บททั้งหมดของ يا قاسي هل لقلبك من سبيل : บทที่ 61 - บทที่ 70

100

الفصل الأول و الستون

بعد إسبوع : كانت صوفيا جالسة بالشاحنة السوداء الصغيرة و معها جايسون و أيضا مارك و نارين فقد بدأوا العمل على القضية التي وكلهم بها رئيس الشرطة بنفسه و كانوا يراقبون الهدف لحظة بلحظة و بمنتهى الحذر و كانت صوفيا تشعر بالضيق و الألم من وجود نارين ملتصقة بمارك و ذلك الأخر عاملها بكل برود و لم يأتي مجددا لرؤية كونر بعد رفضها لإصطحابه بنزهة مما أحزنها هذا كثيرا فكونر ظل يسأل عنه و كان حزين لعدم مجيئه و اليوم هم قد بدأوا تلك المهمة الجديدة و هو لم يعيرها أدنى إهتمام خاص سوى بعض الكلمات المشتركة بينهما من أجل المهمة و تصرف معها بعملية بحتة أما نارين كانت تحدق بها بكل إحتقار و حقد لم يخفى علي صوفيا فتجاهلتها صوفيا و كأنها ليست موجودة و فقط تعاملت مع جايسون وحده .. قاطع أفكارها قول نارين " لقد ذهب الهدف بيته لذا علينا الرحيل نحن أيضا فعلى اى حال لقد عرفنا برنامجه اليومي " قال مارك بإقرار " حسنا دعونا نرحل سأوصلك أولا جايسون " فرد جايسون و هو يتمطع بإجهاد فلقد قضوا يوما شاقا بالمراقبة " حسنا مارك " و بعد بعض الوقت توقف مارك بالسيارة لينزل جايسون إلى منزله و بالفعل تحرك جايسون لينزل لكن قبل أن يفع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الستون

بعد عدة أيام : فتحت صوفيا الورقة التى جائتها من المحكمة فهى ورقة إثبات نسب طفلها لمارك و هو يريد تسميته على إسمه و ينتسب لآل جوناثان فهى قد أسمته بكنيتها هى .. تبا له إنه قد بدأ معركته بالفعل و قد أخذ الخطوة الأولى بها بتسمية كونر على إسمه .. شعرت بأسي على حالها إنه قاسي فهو سيمضي للنهاية و لن يتوقف حتى يأخذ منها كونر طوت الورقة بحنق من فعلته أة فقط لو كان طلب منها الزواج منه بلين و رقة لكانت وافقت على الفور إنها تحبه بجنون و تعشقه ليته يعلم ذلك الغبي لكنه كان غاضبا و هو يريدها أن تتزوجه و كأنه يلقى بنفسه بالهاوية هل الزواج منها يزعجه و يثقل كاهله لتلك الدرجة أم أن الأمر أنه كان يرغب بنارين كزوجة له لكنها هى من إحتفظت بالطفل و كانت كالشيطان المؤذي و حطمت حياته .. قاطع أفكارها رنين هاتفها فنظرت لرقمه الذي زين شاشة هاتفها لترد بحدة و ببحة " هل حقا ستمضى قدما بذلك الأمر للنهاية .. تبا لك" رد قائلا بحدة " أرى أن ورقة المحكمة قد وصلت إليكى " ردت بإقتضاب "أجل " فقال ببرود " أرجو أن تفكرى جيدا فأنا حقا لا أريد أن يصل الأمر لخوض معارك بالمحكمة " ردت بغضب " أنت من يريد فعل هذا يا لك من قاسي و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الستون

