LOGINكلا ليس الأمر هكذا وأن شرحت لك لن تصدقني ولا طاقة لي لجدال معك فأنا تعبة جدا وأريد فقط أن أموت " نظر لها ألان لا يقتنع تبريرها وصمم قائلاً: " جربي أن تخبريني ،وسوف اختار سواء أصدقك أم لا بنفسي " إنها تعرف إنها لا يصدقها ولا يثق بها مطلقا فقالت بغضب اكبر:- - " كلا لا استطيع إخبارك شيئاً ،لقد نبهتني دانا من قول الحقيقة وأنها ستغير كل شيء لذا دعني وشأني فلا أريد أن أقول شيئاً وأبتعد عن دربي فقط" أشعلت ناعومي فضوله أكثر فقال ورغبته في معرفة الكذبة التي يظن إنها تفكر بها تشعل فضوله فلقد أظهرت نظراته إنه مقتنع إنها كاذبة ومخادعة من قبل أن تقول شيئاً:- - " تستمرين في قول جدتي أو دانا ،أوليس دانا هي الفتاة التي كانت تعمل سكرتيرة في الشركة معكِ.. تلك التي خدعتني وإياكِ قبل أن اطردها من الشركة " رفعت ناعومي نظرها إليه وقالت بغضب وهي تشعر بالجنون :- - " طردتها ! أتقول أنك طردتها إلا تذكر أن بعض الرجال اقتحموا المكتب وأخذوها بعيدا " نظر لها بدهشة وكأنها مجنونة وقال وهو يحدق في نظراتها الزائغة ودموعها التي أنهمرت مجدداً :- - " كلا لا اذكر شيء كهذا لأنه لم يحدث أنا طردتها بسبب تصرف
حسنا سايمون لقد فهمت " ودخلت غرفتها وهى تختنق فكل المشاعر التي أخبرها عنها فيما بعد أنه شعرها أثناء لحظات الحب بينهما داخل اليخت لم يشعرها بيت الآن تجاهها بل قرر أن ينساها ويستمر في حياته وعلاقته لبريدجيت يا ألهى هل حقا سينتهي الأمر معه بهذا الشكل المأسوي؟؟.. لم تدرى كم بقت بين أحزانها فلقد أتت والدتها لتطلب منها مشاركتهم الغداء لكنها قالت أنها ليست جائعة وكان هذا منذ بضعة ساعات وعندما رن هاتفها عرفت أن الساعة أصبحت السابعة فردت بلا مبالاة وعندما سمعت الصوت في الطرف الثاني عرفته علي الفور أنه روجر جيفرسون الذي قال لها :- - " أنا أسفل بنايتك أنزلي قليلا أريد أن أقول لكي شيئا " فقالت له ببرود وكآبة:- - " ارحل يا روجر فأنا ليس لدى رغبة في التحدث مع أحد" فقال لها بإصرار:- - " هيا لا تكوني قاسية أنا أقف في الشارع والجو بارد ثم أن هناك أمر هام أود قوله لكي" هي لا تريد أن تضيع مجهودها في أمور تافهة لن تفيدها في شيء فقالت له بتصميم: - " أنا وأنت ليس بيننا ما يقال " لكن روجر بدأ أنه لا يريد أن يستسلم فلقد قال لها : - " لكنه أمر هام جدا أنزلي وسترين " ثم أغلق ا
- " قبضوا عليها ؟ ولماذا ؟هل لديها مشاكل مع الشرطة ؟ علي كل حال هي كانت تصرفاتها تثير الدهشة بتنكرها كرجل بهذا الشكل " نظرت له ناعومي بذهول ..ألا يعرف بالفعل مشكلتها مع سيد بورتن ؟ فقالت بدهشة أكبر :- - " ما بك يا سيد روجر هل نسيت أن ماذا !.. لقد قبضوا عليها أمامك و أنت نفسك استعنت بمحامى ليساعدها لكنه لم يعثر لها على أثر " بدا عليه التشويش قليلا وقال وهو ينظر إليها بدهشة :- - " أنا فعلت ماذا ؟ كلامك غريب كليا فأنا بالكاد اعرفها رأيتها فقط بضع مرات بالشركة وتلك المرة عندما أتت متنكرة للشركة وتشاجر معها ألان وجئت أنا وقتها وسقط شعرها المستعار بيدي وأنا أسحبها بعيداً عن ألان ووقتها ذهبنا لمكتب ألان وقالت ذلك الكلام الغريب عن حبك لألان وكاد ألان يسلمها للشرطة لولا أنني منعته وهو أكتفي بطردها " ما الذي يحدث شعرت ناعومي بالذهول فقالت له :- - "كلا مستحيل ما تقوله غير منطقي ..ألا تتذكر بيت أدامز ورئيس مركز الأبحاث العلمية سيد بورتن لقد قابلته بنفسك عندما ذهبت للمركز كيف لا تتذكر هذا " نظر لها وكأنها فقدت عقلها وقال بدهشة :- - " أتخلطين بيني وبين شخص أخر فأنا لا اعرف عما ت
هل تستمتعين بالحفل ؟ أتمنى أن يكون قد نال إعجابك " نظرت ناعومي لألان الذي قال هذه الكلمات بسخرية شديدة فهي ما أن وصلت كان الضيوف بالفعل قد بدءوا في التوافد ،ورافقها شون ولم يتركها بدرجة أزعجتها وعندما رأت ألان شعرت بقرصه ألم في قلبها لأنه كان طبعاً يصطحب أشلي التي بدت ...ماذا تصفها فرائعة لن تفيها حقها وكانت تتأبط ذراعه ورأت والده أيضا في الحفل رجل ذو هيبة كبيرة فاعترفت لنفسها أن شون فعلا لولا وجوده لشعرت بالغرابة بين هؤلاء العمالقة فاستأذنت شون وبدأت تتأكد أن كل شيء على ما يرام في المطبخ وفي قاعة الحفلات و بعدها وجدت من يجذب ذراعها ولوهلة اعتقدته ألان لكنها وجدته شون يقول لها :- - " تعالى دعينا نرقص فأنا أحب هذه الأغنية " وقبل أن تعترض وجدت نفسها داخل حلبة الرقص ،والذي ألمها كثيرا أنها رأت ألان هو الأخر يرقص مع أشلي وكان يبدو أنه لا يرى سواها أنه يحبها هذا واضح وضوح الشمس لذا تركت شون يقودها في الرقص وما أن وقعت عيناها بعين ألان توقف قلبها عن الخفقان لكنه نظر لها بلا مبالاة وأكمل رقصته مع أشلي ،وما أن انتهت من الرقص ابتعدت عن شون واتجهت للبار لتأخذ شرابا قويا ربما يساعدها أن
أحقا لا تريدين ذلك ؟ " كيف يمكنها ألا تريد ذلك وهو ينظر إليها بهذه الطريقة ورغبته بها مرسومة بعيناه لم يتمكن رغم أرادته القوية إخفائها فنظرت له وظهرت مشاعرها جلية على وجهها ،ودون مزيد من التفكير وضعت ذراعيها حول عنقه تنظر إليه برغبة لا تقل عن رغبته، وما أن وجد منها هذه الاستجابة اقترب مجددا لكن هذه المرة لم يكبح نفسه بل إندفع إليها بطريقة جنونية ،وبرغبة محمومة جعلته يلغي كل تفكيره العقلاني وإرادته الفولاذية وهذا جعلها تستسلم له كليا كم تشتاق إليه وللمساته التي تفقدها اتزانها بيت حبيبها الغالي الذي لا يوجد شخص في الكون يضاهيه فهي لا تري رجل بالكون سواه، ولا تريد أن تفعل نظرت لملامحه الولهة بها وابتسمت لنفسها بانتصار فهذه هي نظراته عندما يكون معها دوماً بمثل هذا الوضع ..هي متأكدة أنه قد وقع بحبها مجدداً في هذا العصر الغريب لكنه كعادته دوما لن يعترف بسهولة وتتمني فقط إنه بعد هذه اللحظات الكاسحة أن يسلم لها مقاليد قلبه ويكف عن العناد ،وبالتأكيد بعد ما سيحدث بينهم الآن سيجد القوة للاعتراف لنفسه بتلك المشاعر التي تجعلها تفقد نفسها كلياً معه . ****************** - " لقد انتهيت أخيرا
