《لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

106 章節

الفصل الواحد والسبعون

كلا ليس الأمر هكذا وأن شرحت لك لن تصدقني ولا طاقة لي لجدال معك فأنا تعبة جدا وأريد فقط أن أموت " نظر لها ألان لا يقتنع تبريرها وصمم قائلاً: " جربي أن تخبريني ،وسوف اختار سواء أصدقك أم لا بنفسي " إنها تعرف إنها لا يصدقها ولا يثق بها مطلقا فقالت بغضب اكبر:- - " كلا لا استطيع إخبارك شيئاً ،لقد نبهتني دانا من قول الحقيقة وأنها ستغير كل شيء لذا دعني وشأني فلا أريد أن أقول شيئاً وأبتعد عن دربي فقط" أشعلت ناعومي فضوله أكثر فقال ورغبته في معرفة الكذبة التي يظن إنها تفكر بها تشعل فضوله فلقد أظهرت نظراته إنه مقتنع إنها كاذبة ومخادعة من قبل أن تقول شيئاً:- - " تستمرين في قول جدتي أو دانا ،أوليس دانا هي الفتاة التي كانت تعمل سكرتيرة في الشركة معكِ.. تلك التي خدعتني وإياكِ قبل أن اطردها من الشركة " رفعت ناعومي نظرها إليه وقالت بغضب وهي تشعر بالجنون :- - " طردتها ! أتقول أنك طردتها إلا تذكر أن بعض الرجال اقتحموا المكتب وأخذوها بعيدا " نظر لها بدهشة وكأنها مجنونة وقال وهو يحدق في نظراتها الزائغة ودموعها التي أنهمرت مجدداً :- - " كلا لا اذكر شيء كهذا لأنه لم يحدث أنا طردتها بسبب تصرف
閱讀更多

الفصل الثاني والسبعون

ألا ترى أنني من الممكن أن أكون من النوع الذي يحب الاستقرار و أبحث عن زوج وليس مجرد نزوة قد أفاجأك يا روجر " ضحك قائلا وكأنها ألقت نكتة طريفة للتو :- - " مستحيل لن أصدق ولو قلتيها مائة مرة فأنت من النوع الحر الذي يحب الانطلاق وهذا ما جذبني إليك فأنتي كالمهرة الجامحة ، ولن يكون من السهل لرجل أن يروضك " للأسف أنه محق لقد كانت فعلا هكذا قبل أن تلتقي بيت وتحبه فهي لم تتخيل مرة واحدة أن بإمكان رجل أن يسيطر على حياتها ويكون هو محور حياتها أيضا لكن هي أضاعت هذا الحب ،وهذه الحياة التي قد تبيع عمرها كله وتعود مجددا لعصرها ،لذا يجب أن تستعيد هذه الحياة بأي شكل لذا قالت له :- - " أنت مخطئ فأنا أبحث عن الاستقرار وعن الرجل الذي سيشاركني حياتي فالمظاهر خداعة يا روجر فأنا أبدو غير ما انا حقا عليه" وقبل أن يقول روجر أي شيء وقفت بريدجيت وكان يبدو أنها ستذهب للحمام وعندما التفتت رأت دانا فظهر عليها الغضب فورا واقتربت من طاولتها هي وروجر دون تفكير وقالت لروجر بترحاب :- - " كيف حالك يا سيد جيفرسون ؟ ما الذي أراه فهذا أمر غريب فهل أنت ودانا تتواعدان الآن؟ " ابتسم روجر وقال بهدوء:- - " أنني م
閱讀更多

