Início / الرومانسية / زوجة بعقد مؤقت / الفصل الخامس عشر: الحقيقة المؤجلة

Compartilhar

زوجة بعقد مؤقت
زوجة بعقد مؤقت
Autor: كريس آدامز

الفصل الخامس عشر: الحقيقة المؤجلة

last update Data de publicação: 2026-06-09 08:14:47

"راقبتكم سبع سنين... ومش رح أوقف الآن."

شعرت فرح ببرودة تسري في جسدها.

حدقت في الصورة على شاشة الهاتف.

كانت واضحة.

واضحة بشكل مرعب.

الصورة التُقطت قبل دقائق فقط.

في الحديقة.

من زاوية قريبة.

قريبة جداً.

رفعت رأسها بسرعة.

وبدأت تنظر حولها.

الأشجار.

السور.

النوافذ.

الظلام.

كل شيء بدا مخيفاً فجأة.

"مستحيل..."

همست بها.

لكن عمر كان قد تحول بالكامل إلى شخص آخر.

اختفت ملامح الهدوء.

وحل محلها التوتر.

والغضب.

أجرى اتصالاً فورياً.

"فتشوا كل المنطقة."

استمع لثوانٍ.

ثم أكمل بحدة:

"كلها."

وأغلق الخط.

---

عادت فرح إلى الداخل.

لكنها لم تشعر بالأمان.

لأول مرة منذ انتقالها إلى هذا المنزل.

شعرت أن الجدران نفسها لا تستطيع حمايتها.

جلست في غرفة المعيشة.

بينما كان عمر يتحرك بين الحراس والهواتف والرسائل.

وكأن حرباً بدأت.

وبعد أكثر من ساعة.

عاد أخيراً.

جلس أمامها.

وبدا مرهقاً.

بشكل لم تره من قبل.

قالت بهدوء:

"لقيتوه؟"

هز رأسه.

"لا."

ثم أضاف:

"الشخص اللي عمل هيك محترف."

ساد الصمت.

قبل أن تقول:

"يمكن لازم أعرف الحقيقة كاملة."

رفع نظره إليها.

ولم يجب.

لكنها أكملت:

"كل مرة بتحكي جزء."

"كل مرة بكتشف شي جديد."

"وكل مرة بطلع في أسرار أكثر."

تنهد ببطء.

وأغلق عينيه للحظة.

وكأنه يحارب قراراً داخله.

ثم قال:

"يمكن معك حق."

---

في صباح اليوم التالي.

استيقظت فرح على طرق خفيف على الباب.

فتحت عينيها بتعب.

ثم نهضت.

عندما فتحت الباب.

وجدت إحدى العاملات.

تحمل صندوقاً صغيراً.

"وصل هاد إلك."

شعرت بالتوتر فوراً.

"مين بعثه؟"

هزت المرأة رأسها.

"ما بعرف."

أخذت الصندوق.

وأغلقت الباب.

ثم وضعته على الطاولة.

وبقيت تنظر إليه.

لعدة ثوانٍ.

قبل أن تفتحه.

وفي اللحظة التي رفعت فيها الغطاء...

تجمدت.

داخل الصندوق كانت توجد لعبة أطفال قديمة.

دب صغير.

باهت اللون.

وقديم جداً.

شعرت أن أنفاسها انقطعت.

لأنها تعرف هذا الدب.

تعرفه جيداً.

كان لها.

قبل سبع سنوات.

في ليلة الحادث.

---

دخل عمر الغرفة بعد دقائق.

وما إن رأى الدب حتى توقف مكانه.

"من وين جبتيه؟"

نظرت إليه.

"وصلني."

اقترب بسرعة.

وأمسك اللعبة.

ثم شحب وجهه.

"لا..."

همس بها.

"شو؟"

رفع نظره إليها.

وكان القلق واضحاً في عينيه.

"هاد كان معك يوم الحادث."

شعرت بقلبها ينبض بقوة.

"بعرف."

ساد الصمت.

ثم قالت:

"كيف رجع؟"

لكنها كانت تعرف الجواب.

في مكان ما.

هناك شخص يحتفظ بكل شيء.

كل شيء يتعلق بتلك الليلة.

---

في المساء.

كان عمر يراجع بعض الملفات في مكتبه.

بينما كانت فرح تقلب صوراً قديمة.

تحاول تذكر المزيد.

وفجأة...

سقطت صورة من بين الأوراق.

انحنت لالتقاطها.

ثم تجمدت.

كانت صورة جماعية.

تعود لسنوات طويلة.

وفيها عدة أشخاص.

من بينهم والد عمر.

والرجل الذي يُفترض أنه مات.

وشخص ثالث لم تره من قبل.

