زوجة بعقد مؤقت

زوجة بعقد مؤقت

last update최신 업데이트 : 2026-06-04
에:  كريس آدامز방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
14챕터
11조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

لم تكن فرح تتوقع أن تتحول حياتها في ليلة واحدة إلى كابوس حقيقي. فبعد سنوات من الكفاح والدراسة والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل، وجدت نفسها أمام أزمة تهدد عائلتها بالكامل. الديون تتراكم، والوقت ينفد، وكل الأبواب التي حاولت طرقها أُغلقت في وجهها. وبينما كانت تبحث عن أي مخرج، ظهر عرض لم تكن تتخيل أنها ستفكر فيه يوماً. عمر، رجل أعمال معروف يملك المال والنفوذ والسلطة، اعتاد أن يحصل على كل ما يريده. شخص بارد، غامض، وصعب القراءة، يحيط نفسه بجدار من الأسرار لا يسمح لأحد بتجاوزه. عندما عرض على فرح زواجاً بعقد مؤقت مقابل حل جميع مشاكل عائلتها، ظنت أن الأمر مجرد صفقة واضحة الحدود، لا مكان فيها للمشاعر أو التعلق أو الأحلام. وافقت مرغمة، مقتنعة أن هذا الزواج لن يكون أكثر من اتفاق سينتهي في الوقت المحدد. لكن الأيام بدأت تكشف لها جانباً مختلفاً من الرجل الذي ظنت أنها فهمته منذ البداية. خلف القوة والهيبة تختبئ جروح قديمة، وأسرار قادرة على تغيير حياة الجميع. ومع مرور الوقت، بدأت الحدود التي رسمها العقد تتلاشى شيئاً فشيئاً. أصبحت نظراتهما أطول، وصمتهما أكثر معنى، والمشاعر التي حاولا تجاهلها أقوى من أن تُخفى. لكن الحب لم يكن المشكلة الوحيدة، فالماضي لم يختفِ، والأعداء ما زالوا يراقبون، والحقائق المدفونة بدأت بالظهور في أسوأ الأوقات. بين الغيرة والصراعات العائلية والخيانة والأسرار، تجد فرح نفسها في معركة لا تعرف كيف ستنتهي. فهل تستطيع حماية قلبها من رجل دخل حياتها بعقد مؤقت؟ أم أن بعض العقود تكتبها الأقدار قبل أن يوقعها أصحابها؟ رواية رومانسية درامية مليئة بالتشويق والمفاجآت، حيث تختلط المشاعر بالقرارات الصعبة، ويصبح الحب أقوى من كل الشروط التي وُضعت لإيقافه.

더 보기

1화

الفصل الثالث عشر: الكذبة الأولى

بقيت فرح جالسة على طرف السرير.

والهاتف بين يديها.

تحدق في الصورة وكأنها تراها للمرة الأولى.

أعادت تكبيرها مرة أخرى.

ثم مرة ثالثة.

لكن النتيجة لم تتغير.

الشخص الواقف خلفها كان عمر.

لا مجال للخطأ.

ولا مجال للصدفة.

شعرت بأنفاسها تثقل شيئاً فشيئاً.

وعقلها بدأ يطرح عشرات الأسئلة دفعة واحدة.

إذا كان موجوداً ليلة الحادث...

فلماذا أخفى ذلك؟

ولماذا تصرف طوال هذه الفترة وكأنه يعرف أجزاء من الحقيقة فقط؟

ولماذا اختارها هي تحديداً؟

هبّت واقفة فجأة.

لم تعد قادرة على الانتظار.

خرجت من غرفتها.

واتجهت مباشرة نحو مكتب عمر.

---

كان الضوء ما يزال مشتعلاً.

وكأن النوم لا يعرف طريقه إليه.

طرقت الباب بقوة.

ثم فتحته دون انتظار الإذن.

رفع عمر رأسه عن الأوراق الموجودة أمامه.

وبدت عليه المفاجأة.

