All Chapters of يا قاسي هل لقلبك من سبيل : Chapter 81 - Chapter 90

100 Chapters

الفصل الواحد و الثمانون

بعد ساعة و نصف و بعد إنتهاء الإجتماع تحرك جميع الزملاء و خصوصا الرجال بالإلتفاف حول صوفيا ليلقوا عليها تحية خاصة لرجوعها للعمل و كانت هى تضحك لهم و هى تستمع لعبارات الغزل التى يلقونها على أسماعها مما أشعل هذا مارك و شعر أنه على وشك إرتكاب جريمة و كبت رغبته تلك بصعوبة شديدة و قرر أنه سينادى عليها بغلظة و يشدها من ذراعها بتملك حتى يجعلهم ينصرفون قبل أن يرتكب جريمة لكنه وجدهم بالفعل يهمون بالخروج من الغرفة و إقتربت نارين منه تضع يديها على كتفه و هى تقول له بتملك " مارك دعنا نتناول الطعام فأنا جائعة " سمعت صوفيا هذا و هى تكاد تشتعل بداخلها هل سيذهب ليتناول الطعام مع تلك الحية قاطع أفكارها قول جايسون لها " إشتقت لكي كثيرا كيف حالك" إبتسمت له بود لتقول بثقة و هى تشير إلى نفسها " كما ترى بأفضل حال تماما" لم يستطع منع نفسه من التحديق بتفاصيلها الجديدة و هو يقول رأيه بها بصراحة " تبدين صارخة الجمال بطريقة تخطف الأنفاس " ضحكت بإمتنان لتقول له " شكرا لإطرائك" سمع مارك هذا و هو يريد تحطيم كل شئ حوله و لم يكن يستمع لنارين بالأساس لكنه سمعها تنهره مجددا لتقول له بحدة " مارك ما بك تبدو غريب ألن تذه
Read more

الفصل الثاني و الثمانون

بمكتب مارك بعد العصر: " هذه هى كل التقارير الخاصة بسفر الهدف و إتفاقه على الصفقة" سلمته نارين الملفات و أخذها هو ليفتحها باهتمام شديد و ظل يقلب بالأوراق و قال بهدوء " حسنا وافيني بكل جديد و قريبا سننزل لمراقبته بأنفسنا لتنفيذ الخطة التى وضعتها " قالت له بوهن مصطنع و هى تميل يسارا و يمينا تترنح و كأنها لا تستطيع أن تقف على قدمها " أوه مارك ساعدني أنا لست بخير " إقترب منها بقلق شديد ليقول " نارين ما بكي كيف تشعرين " قالت بوهن زائف " أنا مرهقة و أشعر برأسي تؤلمني " قال بقلق " حسنا دعيني أوصلك إلى منزلك لتحظين ببعض الراحة " "حسنا " و بالفعل خرج من المكتب و هو يسندها و تحركوا معا ليقلها إلى منزلها أما صوفيا كانت تتحدث مع جايسون بخصوص العمل و بعدها وجدت مارك يمسك نارين من ذراعها و كأنها نائمة بين أحضانه شعرت بالجنون إنه وغد تماما هل يتباهي بعلاقته بتلك اللعينة أمام الجميع شعرت بغضب جامح و حينما جاءت عينيها بأعين نارين وجدت نارين تبتسم لها بسخرية و إستفزاز .. بعد بعض الوقت: كانت صوفيا تكاد تجن و هى تغلق التقارير أمامها و تقف بغضب فهى فاقدة لتركيزها تماما فهى كانت جالسة بمكتبها و من وقت مغادر
Read more

