All Chapters of يا قاسي هل لقلبك من سبيل : Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

الفصل الواحد و السبعون

" عندما عدت بالأمس لم أجدك بغرفتنا و قد وجدتك هنا مع كونر نائمة لذا لم أوقظك " أشبكت ذراعيها لتقول بلا مبالاة " أجل لقد نمت هنا و سأنم هنا الليلة أيضا " رمقها بإبتسامة باردة سمجة و هو يتحرك من جانبها ليخرج من الغرفة لكنها وجدت نفسها تتحرك معه فهو سحبها من ذراعها لتذهب معه للخارج فقالت بغضب " ماذا تفعل دع ذراعي " لكنه لم يعبئ بها و هو يحركها لخارج الغرفة تماما فقالت بغيظ و غضب " دع يدى إنها تؤلمني " فقال هو أخيرا بنبرة أجشة قوية " دعينا نتحدث بغرفتنا صوفيا فكونر سيستيقظ و سينزعج هيا تحركى " رمقته بنظرة نارية غاضبة و قالت بعناد " دعنى ليس لدى ما أتحدث عنه معك لذا إذهب و أخلد للنوم" شهقت بغضب حينما و جدت نفسها محمولة بين ذراعيه فقالت بذهول " ما الذي تفعل " فقال بنبرة ساخرة " يبدو أن الهدوء لن يأتي بثماره معك فالعناد هو أساس عقلك اليايس هذا" ردت بحنق " أنزلني الأن مارك " لكنه لم يعبئ بها و هو يذهب بها إلى غرفتهما و زاد سرعته متعمدا فكادت أن تقع فإضطرت أن تضع كلتا يديها حول عنقه فابتسم بسخرية و لم يقل شئ أما هى زمجرت و قالت بغيظ " تبا لك لست بطفلة لتتعامل معى هكذا هيا أنزلني حالا " كانوا ق
Read more

الفصل الثانى و السبعون

بعد إسبوع جلست صوفيا على مكتبها تنهى بعض التقارير و كانت تشعر بتعاسة لا قبل لها بها فهاذا مر إسبوعا كاملا و بقي الحال كما هو عليه فمارك يتجاهلها كليا و كانت هى تبيت بغرفة كونر و لم يحاول منعها مجددا و كانت لا تراه بالعمل كثيرا فكما عرفت أنه يعمل بقضية مع نارين و بعض الزملاء و كان دوامهم خارج المكتب و حينما يذهب للمنزل و يصادف أن تكون متواجدة هى الأخرى و يتعشون جميعا مع سيد جوناثان لا يتعامل معها إلا للضرورة و يظهر فقط لوالده أنهم زوجان طبيعيان و فقط يلعب مع كونر و يهتم لأمره كثيرا و يوم الأجازة قد أخذه و خرج معه و لم يطلب منها مرافقتهم مما جعلها هذا تستشيط غضبا أيجرؤ على معاملتها هكذا و يقول أنه قد حاول الحفاظ على هذا الزواج يا له من كاذب كيف يعاشر إمرأة أخرى غيرها و يقول أنه يسعى لإنجاح زواجهم تبا له إنها تتقطع من الألم بسبب هذا التجاهل بينهما هما الإثنان كما أنها كالغبية تفتقده بشدة قطع أفكارها دخول جايسون للمكتب و هو يلقى عليها السلام و تحدث معها بعدة أشياء تخص المهمة المشتركة بينهم و بين مارك و نارين و قال " هيا تجهزى صوفيا فسنعمل على قضيتنا اليوم و إعطى تلك الأوراق لمارك أولا و س
Read more