"فرح؟"

تقدمت نحوه.

ثم وضعت الهاتف أمامه.

"شو هاد؟"

نظر إلى الشاشة.

وتغيرت ملامحه فوراً.

رأته.

رأى الصورة.

وعرفها.

وهذا كان كافياً.

"جاوبني."

قالتها بحدة.

لكن عمر بقي صامتاً.

"كنت هناك؟"

رفع نظره إليها.

ثم قال بهدوء:

"نعم."

شعرت وكأن أحداً صفعها.

رغم أنها كانت تعرف الجواب مسبقاً.

إلا أن سماعه منه كان مختلفاً.

"ومن أول يوم وأنت مخبي هالشي؟"

وقف من مكانه.

"كنت ناوي أحكيلك."

ضحكت بسخرية.

"إمتى؟ بعد سنة؟"

"فرح..."

"لا."

قاطعته.

"بدي أفهم."

أشارت إلى الصورة.

"شو كنت تعمل هناك؟"

ساد الصمت للحظات.

ثم قال:

"كنت أراقب المكان."

عقدت حاجبيها.

"ليش؟"

تنهد.

وأشاح بنظره بعيداً.

وهنا فقط فهمت.

أنه لا يزال يخفي شيئاً.

---

شعرت بالغضب.

لكن خلف الغضب كان هناك شعور آخر.

خيبة أمل.

لأنها بدأت تثق به.

رغم كل شيء.

ورغم الأسرار.

ورغم الطريقة الغريبة التي دخل بها حياتها.

قالت بصوت منخفض:

"أنا صدقتك."

رفع رأسه نحوها.

لكنها أكملت قبل أن يتكلم.

"كل مرة كنت أقول لنفسي إن عندك سبب."

"وكل مرة كنت أدافع عنك."

"حتى قدام نفسي."

ساد الصمت.

ولأول مرة بدا عمر عاجزاً عن الرد.

---

وفجأة...

رن هاتفها.

رقم مجهول.

نظرت إليه.

ثم إلى عمر.

ثم أجابت.

"ألو؟"

لم يصلها أي صوت.

فقط أنفاس.

هادئة.

باردة.

ثم جاء صوت رجل.

الصوت نفسه الذي سمعته في المستودع.

شحب وجهها فوراً.

"مين معاي؟"

ضحك الرجل.

ضحكة قصيرة ومخيفة.

ثم قال:

"واضح إن ذاكرتك رجعت أسرع من المتوقع."

تسارع نبض قلبها.

أما عمر فانتبه فوراً لتغير ملامحها.

"فرح؟"

لكنها لم تستطع الإجابة.

لأن الرجل أكمل:

"احذري من عمر."

شعرت بالصدمة.

"شو؟"

"مو كل المجرمين بيكونوا هاربين."

قالها بهدوء.

ثم أضاف:

"بعضهم بيجلس جنبك كل يوم."

تجمدت في مكانها.

والتفتت ببطء نحو عمر.

أما الرجل فتابع:

"اسأليه شو صار قبل الحادث بساعتين."

ثم أغلق الخط.

---

بقيت فرح تحدق في الهاتف.

غير قادرة على الحركة.

بينما كان عمر يراقبها بقلق.

اقترب منها.

"مين كان؟"

لم تجب.

"فرح."

رفعت رأسها نحوه ببطء.

وكانت عيناها مليئتين بالأسئلة.

والشك.

والخوف.

قالت بصوت خافت:

"شو صار قبل الحادث بساعتين؟"

تجمد عمر.

لأول مرة منذ عرفته.

تجمد تماماً.

واختفى اللون من وجهه.

وهذا وحده...

كان كافياً ليؤكد لها أن الرجل يعرف شيئاً خطيراً.

شيئاً حاول عمر إخفاءه طوال السنوات الماضية.

لكن قبل أن تنطق بكلمة أخرى...

دوى صوت انفجار قوي خارج المنزل.

اهتزت النوافذ.

وانطفأت الأنوار بالكامل.