لكن المفاجأة الحقيقية...

لم تكن في الصورة.

بل في الاسم المكتوب خلفها.

اسم جعل قلبها يتوقف للحظة.

لأنه كان اسم والدها.

---

شعرت بالصدمة.

وأعادت النظر إلى الصورة مرات عديدة.

لكن الاسم لم يتغير.

كان موجوداً فعلاً.

والدها.

ضمن الأشخاص المرتبطين بالحادث.

ضمن الأشخاص الذين عرفوا بعضهم قبل سنوات.

ضمن القصة كلها.

شعرت أن الأرض تميد تحت قدميها.

هل كان والدها يعرف الحقيقة طوال هذا الوقت؟

هل كان يخفي شيئاً عنها؟

وهل لهذا السبب خاف عندما بدأت الأسئلة تظهر؟

وفي تلك اللحظة...

دخل عمر الغرفة.

لاحظ شحوب وجهها فوراً.

"فرح؟"

رفعت الصورة ببطء.

ثم نظرت إليه.

وقالت بصوت مرتجف:

"ليش اسم أبوي موجود هون؟"

تجمد عمر مكانه.

واختفت كل الألوان من وجهه.

ولأول مرة...

لم يحتج إلى الكلام.

لأن صمته وحده...

كان كافياً ليخبرها أن الحقيقة أسوأ مما تتخيل.

يتبع...

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقة

    "من قديش وأنتِ واقفة هون؟"شعرت فرح بأن الدم تجمد في عروقها.كانت لا تزال واقفة أمام باب المكتب.بينما نظرات عمر معلقة بها.هادئة من الخارج.لكنها تحمل توتراً واضحاً.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"ما سمعت كثير."رفع حاجبه."قديش يعني كثير؟"تنهدت بضيق."سمعت إنك بتحكي عني."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.قبل أن يبتعد عمر عن الباب.ويشير لها بالدخول."ادخلي."نظرت إليه باستغراب.كانت تتوقع أن يغضب.أو أن ينكر.أو أن يطلب منها الابتعاد عن أموره الخاصة.لكن ما حدث كان العكس تماماً.دخلت المكتب ببطء.وأغلقت الباب خلفها.---كان المكتب مختلفاً عن بقية المنزل.أقل فخامة.وأكثر خصوصية.رفوف مليئة بالملفات.وصور قديمة معلقة على الجدار.وعدة صناديق خشبية صغيرة.وكأن المكان يحتفظ بذكريات لا يريد صاحبها التخلص منها.جلست على الكرسي المقابل له.ثم قالت مباشرة:"بدي الحقيقة."جلس عمر خلف مكتبه.وشبك أصابعه أمامه."أي جزء من الحقيقة؟"نظرت إليه بعدم تصديق."لسا في أجزاء؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.لكنها اختفت سريعاً.ثم سحب درجاً جانبياً.وأخرج ملفاً قديماً.بدا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.وضعه أمامها.

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الأول : العرض الذي غيّر كل شيء

    كانت عقارب الساعة تقترب من التاسعة مساءً عندما خرجت فرح من الجامعة وهي تحمل حقيبتها على كتفها بتعب واضح.كان هذا اليوم واحداً من أسوأ أيامها.محاضرات طويلة، عمل جزئي مرهق، واتصالات متكررة من والدتها لم تستطع الرد عليها.أخرجت هاتفها أخيراً وهي تمشي نحو محطة الحافلات.وجدت أكثر من عشر مكالمات فائتة.شعرت بانقباض في قلبها.ضغطت على اسم والدتها واتصلت فوراً.لم تنتظر أمها أكثر من ثانية لتجيب.كان صوتها مرتجفاً."فرح... وينك؟"توقفت فرح عن المشي."شو صار؟"ساد الصمت للحظة.ثم قالت والدتها بصوت مختنق:"تعالي بسرعة."أغلقت المكالمة دون أي تفسير.تسارعت دقات قلب فرح.استقلت أول سيارة أجرة وجدتها، وخلال الطريق لم تتوقف عن التفكير بأسوأ الاحتمالات.بعد نصف ساعة وصلت إلى المنزل.لكنها لم تجد والدتها وحدها.كان والدها جالساً في الصالة ورأسه بين يديه.ووجهه شاحب بطريقة لم ترها من قبل.أما والدتها فكانت تبكي بصمت."شو في؟"لم يجبها أحد.شعرت بالخوف يتسلل إلى داخلها.اقتربت أكثر."حدا يحكيلي شو صار!"رفع والدها رأسه أخيراً.بدت عيناه حمراوين.قال بصوت مكسور:"خسرت كل شي يا بنتي."تجمدت في مكانها.ل

