📖 الجزء الثالث والستون: هَالَةُ السَّلِيْلِ المَجِيْد وَجَحِيْمُ التَّمَلُّكِ الطَّاغِيمرت الأيام والأسابيع على العاصمة الإمبراطورية كأنها أطياف من الضياء والذهب؛ فالمدينة الزاهرة التي شهدت سحق الأسياد الأوائل وتعميد "سيف الأزل" باتت اليوم تقف على أعتاب مرحلة أسطورية غير مسبوقة في تاريخ الممالك السبع. التشويق الصارم يفرض هيمنته على أروقة "قصر الغسق والأقمار"؛ فالطفل المقدس لم يكن ينمو كأطفال البشر، بل كانت هالته الخرافية تتضاعف مع كل إشراقة شمس، مظهراً استجابة مذهلة لطقوس البرق الفضي والذهب الخالد. كان يستطيع تحريك الأجسام البلورية في الجناح الملكي بلمسة من معصمه المزين بالوشم، وتنبعث من عينيه الفضيتين ومضات من الهيبة المطلقة التي تجعل أعتى حراس الفضة والقائد الجسور "كايان" ينحنون إجلالاً وهيبة أمامه. لكن هذه السيطرة المبكرة للوليد بدأت تطلق شرارات القلق في الممالك المجاورة، حيث تواترت الأنباء عن تحركات خفية لفلول السحرة القدامى الذين يحاولون رصد حدود هذه الطاقة العظمى.داخل الجناح الإمبراطوري الباذخ، حيث تتدلى الثريات الكريستالية المطهمة بالذهب الأسود، وتنبعث أطياب العود والمسك من
Read more