وغرق المكان في الظلام.

ثم سمعا صوت الحراس يصرخون في الخارج.

وصوت إطلاق نار بعيد.

أمسك عمر يدها فوراً.

وقال بصوت حاد:

"انزلي عالأرض!"

وفي اللحظة نفسها...

تحطم أحد النوافذ الزجاجية للمكتب.

يتبع...

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
14 챕터
الفصل الثاني عشر: الرجل العائد من الموت
"بعد سبع سنين... أخيراً لقيتكم."تجمد الدم في عروق فرح.كان الصوت قريباً.قريباً جداً.لدرجة أنها شعرت أن صاحبه يقف خلف الجدار مباشرة.قبض عمر على يدها بقوة.وأشار لها أن تبقى صامتة.حبست أنفاسها.بينما كانت الخطوات تقترب ببطء داخل المستودع.خطوة.ثم أخرى.ثم أخرى.صوت الحذاء فوق الأرضية الإسمنتية كان كافياً ليزرع الرعب داخل المكان.وفي الظلام...كانت فرح تسمع نبضات قلبها بوضوح.---توقف الرجل فجأة.ثم ضحك.ضحكة باردة جعلت جسدها يقشعر."بعرف إنكم هون."لم يرد أحد.أخرج عمر هاتفه ببطء شديد.وكتب رسالة سريعة.ثم أرسلها.شعرت فرح بالتوتر.لكنها فهمت أنه يطلب المساعدة.مرت ثوانٍ طويلة.بدت وكأنها ساعات.قبل أن يعود صوت الرجل مجدداً."عمر..."تجمد عمر.أما فرح فشعرت أن قلبها سقط في معدتها.الرجل يعرفه.بل ويناديه باسمه."لسا بتحاول تحمّلني ذنب اللي صار؟"قالها الرجل بسخرية.ثم أضاف:"متل أبوك تماماً."عند ذكر والده...اشتدت قبضة عمر حول يد فرح.لدرجة أنها شعرت بالألم.لكنها لم تتكلم.لأنها رأت شيئاً لأول مرة.الغضب.غضب حقيقي في عينيه.---اقتربت الخطوات أكثر.ثم ظهر شعاع ضوء صغير.مصباح ي
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기
الفصل الحادي عشر: المستودع السري
"رح يعرف إنك لسا عايشة."تجمدت فرح مكانها.لم تستوعب الجملة في البداية.حدقت في عمر لثوانٍ طويلة.ثم قالت بصوت مرتجف:"شو يعني لسا عايشة؟"لكن عمر لم يجب.كان قد أمسك هاتفه بالفعل.وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم اتجه نحو الباب."تعالي."ركضت خلفه.وقلبها ينبض بعنف.كلما اقتربت من الحقيقة...أصبحت الأمور أكثر رعباً.---بعد نصف ساعة.كانت السيارة تشق طريقها بسرعة عبر أطراف المدينة.الشوارع أصبحت أقل ازدحاماً.والمباني بدأت تختفي تدريجياً.حتى وصلا إلى منطقة صناعية قديمة.توقفت السيارة أمام مستودع ضخم.بدت عليه آثار الزمن.أبواب حديدية كبيرة.وجدران باهتة.وهدوء مخيف.نزل عمر بسرعة.ثم نظر حوله.وكأنه يتأكد من عدم وجود أحد.شعرت فرح بالتوتر."هاد هو؟"أومأ برأسه.ثم قال:"خليكي جنبي."---دخلا إلى الداخل.كان المكان مظلماً.ورائحة الغبار تملأ الجو.لكن أكثر ما لفت انتباه فرح...هو أن باباً داخلياً كان مفتوحاً.توقف عمر فجأة.وشحب وجهه."لا..."همس بها لنفسه.اقترب بخطوات سريعة.ثم دخل الغرفة الخلفية.ولحقت به فرح.لكنها تجمدت فوراً.كل شيء كان مبعثراً.الأدراج مكسورة.الملفات مرمية على الأرض
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기
الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقة
"من قديش وأنتِ واقفة هون؟"شعرت فرح بأن الدم تجمد في عروقها.كانت لا تزال واقفة أمام باب المكتب.بينما نظرات عمر معلقة بها.هادئة من الخارج.لكنها تحمل توتراً واضحاً.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"ما سمعت كثير."رفع حاجبه."قديش يعني كثير؟"تنهدت بضيق."سمعت إنك بتحكي عني."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.قبل أن يبتعد عمر عن الباب.ويشير لها بالدخول."ادخلي."نظرت إليه باستغراب.كانت تتوقع أن يغضب.أو أن ينكر.أو أن يطلب منها الابتعاد عن أموره الخاصة.لكن ما حدث كان العكس تماماً.دخلت المكتب ببطء.وأغلقت الباب خلفها.---كان المكتب مختلفاً عن بقية المنزل.أقل فخامة.وأكثر خصوصية.رفوف مليئة بالملفات.وصور قديمة معلقة على الجدار.وعدة صناديق خشبية صغيرة.وكأن المكان يحتفظ بذكريات لا يريد صاحبها التخلص منها.جلست على الكرسي المقابل له.ثم قالت مباشرة:"بدي الحقيقة."جلس عمر خلف مكتبه.وشبك أصابعه أمامه."أي جزء من الحقيقة؟"نظرت إليه بعدم تصديق."لسا في أجزاء؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.لكنها اختفت سريعاً.ثم سحب درجاً جانبياً.وأخرج ملفاً قديماً.بدا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.وضعه أمامها.
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기
الفصل التاسع: الرجل الميت
الفصل التاسع: الرجل الميت "لأن الشخص اللي شفتيه... مفروض يكون ميت من سبع سنين." شعرت فرح وكأن الأرض اختفت تحت قدميها. قبضت على الهاتف بقوة. "شو يعني ميت؟" جاء صوت عمر منخفضاً. ومتوتراً بشكل لم تعهده منه. "يعني حسب كل التقارير... مات." جلست على طرف السرير. وقلبها ينبض بعنف. "وأنا شفته." أغمض عمر عينيه للحظة في الطرف الآخر من المكالمة. كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات. لكن ليس الآن. وليس بهذه الطريقة. "اسمعيني منيح." قالها بجدية. "من هسا وطالع ما تروحي أي مكان لحالك." عقدت حاجبيها. "لهدرجة الموضوع خطير؟" ضحك بمرارة. "أنتِ ما بتعرفي نص الحقيقة." --- بعد ساعة. وصل عمر بنفسه إلى المنزل. لأول مرة لم يبدُ كرجل الأعمال الواثق والهادئ. كان متوتراً. يراقب الشارع. وينظر خلفه باستمرار. وكأنه يتوقع ظهور شخص ما في أي لحظة. راقبته فرح بصمت. ثم قالت: "أنت خايف." توقف عن الحركة. والتفت إليها. "أكيد." صدمتها إجابته. لم تتوقع أن يعترف بذلك بسهولة. اقتربت منه. "من شو؟" نظر إليها مطولاً. ثم قال: "مو على نفسي." تسارعت نبضات قلبها دون سبب مفهوم. أشاح نظره بسرعة. وكأ
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
الفصل الثامن: الهدف الحقيقي
"وغرفتك كانت الهدف."شعرت فرح وكأن قلبها توقف عن النبض.حدقت بعمر غير قادرة على استيعاب ما سمعته."شو... يعني غرفتي؟"نهض عمر من مكانه."لازم نروح.""بس...""هسا."كانت نبرة صوته كافية لتجعلها تنهض دون نقاش.---طوال الطريق لم يتبادل أي منهما الكلام.كانت فرح تنظر من نافذة السيارة.لكن عقلها كان بعيداً.شخص اقتحم منزلهم.ودخل غرفتها تحديداً.لماذا؟ماذا يريد؟وما علاقة كل هذا بذلك الحادث الذي تحدث عنه عمر؟