الفصل الثالث والسبعون

تصبحي على خير سوف اتصل بكى غدا لكي اطمأن عليكى "قال شون هذا وهو ينظر إليها بقلق واهتمام فنظرت إليه ناعومي وهى ضائعة في تفكيرها فهي لا تعرف الآن من سينتشلها من هذا الضياع ولا تستطيع أن تعتمد على هذا الشخص حتى لو أحبها فعلا فهي لا تشعر بأي شيء تجاهه ولا تهتم بما يشعر به فقالت لشون بهدوء وهى تنزل من السيارة :- - - " حسنا تصبح على خير " وابتعدت عن السيارة ودخلت المنزل وكانت تتوقع كالعادة أن أمها نائمة ووالدها إما بالخارج أو نائم لكن عندما دخلت هائمة تنظر للفراغ وجدت أمها تجلس في الشرفة في الظلام فقالت لها أمها بصوت بارد أصابها بالدهشة :- - " لم تتأخري كثيرا لقد اعتقدت أنكى سوف تأتي عند نسائم الصباح الأولي .. هل مل منك صديقك بهذه السرعة ؟ " فنظرت لها ناعومي وقالت ببرود وضياع :- - " ليس لي صديق فأنا وذلك الرجل لا شيء بيننا نهائي" تنهدت والدتها وقالت لها وصوتها لازال بارد وقاسي: - " لكن ماذا عن الشاب الذي اصطحبك للحفل لقد بدا لي أنه معجب بكى " ما بها والدتها إنها تبدو غريبة لكن من يأبه سوف تختفي من أمامها فلا قدرة لها علي الجدال معها الآن فقالت بتذمر: - " أنت مخطئة سوف اذهب
閱讀更多

الفصل الرابع والسبعون

نزل الخبر عليها كالصاعقة إذن دانا تزوجت بيت ونجحت في الحصول علي قلبه ،ونفس الأحداث حدثت مجدداً واختفت .. يا الهي هذا يعني أن دانا نجحت في العودة لبيت ،وبالرغم من هذا لم يعود أي شيء لسابق عهده والمستقبل فسد تماماً بالفعل ...هذا حقا كثيرا عليها ولا يمكنها تصديقه فلا شيء عاد كما كان عليه ،وهذا يعنى أن لا أمل لها مطلقا..وعُلقت هنا للأبد فنظرت لوالدها الذي اخذ يبتعد وسمعت باب المنزل وهو يغلق لقد انتهت ..أنها لا تريد العيش هكذا أنها تكره الجميع دانا ,أبيها, أمها ,ألان, أشلي.. الجميع يكرهها ولم يعد لديها شيء لا يوجد أي سبيل أخر سوي... اتجهت للحمام وعندما عثرت على علبة الأدوية الخاصة بأمها أمسكت بالحبوب المنومة وجلست على الفراش فقط عليها أن تأخذ العلبة كلها ولن تشعر بعدها بأي شيء وهذا الحلم المزعج سوف ينتهي تماما ربما أن فعلت هذا تعود لعالمها أو تصبح لا شيء وينتهي الأمر ،في كلا الحالتين لا يمكنها التراجع وضعت كل الحبوب في فمها وشربت الكثير من الماء واسترخت في فراشها وهى تتمنى ألا تتألم كثيرا سمعت صوت هاتفها يرن فأمسكته وهى تشعر بالخدر يتسرب لأعصابها أنه شون فردت عليه بوهن قائلة :- - " لا تب
閱讀更多

الفصل الخامس والستون

إذن أنت لديكي الجرأة لكي تتجاهلي اتصالاتي حسنا لنرى إلي متى ستستطيعين الصمود أمامي و ... " قال ألان هذا الكلام على الهاتف الخاص بناعومي فهو جعل أحدهم يتصل بها من المكتب كثيراً كي تعود لمكتبها وتكمل عملها في صمت لكن تلك الحمقاء رفضت الحضور ثم كفت عن الرد بعد أن قالت إنها لن تعود مجدداً فهل حقاً سوف تنفذ تهديدها ؟.. أنها لا تعرفه فهو إن صمم علي شيء فلا توجد قوة تمنعه عنه، وهي سوف تعود برغبتها او ضد رغبتها فهو قبل أن يلقنها درسا لن تنساه لن يتركها تلك المراة التي تتصنع البراءة وهي ماكرة كالثعلبان لكنه عندما اتصل وفتحت الخط أخيرا وردت قال لها هذا لكنه سمع صوت يقاطع كلامه قائلا بغضب :- - " هل أنت حقا تهددها لكي تعود إلى العمل يا الهي تلك المسكينة أنا لا اصدق ما اسمعه " شعر ألان بالغضب عندما سمع صوت شون فهل لهذا لم تكن ترد عليه ولم تأبه له يبدو إنها فعلا قررت تغيير طريقتها بعد أن عرفت إنه لن يفسح لها المجال وأرتبط بأشلي فقال له بغضب :- - " ضع ناعومي على الهاتف الآن يا شون ولا شأن لك بما يحدث بيني وبينها " فصاح به شون غاضبا :- - " أصمت تماماً فانت لا تعرف شيئاً ،فهي قد حاولت ا
閱讀更多

