Semua Bab عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Bab 111 - Bab 120

177 Bab

الفصل 111-شهادة حسن

أغلق حسن الستارة الحديدية بإحكام .ثم عاد بخطوات بطيئة إلى الطاولة الخشبية الصغيرة في منتصف الورشة.أطفأ المذياع القديم.وألقى نظرة طويلة على ساعة الجيب الموضوعة أمامه.كان الصمت يملأ المكان.حتى صوت عقارب الساعات المعلقة على الجدران بدا أعلى من المعتاد.رفع حسن رأسه أخيرًا.ونظر إلى آسر.ثم إلى ليان.وقال بهدوء:"قبل أن أتكلم...""أريد وعدًا."عقد سامر حاجبيه."أي وعد؟"أجاب الرجل العجوز دون تردد:"إذا عرفتم الحقيقة...""فلا تستخدموها للانتقام."ساد الصمت.قال آسر بثبات:"نحن لا نبحث عن الانتقام.""نبحث عن الحقيقة."ظل حسن ينظر إليه لثوانٍ.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة."إذن...""أشبه كثيرًا بعادل."جلس الجميع.أما حسن...فأخذ ساعة الجيب بين يديه.ومرر أصابعه فوق النقش القديم.وقال:"عرفت عادل قبل أكثر من خمسة وعشرين عامًا.""لم يكن رجل أعمال كما يظن الناس.""ولم يكن يبحث عن المال."نظر سامر إليه باهتمام."فماذا كان يريد؟"أجاب حسن:"كان يريد حماية شيء."تبادلت ليان وآسر النظرات.ثم سألته ليان:"أي شيء؟"ابتسم حسن."هذا السؤال...""هو الذي غيّر حياة الجميع."تنهد الرجل.وأكمل حديثه."كنا أ
Baca selengkapnya

الفصل112-الوعد الذي سبق ميلادها

الفصل الثاني عشر بعد المائة لم تستطع ليان أن تنطق بكلمة. كانت ما تزال تنظر إلى حسن. وكأنها تنتظر أن يبتسم ويخبرها أن ما قاله مجرد مزحة. لكن ملامحه كانت جادة. هادئة. وصادقة. أما آسر... فلم يرفع يده عن يدها. شعر بارتجاف أصابعها. فضغط عليها برفق. وكأنه يذكرها بأنها ليست وحدها. قطع سامر الصمت أخيرًا. وقال بصوت منخفض: "كيف يمكن لعادل أن يعرف ليان قبل أن يراها؟" تنهد حسن. ثم جلس ببطء. وأشار إلى الصورة القديمة الموضوعة على الطاولة. "أنتم تنظرون إلى الصورة..." "لكنكم لا ترون ما فيها." اقترب مالك. وأعاد النظر إليها. مرة. ثم مرتين. وفجأة... قال بدهشة: "هناك شخص خامس." اقترب الجميع. كانت زاوية الصورة ممزقة قليلًا. لكن جزءًا صغيرًا من كتف شخص يقف بعيدًا كان لا يزال ظاهرًا. ابتسم حسن. "أخيرًا..." "لاحظها أحد." سألته ليان بسرعة: "من كان؟" أجاب وهو يمرر أصابعه فوق الصورة: "امرأة." تبادلت ثريا ولارا النظرات. قالت ثريا: "من هي؟" رفع حسن رأسه. وقال بهدوء: "اسمها... سلوى." شعرت ليان أن الاسم مألوف. لكنها لم تعرف السبب. أما آسر... فلاحظ تغير ملامحها. سألها:
Baca selengkapnya