كلما حاولت ترتيب أفكارها ازدادت الأمور تعقيداً.---عندما وصلا إلى المنزل.وجدت سيارة شرطة تقف أمام الباب.بالإضافة إلى عدة أشخاص في الخارج.ركضت فرح فوراً نحو والدتها."ماما!"احتضنتها والدتها بقوة."الحمد لله إنك مو هون.""شو صار؟"تدخل والدها هذه المرة."رجعنا من زيارة خالك ولقيّنا الباب الخلفي مفتوح."شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها."وبعدين؟""بلغنا الشرطة."اقترب أحد الضباط منهم.وأخبرهم أن المقتحم لم يسرق أي شيء تقريباً.وهنا ازداد ارتباك فرح."يعني دخل وطلع بدون ما ياخد شي؟"أومأ الضابط."تقريباً."ثم أضاف:"بس واضح إنه فتش بغرفتك بشكل كامل."شعرت ببرودة في أطرافها."ليش؟"لكن
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
الفصل السابع: الرجل الذي يراقب المنزل
"لأن في شخص عم يراقب بيتكم."شعرت فرح بأن قلبها توقف لثانية كاملة.اعتدلت في جلستها بسرعة."شو؟"نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة.لكن صوت عمر جاء حاداً هذه المرة."لا تفتحي الستارة."توقفت يدها في الهواء.ولأول مرة منذ عرفته...شعرت أنه جاد بشكل مختلف."عمر... شو عم بصير؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"شفت سيارة واقفة من فترة.""يمكن حدا من الجيران.""لا."جاء رده سريعاً.وحاسماً."هاد الشخص مو من الجيران."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها."كيف بتعرف؟"تنهد بصوت خافت.وكأنه يحاول اختيار كلماته."لأنو نفس السيارة تبعت شخص بعرفه."ازدادت حيرتها."مين؟"لكن عمر لم يجب.وهذا زاد توترها أكثر.---بعد عشر دقائق.سمعت صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم وصلتها رسالة منه."أنا برا."نظرت إلى الشاشة بعدم تصديق."أنت هون؟""انزلي."---نزلت بسرعة.وجدته واقفاً بجانب سيارته السوداء.يرتدي قميصاً أسود وبنطالاً داكناً.وكان يبدو متوتراً بطريقة لم تعهدها فيه.اقتربت منه."شو القصة؟"نظر حوله أولاً.ثم فتح باب السيارة."اركبي."عقدت حاجبيها."عمر.""اركبي أول."كانت هذه أول مرة يأمرها بهذه الطريقة.ولسبب لم
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
الفصل السادس: الخطيبة السابقة
شعرت فرح أن الهواء أصبح أثقل فجأة.بقيت تنظر إلى المرأة الواقفة أمامها.ثم التفتت نحو عمر.كانت تنتظر منه أن يقول شيئاً.أي شيء.أن ينفي.أن يوضح.أن يخبرها أن الأمر انتهى منذ زمن.لكنه لم يفعل.اكتفى بالنظر إلى لارا ببرود."خلصنا هاد الموضوع من زمان."ابتسمت لارا بسخرية."واضح."ثم نظرت إلى فرح مجدداً."بس ما توقعت تستبدلني بهالسرعة."شعرت فرح بالانزعاج.ليس بسبب الكلام.بل بسبب شعورها بأنها دخلت فجأة إلى قصة لا تعرف عنها شيئاً.وقبل أن ترد...تقدم عمر خطوة للأمام."لارا."كانت نبرته حادة هذه المرة."انتهى النقاش."اختفت الابتسامة من وجهها.لكن الغضب بقي واضحاً في عينيها."أنا ما خلصت."قالتها وهي تحدق بفرح."بتعرفي ليش تركني؟"رفعت فرح حاجبيها."بصراحة لا.""لأنو ما بيعرف يحب."تجمدت ملامح عمر للحظة.أما لارا فأكملت:"كل الناس بتشوف رجل الأعمال الناجح."ثم ضحكت بمرارة."بس ما حدا بيعرف شو مخبي ورا هالقناع."شعرت فرح أن هناك الكثير من الكلام غير المعلن.الكثير من الأسرار.لكن قبل أن تستطيع السؤال.أمسك عمر ذراعها بلطف."يلا."نظرت إليه باستغراب.لكنه كان واضحاً أنه لا يريد البقاء أكث
