Beranda / الرومانسية / الجريئة والحب / الفصل الخامس والتسعون

Share

الفصل الخامس والتسعون

last update Tanggal publikasi: 2026-06-25 20:24:12

يبدو أنني سأضطر لقضاء الليلة هنا معك أنتي... "

نظرت له وأوشكت على الصراخ بوجهه لهذا الحد يكره وجوده معها فقالت بغضب :-

- "أنا أكرهك"

وظلت تضرب الباب بغضب وهى تقول :-

- "النجدة فليخرجني أحدهم من هنا "

أما هو جلس واضعاً ساق فوق الأخرى وقال لها باستفزاز :-

- "كُفى عن هذا لن يسمعنا أي شخص "

لم ترد عليه وظلت تضرب علي الباب أكثر وأكثر وتصيح بصوت عالي فوجدته نهض وأمسك يدها التي ألمتها من الضرب على الباب وقال بغضب:-

- "قلت كُفى عن هذا فلن يسمعنا احد"

دفعته عنها قائلة بغضب:-

- "دعني
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وخمسة

    عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وثلاثة

    أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وأثنين

    حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وواحد

    كانت الساعة السابعة إلا ربع عندما وجدت هاتفها يرن وكانت نمرة غريبة وعندما سمعت صوت روجر يصدر من الطرف الثاني عرفته علي الفور فقال :- - " أأنتي مستعدة ؟ أنا أسفل بنايتك الآن.. " لم تصدق أنه حقاً أتي فقالت له بأسلوب فج :- - " ولماذا أتيت ؟؟...أنا لم اقبل بالخروج معك" - "هيا لا تكوني قاسية أنا أقف في الشارع والجو بارد ثم هناك أمر هام أود مناقشته معك" - "أنا وأنت ليس بيننا ما يقال " " لكنه أمر هام جدا.. فقط انزلي وسترين " ترددت دانا قليلا لكنها في النهاية نزلت له وما أن رأته قالت بقسوة :- - "حسنا ما هذا الأمر الهام ؟؟..." ضحك واخرج يداه من خلفه مخرجا باقة أزهار رائعة وقال :- - " هذا " ذلك الرجل كانت تعرف ذلك فعلا لقد خدعها لتنزل ولكن قبل أن ترد أو تقول أي شيء وجدت دانا فجأة بيت يهبط للتو من البناية المجاورة لبنايتها وكان يمشي بسرعة وبغضب فتسمرت دانا ماذا يفعل هنا ؟؟... لكنها لم تتساءل كثيرا لأنها وجدت بريدجيت نزلت ورائه وهي تقول برجاء :- - " بيت انتظر لنتحدث بالأمر.. " فوقف بيت ونظر إليها وقال بغضب :- - " كلا لقد تخطيتي الحدود ...وأنا لن اسمح لكي بفعل ما تريدين

  • الجريئة والحب    الفصل المئة

    يجب أن اعرف حالا ما يحدث ولن اذهب من هنا حني تتحدثين" قال لها سايمون هذا الكلام عندما عادت وقد وصل لأخر حدود الصبر معها فنظرت له قائلة :- - "أنها حياتي الشخصية يا سايمون ولا شأن لك بها " صاح بها قائلاً:- - "ومن يأبه بحياتك الشخصية ؟؟..الأمر يتعلق بى أيضاً.. ألم تحدث كل هذه التعقيدات بعد أن انتحلت شخصيتي لذا من حقي أن اعرف" نظرت له دانا وقالت بغضب هي الأخرى:- - "لا استطيع إخبارك شيء يا سايمون ..لماذا لا تستطيع أن تفهم ؟؟.." قال بغضب:- - "أنتي تمزحين معي بلا شك ..بالأمس تصرفت بغباء وشتمتي قائدي بصوت عالي دون خجل.. والقائدة بريدجيت أخذتك غاضبة رغماً عنك لتتحدث معك بأمر ما.. أن هذا لا يعني سوي شيء واحد وهو أنهم اكتشفوا حقيقتك بينما بقية الفريق يتصرفون بطريقة طبيعية هناك أمر ما أنتي تخفينه عني " فجأة تذكرت دانا أمر دافيد فقالت مغيرة الموضوع :- - "صحيح أنت لم تخبرني عما فعله دافيد معك بعد عودتك للقاعدة " نظر لها وفهم ما تريد فعله لتغير الموضوع فقال لها:- - "الغريب في الأمر انه أصبح يكرهني كثيرا.. وطبعا الفضل لكي لكن الأغرب أن القائد استدعاه عندما كان علي وشك الشجار م

  • الجريئة والحب    الفصل التاسع والتسعون

    مرحبا دانا ويلسون معي؟" - "نعم هو أنا ..من معي ؟؟.." "معك تشارلي وارن رئيس تحرير مجلة أفاق المستقبل " اندهشت دانا أنها لا تعرفه.. ومجلة أفاق المستقبل مجلة معروفه لماذا يتصل بها ؟؟..فهي منذ ما حدث عند الصباح من بيت و بريدجيت وهى تحاول شغل نفسها بأي شيء فكتبت بعض المقالات عن الخيانة والغدر والحب بلا أمل بمنظور شخصي.. وحتى سايمون حاول أن يدخل غرفتها ليتحدث معها لكنها أوصدت الباب متظاهرة بالنوم والآن هذا الاتصال الغريب.. فقالت بهدوء:- - "أهلاً كيف يمكنني خدمتك؟؟.." قال:- - "في الواقع أن موضوعك الذي نشرتيه على اليوتيوب قد أثار اهتمامي كثيرا وخاصة انه من المواضيع التي تهتم لها المجلة وأعجبني عرض أدائك الشخصي مع نظرة موضوعية على الموضوع كله لذا أحب أن أعرض عليكى أن تكتبي لمجلتنا بعض المواضيع الشيقة كهذا المقال .. أتحبين أن نتقابل رسميا لنتحدث بالأمر؟؟.. " صمتت قليلاً مندهشة من هذا العرض الذي لم تتوقع مثله وقالت بتوتر :- - "في الواقع ..أنا .." فقاطعها قائلاً:- - "أن كنتى سترفضين العرض تمهلي قليلاً وفكري جيداً ..فلمجلة التي تعملين بها لا أعتقد أنها ستحقق طموحاتك كونها مجلة

  • الجريئة والحب    الفصل التاسع عشر

    - "هيا فلنأكل الآن "قال بيت هذه الكلمة بعد حوالي خمس ساعات عمل متواصل وكان الجميع قد أنهكه العمل لكن الجيد في الأمر أنهم قد صنعوا أربع خيام وقد أستأثر بيت بخيمة له وحده والباقي تم توزيعه على الباقين ودانا كان نصيبها النوم مع بريدجيت بخيمة واحده وكانت الخيام ليست ببعيدة كثيراً عن الشط حتى يتمكنوا م

  • الجريئة والحب    الفصل الثامن عشر

    - "يا ألهى ...المسكين لقد أصبح أشلاء وكان من الممكن أن يكون أيا منا في مكانه"فصاح بها القائد :- - "كفى لسنا بحاجة من المزيد من الفزع الذي تبثيه للرفاق "فردت علية بغضب قائلة :-- "أنا لست بحاجة لهذا ألا ترى كم هم قلقين مثلى "- تجاهلها بيت وقال للجميع :- - "المكان هنا غريب فلا أدرى أن كان جزيرة

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وه

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر إليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة وبالرغم من أنها تريد الركض والخروج من المكان بل من المنطقة بأجمعها إلا أنها لم تفعل ذلك بل رفعت رأسها في شموخ وهى ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status