زوجة بعقد مؤقت

زوجة بعقد مؤقت

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Oleh:  كريس آدامزOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
17Bab
488Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لم تكن فرح تتوقع أن تتحول حياتها في ليلة واحدة إلى كابوس حقيقي. فبعد سنوات من الكفاح والدراسة والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل، وجدت نفسها أمام أزمة تهدد عائلتها بالكامل. الديون تتراكم، والوقت ينفد، وكل الأبواب التي حاولت طرقها أُغلقت في وجهها. وبينما كانت تبحث عن أي مخرج، ظهر عرض لم تكن تتخيل أنها ستفكر فيه يوماً. عمر، رجل أعمال معروف يملك المال والنفوذ والسلطة، اعتاد أن يحصل على كل ما يريده. شخص بارد، غامض، وصعب القراءة، يحيط نفسه بجدار من الأسرار لا يسمح لأحد بتجاوزه. عندما عرض على فرح زواجاً بعقد مؤقت مقابل حل جميع مشاكل عائلتها، ظنت أن الأمر مجرد صفقة واضحة الحدود، لا مكان فيها للمشاعر أو التعلق أو الأحلام. وافقت مرغمة، مقتنعة أن هذا الزواج لن يكون أكثر من اتفاق سينتهي في الوقت المحدد. لكن الأيام بدأت تكشف لها جانباً مختلفاً من الرجل الذي ظنت أنها فهمته منذ البداية. خلف القوة والهيبة تختبئ جروح قديمة، وأسرار قادرة على تغيير حياة الجميع. ومع مرور الوقت، بدأت الحدود التي رسمها العقد تتلاشى شيئاً فشيئاً. أصبحت نظراتهما أطول، وصمتهما أكثر معنى، والمشاعر التي حاولا تجاهلها أقوى من أن تُخفى. لكن الحب لم يكن المشكلة الوحيدة، فالماضي لم يختفِ، والأعداء ما زالوا يراقبون، والحقائق المدفونة بدأت بالظهور في أسوأ الأوقات. بين الغيرة والصراعات العائلية والخيانة والأسرار، تجد فرح نفسها في معركة لا تعرف كيف ستنتهي. فهل تستطيع حماية قلبها من رجل دخل حياتها بعقد مؤقت؟ أم أن بعض العقود تكتبها الأقدار قبل أن يوقعها أصحابها؟ رواية رومانسية درامية مليئة بالتشويق والمفاجآت، حيث تختلط المشاعر بالقرارات الصعبة، ويصبح الحب أقوى من كل الشروط التي وُضعت لإيقافه.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل السادس عشر

بقي عمر واقفاً مكانه.

لا يتحرك.

لا يتكلم.

بينما كانت فرح تمسك الصورة بيد مرتجفة.

وتنتظر.

ثانية.

ثانيتين.

ثلاثاً.

لكن صمته طال.

فقالت بصوت أعلى:

"سألتك سؤال."

رفع عمر عينيه إليها.

"فرح..."

قاطعته بحدة:

"لا تحكي اسمي."

توقف.

اقتربت منه خطوة.

ورفعت الصورة أمام وجهه.

"ليش اسم أبوي موجود خلف هاي الصورة؟"

نظر عمر إلى الصورة.

ثم إليها.

وقال بهدوء:

"لأن أبوك كان يعرفهم."

شعرت فرح بشيء ينهار داخلها.

رغم أنها توقعت الإجابة.

إلا أن سماعها كان مختلفاً.

"يعرف مين؟"

"أبوي؟"

"الرجل اللي مات؟"

"ولا الشخص الثالث؟"

لم يجب.

فضحكت فرح بسخرية.

"رجعنا لنفس الشي."

"أنا بسأل."

"وإنت بتسكت."

وضعت الصورة بقوة على الطاولة.

"خلص."

نظر إليها باستغراب.

"شو يعني خلص؟"

"يعني بدي أروح."

"على وين؟"

"عند أبوي."

تحرك عمر فوراً.

"لا."

التفتت إليه.

"لا؟"

"إنت مين حتى تمنعني؟"

قال بحدة:

"الشخص اللي بحاول يحميك."

"يحميني من مين؟"

صرخت بها.

