كان ذلك الانفجار صادمًا حتى لـلافندر نفسها لدرجة أنها شعرت بالذهول. كانت تلهث، تبكي بحرقة وهي تشد قبضتها على نفسها. لقد فعلتها. لقد كشفت عن كل الضغائن التي كانت تكتمها في داخلها طوال أيام الحبس والوحدة. لكن ذلك جعلها تشعر بتحسن. كان التعبير عن كل تلك الكلمات بمثابة تفريغ للمشاعر المكبوتة التي كانت تعيث فسادًا في داخلها. خفّ الثقل الخانق في صدرها بشكل كبير. شعرت بالهدوء الذي أعقب العاصفة، هدوء نقي ومنعش. لكن فجأة، انتابها شعور جديد كالموجة العاتية. خوفٌ مُنهك. الخوف من أنه... أنهى كل شيء بينهما هنا والآن، جعل جسدها يرتجف مرة أخرى. لقد فعلت ذلك من قبل. كانت تتحدث بدافع الغضب والألم المكبوتين. وفي كل تلك المرات، لم تنتهِ الأمور على خير، على الأقل بالنسبة لها. عادةً ما كان ما يلي ذلك هو تعرضها للضرب. وفي أغلب الأحيان، تأتي الضربات بسرعة خاطفة حتى قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها. ارتجفت أكتافها بشكل أوضح حين أدركت سكونه وصمته. لم يبدُ أنه يحرك ساكنًا. لم تستطع رؤية تعابيره لأن وجهها كان لا يزال مدفونًا بين ركبتيها. يا إلهي... أرجوك... قد تنهار حقًا إن حدث ذلك. ماذا عليها أن تفعل؟ يجب ألا
Baca selengkapnya