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الثاني: شروط العقد

    "زواج بعقد مؤقت... لمدة سنة واحدة."بقيت فرح تحدق به وكأنها لم تسمع ما قاله.كانت تنتظر أن يضحك أو يخبرها أن الأمر مجرد مزحة سيئة.لكنه لم يفعل.ظل جالساً في مكانه بكل هدوء، وكأن طلب الزواج من فتاة لا يعرفها أمر يحدث يومياً.نهضت من مكانها بسرعة."أنت مجنون."لم يتغير تعبير وجهه."سمعت هاي الجملة كثير."اشتعل الغضب داخلها."وبتتوقع إني أوافق؟"أغلق الملف الذي أمامه ووضع يديه فوق المكتب."أتوقع أنك رح تفكري بالأمر."ضحكت بسخرية."أفكر؟"ثم أشارت نحوه بغضب."بتعرف شو بتحكي أصلاً؟""نعم.""أنا ما بعرفك.""هذا صحيح.""وأنت ما بتعرفني."هنا نظر إليها لثوانٍ قبل أن يقول:"أكثر مما تتخيلين."توقفت الكلمات في حلقها.كان في نبرة صوته شيء غريب.شيء جعلها تشعر بعدم الارتياح.لكنها تجاهلته."أنا راح أمشي."قالها بحزم وهي تتجه نحو الباب.لكن صوته أوقفها."إذا خرجتِ الآن... البنك رح يبدأ إجراءات الحجز خلال أيام."تجمدت مكانها.أغمضت عينيها بقوة.كانت تكره سماع ذلك.وتكره أكثر أنها تعرف بأنه يقول الحقيقة.استدارت نحوه ببطء."ليش أنا؟"هذه المرة لم يجب فوراً.بقي ينظر إليها بصمت.ثم قال:"لأنني اخترت

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الثالث: سر من الماضي

    سر من الماضيبقيت فرح تحدق في الصورة طوال طريق العودة.كانت متأكدة أنها لم ترَ عمر من قبل.لو كانت تعرفه لتذكرته.شخص مثله يصعب نسيانه.ومع ذلك...كيف حصل على صورة التقطت قبل سنوات؟ولماذا احتفظ بها؟كانت الأسئلة تطاردها دون رحمة.عندما وصلت إلى المنزل، وجدت والدتها تنتظرها عند الباب.ركضت نحوها فوراً."شو صار؟"حاولت فرح أن تبدو هادئة."ما صار شي."لكن والدتها لم تقتنع."فرح..."تنهدت بعمق.ثم جلست على الأريكة وأخبرتهم بكل شيء.الصمت الذي تبع حديثها كان ثقيلاً.والدتها بدت مصدومة.أما والدها فأخفض رأسه.كأنه شعر بالذنب أكثر من أي وقت مضى."سامحيني يا بنتي."همس بها.فشعرت بوخزة في قلبها.كانت ترى الانكسار في عينيه.ولأول مرة أدركت حجم المأزق الذي وصلوا إليه.في تلك الليلة لم تستطع النوم.كلما أغلقت عينيها ظهر وجه عمر أمامها.وكلماته الباردة.ونظرته الغامضة.والصورة.خصوصاً الصورة.---في صباح اليوم التالي.رن هاتفها.رقم مجهول.ترددت للحظة.ثم أجابت."ألو؟""صباح الخير."عرفت الصوت فوراً.عمر.اعتدلت في جلستها."كيف جبت رقمي؟"سمعت ضحكة خفيفة من الطرف الآخر."هذا أول سؤال خطر ببالك؟"

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الرابع: القرار المستحيل

    الفصل الرابع: القرار المستحيلشعرت فرح وكأن العالم كله توقف حولها.بقيت تحدق في الصورة على شاشة هاتفها غير قادرة على استيعاب ما يحدث.المنزل الذي عاشت فيه طوال حياتها.المنزل الذي شهد طفولتها وضحكاتها وأحلامها.أصبح الآن مهدداً بالضياع.رفعت عينيها نحو عمر.كان واقفاً أمامها بهدوء غريب.وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة منذ البداية.أغلقت الهاتف ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:"خلص... وصلوا لهون."لم يجب.بل سحب الكرسي المقابل وجلس بهدوء.شعرت برغبة في الصراخ.في البكاء.في الهروب.لكنها لم تفعل شيئاً من ذلك.كانت متعبة أكثر من أن تقاوم."أنت كنت عارف."قالتها وهي تنظر إليه.رفع حاجبه."عارف شو؟""إنهم رح يبدؤوا الحجز اليوم."صمت لثوانٍ.ثم قال:"نعم."اشتعل الغضب داخلها."وليش ما حكيت؟""لو حكيت، كان تغير شيء؟"كرهت اعترافها الداخلي بأنه محق.لم يكن بيدها أي حل.ولا أي مخرج.ولا حتى أي شخص يمكن أن يساعدها.تنهدت ببطء.ثم همست:"إذا وافقت..."رفع رأسه فوراً."إذا وافقت على الزواج..."أكملت بصعوبة."بتوقف كل هاد؟"نظر إليها مباشرة."خلال ساعات."شعرت بقلبها ينقبض.كانت تكره أنها تفكر بالعرض.وتكره