"من أبوي؟"

ساد الصمت.

وتغيرت ملامح عمر.

لاحظت فرح ذلك.

فتراجعت خطوة.

"عمر..."

لم يجب.

"إنت بتعرف شي عن أبوي؟"

أدار وجهه بعيداً.

وهنا...

شعرت فرح بالخوف الحقيقي.

ليس من الشخص الذي يراقبهم.

ولا من الرسائل.

ولا حتى من الحادث.

بل من الإجابة التي يخفيها عمر.

اقتربت منه.

"احكي."

"مش هسا."

"لا."

أمسكت ذراعه.

"هسا."

نظر إلى يدها.

ثم إلى عينيها.

وقال بصوت منخفض:

"أبوك كان موجود ليلة الحادث."

تجمدت.

اختفى كل شيء حولها.

الأصوات.

الغرفة.

حتى عمر نفسه.

لم يبقَ في عقلها سوى جملة واحدة.

أبوك كان موجوداً ليلة الحادث.

"كذاب."

قالتها بسرعة.

لكن صوتها لم يكن واثقاً.

"بتمنى أكون."

ابتعدت عنه.

"مستحيل."

"فرح..."

"قلت مستحيل!"

صرخت.

ثم أمسكت الصورة مرة أخرى.

"أبوي كان بالبيت."

"هذا اللي بتتذكريه؟"

سألها عمر.

توقفت.

حدقت فيه.

"شو قصدك؟"

اقترب ببطء.

"إنت بتتذكري إنه كان بالبيت؟"

"ولا هذا اللي انحكى إلك بعد الحادث؟"

فتحت فمها.

لكنها لم تستطع الإجابة.

حاولت أن تتذكر.

ذلك اليوم.

ذلك المساء.

وجه والدها.

صوته.

مكانه.

لكن ذاكرتها كانت فارغة.

تماماً.

وضعت يدها على رأسها.

"أنا..."

أغمضت عينيها.

"مش متذكرة."

قال عمر:

"لأنك فقدتي أجزاء كبيرة من ذاكرتك بعد الحادث."

نظرت إليه.

"وإنت؟"

"شو؟"

"إنت وين كنت؟"

صمت.

فابتسمت بمرارة.

"طبعاً."

"سؤال ثاني بدون جواب."

ثم اتجهت نحو الباب.

لكن عمر أمسك يدها.

"فرح."

"اتركني."

"اسمعيني."

"ما بدي."

"الشخص اللي بعث الدب والصورة..."

توقفت.

أكمل عمر:

"هو بده تعملي بالضبط اللي بتعمليه هسا."

التفتت إليه.

"شو يعني؟"

"بده يشككك بكل الناس."

"فيني."

"بأبوك."

"بعيلتك."

"بكل شخص حواليك."

قالت فرح:

"يمكن لأنه الوحيد اللي بده يخليني أعرف الحقيقة."

نظر إليها عمر بصدمة.

"إنتِ جد بتحكي؟"

"على الأقل هو بعطيني أدلة."

اقترب منها.

"هو راقبك سبع سنين."

قالها بحدة.

"صورك."

"عرف تحركاتك."

"احتفظ بأغراضك."

"وبعرف تفاصيل عن حياتك."

ثم أضاف:

"هذا مش شخص بده يساعدك."

ساد الصمت.

كانت تعرف أنه محق.

لكنها لم تعد تعرف بمن تثق.

وفجأة...

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

شعرت ببرودة تسري في جسدها.

نظر عمر إلى الهاتف.

"لا تردي."

لكن فرح ضغطت زر الإجابة.

"ألو؟"

صمت.

ثم...

جاء صوت رجل.

هادئ.

بارد.

"أخيراً لقيتي الصورة."

تجمدت فرح.

أخذ عمر الهاتف منها بسرعة.

"مين إنت؟"

ضحك الرجل.

"عمر."

تغير وجه عمر.

"اشتقتلي؟"

ساد الصمت.

حدقت فرح بعمر.

كانت ملامحه كافية لتخبرها بشيء واحد.

إنه يعرف الصوت.

قال عمر ببطء:

"إنت ميت."

ضحك الرجل مرة أخرى.