بعد إسبوع جلست صوفيا على الفراش بفستان الزفاف و هى محبطة تفكر بما حدث فبعد أن أخبرت مارك بموافقتها و هو على الفور إتخذ الإجراءات اللازمة بعد أن أخبرها بسخرية " أنا و أنتي قانونا متزوجان بالفعل فأنا لم أعبئ بالزواج الذى وثقته معكي مسبقا بهويتي الحقيقية و لم ألقى بالا بأننا حقا لازلنا متزوجون حتى الأن لذا لم يتبقى لنا سوى إعلان زواجنا للجميع بحفل زفاف فهذا ما يريده أبى أيضا " و قد مرت الأيام سريعا فقد أرسل لها مارك سيدة مكلفة بإختيار فستان زفاف لها و تكلف هو بكل شئ حتى أنه حجز بأفخم الاماكن من أجل حفلة الزفاف و قد دعاها لمقابلة والده سيد جوناثان و قد علم بطبيعة علاقتهم منذ البداية بعد علمه أن مارك كان عميل سرى و الغريب بالأمر أنه رحب بها فهو كان صديق مقرب لزوج خالتها الراحل فهو كان من توسط لها بالعمل لدى سيد جوناثان بقريته السياحية و عندما قابل كونر كان الرجل سعيدا بشدة و لم يحدثها عن والدها و انتسابها له بل فقط إهتم بكونر و ساعد مارك بالإشراف على أمر الزفاف و الذى حدث بعدها كان فى منتهى الجمال فهى قد حظت بأفخم حفل زفاف على الإطلاق و كأنها فى حلم و قد تم دعى كل زملائها بالعمل و رأت بأعي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الستون

فى صباح اليوم التالى إستيقظت صوفيا و وجهها متورم بعد الشئ من أثر دموعها و قامت من الفراش و اغتسلت سريعا لتشعر ببعض الحماس و هى ترتدى فستان صيفى مبهج بنقوش وردية و وضعت بعض من مستحضرات التجميل لتظهر جاذبيتها و لتخفى أثار غبائها و بكائها على ذلك الوغد و خرجت من الغرفة تنزل بالأسفل تبحث عن كونر و جوليا و أيضا سيد جوناثان و بالفعل وجدت السيد جوناثان يتناول قهوته فإقتربت منه بوجل فهي رغم تقبله لها تشعر بخجل لانه شخص بالغ الثراء و هى بالنسبة لمارك غير مناسبة بالمرة خصوصا و والدها يكن الارهابي خوليو .. قالت برسمية و إحترام " مرحبا سيد جوناثان كيف حالك " أما هو ابتسم لها و قال بهدوء " مرحبا صوفيا كيف حالك تعالى و إجلسي معى بينما الفطور يتجهز " جلست جواره على كرسي منضدة الطعام الكبيرة و قالت بود " هل تشرب القهوة قبل الطعام يبدو أنك تعشقها " ضحك بشدة و هو يقول " أجل القهوة إدمان بالنسبة لى فقبل بدأ يومي يجب أن أتناول قدح منها .. لكن دعكى من القهوة أين مارك لماذا لا أجده معكى يا عروس " شعرت بالخجل من ذكره كلمة عروس بالطبع يعتقد أنهما كأى عروسين و هذا صباح عرسهم ردت أخيرا ببعض الخجل " لقد رحل مار
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الستون

ليلا كانت صوفيا تجفف شعرها الطويل بمنشفة صغيرة فهى للتو خرجت من الحمام و كانت ترتدى منامة قطنية قصيرة ضيقة تحدد مفاتنها بإثارة و حينما أنهت تجفيف شعرها كانت تمسك بالمشط تسرحه و هى تفكر بجنون لماذا لم يأتى ذلك اللعين بعد و سرحت بأفكارها هل حقا هو يحب نارين و هل مارسا الحب معا ليلة البارحة شعرت بسعير ملتهب داخلها فتنهدت بغضب لكنها فجأة شهقت حينما أحست بأحد يحتضنها من ظهرها و يلصقها بجسده الصلب و بالطبع لم يكن سوى مارك فرائحته العطرية المميزة قد أحاطت بكل المكان كيف لها ألا تلاحظ دخوله يا لها من غبية أما هو كان يحتضنها و يعتصرها بلين و قبل عنقها و هو يزيح خصلات شعرها برفق فشعرت بخدر بكل جسدها و أغمضت عيناها للحظة فقط تستمتع بما يحدث فهى حمقاء تحبه بجنون لكن أحداث البارحة ارتسمت بمخيلتها و تركه لها و ذهابه لنارين أجج غضبها و فتحت عيناها و هى تدفعه بعنف تبعده عنها و هى تقول و ترمقه بنظرات نارية " هل جننت ماذا تفعل " نظر لها بتسلية و هو يحدق بتفاصيل قدها المثير و كأنه يعريها فشعرت بإنقباض لذيذ بمعدتها و شعرت بإرتجاف قلبها الغبي المتيم به وجدته يقترب منها و هو يقول بتسلية " بالنسبة لما أفعل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الستون

