📖 الجزء الحادي والخمسون: بساط الريح الحديدي وصقيع الحسم فوق السحابكانت مدرجات المطار الدولي تخضع لحراسة مشددة غير مسبوقة، حيث ضربت قوات الأمن الخاصة التابعة لإمبراطورية "الشهد والمنشاوي" طوقاً أمنياً صارماً حول الجناح الملكي والمدرج رقم (9). على أرض المدرج، كانت تقبع الطائرة الخاصة الضخمة، وهي أعجوبة تكنولوجية وهندسية صُممت خصيصاً لـ "شهد"، مطلية باللون الأسود المطفي مع خطوط ذهبية رفيعة تحاكي ألوان إمبراطوريتها الناشئة. كانت محركاتها العملاقة تزمجر بصوت منخفض، مستعدة للإقلاع نحو العاصمة الأوروبية حيث تُعقد القمة الطارئة التي تحاول بقايا "حلف السايبر" لم شتاتها فيها لإحداث خرق أخير في جدار الحماية العالمي الذي فرضته شهد.في صالون الطائرة الفاخر، الذي يشبه قاعة عرش عائمة فوق السحاب بجدرانه المكسوة بالخشب الداكن والجلد الطبيعي، كانت شهد تجلس على مقعدها المخملي الدوار بجانب النافذة العريضة. كانت ترتدي معطفاً شتوياً طويلاً وحاد التصميم باللون الرمادي الصخري، يبرز قامتها الممشوقة وشموخها الأسطوري، ووضعت فوق كتفيها شالاً من الكشمير الأسود الفاخر. كانت عيناها العسليتان تلاحقان البيانات ا
Read more