"هاي المشكلة فيكم."

"بتصدقوا الأشياء اللي بتريحكم."

ثم أغلق الخط.

بقي عمر ممسكاً بالهاتف.

ينظر إلى الشاشة.

"مين كان؟"

سألت فرح.

لم يجب.

اقتربت منه.

"عمر."

رفع رأسه.

ولأول مرة...

رأت الخوف الحقيقي في عينيه.

"الرجل الموجود بالصورة."

قال.

شعرت بقلبها يتوقف.

"أي واحد؟"

أشار إلى الصورة.

"اللي حكيتلك إنه مات."

تراجعت فرح خطوة.

"بس..."

نظرت إلى الهاتف.

"إنت قلت إنه مات من سبع سنين."

"هذا اللي كنا نعرفه."

"مين هو؟"

سألت.

لكن قبل أن يجيب...

دخل أحد الحراس بسرعة.

"سيدي."

التفت عمر إليه.

"شو في؟"

تردد الرجل.

ثم قال:

"في سيارة واقفة عند البوابة."

"لمين؟"

"ما فيها حدا."

عقد عمر حاجبيه.

"فتشتوها؟"

"نعم."

"ولقينا شي."

نظر الحارس إلى فرح.

ثم عاد بنظره إلى عمر.

"شو لقيتوا؟"

سأل عمر.

مد الحارس يده.

كان يحمل ظرفاً أسود.

أخذه عمر.

وفتحه بحذر.

في داخله...

كانت هناك ورقة واحدة.

قرأها.

ثم تغير وجهه.

"شو مكتوب؟"

سألت فرح.

طوى عمر الورقة بسرعة.

"ولا شي."

اقتربت منه.

"عمر."

"قلت ولا شي."

لكن فرح انتزعت الورقة من يده.

وفتحتها.

كانت هناك جملة واحدة فقط.

"اسألوا والد فرح عن الجثة التي دُفنت باسم الرجل الخطأ."

رفعت فرح عينيها ببطء.

"جثة؟"

لم يجب عمر.

"أي جثة؟"

ظل صامتاً.

لكن الحارس قال فجأة:

"سيدي..."

نظر إليه عمر بغضب.

"اطلع."

إلا أن فرح وقفت أمام الباب.

"لا."

ثم نظرت إلى الحارس.

"احكي."

تردد.

"قلت اطلع."

صرخ عمر.

لكن فرح صرخت أعلى منه:

"بدي أعرف!"

ساد الصمت.

نظر الحارس إلى عمر.

ثم إلى فرح.

وقال:

"قبل سبع سنين..."

توقف.

ابتلع ريقه.

"بعد الحادث بيومين..."

صرخ عمر:

"خلص!"

لكن الجملة التالية خرجت.

وكانت كافية لتغيير كل شيء.

"والدك هو الشخص اللي تعرّف على الجثة."

شعرت فرح أن قدميها لم تعودا تحملانها.

أمسكت بطرف الطاولة.

"أبوي؟"

همست.

هز الحارس رأسه.

"نعم."

نظرت إلى عمر.

"كنت تعرف؟"

لم يجب.

"كنت تعرف؟!"

"فرح..."

"من متى؟"

قالت وهي تبكي.

"من متى وإنت بتعرف؟"

أجاب بصوت منخفض:

"من البداية."

تراجعت عنه.

وكأن كلماته صفعة.

"يعني كل هالفترة..."

"كنت تعرف إن أبوي جزء من الموضوع."

"وسكت."

"كنت بحاول أحميك."

ضحكت وسط دموعها.

"كلكم بتحموني."

"إنت."

"أبوي."

"وحتى الشخص اللي بيراقبني يمكن بكرا يحكي إنه بحميني!"

ثم اتجهت نحو الباب.

"وين رايحة؟"

"عند أبوي."

"فرح، استني."

لكنها لم تتوقف.

خرجت من الغرفة.

ثم من المنزل.

وركبت سيارتها.

سمعت عمر يناديها.

لكنها أغلقت الباب.

وانطلقت.

لم تعد تفكر.

كانت تريد إجابة واحدة.

فقط.

هل كان والدها يعرف أن الرجل حي؟

وصلت بعد أقل من نصف ساعة.