الفصل113-الأرشيف

أغلق حسن باب الورشة خلفهم.وبقي الجميع صامتين حتى ركبوا السيارة.كان كل واحد منهم غارقًا في أفكاره.أما آسر...فلم يُدر المحرك مباشرة.ظل ممسكًا بالمقود.وينظر إلى المفتاح النحاسي الذي أعطاه لهم حسن.قال سامر بصوت منخفض:"هل سنذهب الآن؟"رفع آسر رأسه.ثم نظر إلى ليان."ما رأيك؟"تفاجأت بالسؤال.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة."منذ بدأت هذه الرحلة...""وأنت من يقرر."هز رأسه."لم يعد الأمر كذلك.""نحن نقرر معًا."نظرت إليه طويلًا.ثم قالت:"إذن نعم.""لنؤجل الخوف.""ولنذهب."ابتسم آسر.وأدار المحرك.كان الطريق إلى الأرشيف يمر عبر الجزء القديم من المدينة.كلما اقتربوا...بدأت المباني تبدو أكثر قدمًا.والشوارع أكثر هدوءًا.قال يوسف وهو ينظر من النافذة:"أشعر أننا نسافر إلى الماضي."ابتسم سامر."وهذا بالضبط ما نفعله."بعد أربعين دقيقة...ظهرت البناية.كانت ضخمة.مبنية بالحجر الرمادي.تعلوها ساعة متوقفة منذ سنوات.والبوابة الحديدية مغطاة بالصدأ.لكن أكثر ما لفت انتباه ليان...هو أن المبنى بدا وكأنه لم يمت.بل ينتظر.توقفت السيارة.نزل الجميع.حمل آسر المصباح اليدوي.وأخرج المفتاح النحاسي.اقترب م
Baca selengkapnya

الفصل 114-الصورة التي غيّرت كل شيء

بقيت ليان تحدق في الصورة.لم ترَ شيئًا حولها.لا آسر.ولا سامر.ولا الأرشيف.كانت عيناها معلقتين بالطفلة الصغيرة.ثم همست بصوت بالكاد سمعه من حولها:"هل... هذه أنا؟"لم يجبها أحد.لأن الإجابة لم تكن موجودة بعد.مد آسر يده برفق.وأخذ الصورة منها.تفحصها بعناية.كانت قديمة.لكنها محفوظة بعناية شديدة.قلبها مرة أخرى.وقرأ العبارة المكتوبة أسفلها:"إذا وصلتِ إلى هذه الصورة يا ليان... فاعلمي أن كل ما قيل لك عن طفولتك لم يكن الحقيقة كاملة."رفع رأسه.ثم نظر إلى حسن.الذي كان قد دخل الغرفة بهدوء بعدهم.وقال:"أنت تعرف المقصود."تنهد حسن.لكنه لم يجب مباشرة.بل اقترب من الخزانة.وأخرج الصندوق الخشبي الموجود بداخلها.كان أصغر مما توقع الجميع.لكنه ثقيل.ويوحي بأن بداخله شيئًا مهمًا.وضعه على الطاولة القديمة.وقال:"قبل أن نفتحه...""يجب أن تعرفوا شيئًا."ساد الصمت.أكمل حسن:"عادل لم يكن يخفي الحقيقة عن ليان.""كان يخفيها... من أجلها."شعرت ليان بانقباض في قلبها.سألته:"ما الفرق؟"نظر إليها بحزن.ثم قال:"لأن الحقيقة كانت ستقتلك."تجمدت في مكانها.أما سامر...فقال بانفعال:"كفى ألغازًا.""تحد
Baca selengkapnya

الفصل115-المطاردة

كانت الخطوات تقترب.ببطء...لكن بثقة.وكأن أصحابها يعرفون تفاصيل المبنى أكثر ممن يقفون بداخله.لم يتحرك أحد.حتى أنفاسهم أصبحت خافتة.رفع آسر يده في إشارة للجميع أن يلتزموا الصمت.أما حسن...فكان ينظر إلى باب الغرفة بعينين امتلأتا بالقلق.ثم همس:"لقد وصلوا."التفت إليه سامر بسرعة."كم عددهم؟"هز حسن رأسه."لا أعرف...""لكنهم لن يغادروا قبل أن يحصلوا على ما يريدون."قال مالك وهو ينظر إلى الملف المفتوح فوق الطاولة:"يقصدون هذا."أجاب حسن بحزم:"لا..."ثم مد يده بسرعة داخل الملف.وبدأ يقلب صفحاته بعجلة.نظر إليه آسر باستغراب."ماذا تفعل؟"لم يرفع حسن رأسه.بل توقف عند صفحة صفراء قديمة.كانت مختلفة عن بقية الأوراق.عليها ختم أحمر باهت.وتوقيع في أسفلها.اقتلعها بحذر شديد.ثم طواها ووضعها داخل جيبه الداخلي.قال بصوت منخفض:"إذا أخذوا الملف...""فليأخذوه.""لكن هذه الصفحة...""لا يجب أن تقع في أيديهم."عقد سامر حاجبيه."ما الذي فيها؟"نظر حسن إليه مباشرة."اسم."ساد الصمت.ثم أضاف:"الاسم الذي سيكشف الخائن."وقبل أن يسأله أحد...ارتطم الباب الخارجي بعنف.ثم ارتطام ثانٍ.وثالث.حتى اهتزت ال
Baca selengkapnya

