ホーム / الرومانسية / " مطاردة " / チャプター 151 - チャプター 160

" مطاردة " のすべてのチャプター: チャプター 151 - チャプター 160

188 チャプター

الفصل151:"مهووس"

أظهر دانيال صفا من الأسنان البيضاء و هو يبتسم . أرجع رأسه الى موضعه ثم نظر الى جاك بنظرة جعلته يسقط زجاجة النبيذ و ينهض حرفيا . " جاك صديقي العزيز ، منذ متى لم نلعب معا ؟! هااه ؟" نهض دانيال من مكانه و الابتسامة نفسها على شفتيه . لوح جاك بيديه عدة مرات ثم قال :" إ-إنتظر لحظة داني ..لا يمكننا كما تعلم_" " دانيال ؟!!" اتسعت عيني دانيال عندما سمع ذلك الصوت و خفق قلبه بعنف و هو يستدير ليرى من يناديه . كانت معشوقته تطل من نافذة غرفتها و القلق باد على وجهها . لا بد انها سمعت صوت تكسر زجاجة النبيذ فلذلك تطل كي تتأكد من سلامته.. أجل ، لتتأكد انه لم يصبه مكروه .. كان مسحورا بها بشدة و لم يجد سوى أن يقمع رغبته في اخفائها عن العالم.. نظر الى جاك و هو يكبح ابتسامته بعض شفته ثم قال:" أشكر لافندر فيما بعد لأنها السبب في أنك نجوت لهذه المرة " استدار دانيال و دخل المنزل بخطوات سريعة .. تنفس جاك الصعداء و هو يكاد يسقط من الارتياح . " يا إلهي ! لقد كدت أوقظ ذلك الوحش " وضع يديه المرتجفتين على ركبتيه لمدة طويلة ثم نهض و عاد أدراجه . دخل غرفته ثم استلقى مباشرة في السرير الداف
続きを読む

الفصل152:" دانيال يقطف الزهور "

ارتدت لافندر فستانًا أزرق ملكيًا من الساتان الثقيل، مغطى بطبقة رقيقة من الشاش بنفس اللون، يلتف بانسيابية حول جسدها الرشيق. كان فستانًا بتصميم حورية البحر، مكشوف الظهر، بفتحة صدر على شكل حرف V عميقة، وقصة ضيقة، وذيل طويل ينسدل خلفها. حُدّدت حواف الظهر عند الخصر بتطريزات زهرية، مما أبرز جمال ظهرها الناعم. كان الجزء الأمامي مكشوفًا بما يكفي لإظهار صدرها الممتلئ، لكنه حافظ على الأناقة التي تليق بمكانتها كزوجة ولي العهد. وبينما كان دانيال يتأمل وجهها، لاحظ وجود حجاب معلق على وجهها، يبدأ من أسفل عينيها ويغطي وجهها حتى أسفل ذقنها وخط فكها ببوصة واحدة. كان الحجاب من الشيفون الحريري شبه الشفاف بلون أزرق ملكي داكن، يتناغم مع فستانها بشكل مثالي، ويضفي سحرًا إضافيًا على عينيها الآسرتين. لم يستطع دانيال أن يتحرك من مكانه. كانت عيناه مثبتتين عليها وحدها. كان جاك قد اقترب من زوجته وأثنى عليها كثيرًا، ثم امتدح إطلالة لافندر أيضًا، قبل أن يبدأ الثلاثة حديثًا مليئًا بالحماس. "اذهبي الآن إلى داني يا لافندر. لقد كان مكتئبًا هناك بمفرده منذ فترة، ينتظرك." ابتسم جاك غير مكترث بصوته على الإطلاق. ات
続きを読む

الفصل153:" قبلة "

