تسمع نبضات قلبها بوضوح.---توقف الرجل فجأة.ثم ضحك.ضحكة باردة جعلت جسدها يقشعر."بعرف إنكم هون."لم يرد أحد.أخرج عمر هاتفه ببطء شديد.وكتب رسالة سريعة.ثم أرسلها.شعرت فرح بالتوتر.لكنها فهمت أنه يطلب المساعدة.مرت ثوانٍ طويلة.بدت وكأنها ساعات.قبل أن يعود صوت الرجل مجدداً."عمر..."تجمد عمر.أما فرح فشعرت أن قلبها سقط في معدتها.الرجل يعرفه.بل ويناديه باسمه."لسا بتحاول تحمّلني ذنب اللي صار؟"قالها الرجل بسخرية.ثم أضاف:"متل أبوك تماماً."عند ذكر والده...اشتدت قبضة عمر حول يد فرح.لدرجة أنها شعرت بالألم.لكنها لم تتكلم.لأنها رأت شيئاً لأول مرة.الغضب.غضب حقيقي في عينيه.---اقتربت الخطوات أكثر.ثم ظهر شعاع ضوء صغير.مصباح ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل الحادي عشر: المستودع السري

"رح يعرف إنك لسا عايشة."تجمدت فرح مكانها.لم تستوعب الجملة في البداية.حدقت في عمر لثوانٍ طويلة.ثم قالت بصوت مرتجف:"شو يعني لسا عايشة؟"لكن عمر لم يجب.كان قد أمسك هاتفه بالفعل.وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم اتجه نحو الباب."تعالي."ركضت خلفه.وقلبها ينبض بعنف.كلما اقتربت من الحقيقة...أصبحت الأمور أكثر رعباً.---بعد نصف ساعة.كانت السيارة تشق طريقها بسرعة عبر أطراف المدينة.الشوارع أصبحت أقل ازدحاماً.والمباني بدأت تختفي تدريجياً.حتى وصلا إلى منطقة صناعية قديمة.توقفت السيارة أمام مستودع ضخم.بدت عليه آثار الزمن.أبواب حديدية كبيرة.وجدران باهتة.وهدوء مخيف.نزل عمر بسرعة.ثم نظر حوله.وكأنه يتأكد من عدم وجود أحد.شعرت فرح بالتوتر."هاد هو؟"أومأ برأسه.ثم قال:"خليكي جنبي."---دخلا إلى الداخل.كان المكان مظلماً.ورائحة الغبار تملأ الجو.لكن أكثر ما لفت انتباه فرح...هو أن باباً داخلياً كان مفتوحاً.توقف عمر فجأة.وشحب وجهه."لا..."همس بها لنفسه.اقترب بخطوات سريعة.ثم دخل الغرفة الخلفية.ولحقت به فرح.لكنها تجمدت فوراً.كل شيء كان مبعثراً.الأدراج مكسورة.الملفات مرمية على الأرض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقة

"من قديش وأنتِ واقفة هون؟"شعرت فرح بأن الدم تجمد في عروقها.كانت لا تزال واقفة أمام باب المكتب.بينما نظرات عمر معلقة بها.هادئة من الخارج.لكنها تحمل توتراً واضحاً.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"ما سمعت كثير."رفع حاجبه."قديش يعني كثير؟"تنهدت بضيق."سمعت إنك بتحكي عني."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.قبل أن يبتعد عمر عن الباب.ويشير لها بالدخول."ادخلي."نظرت إليه باستغراب.كانت تتوقع أن يغضب.أو أن ينكر.أو أن يطلب منها الابتعاد عن أموره الخاصة.لكن ما حدث كان العكس تماماً.دخلت المكتب ببطء.وأغلقت الباب خلفها.---كان المكتب مختلفاً عن بقية المنزل.أقل فخامة.وأكثر خصوصية.رفوف مليئة بالملفات.وصور قديمة معلقة على الجدار.وعدة صناديق خشبية صغيرة.وكأن المكان يحتفظ بذكريات لا يريد صاحبها التخلص منها.جلست على الكرسي المقابل له.ثم قالت مباشرة:"بدي الحقيقة."جلس عمر خلف مكتبه.وشبك أصابعه أمامه."أي جزء من الحقيقة؟"نظرت إليه بعدم تصديق."لسا في أجزاء؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.لكنها اختفت سريعاً.ثم سحب درجاً جانبياً.وأخرج ملفاً قديماً.بدا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.وضعه أمامها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل التاسع: الرجل الميت