الفصل 116-الصفحة المفقودة

تجمد الجميع في أماكنهم.كانت ألسنة اللهب لا تزال تلتهم الأرشيف خلفهم.والدخان يرتفع في السماء.لكن أحدًا لم يعد ينظر إلى المبنى.كل الأنظار كانت معلقة بحسن.همس سامر بعدم تصديق:"ماذا تقصد بأنها ليست معك؟"أعاد حسن تفتيش جيوبه مرة أخرى.ثم فتح معطفه بالكامل.وأخيرًا رفع رأسه.كان وجهه شاحبًا."كانت هنا..."قالها بصوت مكسور."أقسم أنها كانت هنا."اقترب آسر خطوة.لم يكن الغضب ظاهرًا على وجهه.بل الهدوء.وهو الهدوء الذي لا يظهر عليه إلا عندما يبدأ في التفكير.سأله:"آخر مرة رأيتها فيها؟"أغمض حسن عينيه للحظة.ثم أجاب:"داخل الغرفة...""قبل أن يدخلوا."تبادل سامر ومالك النظرات.قال مالك:"إذن هناك احتمالان."نظر إليه الجميع."إما أنها سقطت أثناء الهروب...""أو أن أحدهم أخذها."ساد الصمت.لكن ليان كانت تنظر إلى حسن.وكأنها تبحث في ملامحه عن شيء آخر.ثم قالت بهدوء:"هناك احتمال ثالث."التفت إليها آسر."ما هو؟"قالت:"أن حسن يخفي عنا شيئًا."لم يغضب الرجل العجوز.بل ابتسم بحزن.وقال:"لو كنت أخفيها...""لما خاطرت بحياتي من أجل إخراجكم."خفضت ليان رأسها.كانت تعرف أنه محق.لكن الشك بدأ يتسلل
Baca selengkapnya

الفصل 117- المنزل الذي أخفى الحقيقة

وصلت السيارة إلى آخر الشارع مع اقتراب الفجر.أوقف آسر المحرك.ساد الصمت.لم يكن أمامهم سوى منزل قديم تحيط به أشجار كثيفة، وقد غطى اللبلاب جدرانه حتى كاد يخفي ملامحه.همست ليان:"هذا هو؟"أومأ حسن ببطء."منزل عادل."ظل الجميع ينظر إليه.كان يبدو وكأنه مهجور منذ سنوات.لكن شيئًا فيه أوحى بأنه لم يُترك تمامًا.ترجل آسر أولًا.ثم دار بعينيه في المكان.لاحظ آثار إطارات حديثة أمام البوابة.انحنى قليلًا.ولمس التراب بطرف أصابعه.ثم قال:"لسنا أول من جاء."اقترب سامر."حديثة؟"أجاب آسر وهو ينهض:"لا يزيد عمرها على ساعات."تبادلت ليان النظرات مع حسن.ثم همست:"إذن سبقنا أحد."رفع حسن عينيه إلى المنزل.ولأول مرة منذ عرفوه...ظهر القلق الحقيقي على وجهه.قال بصوت منخفض:"كنت أخشى ذلك."اقتربت منه ثريا."هل تتوقع من يكون؟"ظل صامتًا للحظة.ثم قال:"إذا كان من أظنه...""فهو يعرف ما نبحث عنه قبل أن نعرفه نحن."تحرك آسر نحو البوابة الحديدية.دفعها برفق.فانفتحت دون مقاومة.تبادل الجميع النظرات.قال مالك:"لم تكن مغلقة."رد آسر:"أو أن أحدهم فتحها قبلنا."دخلوا إلى الحديقة بحذر.كانت الأوراق اليابسة ت
Baca selengkapnya