نزلت من السيارة.

واتجهت نحو المنزل.

كان الباب الخارجي مفتوحاً.

توقفت.

شعرت بشيء غريب.

"بابا؟"

لا جواب.

دخلت.

المنزل مظلم.

"بابا؟"

تحركت ببطء.

حتى وصلت إلى غرفة المعيشة.

ثم توقفت.

كان والدها جالساً على الكرسي.

وأمامه...

رجل.

لم ترَ وجهه.

لأنه كان يعطيها ظهره.

لكنها سمعت والدها يقول:

"كان لازم تضل ميت."

ضحك الرجل.

نفس الضحكة.

نفس الصوت الذي سمعته على الهاتف.

شعرت فرح أن الدم تجمد في عروقها.

استدار الرجل ببطء.

ونظر إليها.

ابتسم.

ثم قال:

"وأخيراً..."

وقف من مكانه.

"كبرت البنت اللي كان لازم تموت معي قبل سبع سنين."

يتبع...

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
17 Bab
الفصل الخامس عشر: الحقيقة المؤجلة
"راقبتكم سبع سنين... ومش رح أوقف الآن."شعرت فرح ببرودة تسري في جسدها.حدقت في الصورة على شاشة الهاتف.كانت واضحة.واضحة بشكل مرعب.الصورة التُقطت قبل دقائق فقط.في الحديقة.من زاوية قريبة.قريبة جداً.رفعت رأسها بسرعة.وبدأت تنظر حولها.الأشجار.السور.النوافذ.الظلام.كل شيء بدا مخيفاً فجأة."مستحيل..."همست بها.لكن عمر كان قد تحول بالكامل إلى شخص آخر.اختفت ملامح الهدوء.وحل محلها التوتر.والغضب.أجرى اتصالاً فورياً."فتشوا كل المنطقة."استمع لثوانٍ.ثم أكمل بحدة:"كلها."وأغلق الخط.---عادت فرح إلى الداخل.لكنها لم تشعر بالأمان.لأول مرة منذ انتقالها إلى هذا المنزل.شعرت أن الجدران نفسها لا تستطيع حمايتها.جلست في غرفة المعيشة.بينما كان عمر يتحرك بين الحراس والهواتف والرسائل.وكأن حرباً بدأت.وبعد أكثر من ساعة.عاد أخيراً.جلس أمامها.وبدا مرهقاً.بشكل لم تره من قبل.قالت بهدوء:"لقيتوه؟"هز رأسه."لا."ثم أضاف:"الشخص اللي عمل هيك محترف."ساد الصمت.قبل أن تقول:"يمكن لازم أعرف الحقيقة كاملة."رفع نظره إليها.ولم يجب.لكنها أكملت:"كل مرة بتحكي جزء.""كل مرة بكتشف شي جديد.""و
Baca selengkapnya
الفصل الرابع عشر: تحت إطلاق النار
"انزلي عالأرض!"لم تملك فرح الوقت لتفكر.جذبها عمر نحوه بقوة.وفي اللحظة نفسها تحطم الزجاج خلفهما.تناثرت الشظايا في كل مكان.وارتفع صوت ارتطامها بالأرض.شعرت فرح بأن قلبها يكاد يتوقف.كانت هذه أول مرة تجد نفسها وسط خطر حقيقي.ليس تهديدات.ولا رسائل مجهولة.ولا ذكريات من الماضي.بل خطر حقيقي أمام عينيها.أمسك عمر كتفيها."أنتِ بخير؟"أومأت بصعوبة.بينما كان ينظر حوله بسرعة.وكأنه يحاول تقييم الوضع.ثم أمسك هاتفه.واتصل بأحد الحراس."شو صار؟"استمع لثوانٍ.ثم تغيرت ملامحه."كم واحد؟"صمت.ثم شتم بصوت منخفض.وأغلق الخط.شعرت فرح بالخوف."شو في؟"رفع نظره إليها.وقال:"في أكثر من شخص."---بعد دقائق.بدأت أصوات إطلاق النار تتوقف تدريجياً.لكن التوتر بقي كما هو.بل ازداد.دخل أحد الحراس إلى المكتب بسرعة."أستاذ عمر."التفت إليه."في إصابات؟"هز الحارس رأسه."لا."تنفس عمر بارتياح.لكن الحارس أكمل:"بس لقينا هاد."وأعطاه ظرفاً أبيض.شعرت فرح بانقباض في صدرها.لأنها أصبحت تعرف أن كل شيء سيئ يبدأ بظرف أو رسالة.فتح عمر الظرف.ثم شحب وجهه.لأول مرة منذ عرفته.بدا مصدوماً فعلاً."شو فيه؟"سألت
