《لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب》全部章節:第 81 章 - 第 90 章

106 章節

الفصل الواحد والسبعون

لكن ماذا أن طردني؟ " قالت دانا بدهشة هذه الكلمات لبول و سايمون وهى في السيارة وتقف أمام مبنى العمل الخاص ببيت ،وشقيقها في اليوم التالي فقال لها بول ليهدئها :- - "أسمعيني جيدا لا يجب أن تعطيه الفرصة لذلك عليكى مبادرته كوني سريعة كي تمنعي أفكاره وعقله من التدخل " قالت له بتوتر:- - " وكيف يمكنني فعل هذا ؟" ونظرت لبول و سايمون ليفهمها ما يود قوله فقال بول ببعض الحرج :- - " الطريقة الوحيدة الفعالة لجعل رجل يتوقف عن التفكير لوهلة هي أن تقبليه دون أن تعطيه مجال للرفض أو إبعادك" فقالت بتوتر وهي تفكر ببيت الذي هو من يفقدها قدرتها علي التفكير كليا عندما يقترب منها أو يقبلها :- - " أقوم بتقبيله ! " بينما سايمون قال بغضب وهو يضرب بول علي ظهره :- - " ما الذي تقوله يا بول أنا لن اسمح لها بأن تجعل نفسها رخيصة مع القائد " فقال بول لهم وهو يحاول أن يشرح وجهه نظره :- - " اسمعوني جيدا فهو أن كان يحبها لن يستطيع أن يقاومها ودانا امرأة جذابة وجميلة جدا لذا هذا سيعطيها فرصة جيدة معه " أن بول حقاً محق لكن هي خائفة فرغم جراءتها طوال حياتها كانت تدعه هو يأخذ الخطوة الأولى دوما حتى ع
閱讀更多

الفصل الثاني والسبعون

" لا أدرى فهذه أول مرة اسمع هذا الكلام " فقال بول :- - " حسنا.. حسنا دعنا فقط نسمع ماذا يقولون " فقالت دانا لبيت :- - " كيف كنت سأدخل المبنى إذن أن لم افعل هذا؟ " - " لو أمسك احدهم بكى ستكونين في ورطة أتعرفين هذا؟ " قالت مبتسمة :- - " اعرف هذا جيدا لكنك تستحق المجازفة " وفجأة سمع كلاهم صوت بريدجيت تقول :- - " ماذا تفعل هنا يا بول أنت و سايمون هل بيت بالداخل ؟؟..." فقال بول بتوتر:- - " لقد أتينا للبحث عنه لكنه ليس بغرفته " فقالت بسخرية لسايمون :- "هل تحاول أن تتشفع لشقيقتك لدى بيت يا سايمون هل تجرؤ على هذا؟ " فقال بتوتر:- - " هذا أمر لا تحتاج لمعرفته أيتها القائدة فهذه أمور خاصة لا شأن لها بالعمل " فقالت بغضب :- - " حسنا يا سايمون لنرى كيف سينتهي الأمر؟ وأن جرؤ أحدكم من الاقتراب من بيت أنا كفيلة بإزعاجه " وفي الداخل قال بيت بغضب :- - " هل تركني بول و سايمون بالخارج يتلصصون علينا " قالت بحنق :- - " طبعاً لا ..لم اعرف أنهم بالخارج ثم هذا الغبي سايمون سوف يفضح أمرنا هكذا أن ظهر معي بالمبنى " وبالخارج قال بول وهو يضحك :- - " لقد كادت أن تمسكنا أوه لقد أخافتني حقا هذه المرة " وفجأة وجد بول
閱讀更多