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
الفصل الخامس: الزوجة الجديدة
"أنا موافقة."خرجت الكلمات من فم فرح بصعوبة.شعرت وكأنها وقّعت على مصير لا تعرف نهايته.بقي عمر ينظر إليها بصمت.لثوانٍ طويلة لم يتكلم.لم يبدُ سعيداً.ولم يبدُ متفاجئاً.وكأنه كان يعرف منذ البداية أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة.أخرج هاتفه بهدوء.وأجرى اتصالاً قصيراً."ابدؤوا الإجراءات."ثم أغلق الخط.نظرت إليه فرح باستغراب."هيك بس؟"رفع عينيه نحوها."هيك بس."شعرت بالضيق من هدوئه.حياتها كلها انقلبت خلال دقائق.أما هو فكان يتصرف وكأنه ينظم اجتماع عمل عادي.وقفت من مكانها."أنا راجعة عند أهلي."أومأ برأسه."السيارة بتوصلك."غادرت المستشفى وهي تشعر أن كل شيء أصبح ثقيلاً.الهواء.الأفكار.حتى خطواتها.---في المنزل.كانت والدتها أول من استقبلها."كيف أبوكي؟"سألت فرح.ابتسمت والدتها لأول مرة منذ أيام."أحسن."تنهدت براحة.ثم جلست بجانبها.ترددت قليلاً قبل أن تقول:"أنا وافقت."تجمدت والدتها للحظة.ثم امتلأت عيناها بالدموع."سامحيني يا بنتي."أمسكت فرح بيدها بسرعة."ما بدي أسمع هيك."لكن الحقيقة كانت تؤلمها.كانت تعرف أنها لم توافق لأنها تريد الزواج.وافقت لأنها لم تجد طريقاً آخر.وفي ت
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
الفصل الرابع: القرار المستحيل
الفصل الرابع: القرار المستحيلشعرت فرح وكأن العالم كله توقف حولها.بقيت تحدق في الصورة على شاشة هاتفها غير قادرة على استيعاب ما يحدث.المنزل الذي عاشت فيه طوال حياتها.المنزل الذي شهد طفولتها وضحكاتها وأحلامها.أصبح الآن مهدداً بالضياع.رفعت عينيها نحو عمر.كان واقفاً أمامها بهدوء غريب.وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة منذ البداية.أغلقت الهاتف ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:"خلص... وصلوا لهون."لم يجب.بل سحب الكرسي المقابل وجلس بهدوء.شعرت برغبة في الصراخ.في البكاء.في الهروب.لكنها لم تفعل شيئاً من ذلك.كانت متعبة أكثر من أن تقاوم."أنت كنت عارف."قالتها وهي تنظر إليه.رفع حاجبه."عارف شو؟""إنهم رح يبدؤوا الحجز اليوم."صمت لثوانٍ.ثم قال:"نعم."اشتعل الغضب داخلها."وليش ما حكيت؟""لو حكيت، كان تغير شيء؟"كرهت اعترافها الداخلي بأنه محق.لم يكن بيدها أي حل.ولا أي مخرج.ولا حتى أي شخص يمكن أن يساعدها.تنهدت ببطء.ثم همست:"إذا وافقت..."رفع رأسه فوراً."إذا وافقت على الزواج..."أكملت بصعوبة."بتوقف كل هاد؟"نظر إليها مباشرة."خلال ساعات."شعرت بقلبها ينقبض.كانت تكره أنها تفكر بالعرض.وتكره
last update최신 업데이트 : 2026-06-02
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status