"هذا مؤسف حقًا." تنهد رودرا ثم انحنى نحو لافندر. "لقد أضفتِ بوجودكِ رونقًا وبهجةً لحفلاتي التي عادةً ما تكون مملة، يا لافندر." تغيرت نبرته إلى نبرة جادة وصادقة. كانت كلماته مؤثرة بما يكفي لتشتيت انتباهها عن الفوضى والصدمة اللتين كانتا تعصفان بعقلها في تلك اللحظة. "أوه... أنت تُطريني حقًا، أيها الأمير رودرا." هزت لافندر رأسها برقة، محاولةً جاهدةً تجاهل أسلوبه العفوي في مخاطبتها. شكّت في أنه كان يعني ما يقوله حقًا. ربما كان يحاول فقط فتح حديثٍ ومجاملة. "أنا متأكدة من أنك تُجاملني فقط بقولك هذا." هزّ رودرا رأسه رافضًا. "ليس هذا مجاملةً يا سيدتي. كنتُ جادًا في كل كلمة قلتها. لن أنسى أبدًا أنكِ لبّيتِ دعوتي رغم تحذيرات عائلتي." ضحك بخفة وغمز لها بنظرةٍ ذات مغزى. بدا أنه حتى دون أن تنطق بكلمة، كان يعلم مسبقًا كيف سيكون رد فعل عائلته على دعوته. لم تعرف لافندر كيف ترد الآن. لقد عجزت عن الكلام أيضًا. لم تكن تتوقع منه أن يقول ذلك. أليس من الوقاحة بمكان أن يعلق على عائلته بهذه الطريقة؟ يا إلهي... كان يعلم أن عائلته حاولت منعها من الحضور... حتى بعد مرور بضع ثوانٍ، لم تكن تعرف كيف تتصرف. قر
Leer más