الفصل الثالث والسبعون

توقفي الآن ولا أريد أن اسمع أي شيء عن ماضيك مع بيت الأخر أو معها أن كنتى تودين البدء معي علينا فتح صفحة بيضاء ونتعرف على بعض بطريقة صحيحة ونبدأ بالمواعدة كأي شخصين يبدأن علاقة وأنسى أمر الزواج فأنا مازلت لا أعرفك جيدا ولا ادري أن كنا سنستمر أم سننهى الأمر سريعا " اللعنة أنه مازال يقاومها ماذا عليها أن تفعل؟ وفي هذه اللحظة سمع كلاهم صوت بريدجيت تنادى بيت قائلة :- - " بيت ها أنت ذا لقد كنت ابحث عنك " ثم نظرت لدانا وقالت بغضب :- - " ماذا تفعل هنا يا سايمون لماذا لست بعملك ؟" فنظرت لها دانا بغضب لابد أنها تريد إبعاد سايمون عن بيت حتى لا يعود لها مجددا فقال بيت لدانا:- - " اذهب يا سايمون وسنتحدث فيما بعد " فأومأت برأسها بغضب وبدئت تبتعد لكن فضولها بدء يشتعل ترى ماذا سيقول لها؟.. لذا اختبأت جانبا لتتصنت عليهم فسمعتها تقول له :- - " ماذا كان يقول لك سايمون أكان يحدثك مجددا عن تلك الحقيرة؟ " شعرت دانا بالغضب لكلامها وسمعته يرد قائلا :- - " كلا لقد كنا نتحدث بالعمل " - " إذن يجب أن تكون شاكرا لي لأني أنقذتك من خدعة تلك الحقيرة لتوقع بك واعدك أنني لن اجعلها تقترب منك مجددا " - " هي لم تقصد أ
閱讀更多

الفصل الرابع والسبعون

ناعومي ماذا تفعلين هنا الآن ألم تستقيلي بالفعل ؟ " قالت أشلي هذا الكلام بعجرفة بعد يومين لناعومي التي قررت الذهاب أخيرا للشركة بعد فقدانها الأمل بأن ألان سيتصل بها أو يأتي لرؤيتها لكن بعد دخولها من المبنى الرئيسي قابلت أشلي وهى تتجه للمصعد التي بادرتها بهذه الكلمة ما أن رأتها فقالت ناعومي بتوتر :- - " نعم لقد استقلت وأنا هنا لأخذ متعلقاتي " - " لم تكوني بحاجة للمجيء لقد قلت لألان أن يجمع متعلقاتك ويرسلها إليك مع احد العاملين " شعرت ناعومي حقا بالغضب هل تحدثت مع ألان على هذا ووافقها يا الهي هل قرر فعلا أن ينساها نهائيا؟ بلعت ريقها بغضب وقالت:- - " لا يوجد داعي إذن سوف اخذ متعلقاتي بنفسي " فقالت أشلي بثقة :- - " حسنا تعالى معي وأيضا لتتعرفي على سكرتيرة ألان الجديدة " - " وهل احضر ألان سكرتيرة أخرى بهذه السرعة ؟" سألت بألم فقالت أشلي بشماتة :- - " بالتأكيد وماذا توقعتى أن ينتظرك ؟ يا عزيزتي خطيبي لم يعد بحاجة إليك " يا الهي لماذا أتت ؟..عليها العودة فهي لن تتحمل أن يعاملها ألان ببرود أو يتصرف معها وكأن شيئا لم يكن لكنها الآن مضطرة على أن تشارك أشلي المصعد وتذهب لمكتبه معها فقالت أش
閱讀更多

الفصل الخامس والسبعون

- "الغي مواعيدي الآن يا مارى ولا تدعى أي شخص يدخل الآن " فتبعته ناعومي للداخل وهى تود البكاء وما أن أغلق ألان الباب كانت صامتة لا تدرى ما تقوله فقال هو لها :- - " كيف أخبار حالتك النفسية حاليا ؟" حالتها النفسية أيريد التأكد أنها لن تقدم على الانتحار مجددا فقالت ببطء :- - " أنها أفضل الآن ولا تقلق لا اعتقد أنني سأقدم مجددا على تصرف غبي كالذي فعلته " - " هذا جيد فلا شيء في العالم يستحق أن يفقد المرء حياته بسببه " لقد اتضح كل شيء الآن بالنسبة لها فكل الكلام الذي سمعته منه كان فقط لأنها مكتئبة وكونه كان متأكد أنه احد الأسباب وكان فقط يعطيها أمل في الحياة وليس أكثر فقالت وهى تجاهد بشدة ألا تبكى أمامه :- - " نعم أنت محق والآن أن كنت أنهيت كلامك سوف اذهب " استوقفها قائلا :- - " وهل تريدين أقناعي أنكى أتيت اليوم لأخذ متعلقاتك فقط" تنفست بصعوبة وهى تقول :- - " كلا ليس هذا فقط لكن .. أنا قد عرفت ما أريد معرفته لذا دعني اذهب " فقال بصوت حنون :- - "اجلسي يا ناعومي " - " لا أريد " قالتها بسرعة مما جعله يدفعها للمقعد وأجلسها رغما عنها وظل ينظر إليها لبعض الوقت ثم قال ببطء:- - " أنا اعرف ف
閱讀更多