الفصل الثالث و السبعون

بعد ساعة إبتسمت صوفيا لمارك بدلال و هى تسبل أهدابها و هو الأخر حدق بها بإهتمام فهو كان يلاحقها بنظراته أينما ذهبت و إبتسم لها هو الأخر و كانوا بالمهمة و يراقبون الهدف و قد لاحظ جايسون تلك النظرات المتبادلة بينهما و كان يتألم من الغيرة فمارك يهتم لأمر صوفيا كثيرا و لم يغب عنه نظراته الملاحقة لصوفيا و أكثر ما أغاظه هو إبتسام صوفيا لمارك فقاطع ما يحدث قائلا بحدة " هل ستذهب الأن مارك " إلتفت له مارك و هو يقول بعملية " أجل سأفعل كما خططنا أنا ذاهب الأن " أما نارين كانت تكاد تشتعل من الغيظ و الغضب فالأمور لا تخفى عليها مارك يهتم لأمر صوفيا كثيرا هل سيضيع من بين يديها هكذا كلا عليها التصرف سريعا و مصارحته ... بعد بعض الوقت و قد إنتهوا من عملهم بالمهمة لليوم تحركت صوفيا تجاه مارك لكنها وجدت نارين سبقتها إليه و هى تقول له بتأثر " مارك يجب أن أتحدث معك بخصوص أمر هام " أولاها إهتمامه ليقول بهدوء " ماذا هناك نارين تحدثى" قالت له بإنفعال " ما رأيك أن نتعشي سويا بالمطعم الذى إعتدنا الذهاب إليه " صمت لثوان و بعدها قال " حسنا دعينا نفعل هذا " أما صوفيا سمعت هذا و هى تكاد تجن هل ستأخذه نارين الليلة ال
Read more

الفصل الرابع و السبعون

اليوم التالى صباحا : " أتعتقدين أنكي حصلتي على مارك .. أنتى واهمة فمارك يحبني فأنا المرأة الوحيدة التي أحبها بحياته لذا لا تظهرى كل هذه السعادة على وجهك فهى زائلة و قريبا " قالت نارين هذا فى اليوم التالى و كانت قد لاحظت تحسن مزاج صوفيا ففهمت على الفور أنها و مارك قد حظيوا بليلة ساخنة فإشتعلت من الغيرة و أرادت أن تعكر صفوها لذا قالت لها هذا حينما تبعتها للحمام و كانت صوفيا تعدل من هندامها و تنظر لنفسها بالمرآة بسعادة و هيام و هى تتذكر ليلة البارحة مع مارك فهو كان مختلفا كثيرا و قد حصل عليها بأكثر الطرق شغفا و جنون مما جعلها هذا تكاد تطير من السعادة فربما قلب مارك أصبح ملكها أخيرا فهو بدا كرجل عاشق مولع بمعشوقته إنتبهت صوفيا لكلمات تلك البغيضة و هى تتنهد بغضب لكنها تماسكت و قالت بإستفزاز " إن المشاعر يمكن تغييرها مع الوقت فهى لن تبقي للأبد " إغتاظت نارين لكنها قالت بثقة " حسنا صوفيا سأثبت لكي أنكي لستى ندا لى فأنا إن أردت مارك سأحصل عليه على الفور و سترين هذا قريبا و أقرب مما تتخيلين فأنا لن أتركه لإمرأة دون المستوى مثلك " و حدقت بإزدراء واضح لصوفيا لكن صوفيا لم تعبئ بها و هى تنظر لها ب
Read more

الفصل الخامس و السبعون

قررت صوفيا الرحيل من الحفل لذا بهدوء إنسحبت للخارج مجددا دون النظر بوجه أحد فهى فى حالة يرثي لها حتي أنها وجدت رقم جايسون يظهر على شاشة هاتفها لكنها لم ترد عليه بل أغلقت الهاتف تماما و حينما وصلت للردهة الخارجية وجدت كلا مارك و نارين يتحدثان وحدهما بجانب ما و كان الثأثر الشديد يبدو على وجوههما فسمعت صوفيا مارك يقول بتأثر شديد " هل أنتي حمقاء نارين هل تعتقدين أنني ذلك النوع من الرجال السطحيين " فردت نارين و هى تبكى بتأثر " أنا حقا نادمة الأن بشدة بل كنت نادمة كل يوم و كل ليلة " فقال هو بنبرة متأثرة " اللعنة نارين لقد أفقدنى الأمر صوابي و قد تخليت عن المرأة التى أحببت و تأتين بكل بساطة و تقولين أنكي إعتقدتي أنني كنت سأتركك لو كنت عرفت بحقيقة الأمر اللعنة هل أنتي حمقاء " و بعدها إقترب و إحتضنها بقوة و هو يقول بتأثر " عليكى البدء نارين .. كيف لكى فعل هذا و تحمل الأمر بمفردك " أما صوفيا قد سمعت ما يكفي فتحركت كالحي الميت و هى تبكي بإنهيار لقد إنتهي كل شئ فنارين حقا إستطاعت أن تستميل مارك و ترجعه لجانبها و إنتهى الأمر .. ركبت سيارة أجرة و حينما عادت للمنزل صعدت غرفتها بهدوء لا تريد أن ترى أ
Read more

