قيود العشق و الندم

قيود العشق و الندم

last updateLast Updated : 2026-09-05
By:  Oum saifUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
66Chapters
879views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تدور أحداث الرواية حول "آسر"، رجل الأعمال ذو النفوذ والسلطة، الذي تنقلب حياته رأساً على عقب إثر تعرض شقيقه الأصغر لحادث سير غامض يتسبب في شلله الكلي. تشير كل الأدلة المتوفرة إلى أن المتسببة في الحادث هي فتاة جامعية بسيطة تدعى "شهد". مدفوعاً بغضب أعمى ورغبة عارمة في الانتقام، يقرر آسر عدم الانتظار لعدالة القانون البطيئة، فيستغل نفوذه المالي وضغطه بالديون الضخمة التي يملكها على والد شهد ليجبره على تزويجها منه كعقاب، لتتحول في قصره إلى مجرد خادمة وممرضة تحت رحمة شقيقه العاجز.

View More

Chapter 1

صرير الإطارات و جمر الوعيد

Prologue

What do you do when you're a human in a wolf pack and your best friend is the next Alpha?

You join in that's what. Or you join as much as a human can. Kennedy and Jeremiah have been friends since birth. Their moms were best friends in college and passed on the friendship to their kids.

When a tragic accident claims her parents but somehow leaves Kennedy alive and no family members will take on the burden of a teenager with no large inheritance. The one person closest to her mom steps up to claim her.

Kennedy and Jeremiah have been inseperable ever since. She has spent the last two years learning pack ways and pack values, but is set on going to college and experiencing human life outside the pack she knows and loves. She’s a human and knows she won’t be a wolf’s mate. She is prepared to leave the pack and live in the human world. She aspires to take over the fitness studio her mom started with Jeremiah's mom. It's a legacy that keeps her parent's memory alive.

She has everything planned out, much to her best friend's dismay. All her college forms are signed, room and board set up and her business classes are on track to have her graduate in three years. She just has to survive high school for one more year before that can all happen. Thankfully werewolves think that senior year is the time to start focusing on the future so many classes are in place to help her succeed faster.

Her life is planned, Jeremiah will start training to take over his pack. This is the last hurrah before their lives go in their predetermined ways. She knows they will always be close, like their moms. She can't go a day without talking to him. It's been like that for as long as she can remember. She feels incomplete without the contact, so there is no question of losing touch. She also knows that they aren't mates, even though many people were hoping their close relationship couldn't be anything else. At eighteen their relationship is that of siblings with twin like tendencies. Also something no one can explain. She cannot mindlink, or shift and yet she move like a wolf, thinks like a wolf, has the instincts of a wolf.

Many believe she will get her 'human adventure' out of her system and then come home to the pack for good.

Until Kennedy's life decides to throw her another curve ball and force her to make choices she never planned on.

Copyright © 2024 by Miss L Writes and Ember Mantel Productions

All rights reserved.

No part of this publication may be reproduced, distributed, or transmitted in any form or by any means, including photocopying, recording, or other electronic or mechanical methods, without the prior written permission of the publisher, except as permitted by U.S. copyright law. For permission requests, contact Miss L Writes.