الفصل السادس والسبعون

" دانا أنت تبدين ملفتة جدا بهذا المظهر" قال بول لها هذا بعد أن تقابلا في المساء وهم في طريقهم للمطعم فقالت دانا - " ربما أكون ملفتة للنظر لكن مختلفة فلن يعرفني بيت هكذا أبدا " كانت مرتدية شعر مستعار اسود اللون قصير يصل حتى كتفيها وينزل على عينيها بطريقة تخفي عينيها تقريبا ونظارة طبية زرقاء الزجاج كبيرة تخفي ملامحها فقال بول بعد أن ظهر المطعم أمامهم:- - " وماذا أن عرفك ألم تفكري في العواقب لو تشاجر معك هذه المرة ربما ينفصل عنك نهائيا ولن تستطيعي استرجاعه " - " اللعنة يا بول لا تخيفني فأنا متوترة بما فيه الكفاية " - " كما تشائين يا دانا هيا لندخل " وبالفعل أصبحا بالداخل وظلت تبحث بعينها عنهم حتى وجدتهم فقالت لبول - " ها هم احكمي قبعتك حتى لا يعرفونك ودعنا نجلس في الطاولة المجاورة لهم " وبالفعل جلست دانا وبول في تلك الطاولة وكانت تراقبهم بهدوء لكن المزعج في الأمر أن الموسيقى كانت صاخبة لذا لم تستطع سماعهم وكل ما رأته أن بيت كان يبتسم لها وهى أيضا اللعنة أن كان يقطع علاقته بها لماذا يضحكان معا فقال بول:- - " لا يبدو لي أنه يقطع علاقته معها ونحن لا نسمع أي شيء من صوت الموسيقى " ف
閱讀更多

الفصل السابع والسبعون

" قابلني بالخارج" وخرجت من المطعم وهى حقا غاضبة فقال لها بول ما أن خرج وركبوا سيارته :- - " هل رأتك بريدجيت ما الذي حدث ؟" - " نعم لقد رأتني وقالت لي بكل وضوح أن بيت ملكها هي وأن ابتعد أنا عنه " - " إذن القائد لم يتحدث معها في قطع علاقتهم بعد " - " يبدو هذا لكنها ...لقد بدت واثقة جدا من نفسها وقالت أيضا أنه سيبقى معها في شقتها الليلة أهذا يعقل؟" - " لابد أنها تحاول إغاظتك فقط فأن كأن ينوى قطع علاقته بها فلن ينام معها بالتأكيد " فقالت بتوتر :- - " المفترض هذا لذا دعنا نبقى هنا حتى ينتهوا من الطعام ثم نتبعهم " - " لسنا بحاجة لذلك ها هم " قال بول هذا وهو يشير لمكان اتجاههم للسيارة فقالت دانا بسرعة :- - " امشي ورائهم بحذر " وبالفعل بدء يسير ورائهم تاركا مسافة كبيرة حتى لا يشعرا بالمراقبة فقالت دانا بتوتر:- " أليس هذا بعيد اكتر من اللازم " - "كلا دعي الأمر لي حتى لا يتم كشفنا أنسيت أنني رجل امن " - " كلا لم أنسى إياك أن تضيعهم " - " لا تقلقي اعتقد أنهم في اتجاههم فعلا لشقة بريدجيت فهذا الطريق المختصر يؤدى لهنآك " فقالت دانا بتوتر:- - " اعرف ذلك لكنى أحاول أن اقنع نفسي بعكس هذا فأ
閱讀更多