الفصل السادس و السبعون

بعد إسبوع " علينا الأن الهجوم على الهدف و إمساك كل المتورطين معه بإحتراف شديد لا نريد لأحد أن يهرب يجب أن نغلق ملف تلك القضية الليلة هل تفهمون" قال مارك هذا بنبرة حاسمة لا جدال فيها بعد أن حصلوا على جميع الأدلة الكافية لإدانة الهدف و كل أتباعه و الأن سيهجمون لحظة إلتقاء الأطراف بالبضاعة الغير شرعية و بعدها تحرك مارك تجاه نارين و قال بنبرة أمرة " هيا تحركي و عودى للعربة فلن تقتحمي معنا فلن أسمح لكي بتعريض حياتك للخطر " ردت نارين بدلال " أرجوك مارك دعني أقتحم معكم لا اريد تفويت المرح " قال بنبرة حاسمة لا جدال فيها " كلا إذهبي الأن " فإستمعت له بطاعة و هى تتحرك و بعدها لمحت صوفيا التى كانت تستمع لكل هذا و هى تشعر بوهن يصيب كل جسدها و قلبها يتألم بشدة فرمقتها نارين بنظرة شامتة و إبتعدت أما صوفيا كانت تشعر أنها بكابوس فمارك منذ أخر ليلة تجادلوا بها و هو يبيت خارج المنزل تماما و لم يكن يأتي مطلقا للعمل و الذى ألمها أكثر أن نارين هى الأخرى لم تكن تأتي إلى العمل على ما يبدو أنهما كانوا معا و يبيت لديها كل هذا الوقت و لم يظهر حتي البارحة فى العمل و اليوم هم يستعدون لإمساك الهدف و هو الأن خائف
Read more

الفصل السابع و السبعون

فى اليوم التالى كانت صوفيا تتلقى مغذى الوريد و هى تفكر بما يحدث لها حمدا لله إصابتها هينة و لن تمكث بالمشفى فهى ما أن تنتهي من المحلول عندها سترحل من هنا و كما أنها طلبت من مارك ألا يخبر جوليا بما حدث لها ليخبرها أنها فقط إحتاجت لتبيت ليلة خارج المنزل بسبب العمل لم ترد إقلاقها فجوليا عاطفية كثيرا و لن تتوقف عن البكاء و القلق و هى لن تريد إزعاجها و فقط عندما تذهب للمنزل ستخبرها أنها إصابة طفيفة أثناء العمل و عندما تجدها بخير لن تنزعج ... قاطع أفكارها أنها سمعت دقا على باب الغرفة فقالت بتهذيب " تفضل بالدخول " بعدها دخلت نارين الغرفة و مشت الهوينا أمام أنظار صوفيا و كأنها أتت لتغيظها فشعرت صوفيا بلهيب من نار داخل صدرها لماذا أتت تلك البغيضة إنها سممت أفكار مارك بأكاذيب و شحنته ضدها إنها لعينة و لا تلعب بنزاهة أبدا فقالت صوفيا بحنق و سخرية " ما الذى تفعلينه هنا بالضبط " قالت نارين بسخرية و هى تعقد ذراعيها حولها " أوه أتيت لزيارتك فأنتي مريضة " ردت صوفيا بسخرية لاذعة " لا تتظاهرين أمامي أيتها الحرباء المتلونة أتعتقدين أنني لا أعلم نواياكي جيدا ؟فأنتي تريدين إثبات لمارك أنكي الحمل الوديع و
Read more

