《لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

106 章節

الفصل الواحد والستون

- " لا مستحيل أن الطبيعة نفسها تحول دون مجيئي لهذا الحفل " قالت دانا هذا لنفسها بغضب شديد وهى تبحث عن تاكسي لقد تأخر الوقت جدا ولابد أن اليخت أوشك على ترك الميناء لهذا جنون ..قد تحدث معها روبرت قائلا لها أنه نجح في الدخول للحفل وسألها لماذا تأخرت؟.. لكن ماذا تقول له أن سيارتها تعطلت في منتصف الطريق.., أم أنها تسببت في حادث سير وأوشك اثنين من سائقي السيارات على قتلها لأنها تسببت في اصطدامهم لبعضهم البعض لتوقفها المفاجئ في منتصف الطريق وعندما أنهت المشكلة بإعطائهم الكارت الخاص بها ووعدها لهم بإصلاح السيارات التي تضررت كان الوقت قد تأخر كثيرا والآن ليس هناك من تاكسي يريد التوقف لها ،لكن كلا أنها لن تسمح بأن تفوت الحفل مهما كانت الأسباب لذا ما أن رأت تاكسي قادم حتى قامت بتهور بالتوقف أمامه لكن التاكسي لم يتوقف في الوقت المناسب وصدمتها مقدمة التاكسي ووقعت أرضا فنزل الرجل بسرعة قائلا بفزع شديد :- - " أيتها الغبية ما الذي فعلتيه يا ألهى هل ماتت؟" لكنه لا يعرف حتى لو ماتت الآن فعلا هي سوف تذهب إلي ذلك الحفل لذا نهضت دانا بألم من علي الأرض وسوت فستانها ولحسن حظها أن ضلوعها لم تتحطم وأي
閱讀更多

الفصل الثاني و الستون

- " كلا لا أريد لكن أعدك أن كنت حرة أن أرقص معك مرة واحدة " ثم أرجعت شعرها للوراء بغنج لكن وهى ترفع رأسها رأته إنه بيت ،وكان في هذه اللحظة ينظر إليها فشعرت فجأة أن نسمة صيف منعشة هبت على وجهها فجعلته مشع بالبهجة والسعادة لكن ..ما هذه النظرة الغريبة على وجهه فهي ليست احتقار كالمرة السابقة ولا غيرة أهي دهشة لرؤيتها هنا ؟..أرتسمت الابتسامة فورا علي وجهها قالت لروجر بسرعة :- - " معذرة الآن لقد وصل حبيبي" يبدو إن كلامها قد أزعج روجر فقد قال بضيق ظاهر علي ملامحه : - " وهل لديكي حبيب؟ " ابتسمت دانا غير عايئة برد فعله وقالت بلا مبالاة: - " طبعا ماذا اعتقدت " ثم اتجهت ناحية بيت الذي كان يقف مع شخص لا تعرفه فاقتربت منه مبتسمة له قائلة وقلبها يخفق بعنف شوقا لرؤيته :- - " كيف حالك يا بيت ؟ أننا لم نرى بعضنا منذ فترة طويلة هل افتقدتني؟ " فقال بيت الذي بدا عليه الغضب :- - " مطلقا " كيف حالك ؟ أننا لم نرى بعضنا منذ فترة طويلة هل افتقدتني؟ " فقال بيت الذي بدا عليه الغضب :- - " مطلقا " كلمته أصابت قلبها في مقتل فشعرت بالحزن الشديد وهنا استأذنه الشخص الذي كان يقف معه با
閱讀更多