ثم افترق الزوجان، واتجه كل منهما إلى جهة مختلفة، بعدما اصطحبهما البستانيون إلى الأماكن التي تنمو فيها الزهور المناسبة. ولأن فستان لافندر كان أزرق ملكيًا، قادهما البستاني إلى الجزء الذي يزخر بالزهور الزرقاء. قال مبتسمًا بلطف: "يمكنكِ الجلوس هنا والانتظار يا سيدتي. لا نريد أن يعلق فستانكِ بأي غصن أو شوكة، سيكون مؤسفًا أن يتلف فستان بهذه الروعة. يكفي أن يذهب السيد لقطف الزهور بينما تشاهدينه." أومأت لافندر برأسها، ثم غادر البستاني. ابتسمت لـدانيال، فانطلق بهدوء نحو الحقل. تمنت لو استطاعت رؤية تعابير وجهه خلف القناع. هل يبدو غير مبالٍ كعادته؟ أم أن ملامحه تحمل شيئًا لا يستطيع أحد قراءته؟ انتظرت حتى ابتعد قليلًا، ثم رفعت كاميرا الجيب التي استعارتها من أميلي خلسة. وحين انحنى ليقطف أول زهرة، التقطت له صورة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مشرقة. كانت السماء صافية بلون أزرق نقي، والنسيم يحمل عبير الزهور المنتشرة في كل مكان، بينما صدحت زقزقة الطيور من بعيد. كل شيء في تلك اللحظة كان باعثًا على السكينة. ولم يمض وقت طويل حتى عاد إليها، يحمل بين يديه باقة كبيرة من الزهور الزرقاء. ابتسمت له بع
続きを読む

الفصل154:" تهيئ نفسه"

كانت شفتا لافندر منفرجتين قليلًا وهي تنظر إلى كل ما يحيط بها. كانت الأكشاك المضيئة تنتشر في كل مكان، والشوارع تعج بالناس الذين يرتدون أزياء مستوحاة من العصور القديمة، بينما كانت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة تنساب في الأرجاء، لتمنح المهرجان بأكمله أجواءً دافئة وعريقة. بدا المكان وكأنه قطعة من الماضي أُعيد إحياؤها بلمسة عصرية، وكان ذلك مدهشًا في نظر لافندر. كانت أميلي قد أخبرتها أن سكان هذه البلدة يعشقون التقاليد القديمة، والآن، بعدما رأتها بعينيها، أدركت أن كلامها كان صحيحًا. شعرت وكأنها عادت إلى زمن آخر، ولم تستطع كبح حماسها. كادت تتمنى لو تمتطي حصانًا وتنطلق تستكشف كل زاوية من المهرجان. بعد دقائق من اندماجهم وسط الحشود، لم تنتبه كيف أصبحت تسير بجوار أميلي، لكنها لم تمانع ذلك إطلاقًا. تشابكت ذراعا المرأتين، وبدأتا تتنقلان بين الأكشاك، تبحثان عن التذكارات والطعام وكل ما يلفت انتباههما. "ممم... هذا لذيذ جدًا!" قالتها لافندر وعيناها تتسعان بإعجاب. ابتسمت أميلي. "كنت أعلم أنكِ ستحبينه. إنه أشهر طبق في هذه المدينة، وقد أحببته منذ أول مرة تذوقته." وحين التفتت أميلي نحو الرجلين اللذي
続きを読む

الفصل155:" ربما في المستقبل مع أطفالنا "

حلّ الغروب سريعًا، وكما أخبر جاك دانيال، لم يعتذر، بل انتزع زوجته من لافندر واختفى معها على الفور. وبالطبع، لم تكن لافندر على علم بالاتفاق الذي دار بين الرجلين، حتى إنها ظلت تبحث في الأرجاء بعد مرور بعض الوقت، على أمل أن تجد أميلي في مكان ما. لقد استمتعت بوقتها إلى أقصى حد خلال الساعات الماضية. الطعام، والألعاب، وكل ما جربته... ضحكت كثيرًا ولم تتذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا القدر من السعادة. "توقفي عن البحث عن أميلي. قال جاك إنه سيعيركِ زوجته حتى غروب الشمس فقط." قالها دانيال بهدوء، فحدقت به لافندر للحظة قبل أن تنفجر ضاحكة. "هل قال ذلك حقًا؟!" سألت وهي تمسح دموع الضحك من زاوية عينيها. أومأ دانيال برأسه. غطت لافندر فمها بكفيها. "يا إلهي... إذًا كان جاك منزعجًا لأنني احتكرت أميلي طوال الوقت؟ هل كان غاضبًا فعلًا؟" سألت بقلق. فقد أدركت فجأة أنها ربما أفسدت عليهما وقتهما معًا، خاصة وأن المهرجان مخصص للأزواج. كانت تظن أن جاك لا يمانع، خصوصًا بعدما أكدت لها أميلي أن كل شيء على ما يرام لأن جاك سيقضي وقته مع دانيال. عندما لاحظ دانيال ارتباكها، أمسك يدها وسار بها بعيدًا دون وجهة محددة.
続きを読む

الفصل156:" لماذا لا استطيع لمسك ؟!"