الفصل الثالث و الثمانون

بعد إسبوع " حسنا هنا ينتهي عملنا لليوم " قال مارك هذا بعد إنهائهم جولة طويلة من مراقبة الهدف فنظرت له صوفيا بشراسة و كأنها تود قتله و بعدها أشاحت بأنظارها بعيدا عنه بلا مبالاة أما هو حدق بها بغضب و أيضا ضيق فهو لا يفهمها فمنذ إسبوع و هى تتجاهله بقوة لدرجة أنها لا تحدثه إلا فى حالة الضرورة من أجل العمل فقط و حتي أنها قطعت عليه حجته ليحدثها و لم تعد ترتدى ملابس مثيرة لتستفزه و بالرغم من هذا و أنها كانت ترتدى ملابس أنيقة محتشمة لكن هذا لم يخفى معالم أنوثتها الصارخة و كان هذا يزعجه بشدة لكنه تجاهلها هو الأخر فلن يفرض نفسه على إمرأة ترفضه لذا سيدعها و شأنها للوقت الراهن رغم غضبه الشديد بسبب إهتمامها الزائد بجايسون طوال ذلك الاسبوع المنصرم فهما يتضاحكان كثيرا و يتحدثان أغلب الوقت بتناغم تسبب بفوران دمه و شعر برغبة ملحة لتحطيم وجهه لكنه يتمالك أعصابه بصعوبة بالغة و رغم أنه يتحدث مع جايسون بتحفظ شديد منذ ما حدث بالمشفى ذلك اليوم و تعاركهما سويا و جايسون هو الأخر يتجاهله و لا يتحدث معه سوى من أجل العمل و كانت الأجواء خانقة لكن ما باليد حيلة العمل شئ هام بالنسبة له لذا هو يضع كامل تركيزه به و ل
Read more

الفصل الرابع و الثمانون

فى اليوم التالى كانت صوفيا بمكتبها تنهى بعض التقارير الخاصة بالمهمة الأخيرة و كانت تحاول أن تضع كامل تركيزها به لكن عقلها الغبي لازال يفكر بمارك و بما حدث البارحة هل فعلت الصواب بصده ! هى قد نامت بغرفة كونر لا تدرى متى عاد البارحة أم لم يعد من الأساس لن تهتم قاطع أفكارها قول نارين التى إقتحمت خلوتها و جلست أمامها على المكتب قائلة بسخرية "كيف حالك يا عزيزتى .. متأسفة لقد أخذت مارك البارحة منكى مجددا" إشتعلت عيناها بغضب متفحم فتلك الرقطاء لن تدعها و شأنها و تريد الشماتة بها لكنها لن تسمح لها بلذة النصر فقالت صوفيا بكل برود العالم " يا إلهي نارين أنتي حقا مثيرة للشفقة" حدقت بها نارين بذهول لتقول بسخرية " أنا ! " ردت بثقة و تحدى " اذا كنتي واثقة من مشاعره نحوك لهذه الدرجة لماذا إذن تحاولين بإستماتة إثارة غضبي ؟! أيتها الحمقاء أنا لن أغضب أبدا لأننى لست مثيرة للشفقة مثلك و لن أتمسك برجل لا يبادلني الحب لذا إن كان مارك يفضل أخرى لن أتمسك به كالعلقة بل سأتخطي الأمر و سأكمل حياتي مع شخصا أفضل منه مئة مرة يكن لى الحب فكما ترين انا جميلة و مثيرة و لا ينقصني شئ لذا توقفى عن التصرف كالأطفال و إف
Read more

الفصل الخامس و الثمانون

كان يجرها كالذبيحة يشعر بجنون و غضب سيحرق الكون بأكمله لا يصدق أن المرأة التى كان يحدثها جايسون بالهاتف لم تكن سوى صوفيا فهو قد سمع بضع كلمات لكنه لم يتيقن أن تلك المرأة كانت صوفيا و قلبه ألمه بقوة لشكه أن تكن صوفيا لذا نزل على الفور ليركب سيارته ليرى أصدقت ظنونه أم خابت و لا يدرى كيف يصف شعوره و هو يجدها بين ذراعي رجل غيره يشعر أنه تم طعنه بسكين حاد قد نحره من الوريد للوريد إنه يكاد يتماسك فهو كان على وشك قتل جايسون بين يديه لكن كلماتها التى سمعها منها تقول " أنا حقا أسفة جايسون لقد حاولت إستغلالك لأتخطي مارك و أردت إعطآء نفسي فرصة معك لكنى لن أستطيع فأنا لازلت كالغبية مغرمة مارك " جعلته يتوقف و لكن هذا لا يبرر لها مجيئها لشقته اللعنة إنها تثير جنونه بقوة ..سمعها تقول له بغضب و هى تحاول دفعه عنها " دع يدى إنها تؤلمني " توقف بالردهة الخالية تماما من البشر و هو يدفع يدها بعنف ليقول لها بنبرة عاصفة " ما الذي كنتى تفعلينه بشقة جايسون بحق الجحيم" صرخت بوجهه بغضب " و ما شانك أنت ؟ ألست أنت من طلبت أن يعيش كلا منا حياته الخاصة هاه" أمسك كتفها و قال بغضب هادر "هل شاركته الفراش صوفيا ؟ هل جرأ
Read more