الفصل الثامن و السبعون

" صوفيا عزيزتي ما بكى" قالتها جوليا بفزع و هى ترى صوفيا عائدة مع مارك للمنزل و أسفل كتفها به الضمادات أما صوفيا جلست بوهن على أقرب أريكة لها فهى متعبة مستنزفة لكنها تماسكت لترد بمرح مصطنع " عزيزتى مجرد خدش بسيط أثناء مداهمة لا تقلقين " لمستها جوليا تتحسس كل جسدها تطمئن أن ليس بها أي إصابات أخرى لتقول بقلق و لهفة و قد نزلت دموعها بالفعل " كيف تقولين خدش بسيط .. يبدو الأمر خطير ألهذا مكثى ليلة خارج المنزل كيف لكي ألا تخبريني أيتها الحمقاء" تدخل مارك ليربط على كتف جوليا و هو قائلا ليطمئنها " جوليا لا تقلقي الجرح سطحى تماما و قد أخبرنا الطبيب أنها ستتعافى على الفور " أما هى حدقت بمارك لتقول بقلق " أتمني أن يحدث هذا سأذهب لأحضر لها حساء الدجاج مع الخضار بنفسي و أنتي صوفيا هيا إذهبي إلى غرفتك لتنالين قسطا من الراحة لحين أنتهائي من الطعام" و قبل أن تتحرك من مكانها كان السيد جوناثان كان قد دخل المنزل للتو و قد سمع حديثهم فإقترب و قال بقلق " صوفيا ابنتي كيف حدث هذا" ردت بوهن " لا تقلق يا سيدى إصابة بسيطة " فقال الرجل بهدوء "حمدا لله على سلامتك يا بنيتى " شكرته على إهتمامه و بعد قليل صعدت غرفت
Read more

الفصل التاسع و السبعون

فى تلك اللحظة بمكتب مارك كان يجلس على كرسيه و عيناه تزداد قتامة و يشعر بغضب لا مثيل له فصوفيا لا ترد على إتصالاته بل و أغلقت هاتفها تماما تلك الحمقاء الغبية لقد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بجوليا و هو علم بالأمر من والده فهو عندما عاد البارحة متأخرا لم يجدها بغرفتهما فبحث عنها بغرفة كونر و هناك وجد والده يحتضن كونر بغرفته و يضعه بالفراش فتعجب على الفور من عدم وجودها فقال بهدوء رسمه بصعوبة على نبرته " مرحبا أبى .. أين صوفيا " نظر له بترقب و هو يخبره بهدوء " هذا غريب ألم تخبرك أنها سافرت مع جوليا لتستجم قليلا بالفيلا الخاصة بجوليا " اشتعلت نظراته من الغضب فهى لم تهتم لتخبره إنها متهورة و أفعالها حمقاء سمع والده يقول بنبرة حادة " مارك هل تشاجرت أنت و صوفيا " تبا لقد تركته لتساؤلات والدة يا لها من حمقاء تكلم أخيرا و هو يقول بحسم " كلا كل شئ على ما يرام سأذهب الأن لأنم فأنا مرهق " و تحرك قبل أن يستجوبه أكثر هو يعلم والده لحوح و يريد أن يكن كل شئ مثالي لكن ليس كل ما يريده المرء يدركه و الأن إنها ترفض الرد على مكالماته لقد أراد حقا الاطمئنان على جرح كتفها لكنها غاضبة منه بشدة يعلم أن لديها كل الح
Read more

الفصل الثامنون

فى اليوم التالى: " أرجوك سيدى أنا فقط منهكة بعض الشئ و مشتتة و لا أعتقد أنني سأستطيع التركيز بالعمل الأن لذا ألا يمكن إستثنائى من تلك القضية " قالت صوفيا تلك الكلمات على الهاتف لرئيس الشرطة فهو يطلب منها العودة لمزاولة العمل فهو يريدها أن تشارك بمهمة هامة تخص الأمن القومي مع مارك و جايسون و كذلك نارين مما جعلها هذا ترفض على الفور فهى لا تريد رؤية مارك و لا نارين فهى بالكاد لمت شملها بصعوبة بالغة لذا تريد بعض الوقت لتستطيع أن تكمل حياتها و تواجه مارك من جديد دون أن تظهر ضعفها فهى لن تنكسر أبدا ... قطع أفكارها قول الرجل بنبرة مرحة ساخرة " ما بالك أنتي و مارك فمارك هو الأخر مشتت و لأول مرة أجده كذلك و هذه ليست عادته أبدا .. هل أنتما متشاجران ألهذا طلب مني التحدث معكى شخصيا لإقناعك بالرجوع إلى العمل " جفلت مما تسمعه هل حقا مارك طلب من رئيس الشرطة فعل هذا هل إشتاقها كما تشتاقه هى ! كلا يجب عليها ألا تضعف مجددا فهو يحب نارين لذا لن تتعلق بحبال واهمة فهى و مارك إنتهى الأمر بينهما للأبد فهى لن تسامحه أبدا على فعلته معها و تلاعبه بمشاعرها و رجوعه لتلك المرأة بكل صفاقة و أيضا لن تسامحه على تصدي
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status