Baca selengkapnya
الفصل الثالث عشر: الكذبة الأولى
بقيت فرح جالسة على طرف السرير.والهاتف بين يديها.تحدق في الصورة وكأنها تراها للمرة الأولى.أعادت تكبيرها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن النتيجة لم تتغير.الشخص الواقف خلفها كان عمر.لا مجال للخطأ.ولا مجال للصدفة.شعرت بأنفاسها تثقل شيئاً فشيئاً.وعقلها بدأ يطرح عشرات الأسئلة دفعة واحدة.إذا كان موجوداً ليلة الحادث...فلماذا أخفى ذلك؟ولماذا تصرف طوال هذه الفترة وكأنه يعرف أجزاء من الحقيقة فقط؟ولماذا اختارها هي تحديداً؟هبّت واقفة فجأة.لم تعد قادرة على الانتظار.خرجت من غرفتها.واتجهت مباشرة نحو مكتب عمر.---كان الضوء ما يزال مشتعلاً.وكأن النوم لا يعرف طريقه إليه.طرقت الباب بقوة.ثم فتحته دون انتظار الإذن.رفع عمر رأسه عن الأوراق الموجودة أمامه.وبدت عليه المفاجأة."فرح؟"تقدمت نحوه.ثم وضعت الهاتف أمامه."شو هاد؟"نظر إلى الشاشة.وتغيرت ملامحه فوراً.رأته.رأى الصورة.وعرفها.وهذا كان كافياً."جاوبني."قالتها بحدة.لكن عمر بقي صامتاً."كنت هناك؟"رفع نظره إليها.ثم قال بهدوء:"نعم."شعرت وكأن أحداً صفعها.رغم أنها كانت تعرف الجواب مسبقاً.إلا أن سماعه منه كان مختلفاً."ومن أول يوم
Baca selengkapnya
الفصل الثاني عشر: الرجل العائد من الموت
"بعد سبع سنين... أخيراً لقيتكم."تجمد الدم في عروق فرح.كان الصوت قريباً.قريباً جداً.لدرجة أنها شعرت أن صاحبه يقف خلف الجدار مباشرة.قبض عمر على يدها بقوة.وأشار لها أن تبقى صامتة.حبست أنفاسها.بينما كانت الخطوات تقترب ببطء داخل المستودع.خطوة.ثم أخرى.ثم أخرى.صوت الحذاء فوق الأرضية الإسمنتية كان كافياً ليزرع الرعب داخل المكان.وفي الظلام...كانت فرح تسمع نبضات قلبها بوضوح.---توقف الرجل فجأة.ثم ضحك.ضحكة باردة جعلت جسدها يقشعر."بعرف إنكم هون."لم يرد أحد.أخرج عمر هاتفه ببطء شديد.وكتب رسالة سريعة.ثم أرسلها.شعرت فرح بالتوتر.لكنها فهمت أنه يطلب المساعدة.مرت ثوانٍ طويلة.بدت وكأنها ساعات.قبل أن يعود صوت الرجل مجدداً."عمر..."تجمد عمر.أما فرح فشعرت أن قلبها سقط في معدتها.الرجل يعرفه.بل ويناديه باسمه."لسا بتحاول تحمّلني ذنب اللي صار؟"قالها الرجل بسخرية.ثم أضاف:"متل أبوك تماماً."عند ذكر والده...اشتدت قبضة عمر حول يد فرح.لدرجة أنها شعرت بالألم.لكنها لم تتكلم.لأنها رأت شيئاً لأول مرة.الغضب.غضب حقيقي في عينيه.---اقتربت الخطوات أكثر.ثم ظهر شعاع ضوء صغير.مصباح ي
Baca selengkapnya
الفصل الحادي عشر: المستودع السري