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الخامس: الزوجة الجديدة

    "أنا موافقة."خرجت الكلمات من فم فرح بصعوبة.شعرت وكأنها وقّعت على مصير لا تعرف نهايته.بقي عمر ينظر إليها بصمت.لثوانٍ طويلة لم يتكلم.لم يبدُ سعيداً.ولم يبدُ متفاجئاً.وكأنه كان يعرف منذ البداية أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة.أخرج هاتفه بهدوء.وأجرى اتصالاً قصيراً."ابدؤوا الإجراءات."ثم أغلق الخط.نظرت إليه فرح باستغراب."هيك بس؟"رفع عينيه نحوها."هيك بس."شعرت بالضيق من هدوئه.حياتها كلها انقلبت خلال دقائق.أما هو فكان يتصرف وكأنه ينظم اجتماع عمل عادي.وقفت من مكانها."أنا راجعة عند أهلي."أومأ برأسه."السيارة بتوصلك."غادرت المستشفى وهي تشعر أن كل شيء أصبح ثقيلاً.الهواء.الأفكار.حتى خطواتها.---في المنزل.كانت والدتها أول من استقبلها."كيف أبوكي؟"سألت فرح.ابتسمت والدتها لأول مرة منذ أيام."أحسن."تنهدت براحة.ثم جلست بجانبها.ترددت قليلاً قبل أن تقول:"أنا وافقت."تجمدت والدتها للحظة.ثم امتلأت عيناها بالدموع."سامحيني يا بنتي."أمسكت فرح بيدها بسرعة."ما بدي أسمع هيك."لكن الحقيقة كانت تؤلمها.كانت تعرف أنها لم توافق لأنها تريد الزواج.وافقت لأنها لم تجد طريقاً آخر.وفي ت

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الرابع عشر: تحت إطلاق النار

    "انزلي عالأرض!"لم تملك فرح الوقت لتفكر.جذبها عمر نحوه بقوة.وفي اللحظة نفسها تحطم الزجاج خلفهما.تناثرت الشظايا في كل مكان.وارتفع صوت ارتطامها بالأرض.شعرت فرح بأن قلبها يكاد يتوقف.كانت هذه أول مرة تجد نفسها وسط خطر حقيقي.ليس تهديدات.ولا رسائل مجهولة.ولا ذكريات من الماضي.بل خطر حقيقي أمام ع

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الثالث عشر: الكذبة الأولى

    بقيت فرح جالسة على طرف السرير.والهاتف بين يديها.تحدق في الصورة وكأنها تراها للمرة الأولى.أعادت تكبيرها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن النتيجة لم تتغير.الشخص الواقف خلفها كان عمر.لا مجال للخطأ.ولا مجال للصدفة.شعرت بأنفاسها تثقل شيئاً فشيئاً.وعقلها بدأ يطرح عشرات الأسئلة دفعة واحدة.إذا كان موجو

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الثاني عشر: الرجل العائد من الموت

    "بعد سبع سنين... أخيراً لقيتكم."تجمد الدم في عروق فرح.كان الصوت قريباً.قريباً جداً.لدرجة أنها شعرت أن صاحبه يقف خلف الجدار مباشرة.قبض عمر على يدها بقوة.وأشار لها أن تبقى صامتة.حبست أنفاسها.بينما كانت الخطوات تقترب ببطء داخل المستودع.خطوة.ثم أخرى.ثم أخرى.صوت الحذاء فوق الأرضية الإسمنتية

  • زوجة بعقد مؤقت   الفصل الحادي عشر: المستودع السري

    "رح يعرف إنك لسا عايشة."تجمدت فرح مكانها.لم تستوعب الجملة في البداية.حدقت في عمر لثوانٍ طويلة.ثم قالت بصوت مرتجف:"شو يعني لسا عايشة؟"لكن عمر لم يجب.كان قد أمسك هاتفه بالفعل.وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم اتجه نحو الباب."تعالي."ركضت خلفه.وقلبها ينبض بعنف.كلما اقتربت من الحقيقة...أصبحت الأمور

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status