فأمسكت بمقبض الباب لتفتحه لكنه لم يستجيب وفجأة نظرت حولها يا الهي أنها نفس الغرفة كما من قبل أيعقل أن تكون هذه مجرد مصادفة أم أن القدر يلعب لعبته ...فالتفت إليه وقالت ببطء :- - " أن الباب لا يستجيب" فاقترب بيت من الباب وحاول شده بالقوة لكن دون فائدة فقال بضيق :- - " اللعنة لقد علقنا هنا .." صمتت دانا لبعض الوقت ولم تعرف ما تقوله ثم قالت ببطء وهي تشعر بالعصبية : - " وماذا سنفعل " فكرت هل تخبره أن هذا حدث قبلا لكن كلا لن تخبره بالمستقبل مجددا هي تعرف أنه حتما في النهاية سوف يدرك وحده الأمر رأت محاولاته الكثيرة لكسر القفل لكن دون جدوى ثم أخرج هاتفه ونظر إليه بغضب لأنه غير متصل بالشبكة فقال غاضبا :- - "اللعنة .. هل سأضطر لقضاء السهرة هنا معك أنت حتى الصباح؟ " فشعرت دانا بالحنق وتذكرت تلك الليلة منذ زمن طويل حيث كانت تلك الليلة هي المسمار الأول الذي تم دقه في علاقتهم الحقيقية وأيضاً تعرف إن بيت الواقف قبالتها لن يسمح بحدوث شيء كهذا أبدا ووجدت نفسها تبتسم بسخرية بسبب كلماته فهذا أيضا ما قاله من قبل عندما علقوا معا في هذه الغرفة لكن في المرة السابقة عرف روجر أنهم هنا لذا أتى و أ
التقطت ناعومي أنفاسها بصعوبة وهى تنظر للظرف الذي بيدها لو عرفت دانا الذي تفعله الآن لتشاجرت معها واتهمتها بالجبن لكن لا يمكنها التحمل أكثر من هذا لقد تم هدر كرامتها وتم معاملتها كالعاهرات الحثالة بلعت ريقها بصعوبة لقد فقدت الأمل تماما منذ لقائها بسيد بورتن بالأمس لقد تأكدت أنها ودانا كي يبقوا معا ي
دخل ألان غرفته وهو يشعر بغضب لا حدود له لقد فقد عقله كيف يفعل ذلك؟؟.. لقد كان على وشك أن..يا ألهي مع ناعومي كيف يشعر بهذه الرغبة تجاهها ؟؟..ولماذا وكيف سمح لنفسه بالانجراف معها تماما انه سيفقد عقله انه يريد الآن أن يذهب إليها ويأخذها مجددا بين ذراعيه ليطفئ نار الرغبة التي أشعلتها بجسده وفجأة سمع با
" إذن أتمنى لك حظا أفضل لأني لا أعتقد انك ستنجح لان تلك المرأة التي تثير اهتمامك تحب شخصا أخر بالفعل" ثم نظر إليها بتسلية أوه يا الهي أهي تلك المرأة التي يتحدثون عنها شعرت ناعومي بالخجل الشديد ورغبت حقا بالموت في هذه اللحظة لقد سمعها ألان في الشرفة سمعها جيدا ويعرف أنها تحبه والآن يتحدث عنها باس
- " ها هو مفتاح غرفتك اذهبي الآن واستريحي وسنتقابل هنا في الثالثة فلدينا غداء عمل مع العميل واحضري معك أوراق الصفقة "فقالت ناعومي لألان :- - " حسنا سأفعل سيد كيرك "و اتجهت ناعومي إلى غرفتها وهى تشعر بحماس شديد هذه أول مرة لها خارج البلاد أنها لم تنم لحظة ليلة أمس وهى خائفة من ناحية و في شوق لهذه