"رح يعرف إنك لسا عايشة."تجمدت فرح مكانها.لم تستوعب الجملة في البداية.حدقت في عمر لثوانٍ طويلة.ثم قالت بصوت مرتجف:"شو يعني لسا عايشة؟"لكن عمر لم يجب.كان قد أمسك هاتفه بالفعل.وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم اتجه نحو الباب."تعالي."ركضت خلفه.وقلبها ينبض بعنف.كلما اقتربت من الحقيقة...أصبحت الأمور أكثر رعباً.---بعد نصف ساعة.كانت السيارة تشق طريقها بسرعة عبر أطراف المدينة.الشوارع أصبحت أقل ازدحاماً.والمباني بدأت تختفي تدريجياً.حتى وصلا إلى منطقة صناعية قديمة.توقفت السيارة أمام مستودع ضخم.بدت عليه آثار الزمن.أبواب حديدية كبيرة.وجدران باهتة.وهدوء مخيف.نزل عمر بسرعة.ثم نظر حوله.وكأنه يتأكد من عدم وجود أحد.شعرت فرح بالتوتر."هاد هو؟"أومأ برأسه.ثم قال:"خليكي جنبي."---دخلا إلى الداخل.كان المكان مظلماً.ورائحة الغبار تملأ الجو.لكن أكثر ما لفت انتباه فرح...هو أن باباً داخلياً كان مفتوحاً.توقف عمر فجأة.وشحب وجهه."لا..."همس بها لنفسه.اقترب بخطوات سريعة.ثم دخل الغرفة الخلفية.ولحقت به فرح.لكنها تجمدت فوراً.كل شيء كان مبعثراً.الأدراج مكسورة.الملفات مرمية على الأرض
Baca selengkapnya
الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقة
"من قديش وأنتِ واقفة هون؟"شعرت فرح بأن الدم تجمد في عروقها.كانت لا تزال واقفة أمام باب المكتب.بينما نظرات عمر معلقة بها.هادئة من الخارج.لكنها تحمل توتراً واضحاً.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"ما سمعت كثير."رفع حاجبه."قديش يعني كثير؟"تنهدت بضيق."سمعت إنك بتحكي عني."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.قبل أن يبتعد عمر عن الباب.ويشير لها بالدخول."ادخلي."نظرت إليه باستغراب.كانت تتوقع أن يغضب.أو أن ينكر.أو أن يطلب منها الابتعاد عن أموره الخاصة.لكن ما حدث كان العكس تماماً.دخلت المكتب ببطء.وأغلقت الباب خلفها.---كان المكتب مختلفاً عن بقية المنزل.أقل فخامة.وأكثر خصوصية.رفوف مليئة بالملفات.وصور قديمة معلقة على الجدار.وعدة صناديق خشبية صغيرة.وكأن المكان يحتفظ بذكريات لا يريد صاحبها التخلص منها.جلست على الكرسي المقابل له.ثم قالت مباشرة:"بدي الحقيقة."جلس عمر خلف مكتبه.وشبك أصابعه أمامه."أي جزء من الحقيقة؟"نظرت إليه بعدم تصديق."لسا في أجزاء؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.لكنها اختفت سريعاً.ثم سحب درجاً جانبياً.وأخرج ملفاً قديماً.بدا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.وضعه أمامها.
Baca selengkapnya
الفصل التاسع: الرجل الميت
الفصل التاسع: الرجل الميت "لأن الشخص اللي شفتيه... مفروض يكون ميت من سبع سنين." شعرت فرح وكأن الأرض اختفت تحت قدميها. قبضت على الهاتف بقوة. "شو يعني ميت؟" جاء صوت عمر منخفضاً. ومتوتراً بشكل لم تعهده منه. "يعني حسب كل التقارير... مات." جلست على طرف السرير. وقلبها ينبض بعنف. "وأنا شفته." أغمض عمر عينيه للحظة في الطرف الآخر من المكالمة. كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات. لكن ليس الآن. وليس بهذه الطريقة. "اسمعيني منيح." قالها بجدية. "من هسا وطالع ما تروحي أي مكان لحالك." عقدت حاجبيها. "لهدرجة الموضوع خطير؟" ضحك بمرارة. "أنتِ ما بتعرفي نص الحقيقة." --- بعد ساعة. وصل عمر بنفسه إلى المنزل. لأول مرة لم يبدُ كرجل الأعمال الواثق والهادئ. كان متوتراً. يراقب الشارع. وينظر خلفه باستمرار. وكأنه يتوقع ظهور شخص ما في أي لحظة. راقبته فرح بصمت. ثم قالت: "أنت خايف." توقف عن الحركة. والتفت إليها. "أكيد." صدمتها إجابته. لم تتوقع أن يعترف بذلك بسهولة. اقتربت منه. "من شو؟" نظر إليها مطولاً. ثم قال: "مو على نفسي." تسارعت نبضات قلبها دون سبب مفهوم. أشاح نظره بسرعة. وكأ