الفصل الثالث والستون

أوه أنت يا دانا وقعتي بالحب؟ لا أصدق متي حدث هذا؟؟.. " قالها بمرح تام وهو يضحك فقالت له غاضبة :- - " كف عن الضحك لأني غاضبة جدا لدرجة البكاء " أندهش روبرت لرد فعلها لذا قرر تغيير مجال الكلام فقال لها بجدية: - " حسنا أنا أسف لكن هل حصلت على أي معلومات عن جيفرسون أن له ابن وحيد كما سمعت سوف أتركك الآن وسأحاول التقاط بعض الصور اعملي جيدا ودعك من ذلك الوغد الذي لديه فتاة بالفعل " ثم تركها وذهب فنظرت تجاه بيت و بريدجيت وهى غاضبة فوجدتهم اتجهوا إلى حلبة الرقص فشعرت أنها ستنفجر غيظا فوجدت نفسها تتجه تلقائيا إلى تلك الغرفة التي تم حبسهم بها من قبل وهى حزينة وفجأة وجدت رجل وامرأة ملتحمان في الردهة الخارجية لغرف النوم فنظرت إليهم وهى تفكر أنها حقا تشتاق لبيت لماذا حياتها هي وهو معقدة بهذا الشكل وفجأة دق في رأسها ناقوس احمر وهى تحدق بالرجل الذي اكتشفت أنه هو مارك سبنسر الرجل الذي تطفلت عليه لتدخل الحفل يا ألهى هل أتى إلى هنا للقاء عشيقته؟.. فبدأت على الفور حاستها الصحافية في الظهور للسطح فلقد قلب هذا الأمر الموازين وقتها أهذه فرصة جيدة لها لنشر هذه الفضيحة سيسعد رئيس التحرير جدا لهذا ال
閱讀更多

الفصل الرابع والستون

- " وما الذي فعلته لك بالضبط وجعلك تفتعل هذه المشاكل أيها السيد ؟ " نظر له مارك وقال غاضبا :- - " لتلك الحقيرة ؛لقد أمسكت بها تتلصص وتأخذ صورا لي ولصديقتي لابد أنها تعمل لدى إحدى صحف الفضائح ويجب يتم القبض عليها فهذه حفلة خاصة وهذا يعد اختراق للخصوصية " وهنا قال كيرك جيفرسون وهو يظهر عليه الغضب :- - " أنت محق يا سيد سبنسر " ثم نظر لها قائلا لها بعنف :- - " هل فعلا التقطي صورا له دون رغبته وهل أنت فعلا صحافية ؟ " شعرت دانا بالخطر والتوتر الشديد تبا إنها في موقف خطير حقا كيف سوف تنجو الآن كان عليها فقط أن تختبأ حتى يرسو اليخت علي المرسي وهنا تدخلت بريدجيت قائلة بغضب:- - " أجل أنها صحافية وهى لم تأتى مع بيت كرفيقة لأني أنا هي رفيقته " نظرت لها دانا بذهول تلك الحقيرة ..فهي لم تتوقع أن تتدخل كي تزيد الأمور سوءاً وهنا قال مارك :- - " أرأيت ؟ قلت لك أنها تطفلت على الحفل لتراقبني " نظرت دانا بتوتر لبيت الذي لم يقل شيئا لكنها لاحظت نظرته الغاضبة لبريدجيت ولتدخلها ،و هي هربت من نظراته وهنا قال سيد جيفرسون :- - " إذن أنت صحافية لعينة أعطني هاتفك يا آنسة " شعرت دانا بالف
閱讀更多

الفصل الخامس والستون

وهذا أيضا ينطبق على الخائن لذا أنصحك في المرة القادمة أن تبحث عن غرفة مغلقة في إحدى الفنادق الرخيصة بدلا من تعريض نفسك والآخرين للأذى " ثم سحبها خلفه وسار بها وسمع سباب مارك الساخط له ولها وهو يبتعد حتى وصل لإحدى الغرف فدخل وأغلق الباب بغضب وكانت هي في عالم أخر تذكرت صفعة توماس لها وعن إحراجها وقتها وكان الأمر أمام بضعة أفراد بينما الآن هي تم أهانتها ودهس كرامتها أمام صفوة المجتمع وربما يكون أحدهم صور ما حدث وربما أيضا ينشر ذلك علي الانترنت ويراه كل شخص يعرفها، وأمها وشقيقها يا إلهي لماذا تتعقد كل أمورها دوما دون هوادة أو رحمة كانت تقف لا تنظر إلي بيت بل تنظر إلي الفراغ كشخص فقد قدرته علي التعبير عن نفسه فترك بيت ذراعها في هذه اللحظة وقال بغضب :- - " هل أنت حقا غبية كيف لك التصرف بهذا الطيش بحفلة مغلقة ؟ " رفعت رأسها ببطء ، ونظرت لوجهه لكنها لم تراه جيدا بسبب الدموع المعلقة الآن في رموشها ولم ترد فماذا تقول له وهو مثلهم تماما فهو نظر إليها باستصغار واحتقار ،وتحرك متأخراً للدفاع عنها لماذا لا يفهم الجميع أن هذا هو عملها لكن كيف تكذب على نفسها أنها أيضا تكره الفضائح لكن هذا اللعين
閱讀更多

