اقتربت لافندر من الباب، ثم أطلقت صرخة مدوية، واختبأت بجانبه والابتسامة تزين وجهها. اندفع ريون إلى الداخل كما توقعت، وسأل بقلق: "سيدتي، ماذا حدث؟" لكن ما إن تجاوز عتبة الباب حتى هوت المزهرية بقوة على مؤخرة رأسه. اتسعت عيناه، وترنح خطوتين، قبل أن يسقط على الأرض بصوت مكتوم. نظرت لافندر إليه بحزن، وارتعش جسدها بالكامل وهي تلقي ببقايا المزهرية بعيدًا، ثم انحنت وأخرجت هاتفه من جيبه. بسرعة اتصلت برقم استيلا. "يا فتاة، أين أنت؟ لقد اتصلت بك طوال اليوم!" "استيلا، لا وقت للشرح. انتظريني بسرعة عند مطعم ماكدونالدز قرب القلعة." "لافي، ماذا يحدث؟!" "بسرعة... لا وقت للشرح." نظرت لافندر إلى الشاشة المطفأة بعينين متوترتين، وللحظة انتابتها رغبة في الاتصال بدانيال، لكنها سرعان ما هزت رأسها ورمت الهاتف على الأرض. أخرجت قطعة مجوهرات ثمينة ووضعتها في يد ريون المغمى عليه، وقالت: "آسفة يا ريون... لكنني مضطرة للمغادرة." ثم وضعت رسالة على السرير. حملت حقيبة ظهر صغيرة كانت قد جهزتها مسبقًا، واتجهت إلى الشرفة. كانت قد ربطت مسبقًا عدة أغطية سرير ببعضها لتصنع حبلًا مؤقتًا، وثبتت طرفه بإحكام داخل الغ
Read more