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: الهدف الحقيقي
"وغرفتك كانت الهدف."شعرت فرح وكأن قلبها توقف عن النبض.حدقت بعمر غير قادرة على استيعاب ما سمعته."شو... يعني غرفتي؟"نهض عمر من مكانه."لازم نروح.""بس...""هسا."كانت نبرة صوته كافية لتجعلها تنهض دون نقاش.---طوال الطريق لم يتبادل أي منهما الكلام.كانت فرح تنظر من نافذة السيارة.لكن عقلها كان بعيداً.شخص اقتحم منزلهم.ودخل غرفتها تحديداً.لماذا؟ماذا يريد؟وما علاقة كل هذا بذلك الحادث الذي تحدث عنه عمر؟كلما حاولت ترتيب أفكارها ازدادت الأمور تعقيداً.---عندما وصلا إلى المنزل.وجدت سيارة شرطة تقف أمام الباب.بالإضافة إلى عدة أشخاص في الخارج.ركضت فرح فوراً نحو والدتها."ماما!"احتضنتها والدتها بقوة."الحمد لله إنك مو هون.""شو صار؟"تدخل والدها هذه المرة."رجعنا من زيارة خالك ولقيّنا الباب الخلفي مفتوح."شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها."وبعدين؟""بلغنا الشرطة."اقترب أحد الضباط منهم.وأخبرهم أن المقتحم لم يسرق أي شيء تقريباً.وهنا ازداد ارتباك فرح."يعني دخل وطلع بدون ما ياخد شي؟"أومأ الضابط."تقريباً."ثم أضاف:"بس واضح إنه فتش بغرفتك بشكل كامل."شعرت ببرودة في أطرافها."ليش؟"لكن
Baca selengkapnya
الفصل السابع: الرجل الذي يراقب المنزل
"لأن في شخص عم يراقب بيتكم."شعرت فرح بأن قلبها توقف لثانية كاملة.اعتدلت في جلستها بسرعة."شو؟"نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة.لكن صوت عمر جاء حاداً هذه المرة."لا تفتحي الستارة."توقفت يدها في الهواء.ولأول مرة منذ عرفته...شعرت أنه جاد بشكل مختلف."عمر... شو عم بصير؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"شفت سيارة واقفة من فترة.""يمكن حدا من الجيران.""لا."جاء رده سريعاً.وحاسماً."هاد الشخص مو من الجيران."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها."كيف بتعرف؟"تنهد بصوت خافت.وكأنه يحاول اختيار كلماته."لأنو نفس السيارة تبعت شخص بعرفه."ازدادت حيرتها."مين؟"لكن عمر لم يجب.وهذا زاد توترها أكثر.---بعد عشر دقائق.سمعت صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم وصلتها رسالة منه."أنا برا."نظرت إلى الشاشة بعدم تصديق."أنت هون؟""انزلي."---نزلت بسرعة.وجدته واقفاً بجانب سيارته السوداء.يرتدي قميصاً أسود وبنطالاً داكناً.وكان يبدو متوتراً بطريقة لم تعهدها فيه.اقتربت منه."شو القصة؟"نظر حوله أولاً.ثم فتح باب السيارة."اركبي."عقدت حاجبيها."عمر.""اركبي أول."كانت هذه أول مرة يأمرها بهذه الطريقة.ولسبب لم
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status