The story, all names, characters, and incidents portrayed in this production are fictitious. No identification with actual persons (living or deceased), places, buildings, and products is intended or should be inferred.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
66 Chapters
صرير الإطارات و جمر الوعيد
​📖 الجزء الأول: صرير الإطارات وجمر الوعيد​كانت الليلة شديدة البرودة، والسموات فوق المدينة قد تلبدت بغيوم سوداء كثيفة حجبت ضوء القمر، كأنها تعلن الحداد مسبقاً على مصائر أوشكت أن تتغير إلى الأبد وتتحول إلى ركام. في الرواق الطويل للمشفى الاستثماري الكبير، كان الصمت ثقيلاً ومخيفاً، لا يقطعه إلا صوت خطوات أحذية الأطباء المتسارعة، وضجيج الأجهزة الطبية المنبعث من خلف الأبواب الزجاجية لغرفة العناية المركزة، حيث تفوح رائحة الموت والمعقمات لتزيد من كآبة الأجواء.​في نهاية ذلك الرواق، وقف "آسر السيوفي" كطود شامخ لا تزلزله العواصف، واضعاً يديه في جيبي معطفه الأسود الطويل المصنوع من الصوف الفاخر. كان جسده الفارع وقامته المهيبة يوحيان بالسيطرة والجبروت، لكن ملامح وجهه المنحوتة بقسوة من رخام أصم كانت تكشف عن بركان ثائر أوشك على الانفجار وقذف حممه. عيناه الحادتان كعيني صقر جارح لم تفارقا الباب الزجاجي لغرفة العمليات، وكان وميض الغضب فيهما يلتهم كل مظاهر الطمأنينة. بالنسبة لآسر، لم يكن النفوذ والمال مجرد أدوات لإدارة شركاته العملاقة وثروته الطائلة، بل كانا درعاً وسيفاً يحمي بهما عائلته.. أو ما تبقى
Read more
عتبات الجحيم و المواجهة الأولى
​📖 الجزء الثاني: عتبات الجحيم والمواجهة الأولى​كانت جدران حجز النساء في قسم الشرطة باردة ورطبة، تفوح منها رائحة الخوف واليأس التي تملأ قلوب العابرين من هناك. في زاوية معتمة من ذلك المكان البائس، جلست "شهد" وهي تضم ركبتيها إلى صدرها، جسدها الضئيل يرتجف ليس فقط من شدة البرد القارس الذي يتسلل إلى عظامها، بل من هول الصدمة التي لم تستوعبها بعد. كانت عيناها العسليتان الواسعتان، اللتان طالما شعتا بالأمل والحيوية في أروقة جامعتها، غارقتين الآن في بحر من الدموع الحائرة. تتردد في أذنيها أصوات صرير الإطارات المروع، والمشهد المهيب للسيارة الأخرى وهي تنحرف بعنف وتسقط من فوق الجسر. لم تكن شهد مذنبة، كانت تحاول جاهدة تفادي اعتداء سافر وطيش غريب من سائق تلك السيارة، لكن القدر كان أسرع، والآن تجد نفسها متهمة بتدمير حياة شاب لا تعرفه.​انقطع حبل أفكارها الممزق بصوت حاد لفتح القفل الحديدي الثقيل. وقفت الشرطية عند الباب وقالت بنبرة جافة خالية من المشاعر:​"شهد عبد الرحمن.. اجمعي أغراضكِ، لقد تم التنازل عن المحضر، وأنتِ حرة.. هناك من ينتظركِ في الخارج".​لم تصدق شهد ما سمعته، هل انتهى الكابوس بهذه السرع
Read more
جدران الصمت و أولى عتبات الإذلال