بعد عدة أيام كانت صوفيا تجلس على مكتبها الجديد بقسم المهام الخاصة تشعر بالإستياء الشديد مما سمعته حينما كانت بالمرحاض منذ قليل فهي قد سمعت بالصدفة حديث اثنان من زملائهم بالقسم الجديد قالت إحداهن " لا أصدق حتى الأن أن صوفيا قد حصلت على مارك يا لها من ماكرة و بشدة" فردت الأخرى قائلة " و ليس هذا فقط انها إبنة الإرهابي خوليو و قد إلتحقت بالشرطة و هذا غريب .. لكنها فازت بكل شئ حقا أحقد عليها و لكني أشفق على نارين فلا أدرى كيف أوقعت صوفيا بمارك فهو مغرم بنارين " ردت الأولى قائلة بغيظ و حقد " لابد أنه تزوجها فقط بسبب الطفل و ليس هناك سبب اخر .. تبا لها لقد أخذته من نارين " فردت الأخرى " أنا واثقة أن قصة حبه هو و نارين لن تنتهى هكذا و سيرجعون لبعضهما و صوفيا ستندم أشد ندم على زواجها منه " فقالت الأولى بعد أن تنهدت " مارك هو محطم قلوب العذارى حتي أن سيلفيا انتقلت لدائرة أخرى بعد عودة نارين فهى فقدت الأمل بحبه و لم تطيق العمل بجانبه هو و نارين .. أوه تلك المسكينة " كانت وقتها صوفيا بأحد غرف الحمام الصغيرة و لم ينتبهوا لها و هى تستمع لحديثهم يخوضون بحياتها هكذا شعرت بالغضب و القهر فمارك أينما يك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الستون

" إرتدى هذا صوفيا و حاولى إلهاء هذا الرجل لبعض الوقت فتصنعى أنكي إصطدمتي به و أفتحي معه بعض الأحاديث الجانبية فى محاولة عركلته قليلا و إلهاؤه حتى أنتهى من وضع الكاميرات داخل غرفة الإجتماع " قال مارك هذا بعملية مفرطة و هو يمد يده لصوفيا بالرداء أما صوفيا بلعت ريقها بعصبية و هى تنظر للرداء الذى يعطيه لها حتي ترتديه و كان عبارة عن فستان عارى الكتفين بشدة لكنه كان طويلا لبعد الركبة و يطلب منها أن تلهي الهدف لبعض الوقت .. شعرت بوخزة بصدرها كيف يطلب منها طلب كهذا لماذا لا يطلبه من نارين أيسمح لها هى بارتداء رداء عارى كهذا بل و تحاول إلهاء رجل أيضا شعرت بالجنون و الغضب يكاد يخرج منها كألسنة لهب محترقة لكنها تحاملت على نفسها لتأخذ منه الفستان أما جايسون قال بحدة " لماذا لا تدع نارين تقم بهذا الأمر فهى ربما تكن محنكة و أفضل من صوفيا فى هكذا أمور " أغمضت صوفيا عيناها بحنق فجايسون يتفهمها جيدا و يعلم مشاعرها تجاه إلهاء الرجال فهى تكره هذا خصوصا بعد محاولات كولومبس للإعتداء عليها أما زوجها العزيز و كأن الأمر لا يعنيه فهو سيدعها ترتدى فستان عارى كهذا .. سحبت أنفاسها بصعوبة و هى تحدق بمارك بغضب أما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الستون