السادس و الثمانون

بعد ربع ساعة: حينما دخل مارك الغرفة أغلقها بالمفتاح و هو يحاصر صوفيا ملصقا إياها بالجدار و حابسا إياها بجسده الصلب و لم يترك لها فرصة لتستوعب ما يحدث و هو يقبل شفتيها بشغف حار لكنها دفعته بحزم لتقول بنبرة جدية " توقف مارك علينا أن نتحدث أولا " لم يعبئ بما تقول و هو يسكتها بقبلات حارة بكل إنش بوجهها لينهيها بقبلة عميقة مجنونة لشفتيها أذهبت عقلها كليا و بعدها حملها و نزل بها للفراش و كان فاقدا تماما للصبر و هو يعصف بمشاعرها عصفا بين ذراعيه فقد كان متلهفا بدرجة جعلتها ترتجف بين يديه لكن عقلها زجرها بقوة فسعادتها منتقصة فهى حتي الأن تعلم أن نارين بينهما فى المنتصف .. تململت بين يديه و حاولت دفعه و هى تقول لاهثة " مارك توقف أرجوك ... لا أريد هذا دعنا نتحدث أولا" توقف بصعوبة شديدة و كانت الرغبة و الإحتياج لها ظاهرا على وجهه فقال بنبرة أجشة لاهثة محملة بعاطفته بها " صوفيا أنا أحتاجك بقوة و الأن .. " و تحشرجت أنفاسه و هو يكمل بنبرة مكتومة مبحوحة " لم أعد أستطيع الإنتظار .. يا إلهي حبيبتي ماذا فعلتى بى فأنا صرت مجنون بكى كليا و أشتاقك .. حد الألم " أسكرتها كلماته فهى أتت كالغيث بعد طول سنوات ع
Read more

الفصل السابع و الثمانون

توقف يأخذ أنفاسه و كأن تذكره أنه كان على وشك خسارتها أتعب قلبه ... تذكرت أنها بالفعل فى ذلك اليوم كانت متأخرة و قد لحقت بالقوات بأخر عربة و كانت تقف بأخر الصفوف لذا كلامه يبدو منطقيا و شعرت بالتأثر من كلامه فهى بالفعل قد رأت تأثره بإصابتها و رأت الدموع بعيناه يومها .. لقد وضحت الصورة كاملة أمام عينيها الأن فكل مرة كان يتركها و يذهب مع تلك المرأة كان يذهب معها لمتابعة حالتها و هى إستغلت ذلك لتحاول الإيقاع بينها و بين مارك يا لها من ماكرة كيف تفعل هذا و هى مريضة إنها حقا مثيرة للشفقة فقد كانت تحاول بشتي الطرق إثارة غيرتها بمارك تبا لها لقد كانت تضغط على مارك مستغلة مرضها محاولة إثارة شفقته ليكمل معها طريق علاجها لذا لم يكن يبخل عليها مارك بإهتمامه فأى شخص مكانه لكان إهتم و هرع إليها متى إتصلت به تخبره بمرضها ... كان قلبها متضخما من حبه و هو يحكي لها كل هذا و كانت سعيدة و هى بالكاد تصدق أن مارك أخيرا قد وقع بحبها و هو يجلس معها الأن يبرر لها تصرقاته الشنيعة معها وجدت نفسها إقتربت منه تضع يديها حول عنقه لتحتضنه و هى تقول بألم " لا تعلم كيف ألمنى هذا فأنت منعتها هى من الإقتحام و لم تعبئ ب
Read more