​📖 الجزء الثالث: جدران الصمت وأولى عتبات الإذلال​انغلق الباب الخارجي الضخم للقصر بصرير حديدي حاد، ومعه انغلق آخر منفذ للأمل في حياة "شهد". وقفت في بهو القصر الفسيح ترتعد كعصفور بلله المطر في ليلة عاصفة، بينما صدى خطوات والدها المنكسر وهو يغادر المكان لا يزال يتردد في أعماق عقلها المجهد. التفتت ببطء لتجد نفسها وحيدة في مواجهة ذلك الطاغية الذي نصّب نفسه إلهاً للانتقام في عالمها الصغير. كان "آسر" يقف على بُعد خطوات منها، ينظر إليها بشموخ متعالٍ، وعيناه الصقريتان تدرسان ملامح وجهها الشاحب وعينيها المتورمتين بنظرات تخلو من أي شائبة من شوائب الشفقة الإنسانية.​"تحركي أمامي.. الصياح والبكاء لن يغيرا من واقعكِ شيئاً الآن"، نطق آسر ببرود أصم وهو يستدير متوجهاً نحو جناح خاص في الطابق الأرضي من القصر.لم تملك شهد خياراً سوى اتباع ظله المهيب؛ كانت خطواتها ثقيلة كمن يجر خلفه سلاسل غير مرئية. تحركت وراءه عبر ممرات القصر المعتمة ذات الأرضية الرخامية المصقولة التي تعكس الضوء الخافت للثريات الكريستالية المتدلية من السقوف العالية. كان القصر بأكمله يفوح برائحة الثراء الفاحش، لكنه كان ثراءً موحشاً، خاو
Read more
الليلة الأولى و فحيح الكراهية
​📖 الجزء الرابع: الليلة الأولى وفحيح الكراهية​مضت الساعات الأولى من الليل ثقيلة كأنها دهور من العذاب. في المطبخ الواسع بالقاع السفلي للقصر، كانت "شهد" تقف أمام حوض غسيل كبير، تملأ وعاءً نحاسياً بالماء الدافئ وتجمع المناشف البيضاء النظيفة بأصابع ترتجف. كان المكان خالياً من الخدم الذين انصرفوا إلى مضاجعهم، ولم يتبقَ في أروقة القصر إلا الصمت الموحش وصوت قطرات الماء الرتيبة. كانت تشعر بإرهاق جسدي ونفسي حاد، كأن جبالاً قد هبطت فوق صدرها البض، لكن فكرة وجود والدها آمناً في بيته الآن كانت هي المصل الوحيد الذي يمدها بالقدرة على الوقوف ومواجهة هذا المصير الأسود.​حملت الوعاء النحاسي الثقيل وتقدمت به عبر الممرات الطويلة المؤدية إلى جناح "مازن". كان الهواء في الممرات بارداً، ممتزجاً برائحة البخور الفاخرة التي تبثها المداخن الجدارية، لكن بالنسبة لشهد، كانت كل رائحة في هذا القصر تفوح بالظلم والقهر. عندما وصلت إلى الباب الخشبي الضخم، أخذت نفساً عميقاً، وحاولت استجماع شتات نفسها قبل أن تطرق الباب بخفة وتدفعه بكتفها لتدخل.​كانت الغرفة غارقة في إضاءة خافتة زرقاء منبعثة من شاشات الأجهزة الطبية. مازن
Read more
خيوط الفجر و جمر الإصطبار
​📖 الجزء الخامس: خيوط الفجر وجمر الاصطبار​استيقظت "شهد" مع تسلل خيوط الفجر الأولى، تلك الخيوط الفضية الباردة التي اخترقت زجاج النافذة الصغيرة لغرفتها الملحقة بالجناح. لم تكن قد نامت إلا ساعات قليلة متقطعة، أثقلتها الكوابيس وصوت الأجهزة الطبية الرتيب المنبعث من الغرفة المجاورة. استوت في فراشها البسيط، ونظرت إلى كفيها؛ كانت الجروح الصغيرة التي خلفتها شظايا زجاج الليلة الماضية قد تجمدت عليها الدماء، مخلّفة خطوطاً حمراء داكنة تشبه القيود غير المرئية التي تكبل حياتها الآن.​نهضت بتثاقل، وغسلت وجهها بالماء البارد لتطرد بقايا النوم والإرهاق عن جسدها المجهد. التمعت عيناها العسليتان في المرآة؛ لم تعد تلك الفتاة الجامعية الحالمة التي غادرت بيتها قبل يومين بنبض مفعم بالحياة، بل بدت كإمرأة نضجت قبل الأوان تحت وطأة الظلم والقهر العاتي. لكنها أقسمت في سرها ألا تمنح "آسر السيوفي" متعة رؤية انكسارها التام، ستظل شامخة كجذع نخلة لا تكسره العواصف.​فتحت الباب الخشبي الصغير الفاصل بين غرفتها وجناح "مازن" بخطوات خافتة. كان الشاب لا يزال غارقاً في نوم مضطرب، وجهه منكمش بملامح الألم حتى وهو غائب عن الوعي.
