من وجهة نظر لافندر. شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا. فجأة ظهرت رسالة أخرى: “ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟” بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه. قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب من أحدهم، لكن لا. نظرت إلى هاتفي الذي ما زال على الخط مع أمي، وأمسكته بسرعة وتكلمت: “أ، أمي، هل ما زلتِ هنا؟” كان صوتي متلعثمًا من الدهشة، كانت هذه أول مرة يحدث لي شيء كهذا. “أمي!!” قلت مرة أخرى بصوت عالٍ. لم أتلقَّ ردًا إلا بعد دقيقة كاملة جعلتني أرغب في الصراخ. “لافندر، هل أنتِ بخير؟” سكتُّ لحظة. “نعم… لماذا؟” ظهر تردد بسيط في صوتها. “لا شيء… فقط رأيت رسالة قديمة عندي فيها اسمك الكامل، وكنت أتأكد أنكِ لم تنسيه.” “اسمي الكامل؟” كررت الجملة ببطء. “أمي… أنا لا أستخدم اسمي الكامل في أي شيء.” صمتت. ثم قالت بسرعة: “أقصد… ربما أتخيل.” وأغلقت المكالمة. “أوه، يا إلهي!” مررت يدي بخفة في شعري، وأعدت تشغيل اللابتوب وقلبي ينبض بشدة داخل صدري. فتحت الملفات القديمة
อ่านเพิ่มเติม