الفصل السادس والستون

أن كنتى تغيرت كما تقولين لماذا إذن لازلت تتصرفين بطريقة خرقاء؟ وأيضاً لماذا انفصلنا؟ ألا يعني هذا إن علاقتنا كانت فاشلة من الأساس ولم تستمر " تنفست بتوتر وقالت :- - " لم ننفصل بالمعنى الحرفي لقد تشاجرنا وقلت لي لننفصل وهذا في سن السبعون لقد عشنا سعداء معا ولو عدت لمستقبلي أنا واثقة بأننا سنتصالح ونعود مجددا " فقال بجنون وهو يكاد يخلع شعره من منبته :- - " يا الهي أنا اشعر بالجنون عندما أسمعك تتحدثين بهذا الشكل أنت أحببت شخص أخر ،وليس أنا، ولديكي معه ذكريات جميلة وهذا احد أسباب رفضي للاستسلام لكي " نظرت إليه دانا بذهول مهلاً ما الذي يقوله هل فعلاً ما فهمته صحيح فقالت له بذهول :- - " يا الهي بيت هل أنت تغار من نفسك؟ " قال بغضب وهو يبدو عليه إنه ينكر الاعتراف بهذا :- - " لا يمكنك وصف الأمر بهذا الشكل لكن هذا الشخص الذي شاركتيه بذكرياتك يجعلني اشعر أنني دخيل ،وأنكي لا تحبينني أنا ،وماذا أن عدتي لعالمك هل ساجد نفسي مع امرأة لا تعرفني حتى ويجب أن اجبرها على حبي كما تحاولين أنت معي؟ دانا أنا أيضا لدى مخاوفي وأريد أن أقاومك لكن كيف افعل وأنت تتصرفين هكذا " تأثرت دانا من
閱讀更多

الفصل السابع والستون

لماذا أنقذتني يا شون لماذا فقط لم تدعني وشأني فقط ؟" نظر لها شون وتنهد بغضب وقال :- - " كيف تفعلين ذلك يا ناعومي؟.. لقد كدت أن أموت وأنا في الأنتظار وخارج غرفة العمليات لماذا بحق الله تريدين الموت ؟ " كان قد مر ثلاث ساعات بعد العملية ومنعه الطبيب من الدخول إليها إلا بعد أن فاقت تماما وهى كانت واهنة وتشعر بالألم الشديد في كل أركان جسدها ووجهها شاحب كالموتى فقالت له بألم :- - " ولماذا تتدخل في حياتي أنا لا رغبة لي بالعيش بعد الآن وأن فشلت هذه المرة بسببك فلن افشل المرة القادمة لذا أرجوك اذهب ودعني وشأني " وفي هذه اللحظة أنفتح الباب ودخل ألان الغرفة وما أن التفت شون ورآه ظهرا لغضب على محياه بينما ناعومي شعرت بالذهول ورغم ضعفها لم تستطع منع خفقات قلبها من الإسراع كيف عرف ؟ وهل هو قلق عليها لهذا أتى فسمعت شون يقول له بغضب :- - - " لماذا أتيت وكيف عرفت أين تجدها؟ " فنظر له ألان بغضب هو الأخر وقال له:- - " لو كنت أخبرتني أنت كنت وفرت كثير من الوقت بحثا عنها " - " لقد أخبرتك جيدا أن تبتعد عنها وأنني لن اسمح لك بالاقتراب منها مجددا " نظرت ناعومي بضياع للشجار الشديد لكلاهم و
閱讀更多