الفصل السادس والستون

فأمسكت بمقبض الباب لتفتحه لكنه لم يستجيب وفجأة نظرت حولها يا الهي أنها نفس الغرفة كما من قبل أيعقل أن تكون هذه مجرد مصادفة أم أن القدر يلعب لعبته ...فالتفت إليه وقالت ببطء :- - " أن الباب لا يستجيب" فاقترب بيت من الباب وحاول شده بالقوة لكن دون فائدة فقال بضيق :- - " اللعنة لقد علقنا هنا .." صمتت دانا لبعض الوقت ولم تعرف ما تقوله ثم قالت ببطء وهي تشعر بالعصبية : - " وماذا سنفعل " فكرت هل تخبره أن هذا حدث قبلا لكن كلا لن تخبره بالمستقبل مجددا هي تعرف أنه حتما في النهاية سوف يدرك وحده الأمر رأت محاولاته الكثيرة لكسر القفل لكن دون جدوى ثم أخرج هاتفه ونظر إليه بغضب لأنه غير متصل بالشبكة فقال غاضبا :- - "اللعنة .. هل سأضطر لقضاء السهرة هنا معك أنت حتى الصباح؟ " فشعرت دانا بالحنق وتذكرت تلك الليلة منذ زمن طويل حيث كانت تلك الليلة هي المسمار الأول الذي تم دقه في علاقتهم الحقيقية وأيضاً تعرف إن بيت الواقف قبالتها لن يسمح بحدوث شيء كهذا أبدا ووجدت نفسها تبتسم بسخرية بسبب كلماته فهذا أيضا ما قاله من قبل عندما علقوا معا في هذه الغرفة لكن في المرة السابقة عرف روجر أنهم هنا لذا أتى و أ
閱讀更多

الفصل السابع والستون

أحقا لا تريدين ذلك ؟ " كيف يمكنها ألا تريد ذلك وهو ينظر إليها بهذه الطريقة ورغبته بها مرسومة بعيناه لم يتمكن رغم أرادته القوية إخفائها فنظرت له وظهرت مشاعرها جلية على وجهها ،ودون مزيد من التفكير وضعت ذراعيها حول عنقه تنظر إليه برغبة لا تقل عن رغبته، وما أن وجد منها هذه الاستجابة اقترب مجددا لكن هذه المرة لم يكبح نفسه بل إندفع إليها بطريقة جنونية ،وبرغبة محمومة جعلته يلغي كل تفكيره العقلاني وإرادته الفولاذية وهذا جعلها تستسلم له كليا كم تشتاق إليه وللمساته التي تفقدها اتزانها بيت حبيبها الغالي الذي لا يوجد شخص في الكون يضاهيه فهي لا تري رجل بالكون سواه، ولا تريد أن تفعل نظرت لملامحه الولهة بها وابتسمت لنفسها بانتصار فهذه هي نظراته عندما يكون معها دوماً بمثل هذا الوضع ..هي متأكدة أنه قد وقع بحبها مجدداً في هذا العصر الغريب لكنه كعادته دوما لن يعترف بسهولة وتتمني فقط إنه بعد هذه اللحظات الكاسحة أن يسلم لها مقاليد قلبه ويكف عن العناد ،وبالتأكيد بعد ما سيحدث بينهم الآن سيجد القوة للاعتراف لنفسه بتلك المشاعر التي تجعلها تفقد نفسها كلياً معه . ****************** - " لقد انتهيت أخيرا
閱讀更多