استجمعت لافندر شجاعتها و ابتعدت عنه قليلا ثم وقفت على اطراف اصابعها و قبلت شفتيه بلطف . ابتعدت بسرعة، ثم جلست على المرتبة وكأن شيئًا لم يحدث. دون أن تنظر إلى دانيال، فتحت السلة وأخرجت زجاجة المشروب، ثم ملأت كأسها. كانت عطشى... أو ربما كان التوتر هو السبب. ورغم مرارة الطعم، ابتلعت جرعة أخرى. لم يكن ذلك بسبب التقاليد وحدها، بل لأنها أرادت تهدئة أعصابها. وأخيرًا رفعت رأسها بخجل. عقدت أصابعها خلف ظهرها، ثم عبست عندما رأته ما يزال واقفًا في مكانه، وكأنه تحول إلى تمثال. هل لم يعجبه الامر؟ ورغم فضولها، ارتاحت لأنها لم تشعر بتلك الهالة الثقيلة التي كانت تظهر منه عندما يغضب. ملأت كأسها مرة أخرى دون انتباه، وارتشفت منها. لكن ما إن لامس الكحول حلقها حتى شعرت بحرقة شديدة، فسعلت بقوة. تحرك دانيال أخيرًا. انتزع الكأس من يدها فورًا، ثم جلس أمامها على ركبته. "ما بك؟" سألها وهو يحدق بها بقلق. ابتسمت بإحراج. "أنا بخير... فقط اختنقت قليلًا." رفع دانيال الكاس الى شفتيه ثم ارتشف من الكأس نفسه. رمشت لافندر باستغراب. بدا وكأنه يختبر المشروب. وبعد لحظة، انخفض كتفاه وكأنه
続きを読む

الفصل157:" الفارس دانيال"

سألت لافندر:"لماذا لا أستطيع لمس جذعك؟"ثم فجأة ارتسمت على وجهها ابتسامة مصطنعة."آه... آسفة. لقد نسيت نفسي. أنسى أحيانًا. يبدو أنني ثملت قليلًا."تنهدت بخفة، ثم عدّلت قناعه الذي مال قليلًا وهي تتمتم:"انسَ ما سألتك عنه، حسنًا؟ هذا... مجرد تأثير الخمر... سحره... السخيف. لا بد أنه أثر عليّ أكثر مما توقعت. وكما وعدتك، لن أتدخل في شؤونك الشخصية... صحيح، لا ينبغي لي... ولن أفعل... لذا لا تقلق يا أميري... لافندر امرأة تفي بوعودها. وما وعدتك به، سألتزم به."قفزت من فوق المقعد، ثم ابتعدت عنه عدة خطوات. فتحت ذراعيها على اتساعهما، ورفعت وجهها نحو السماء، ثم دارت حول نفسها قبل أن تنظر إليه.كان دانيال قد استدار إليها بالفعل، واقفًا هناك بصمت."هيا يا داني! أريد أن أستكشف أكثر. ألم تتعب بعد؟ أريد أن أتجول أكثر في هذا المكان الساحر! هيا بنا، لا نضيع المزيد من الوقت!"قالتها بحماس، ثم انطلقت إلى الأمام وهي تدندن بسعادة. لم تحاول حتى الإمساك بيده، وكأنها واثقة تمامًا بأنه سيتبعها أينما ذهبت.تبعها دانيال بهدوء، محافظًا على مسافة مريحة تمنحها حرية الحركة كما تشاء. في تلك اللحظة، لم يمانع أن يترك له
続きを読む

الفصل158:" ركوبك ممتع يا فارسي !!"

