توقفت الهمسات التي كانت تملأ القاعة فجأة، ثم انفجرت بقوة أكبر."ماذا قالت؟! اكتموا الخبر؟! هل أخطأت السمع؟!""أليست هي التي كانت تتمنى أن يعرف الجميع بما يحدث لتفضح جلال؟""نعم، في المرة الماضية عندما رصدته الكاميرات في وضع حميمي مع عارضة أزياء داخل السيارة، أرسلت من يكسر سيارته الفاخرة بمطرقة حديدية.""وفي ليلة عيد الحب كانت الفوضى أكبر، فقد أحرقت اليخت قبل انتهاء الحفل.""في كل مرة كان جلال يتركها تثور، ثم يعود إلى خيانتها بعد أن تهدأ. هل أدركت أخيرًا أن الصراخ لا يحافظ على الرجال، فغيرت تكتيكها؟ بدأت تتعلم كظم الغيظ والتظاهر بالتسامح؟"هذه التعليقات وصلت إلى أذنيّ شادية دون مواربة.تجاهلتها تمامًا، وتابعت الحفل ببرود مدهش.ظن الجميع أنها غيرت أسلوبها بعد أن أيقنت أن ثورتها لا تردع جلال.لكن الحقيقة أنها وبعد عامين، أنهكها التعب.بعد انتهاء الحفل، حملت شادية طفلتها النائمة المنهكة من اللعب إلى غرفتها، ثم صعدت إلى المكتب في الطابق العلوي.طرقت الباب، كانت والدة جلال جالسة على الأريكة تفرك صدغيها."أمي." نادتها شادية.رفعت والدة جلال رأسها، وعلى وجهها شعور بالذنب لم تخفه: "شادية، لقد ت
閱讀更多