الفصل الثامن والستون

هل تستمتعين بالحفل ؟ أتمنى أن يكون قد نال إعجابك " نظرت ناعومي لألان الذي قال هذه الكلمات بسخرية شديدة فهي ما أن وصلت كان الضيوف بالفعل قد بدءوا في التوافد ،ورافقها شون ولم يتركها بدرجة أزعجتها وعندما رأت ألان شعرت بقرصه ألم في قلبها لأنه كان طبعاً يصطحب أشلي التي بدت ...ماذا تصفها فرائعة لن تفيها حقها وكانت تتأبط ذراعه ورأت والده أيضا في الحفل رجل ذو هيبة كبيرة فاعترفت لنفسها أن شون فعلا لولا وجوده لشعرت بالغرابة بين هؤلاء العمالقة فاستأذنت شون وبدأت تتأكد أن كل شيء على ما يرام في المطبخ وفي قاعة الحفلات و بعدها وجدت من يجذب ذراعها ولوهلة اعتقدته ألان لكنها وجدته شون يقول لها :- - " تعالى دعينا نرقص فأنا أحب هذه الأغنية " وقبل أن تعترض وجدت نفسها داخل حلبة الرقص ،والذي ألمها كثيرا أنها رأت ألان هو الأخر يرقص مع أشلي وكان يبدو أنه لا يرى سواها أنه يحبها هذا واضح وضوح الشمس لذا تركت شون يقودها في الرقص وما أن وقعت عيناها بعين ألان توقف قلبها عن الخفقان لكنه نظر لها بلا مبالاة وأكمل رقصته مع أشلي ،وما أن انتهت من الرقص ابتعدت عن شون واتجهت للبار لتأخذ شرابا قويا ربما يساعدها أن
閱讀更多

الفصل التاسع والستون

- " قبضوا عليها ؟ ولماذا ؟هل لديها مشاكل مع الشرطة ؟ علي كل حال هي كانت تصرفاتها تثير الدهشة بتنكرها كرجل بهذا الشكل " نظرت له ناعومي بذهول ..ألا يعرف بالفعل مشكلتها مع سيد بورتن ؟ فقالت بدهشة أكبر :- - " ما بك يا سيد روجر هل نسيت أن ماذا !.. لقد قبضوا عليها أمامك و أنت نفسك استعنت بمحامى ليساعدها لكنه لم يعثر لها على أثر " بدا عليه التشويش قليلا وقال وهو ينظر إليها بدهشة :- - " أنا فعلت ماذا ؟ كلامك غريب كليا فأنا بالكاد اعرفها رأيتها فقط بضع مرات بالشركة وتلك المرة عندما أتت متنكرة للشركة وتشاجر معها ألان وجئت أنا وقتها وسقط شعرها المستعار بيدي وأنا أسحبها بعيداً عن ألان ووقتها ذهبنا لمكتب ألان وقالت ذلك الكلام الغريب عن حبك لألان وكاد ألان يسلمها للشرطة لولا أنني منعته وهو أكتفي بطردها " ما الذي يحدث شعرت ناعومي بالذهول فقالت له :- - "كلا مستحيل ما تقوله غير منطقي ..ألا تتذكر بيت أدامز ورئيس مركز الأبحاث العلمية سيد بورتن لقد قابلته بنفسك عندما ذهبت للمركز كيف لا تتذكر هذا " نظر لها وكأنها فقدت عقلها وقال بدهشة :- - " أتخلطين بيني وبين شخص أخر فأنا لا اعرف عما ت
閱讀更多

الفصل السبعون

حسنا سايمون لقد فهمت " ودخلت غرفتها وهى تختنق فكل المشاعر التي أخبرها عنها فيما بعد أنه شعرها أثناء لحظات الحب بينهما داخل اليخت لم يشعرها بيت الآن تجاهها بل قرر أن ينساها ويستمر في حياته وعلاقته لبريدجيت يا ألهى هل حقا سينتهي الأمر معه بهذا الشكل المأسوي؟؟.. لم تدرى كم بقت بين أحزانها فلقد أتت والدتها لتطلب منها مشاركتهم الغداء لكنها قالت أنها ليست جائعة وكان هذا منذ بضعة ساعات وعندما رن هاتفها عرفت أن الساعة أصبحت السابعة فردت بلا مبالاة وعندما سمعت الصوت في الطرف الثاني عرفته علي الفور أنه روجر جيفرسون الذي قال لها :- - " أنا أسفل بنايتك أنزلي قليلا أريد أن أقول لكي شيئا " فقالت له ببرود وكآبة:- - " ارحل يا روجر فأنا ليس لدى رغبة في التحدث مع أحد" فقال لها بإصرار:- - " هيا لا تكوني قاسية أنا أقف في الشارع والجو بارد ثم أن هناك أمر هام أود قوله لكي" هي لا تريد أن تضيع مجهودها في أمور تافهة لن تفيدها في شيء فقالت له بتصميم: - " أنا وأنت ليس بيننا ما يقال " لكن روجر بدأ أنه لا يريد أن يستسلم فلقد قال لها : - " لكنه أمر هام جدا أنزلي وسترين " ثم أغلق ا
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
11
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status