بعد إنتهاء المهمة لهذا اليوم ذهبوا جميعا للعشاء بالخارج و كان هذا إقتراح جايسون و لم يعترض أحد فهم كانوا منهكون و جائعون أما صوفيا طوال الأمسية كانت تتجاهله و هو الأخر كان يحدق بها بغضب بالغ و يرمقها بنظرات نارية غاضبة أيجرؤ ذلك الأحمق بعد أن جعلها ترتدى ذلك الفستان أيغار على نارين لتلك الدرجة فلا يريدها تلهي رجل أو تتعرى أما هى فلتذهب للجحيم كانت مجروحة منه بشدة ألم يعني نومهما معا له أى شئ كيف له فعل هذا بها أيحب نارين لهذه الدرجة ! قاطع أفكارها قول جايسون لها بهمس و هو يرى نظراتهم الغاضبة لبعضهما " ماذا يحدث هل تشاجرتم هل فاتني شئ لم أعرفه " ردت بضيق محاولة تصنع الامبالاة " كلا لم نفعل انا بخير لا تقلق يا صديقي" و بعدها إستقامت و هى تقول " سأذهب للحمام " فحدق بها مارك لثوان و هى ترحل للحمام و داخله يشعر بجنون أول مرة يصيبه و يتمكن منه بهذه الدرجة فهى غبية عنيدة تثير به أعاصير من الغضب فهو قد فقد صوابه تماما ليعرض المهمة للخطر و هو يلكم الهدف و يبرحه ضربا لكن كيف يلومه وحده و تلك الحمقاء هى من طلبت منه الرقص معها تبا لها لماذا تشغل تفكيره كليا و كأن ليس هناك غيرها بالكون كلا لن يعبئ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الستون

الساعة الثانية بعد منتصف الليل كانت صوفيا تتقلب بفراشها و كأنها تتشوى على صفيح ساخن فذلك اللعين عندما خرجوا من المطعم أوصل جايسون أولا و بعدها أوصلها هى لمنزلهم و قال بنبرة باردة " هيا إنزلى فأنا سأذهب مع نارين فلدينا تغطية ل... " لم تدعه يكمل جملته لترمقه بنظرة نارية ساخطة " إفعل ما تريد لست مضطرا لإزعاجي بجدول أعمالك المزدحم" نظر لها بغضب من طريقة كلامها معه لكنها لم تعبئ به و هى تنزل من السيارة و تذهب للداخل و بعدها صعدت غرفتها و لحسن حظها كان الوقت متأخرا فلم ترى سيد جوناثان و ايضا جوليا قد سافرت لبضع أيام فهى ذهبت لقريتها لتتفقد ممتلكاتها و ستأتي بعد يومان أو أكثر فحمدت ربها أن جوليا لن تراها بتلك الحالة الرثة فهى على وشك البكاء و الإنهيار مما يحدث معها فزوجها الذى تزوجها للتو قد مل منها ليبحث عن أخرى و تلك الأخرى هو يحبها .. صعدت غرفتها و إغتسلت لعلها تستفيق من تلك الحالة البائسة التى تمر بها و عندما إنتهت إستلقت على الفراش و هى تكاد تجن هل هو و نارين الأن يمارسان الحب هل هو شغوف مع نارين فكيف سيكون بالفراش مع المرأة التى يحب إجهشت ببكاء مرير و صوتها يخرج متحشرجا مختنقا اللعنة ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السبعون

فى اليوم التالى إستيقظت صوفيا و كانت عيناها منتفختان فدخلت المرحاض و هى تغسل وجهها و تنظر إلى نفسها بالمرآة و هى حزينة فالتعاسة تملأ وجهها .. تحركت لتذهب إلى غرفتهم لتغير ملابسها لتذهب إلى العمل و عندما دخلت جفلت فمارك كان نائما على الفراش عارى الصدر و مستغرق بالنوم بشدة شعرت بالغضب هل يجرؤ أن يأتي لينام قرير العين هنا بفراشها ذلك الفراش الذي جمعهم بأوقات حميمة عاصفة تنهدت بخذلان و بعدها أخذت ملابسها لترتديها بغرفة كونر و بعدها ذهبت إلى العمل . بعد عدة ساعات كانت تجلس على مكتبها مشتتة و شاردة و تشعر أنها حقا مستنزفة و مدمرة نفسيا فتلك الغبية نارين إنتصرت عليها و مارك كان ملكها الليلة الماضية كما أرادت بل و الأدهى كلاهما لم يذهبا إلى العمل حتي الأن لابد أنها كانت ليلة عاصفة جامحة فيبدو أن كلاهما مجهد للغاية شعرت برغبة فى البكاء لكنها كبتتها و هى تلهى نفسها بتصفح الأوراق أمامها فهى تم توكيلها بمهمة أخرى مع بقية الزملاء بالمكتب فالمهمة التى تعمل بها مع مارك قد أوشكت على الإنتهاء فهم قد حصلوا على معلومات قوية للإدانة و إقترب موعد إمساك الهدف شعرت بأحدهم يفتح باب المكتب فإلتفتت لتجده جايسو
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5678910
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status