الفصل الثامن والستون

أتريدين أن تقولي أن أنا وأنت سوف نتزوج اعتقد أن شون محق فهي فقط خدعتك كي تعطيك دافعا للاستمرار " شعرت بالغضب لكلامه وقالت :- - " كلا لم تخدعني لكن ما لا تعرفونه أن في هذه اللحظة التي كشفت لي بها عن مستقبلي المستقبل قد تغير كما قالت أن هناك شرخ حدث في الزمن لأن من المفترض ألا يعرف أي شخص عن مستقبله لهذا ذهبت منزلي وأنا احلم بأن أصل لسن الثلاثون حتى أكون متزوجة بك وسعيدة معك حلم مراهقة كما تعرف وكانت هذه الليلة هي يوم عيد ميلادي الخامس عشر و ... " فقاطعها ألان قائلا :- - " وهل كلامك له علاقة بما حدث معك حاليا وأن ما قالته جدتك لم يتحقق " قالت بسخرية حزينة :- - " نعم لكن الخدعة لم تأتى بعد لأني الآن لست ناعومي ذات الثلاثون عام التي تعرفونها لأني نمت حالمة في يوم ما في سن فاستيقظت ووجدت نفسي في المستقبل في سن أخر " عقد كلاهم حاجبيه بدهشة وقال ألان:- - " أتقصدين أنكى أتيتي من الماضي وأنكي لست في الثلاثون هذه مزحة بلا شك " قالت مندفعة :- - " كلا ليس كذلك فأنا الآن في الخامسة عشر بالفعل لكن في جسد امرأة في الثلاثون امرأة ناضجة " ضحك شون فجأة وقال :- - " يا الهي أنت تسخرين منا
閱讀更多

الفصل التاسع والستون

والآن ما هي خطتك أيها العبقري؟ " قال سايمون هذا لبول بعد خروجهم من المستشفي وأخذوا دانا لمنزلها فقال بول بتوتر :- - " في الواقع لقد قلت هذا لأهدئ دانا فقط ولا فكرة لدى فيما يمكن أن نفعله "نظر إليه سايمون والغضب مرتسم بعيناه وقال بحنق:- - " أيها الأحمق هل كان عليك أن تنسحب من لسانك فأنت قد أعطيت دانا أمل زائف وهي ذهبت للمنزل ولديها أمل كبير أن يكون لديك فكرة قد تساعدها في الحصول علي فرصة جديدة مع القائد وطبعاً لابد أنها الآن تأمل أنك ستعود لها بفكرة عبقرية لمساعدتها " فقال بول بحنق وهو يهز رأسه بعنف :- - " وما الذي تنتظره منى بالضبط هل تريد الحقيقة في الواقع أنا لا أريد أن تستمر علاقتهم يا سايمون عليك أن تعرف فأنا معجب بدانا واريد أن أخذ فرصتي معها .... " قال سايمون بحنق :- - " هل ستعود لهذا الأمر مجددا ؟ بول إنها تحب القائد ودانا شقيقتي أعرفها جيدا ولم يسبق طيلة عمرها السابق إن رايتها تهتم برجل بهذه الطريقة وتطارده بطريقة غريبة لقد ظننت إنها لن تفكر في الارتباط أبدا " قال بول بغيظ وكلمات سايمون لا تعجبه :- - " أنا أسف يا سايمون أنا اعرف أنه ليس لدى أي أمل خاصة أنها تحب
閱讀更多

الفصل السبعون

إذن هل تعديني أنكى لن تؤذى نفسك مجددا" دمعت عيناها رغما عنها وقالت بخوف وقلق من المستقبل :- - " لا استطيع العيش في هذا العصر وحدي وأنا اعرف أنك لطيف معي الآن فقط لأني مريضة ويمكن أن أقدم مجددا على الانتحار لكن أنا حقا أود الموت يا ألان لا يمكنني العيش هكذا حقا لا يمكنني " ما أن قالت هذا حتى قال ألان بغضب وصوته قد صار صاخب:- " لا يمكنني تركك تموتين هل تفهمين؟ فأنا ...لن أسامح نفسي لو حدث لكي أي شيء ولا استطيع أن أتخيل ألا أراك بعد اليوم فرغم معاندتي معك كنت أحاول بشتى الطرق بألا أجعلك تبتعدين عنى رغم أنني قلت لنفسي أنكى حقيرة، ومخادعة وخدعتين مع صديقتك وأنكي صائدة ثروات وليس اكثر لكن هذا لم يمنعني من إبقائك بجانبي " فصاحت به بغضب وهي لا تفهم لماذا يريد أن يساعدها :- - " لكنك لا تحبني ولن تحبني أبدا ولن تترك أشلي من اجلي ولن تفكر مجرد التفكير بأن تتزوجني " صمت ألان ونظر إليها وكان جعبته من الكلمات قد أنتهت كليا ثم فجأة شدها إليه وقبلها فبدأت ناعومي ترتعش لقد مضى وقت طويل منذ أن لمسها بهذا الشكل ،لقد كان شغوف وهو يشدها برفق وكأنها عرض ثمين من الممكن أن ينكسر ،وبعد كثير من
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status