الفصل التاسع: الرجل الميت "لأن الشخص اللي شفتيه... مفروض يكون ميت من سبع سنين." شعرت فرح وكأن الأرض اختفت تحت قدميها. قبضت على الهاتف بقوة. "شو يعني ميت؟" جاء صوت عمر منخفضاً. ومتوتراً بشكل لم تعهده منه. "يعني حسب كل التقارير... مات." جلست على طرف السرير. وقلبها ينبض بعنف. "وأنا شفته." أغمض عمر عينيه للحظة في الطرف الآخر من المكالمة. كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات. لكن ليس الآن. وليس بهذه الطريقة. "اسمعيني منيح." قالها بجدية. "من هسا وطالع ما تروحي أي مكان لحالك." عقدت حاجبيها. "لهدرجة الموضوع خطير؟" ضحك بمرارة. "أنتِ ما بتعرفي نص الحقيقة." --- بعد ساعة. وصل عمر بنفسه إلى المنزل. لأول مرة لم يبدُ كرجل الأعمال الواثق والهادئ. كان متوتراً. يراقب الشارع. وينظر خلفه باستمرار. وكأنه يتوقع ظهور شخص ما في أي لحظة. راقبته فرح بصمت. ثم قالت: "أنت خايف." توقف عن الحركة. والتفت إليها. "أكيد." صدمتها إجابته. لم تتوقع أن يعترف بذلك بسهولة. اقتربت منه. "من شو؟" نظر إليها مطولاً. ثم قال: "مو على نفسي." تسارعت نبضات قلبها دون سبب مفهوم. أشاح نظره بسرعة. وكأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل الثامن: الهدف الحقيقي

"وغرفتك كانت الهدف."شعرت فرح وكأن قلبها توقف عن النبض.حدقت بعمر غير قادرة على استيعاب ما سمعته."شو... يعني غرفتي؟"نهض عمر من مكانه."لازم نروح.""بس...""هسا."كانت نبرة صوته كافية لتجعلها تنهض دون نقاش.---طوال الطريق لم يتبادل أي منهما الكلام.كانت فرح تنظر من نافذة السيارة.لكن عقلها كان بعيداً.شخص اقتحم منزلهم.ودخل غرفتها تحديداً.لماذا؟ماذا يريد؟وما علاقة كل هذا بذلك الحادث الذي تحدث عنه عمر؟كلما حاولت ترتيب أفكارها ازدادت الأمور تعقيداً.---عندما وصلا إلى المنزل.وجدت سيارة شرطة تقف أمام الباب.بالإضافة إلى عدة أشخاص في الخارج.ركضت فرح فوراً نحو والدتها."ماما!"احتضنتها والدتها بقوة."الحمد لله إنك مو هون.""شو صار؟"تدخل والدها هذه المرة."رجعنا من زيارة خالك ولقيّنا الباب الخلفي مفتوح."شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها."وبعدين؟""بلغنا الشرطة."اقترب أحد الضباط منهم.وأخبرهم أن المقتحم لم يسرق أي شيء تقريباً.وهنا ازداد ارتباك فرح."يعني دخل وطلع بدون ما ياخد شي؟"أومأ الضابط."تقريباً."ثم أضاف:"بس واضح إنه فتش بغرفتك بشكل كامل."شعرت ببرودة في أطرافها."ليش؟"لكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل السابع: الرجل الذي يراقب المنزل

"لأن في شخص عم يراقب بيتكم."شعرت فرح بأن قلبها توقف لثانية كاملة.اعتدلت في جلستها بسرعة."شو؟"نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة.لكن صوت عمر جاء حاداً هذه المرة."لا تفتحي الستارة."توقفت يدها في الهواء.ولأول مرة منذ عرفته...شعرت أنه جاد بشكل مختلف."عمر... شو عم بصير؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"شفت سيارة واقفة من فترة.""يمكن حدا من الجيران.""لا."جاء رده سريعاً.وحاسماً."هاد الشخص مو من الجيران."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها."كيف بتعرف؟"تنهد بصوت خافت.وكأنه يحاول اختيار كلماته."لأنو نفس السيارة تبعت شخص بعرفه."ازدادت حيرتها."مين؟"لكن عمر لم يجب.وهذا زاد توترها أكثر.---بعد عشر دقائق.سمعت صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم وصلتها رسالة منه."أنا برا."نظرت إلى الشاشة بعدم تصديق."أنت هون؟""انزلي."---نزلت بسرعة.وجدته واقفاً بجانب سيارته السوداء.يرتدي قميصاً أسود وبنطالاً داكناً.وكان يبدو متوتراً بطريقة لم تعهدها فيه.اقتربت منه."شو القصة؟"نظر حوله أولاً.ثم فتح باب السيارة."اركبي."عقدت حاجبيها."عمر.""اركبي أول."كانت هذه أول مرة يأمرها بهذه الطريقة.ولسبب لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل السادس: الخطيبة السابقة