الفصل الثامن و الثمانون

بعد منتصف الليل بغرفة صوفيا كانت تتحرك بالغرفة تشعر بالتوتر فهى تعلم أن مارك بعد العمل قد دعا نارين لإنهاء الأمور بينهما لكنه تأخر هل يا ترى رفضت تلك اللعينة هذا القرار و هل تحاول الأن أن تستميله نحوها مجددا اللعنة متي سيأتي ليريح بالها شعرت بفتح باب الغرفة فوجدته مارك فتحركت مسرعة تستقبله قائلة بلهفة " مارك ماذا حدث إخبرني " ابتسم بسخرية من ردة فعلها لكنه قال بتلاعب و هو يفتح ذراعيه " ألن تستقبلى زوجك أولا بإستقبال يليق به " نظرت له بغيظ و قالت " حسنا مرحبا بك أيها الزوج أنرت غرفتك" و تحركت لتدخل بين أحضانه لكنه لم يدعها قربها منه بحميمية يعتصرها بلين و هو يقبل عنقها بشغف و هو يقول " إشتقت لكي " قالت بشقاوة " أيها المتلاعب ألم تشبع منى بالأمس لقد أرهقتني حتى الصباح" قبلها من شفتيها برقة و هو يقول بتسلية " كلا لم أشبع بعد لذا فالليلة سنستكشف سويا ما هو سرك " قهقهت و هى تبتعد و تضع يديها حول خصرها و قالت بدلال يليق بها " إذن لن تصل للسر أبدا فأنا يا عزيزى كترياق الحياة ستظل تحتاجني حتى الممات " ابتسم ليمسك بذراعها يقربها منه مرة أخرى ليقول بعبث " حسنا أنا موافق دعينا نحتاج لخدماتك المث
Read more

الفصل التاسع و الثمانون

دخلت صوفيا الغرفة لتجد مارك غارقا بالنوم لابد أنه إنتظرها طويلا حتي غفا حسنا هى قد تعمدت التأخر عليه و تأخرت بأحاديثها مع جوليا فهو يستحق هذا ضحكت من أفكارها و إقتربت من الفراش لتندس بجانبه و ظلت تحدق بملامحه الجذابة و رموش عيناه الطويلة و شعره الأملس و بعدها لمست على شعره بحنان و هى تقول بفرحة بصوت خفيض " أحقا وقعت بحبي أم أننى أتوهم ... مارك جوناثان أصبحلى "حدقت بشفتيه الغليظة فوضعت قبلة عميقة عليها ثم بعدها وضعت نفسها بأحضانه و غرقت فى سبات ...بعد عدة ساعات فتح مارك عيناه ليجد صوفيا بين ذراعيه فابتسم بغيظ فتلك الحمقاء تأخرت عليه البارحة فلابد أنه قد غفا فهو كان مرهقا و لم ينم الليلة التي قبلها بسبب ولعه بها لذا لابد أنه غفا تعبا .. شعر بسخونة جسده فهى نائمة ملتصقة به تماما .. اة من تلك المرأة إنها لعنة على جسده هل يوقظها الأن لينتقم منها لتأخرها عليه فهو أوضح لها كم كان راغبا بها بين أحضانه لكنها تجاهلته و تعمدت التأخر هو واثق من ذلك فهو يفهمها جيدا تلك الحمقاء .. كان على وشك إيقاظها على قبلاته الحارة لكن عندما وجدها مستغرقة بالنوم أشفق عليها فهو أرهقها كثيرا البارحة لذا قبل شف
Read more

الفصل التسعون

فى اليوم التالى كانت صوفيا تنهي بعض التقارير و بعدها سمعت طرقا على الباب فوجدتها نارين فتنهدت و هى حقا لا تريد رؤية وجهها سمعتها تقول بإستهزاء " مرحبا صوفيا كيف حالك" ردت بفارغ صبر و هى تتجاهلها بالنظر إلى الأوراق أمامها " أنا بخير كيف حالك أنتى" ردت نارين و هى تبتسم بخبث لتقول " لست بخير فمارك قد إنفصل عني بسببك " رمقتها صوفيا بنظرات محدقة تحاول سبر أغوارها فما الهدف من مجيئها لابد أنها تريد بثها بعض الكلام السخيف لتنغص عليها حياتها فردت صوفيا بجفاء " أجل و ما الهدف من زيارتك العزيزة لى فلسنا بأصدقاء لنتشارك أخبارنا " ضحكت نارين بسخرية لتقول مباشرة " حسنا صوفيا تريدين مني إختصار الوقت أليس كذلك " " أجل هذا أفضل لكلينا ما الذى تريدينه بالضبط" قهقهت بإستفزاز " بالطبع مارك هو كامل ما أريد " " يا للخسارة فحلمك غير قابل للتحقيق فكما تعلمين هو زوجي و أيضا يحبني و أعتقد أنه أوضح لكي هذا بالسابق " جزت نارين على أسنانها لتقول بحقد " حسنا صوفيا سأدعك فى حلمك الوردي هذا لبعض الوقت لكن لابد و أن تستفقين فمارك هو لى فى النهاية " شعرت صوفيا بالضيق من كلمات تلك البغيضة إنها لم تيأس بعد من مارك لابد
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status