الفصل الثامن والسبعون

هل أنت مشغولة الليلة ؟..." قال بيت هذا لدانا في اليوم التالي على الهاتف فبلعت ريقها بعصبية أنها تتعذب منذ الأمس بطريقة جنونية وقد منعت نفسها بأعجوبة بالأمس أن تذهب لشقة بريدجيت لترى ماذا يفلون لكن لا يمكنها أن تفعل هذا وعليها الثقة في بيت فهي متأكدة أن وزجها لن يقدم على هذا الفعل لكن رؤيتها له وهو يقبل بريدجيت تجعلها غير واثقة بهذا فرغم عشرتهم الطويلة معا في المستقبل طلب منها الانفصال وتشك أنه على علاقة بامرأة أخرى لذا كيف يمكنها الثقة به الآن على كل حال لقد قررت أن تتصرف وكأن شيئا لم يكن لقد قال لها أنهم يتواعدون فقط لذا لتظهر أمامه في أفضل مظهر لها مخفية غيرتها المجنونة فقالت له بخفة:- - " أتريد دعوني على العشاء ؟" - " نعم لقد افتقدتك الم تفتقديني؟ " فقالت بدلال :- - " غريب لقد كنت أنت من تهرب من رؤيتي حتى في اليخت كرهت كوني أنا التي تم حبسها معك " سمعت ضحكته على الهاتف ثم قال :- - " حسنا اعترف أنني ندمت على كلامي واستسلمت لكي ثم أو ليس هذا ما كنتى تريدينه؟ " نعم هذا ما إرادته وستريده دوما فقالت:- - " احذر جلد وجهك سيسقط من كثرة الغرور " فقال بمزاح:- - " ولماذا لا اغتر و فتاتي
閱讀更多

الفصل التاسع والسبعون

- " أنا أسف حقا يا ناعومي لم اعرف أنه سيأتي لقد اخبرني صديقي الذي نظم الحفل أنه كلمه لكنه قال أنه مشغول ولن يأتي لذا أحضرتك معي بثقة " فقالت ناعومي وقد بدت تشعر بالدوار:- - " فليذهب للجحيم فأنا سأستمتع بوقتي ولن أبه به مطلقا " - " أنا اعرف أنكى مازلت تحبيه لكنه لا يأبه لكي لقد اعتقدت في البداية عندما كنتى بالمستشفي أنه يحبك لكن عدم ظهوره مجددا وقبوله استقالتك يعنى بلا ادني شك أنه لا يهتم لذا أنا سوف أساعدك على نسيانه " بلعت ريقها وقالت له بامتنان :- - " لا تقلق بشأني أنا اعرف كيف اصرف أموري جيدا ثم أنا لقد نسيته بالفعل " وفجأة قطع رقصهم ألان الذي قال لشون :- - " أتـسمح لي بمراقصة فتاتك " فنظر شون بغضب وقال له :- - " لماذا ؟ وما الذي تحاول فعله بالضبط ؟" - " أريد فقط أن ارقص معها لذا لا تصنع قضية من الموضوع وابتعد كرجل نبيل حتى لا تصنع شوشرة " فقال شون بغضب :- - " أنت الذي تريد الشوشرة ارقص مع خطيبتك فقط لماذا ترقص مع ناعومي؟ " - " أريد فقط أن ارقص معها " ثم شد يدها منه فاضطر شون الابتعاد حتى لا ينتبه الآخرون فنظرت له ناعومي بغضب خاصة عندما قال:- - " ما الذي تحاولين فعله بالضبط مع
閱讀更多

الفصل الثمانون

" لقد تأنقت كثيرا الليلة يبدو لي أنكى بالفعل قد رسمت خططا لنا " ابتسمت دانا قائلة له:- - " كلا أنى اترك الأمر لك ولن اهتم إلى أين سنذهب فأنا سعيدة طالما أنا معك " ابتسم بيت وعانقها بقوة وقال:- - " لا اعرف كيف استطعت مقاومتك كل هذا الوقت لكن ما اعرفه أنكى اقتحمت حياتي كالصاروخ الموجه الذي لا يتراجع حتى إصابة الهدف وأنا لم استطع إيقافك " قال بيت هذه الكلمات بحب بالرغم من هذا دانا لا تشعر بارتياح مازالت بريدجيت عائق بينهم وبيت يثق بها كثيرا فأخذها بيت إلى مطعم جميل جدا تعرفه جيدا تعشت به كثيرا هي وهو في المستقبل ويحمل ذكريات جميلة للغاية فقال لها :- - " لقد تم افتتاحه مؤخرا وقد اخبرني صديق لي أنه يقدم أفضل الخدمات و الشيف هنا ممتاز " كادت أن تقول له أنا اعرف ذلك لكنها أمسكت لسانها فهو يكره عندما تتحدث عن المستقبل فقالت:- - " لابد أنه رائع إذن " فنظر لها بفضول وقال :- - " الم أحضرك إلى هنا من قبل؟ " - " دعنا لا نتذكر المستقبل الآن فوجودنا معا هنا هو أهم شيء أليس كذلك " ابتسم عندما تهربت من السؤال وقال :- - " حسنا أنت محقة لكن اخبريني امازلتي تقابلين روجر ؟" - " ولماذا تسال هل هي غي
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status