Read more
طوق الحراسة و ظلال الشك
​📖 الجزء السادس: طوق الحراسة وظلال الشك​انسحبت شمس النهار ببطء خلف الأسوار الحجرية العالية لقصر السيوفي، تاركة وراءها ظلالاً طويلة ممتدة غمرت الحديقة الغناء برداء من الكآبة والغموض. كانت "شهد" لا تزال تقف بالقرب من المقعد المتحرك لـ "مازن"، الذي استسلم لصمت مطبق بعد مغادرة شقيقه الأكبر. أعادت قيد الكرسي نحو الجناح بخطوات وئيدة، مستشعرةً في كل خطوة ثقل العيون التي تلاحقها من شرفات القصر ونوافذه؛ فرجال "آسر" وحراسه، بقيادة "سعد"، كانوا يتوزعون في الأرجاء كظلال سوداء لا تغفل لها عين، ينفذون أوامر سيدهم في فرض طوق من الحراسة اللصيقة التي لا تترك لها مجالاً لالتقاط الأنفاس أو الشعور بلحظة واحدة من الحرية.​أدخلت مازن إلى غرفته، وساعدته في الانتقال إلى فراشه الطبي بمساعدة أحد الممرضين الذين يحضرون بانتظام لمتابعة حالته الحيوية. كان وجه مازن يحمل تعبيراً مبهماً؛ مزيجاً من الإرهاق الجسدي والنفور النفسي، ولكنه كان يلتجنب النظر إلى عيني شهد بشكل ملحوظ كلما اقتربت منه لإعطائه جرعة الدواء المسائية. كان صمته مريباً، صمتاً يحمل في طياته وزناً ثقيلاً من الأسرار التي تكاد تنطق بها ملامحه المذعورة.
Read more
ليلة العواصف و الوجع المكتوم
الجزء السابع: ليلة العواصف والوجع المكتوم​لم تكن جدران قصر السيوفي مجرد حجارة صماء رُصت بعناية لتصنع صرحاً من الرفاهية والفخامة، بل كانت بمثابة حصن منيع يحتجز بين زواياه أرواحاً تتألم بصمت، وتتصارع تحت وطأة الكبرياء والانتقام. بعد تلك المواجهة العاصفة التي انتهت بتجميد قيد "شهد" الجامعي وحرمانها من سلاحها الوحيد، انسحب "آسر" إلى مكتبه الفخم في الجناح الشرقي، لكن طيف تلك الفتاة المتحدية لم يفارق مخيلته. كان يجلس خلف مكتبه، والسيجار يشتعل بين أصابعه كجمرة متقدة تنعكس في عينيه الحادتين. كان يشعر بضيق حاد يجتاح صدره؛ فرغم أنه يملك المال، والنفوذ، والسلطة، ورغم أنه نجح في إجبارها على الانحناء أمام رغبته وتوقيع عقد زواجها الإجباري، إلا أنه شعر في أعماقه بهزيمة نكراء. تلك النظرة الثابتة في عينيها العسليتين، ذلك البريق الذي يفيض بطهر البراءة وعزة النفس، كان يستفزه ويثير في نفسه تساؤلات مظلمة وظلالاً من الشك المريب التي حاول مراراً وتكراراً طردها من عقله الصارم.​أما شهد، فقد انزوت في غرفتها الصغيرة الملحقة بجناح "مازن"، ضامة هويتها الجامعية إلى صدرها، تبكي بصمت مرير يمزق نياط القلب. لم يكن ب
Read more
تصدع الجدران و بداية الشك
​📖 الجزء الثامن: تصدع الجدران وبداية الشك​أخيرًا، انقشعت العاصفة الرعدية مع حلول الساعات الأولى من الصباح، تاركةً وراءها حديقة القصر غارقة في برك الماء، وأوراق الأشجار متناثرة على الرخام البارد كأشلاء ذكريات ممزقة. لكن العاصفة التي هدأت في الخارج، كانت قد انتقلت بكامل عنفوانها إلى داخل عقول وقلوب سكان قصر السيوفي.