شعرت فرح أن الهواء أصبح أثقل فجأة.بقيت تنظر إلى المرأة الواقفة أمامها.ثم التفتت نحو عمر.كانت تنتظر منه أن يقول شيئاً.أي شيء.أن ينفي.أن يوضح.أن يخبرها أن الأمر انتهى منذ زمن.لكنه لم يفعل.اكتفى بالنظر إلى لارا ببرود."خلصنا هاد الموضوع من زمان."ابتسمت لارا بسخرية."واضح."ثم نظرت إلى فرح مجدداً."بس ما توقعت تستبدلني بهالسرعة."شعرت فرح بالانزعاج.ليس بسبب الكلام.بل بسبب شعورها بأنها دخلت فجأة إلى قصة لا تعرف عنها شيئاً.وقبل أن ترد...تقدم عمر خطوة للأمام."لارا."كانت نبرته حادة هذه المرة."انتهى النقاش."اختفت الابتسامة من وجهها.لكن الغضب بقي واضحاً في عينيها."أنا ما خلصت."قالتها وهي تحدق بفرح."بتعرفي ليش تركني؟"رفعت فرح حاجبيها."بصراحة لا.""لأنو ما بيعرف يحب."تجمدت ملامح عمر للحظة.أما لارا فأكملت:"كل الناس بتشوف رجل الأعمال الناجح."ثم ضحكت بمرارة."بس ما حدا بيعرف شو مخبي ورا هالقناع."شعرت فرح أن هناك الكثير من الكلام غير المعلن.الكثير من الأسرار.لكن قبل أن تستطيع السؤال.أمسك عمر ذراعها بلطف."يلا."نظرت إليه باستغراب.لكنه كان واضحاً أنه لا يريد البقاء أكث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل الخامس: الزوجة الجديدة

"أنا موافقة."خرجت الكلمات من فم فرح بصعوبة.شعرت وكأنها وقّعت على مصير لا تعرف نهايته.بقي عمر ينظر إليها بصمت.لثوانٍ طويلة لم يتكلم.لم يبدُ سعيداً.ولم يبدُ متفاجئاً.وكأنه كان يعرف منذ البداية أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة.أخرج هاتفه بهدوء.وأجرى اتصالاً قصيراً."ابدؤوا الإجراءات."ثم أغلق الخط.نظرت إليه فرح باستغراب."هيك بس؟"رفع عينيه نحوها."هيك بس."شعرت بالضيق من هدوئه.حياتها كلها انقلبت خلال دقائق.أما هو فكان يتصرف وكأنه ينظم اجتماع عمل عادي.وقفت من مكانها."أنا راجعة عند أهلي."أومأ برأسه."السيارة بتوصلك."غادرت المستشفى وهي تشعر أن كل شيء أصبح ثقيلاً.الهواء.الأفكار.حتى خطواتها.---في المنزل.كانت والدتها أول من استقبلها."كيف أبوكي؟"سألت فرح.ابتسمت والدتها لأول مرة منذ أيام."أحسن."تنهدت براحة.ثم جلست بجانبها.ترددت قليلاً قبل أن تقول:"أنا وافقت."تجمدت والدتها للحظة.ثم امتلأت عيناها بالدموع."سامحيني يا بنتي."أمسكت فرح بيدها بسرعة."ما بدي أسمع هيك."لكن الحقيقة كانت تؤلمها.كانت تعرف أنها لم توافق لأنها تريد الزواج.وافقت لأنها لم تجد طريقاً آخر.وفي ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل الرابع: القرار المستحيل

الفصل الرابع: القرار المستحيلشعرت فرح وكأن العالم كله توقف حولها.بقيت تحدق في الصورة على شاشة هاتفها غير قادرة على استيعاب ما يحدث.المنزل الذي عاشت فيه طوال حياتها.المنزل الذي شهد طفولتها وضحكاتها وأحلامها.أصبح الآن مهدداً بالضياع.رفعت عينيها نحو عمر.كان واقفاً أمامها بهدوء غريب.وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة منذ البداية.أغلقت الهاتف ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:"خلص... وصلوا لهون."لم يجب.بل سحب الكرسي المقابل وجلس بهدوء.شعرت برغبة في الصراخ.في البكاء.في الهروب.لكنها لم تفعل شيئاً من ذلك.كانت متعبة أكثر من أن تقاوم."أنت كنت عارف."قالتها وهي تنظر إليه.رفع حاجبه."عارف شو؟""إنهم رح يبدؤوا الحجز اليوم."صمت لثوانٍ.ثم قال:"نعم."اشتعل الغضب داخلها."وليش ما حكيت؟""لو حكيت، كان تغير شيء؟"كرهت اعترافها الداخلي بأنه محق.لم يكن بيدها أي حل.ولا أي مخرج.ولا حتى أي شخص يمكن أن يساعدها.تنهدت ببطء.ثم همست:"إذا وافقت..."رفع رأسه فوراً."إذا وافقت على الزواج..."أكملت بصعوبة."بتوقف كل هاد؟"نظر إليها مباشرة."خلال ساعات."شعرت بقلبها ينقبض.كانت تكره أنها تفكر بالعرض.وتكره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status