📖 الجزء الحادي والثلاثون: طقوس السلاسل الحديدية وانبثاق الحقيقةعادت القافلة السوداء الفارهة تخترق بوابة القصر الحديدية مع هبوط مساء شديد البرودة، والضباب يلتف حول الأسوار كأنه حارس يحمي أسرار هذا العهد الحديدي الجديد. في المقعد الخلفي للسيارة الرئيسية، كان الصمت سيد الموقف؛ "شهد" تجلس بكامل شموخها الملكي وعنفوانها الذي لا يلين، وعيناها العسليتان تتأملان أوراق الانتصار الساحق الذي حققته في البرج ضد تحالف طوكيو والمافيا الاقتصادية. وبجانبها، كان "آسر السيوفي" يجلس ك الأسير المكبّل بالوجد والإنهاك؛ فمفاصل جسده لا تزال تئن خفية من أثر ليلة الشمعة المشتعلة، لكن روحه كانت في أعلى درجات اليقظة والولاء الأعمى لزوجته. كان ينظر إليها بافتتان مطلق، ويشعر بأن عقابه الليلة—عقاب السلاسل الحديدية وعطر الياسمين القاسي—هو صك الغفران الذي يرتضيه لغسل ذنوب الماضي الملوث.عندما توقفت السيارات أمام المدخل الرخامي الفخم، سارع آسر بالترجل رغم آلامه، وفتح لها الباب بنفسه، متراجعاً برأسه باحترام وإجلال لخطواتها الملكية. دخلت شهد القصر ببرود صقيعي، وتوجهت مباشرة نحو الجناح الرئيسي دون أن تمنحه التفاتة واح
Read more