"لا، لا، لا... ليس هكذا." اعترضت لافندر، فتوقف دانيال في مكانه ونظر إليها باستغراب. كان قد انحنى بالفعل ليحملها بين ذراعيه، لكنها تراجعت خطوة إلى الخلف وهي تضحك، وكأن منظره في تلك الوضعية بدا مضحكًا لها. رنّ ضحكها في الشارع، فبقي يحدق بها بصمت. "أريد أن أجرب شيئًا مختلفًا الليلة..." قالت وهي تشير إليه بحماس. "أريد أن أركب على ظهرك." ثم رفعت ذقنها وأضافت بنبرة أميرة مدللة: "والآن يا فارسي... توقف عن التردد ونفذ أوامر أميرتك." زفر دانيال بهدوء وهو يضغط على أسنانه قليلًا. بدأ يندم على موافقته على مسايرة تصرفاتها وهي ثملة. ولما لمح أحد السكان يفتح نافذته ليرى مصدر الضحك، استدار إليها بسرعة. "اصعدي." قالها بنبرة حاسمة. ولم تتردد لافندر لحظة، فقفزت على ظهره، وأحاطت عنقه بذراعيها. كان كل ما يريده هو إخراجها من هذا الشارع قبل أن تلفت الانتباه أكثر. ظلت تضحك بخفة بينما كان يسير بها نحو شارع أكثر ازدحامًا. "لم أتخيل يومًا أن ركوبك سيكون ممتعًا إلى هذا الحد." قالتها بعفوية. فتعثرت خطوات دانيال للحظة، قبل أن يستعيد توازنه. "مهلًا... لا تتوقف يا سيدي الفارس. ما زال أمامنا الكثير لن
続きを読む

الفصل159:" عادي"

انفرجت شفتا لافندر بدهشة وهي تتأمل المكان من حولها. كانت تظن أن هذا النادي مجرد مكان للرقص والموسيقى، لكن ما رأته في الداخل فاق توقعاتها بكثير. كانت هناك طاولات للقمار، وأركان خاصة لا يظهر ما يجري فيها، وأجواء صاخبة تخفي خلفها الكثير من الأسرار. اقترب منهما أحد النُدُل وهو يحمل صينية مليئة بالمشروبات، لكن دانيال التقط أحد الكؤوس قبل أن تمد لافندر يدها إليه، وشربه دفعة واحدة. رمشت باستغراب. "داني..." لكنه لم يعلق. أمسكت بيده وسحبته نحو حلبة الرقص. "هيا نرقص! انظر... الجميع يستمتعون!" نظر إليها لحظة. وكعادته معها... استسلم. بعد دقائق، كانا وسط الحشد. لم يكن دانيال يرقص بقدر ما كان يراقبها، يتأكد ألا يقترب منها أحد أو يصطدم بها وسط الزحام. أما لافندر، فقد كانت تدور وتضحك بحرية، وكأنها نسيت العالم كله. كانت الموسيقى مرتفعة، والأنوار الملونة تنعكس على شعرها الأسود الطويل وهي تزيحه بين الحين والآخر عن وجهها بابتسامة مشرقة. لم يستطع أن يبعد عينيه عنها. كانت جميلة... بطريقة جعلته ينسى أين يقف. وبينما كان غارقًا في مراقبتها، لم ينتبه إلى مجموعة من النساء اللوات
続きを読む

الفصل160:" الكابوس"

قبل لحظات، عندما سحبت لافندر يدها بقوة من قبضته، فوجئ دانيال لدرجة أنه لم يستطع الرد فورًا. وهكذا تمكنت من الإفلات منه بسهولة والهرب. لولا تأثره المبالغ فيه بكل ما قالته وفعلته، لما كان هناك أي فرصة لها للنجاة. وبينما كان لا يزال يستوعب الأمر، حدث له شيء لا يمكن تصوره. انزلقت يد تحت قميصه... ولمست جذعه. كانت اللمسة خفيفة، لكنه شعر بها كأنها لهيب نار يلامس جلده العاري. أظلمت رؤية دانيال فجأة، وأمسك بيد المرأة التي كانت لا تزال تتحرك بإيحاء تحت قميصه بقوة شديدة وعنيفة لدرجة أنها صرخت من الألم، لكن صوتها ضاع وسط صخب الموسيقى. انهمرت دموعها وهي تتوسل إليه أن يتركها، بينما بدأ دانيال يرتجف. ورغم أن وجهه كان مخفيًا خلف القناع، إلا أن الهالة القاتمة التي انبعثت منه جعلت كل من حوله يشعر وكأن الجحيم قد فُتح أمامه. الفتيات اللواتي التففن حوله بعد رحيل لافندر تجمدن في أماكنهن رعبًا، وحتى من لم يكن مخمورًا بما يكفي ليفهم ما يحدث، توقف عن الرقص وحدق فيه بخوف. كانت المرأة التي لا يزال يقبض على معصمها تصرخ، وحين حاول أحد الرجال التدخل لإنقاذها، أمسكه دانيال من وجهه، وفي حركة واحدة سريعة طرحه
続きを読む
前へ
1
...
141516171819
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status