​استيقظت "شهد" مع بزوغ الفجر كعادتها التي فرضتها عليها طقوس الأسر الجديدة. كان جسدها يئن من فرط الإرهاق، وجروح أناملها لا تزال تلسعها مع كل حركة، لكن روحها كانت مشحونة بقوة غريبة استمدتها من كلمات "مازن" المرتعشة ليلة أمس. تلك العبارات المبتورة التي نطق بها الشاب العاجز وسط هلع العاصفة، لم تكن مجرد تذمر من المرض، بل كانت اعترافاً خفياً ومبطناً بالذنب. لقد أيقنت شهد الآن، بما لا يدع مجالاً للشك، أن مازن يحمل في صدره سراً لو خرج إلى العلن لزلزل أركان هذا القصر، ولهدم جدار الجبروت الذي يستند إليه شقيقه الأكبر.​خرجت شهد من غرفتها الصغيرة لتتفقد الجناح. كان مازن غارقاً في نوم عميق بفعل تأثير المهدئ القوي، وأنفاسه تصعد وتهبط بانتظام، لكن ملامحه كانت تبدو واجمة ومثقلة حتى وهو غا
Read more
انكسار الطاغية و لعنة الندم
​📖 الجزء التاسع: انكسار الطاغية ولعنة الندم​وقف "آسر السيوفي" في الرواق المعتم المؤدي إلى الجناح، والكون يدور من حوله في حلقة مفرغة من الذهول والصدمة. كانت الكلمات التي خرجت من فم شقيقه "مازن" تتشظى في عقله كقنابل موقوتة دمرت في ثوانٍ معدودة كل ما بناه من قناعات، ويقين، وانتقام. “أنا المذنب الحقيقي.. أنا الجبان يا شهد.. حاولتُ الاعتداء عليكِ وكان الحادث وأنا أحاول محاصرتكِ بسيارتي”.​شعر آسر وثقل جسده الفارع فجأة كأنه يحمل صخور الجبال فوق كاهله. امتدت يده المرتعشة إلى الجدار الرخامي البارد ليستند إليه، بعد أن خانته ساقاه اللتان طالما حملتاه بشموخ وكبرياء أمام أعتى رجال الأعمال. كان يتنفس بصعوبة، وصوت ضربات قلبه المتلاحقة يتردد في أذنيه كطبول تقرع للموت. تحول وجهه الصارم، الذي كان يشبه الرخام الأصم، إلى قناع شاحب منكسر، واشتعلت في عينيه نظرة تجمع بين الخزي العارم، والوجع القاتل، والندم الجارف الذي بدأ ينهش أحشاءه كالنار في الهشيم.​نظر إلى باب الجناح الموارب، وتذكر كل لحظة قسوة مارسها ضد "شهد". تذكر دموع والدها المنكسر، تذكر ليلة أمس عندما أجبرها بيدين عاريتين على التقاط شظايا الزجاج
Read more
انقلاب الموازين و شروط العهد الجديد
​📖 الجزء العاشر: انقلاب الموازين وشروط العهد الجديد​دخلت "شهد" إلى بهو القصر الفسيح بخطوات ثابتة تتردد أصداؤها فوق الرخام المصقول، كأنها تعلن نهاية عهد الاستضعاف وبداية زمن آخر تكون فيه هي صاحبة الكلمة العليا. لم تلتفت خلفها لترى "آسر" الذي تركته في الحديقة ممزقاً، يجر أذيال الخيبة والندم الجارف؛ فالالتفات إلى الوراء لا يصنع مسقبلاً، وهي الآن مصممة على صياغة مستقبلها بيديها، مستغلة السلاح الأعظم الذي تملكه: ذنبهم القاتل وطهر براءتها المطلقة.​توجهت مباشرة إلى جناح "مازن". فتحت الباب بعنف لم يعتده سكان القصر، ودخلت لتجد الشاب العاجز جالساً في فراشه، وعيناه متورمتان من أثر البكاء والخوف. جمدت نظرات مازن عليها حالما رأى ملامح وجهها؛ لم تكن تلك الملامح الشاحبة المكسورة التي فارقها بها بالأمس، بل كانت ملامح امرأة ولدت من جديد من رحم الجمر، وعيناها العسليتان تشعان بقوة أسطورية.​وقفت شهد عند نهاية سريره، وكتفت يديها أمام صدرها، وقالت بنبرة حادة وصارمة خلت من أي عاطفة أو إشفاق:​"مازن بيك.. شقيقك الأكبر الطاغية علم بكل شيء. سمع اعترافك المخزي ليلة أمس، وعلم أن شرفه المصون الذي كان يحارب من
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status