الفصل 118-الغرفة المغلقة

ظل الجميع يحدق في أعلى السلم.ساد الصمت.حتى صوت أنفاسهم بدا مرتفعًا وسط ذلك المنزل القديم.قبض آسر على المصباح اليدوي بقوة.ثم قال بصوت منخفض:"سامر... معي."أومأ سامر.بينما تقدم مالك ليقف إلى جوار ليان وثريا.قال حسن وهو ينظر إلى السلم بعينين قلقتين:"إذا كان هناك أحد...""فهو يعرف أننا هنا."سأل يوسف هامسًا:"وهل يعرف البيت أيضًا أننا هنا؟"نظر إليه سامر باستغراب.لكن حسن أجاب بدلًا منه:"هذا المنزل يحتفظ بكل شيء."ثم أضاف بصوت خافت:"حتى الأصوات."بدأ آسر يصعد أول درجة.كانت تصدر صريرًا خفيفًا.ثم الثانية.فالثالثة.وكان سامر يسير خلفه مباشرة.أما ليان...فلم تستطع أن تبعد عينيها عن الطابق العلوي.شعرت بشيء يجذبها إليه.إحساس قديم...لا تستطيع تفسيره.وفجأة...وصلت إلى أنفها رائحة خفيفة.رائحة ياسمين.توقفت مكانها.أغمضت عينيها.ثم همست:"هذه الرائحة..."التفت إليها حسن بسرعة."هل تذكرتها؟"فتحت عينيها ببطء.وقالت:"كانت في غرفتي."ساد الصمت.قال حسن وهو يكاد لا يصدق:"لم يكن أحد يعرف أن سلوى كانت تضع زهور الياسمين في غرفتك كل مساء."ارتجفت شفتا ليان.ولم تفهم لماذا شعرت بالدفء ر
Baca selengkapnya

الفصل119- الرسالة الأولى

ظل الظرف بين يدي آسر.لم يمد أحد يده نحوه.ولم يتكلم أحد.حتى ليان...كانت تنظر إليه وكأنها تخشى أن تعرف ما بداخله.كسر آسر الصمت أخيرًا.وقال بهدوء:"هذا الظرف كُتب باسمك."نظرت إليه ليان.ثم إلى الظرف.وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تمد يدها.كانت أصابعها ترتجف.لكنها لم تتردد.نزعت ختم الشمع الأحمر بحذر.ثم فتحت الورقة المطوية في الداخل.ساد صمت ثقيل.وبدأت تقرأ بصوت منخفض:"إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة...فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك حتى النهاية.وإن كنتِ قد وصلتِ إلى هذه الغرفة...فلا تثقي بكل من يقف إلى جوارك، حتى لو أقسم لكِ أنه يحميك."رفعت ليان رأسها ببطء.وتبادلت النظرات مع الجميع.لم يفهم أحد المقصود.لكن القلق بدأ يتسلل إلى القلوب.أكملت القراءة:"هناك من عاش بيننا سنوات.رأى كل شيء.وسمع كل شيء.وكان ينقل كل خطوة إلى أعدائنا."قبض سامر على يده.وقال بصوت خافت:"إذن... كان الخائن قريبًا فعلًا."هز حسن رأسه ببطء.لكن عينيه لم تفارقا الرسالة.تابعت ليان:"لن أكتب اسمه هنا.لأن الرسائل تُسرق.لكنني تركت الدليل في المكان الوحيد الذي لن يبحث فيه أحد."توقفت.قلبت الورقة.لكن ظهرها ك
Baca selengkapnya

الفصل120-النافورة المطمورة

المشهد الأولظل الجميع جامدين في أماكنهم.كان صدى الخطوات التي ابتعدت لا يزال يتردد في الممرات الحجرية.لم يجرؤ أحد على الكلام.حتى الدخان المتصاعد من المصباح القديم بدا وكأنه يتحرك ببطء، احترامًا للصمت الذي خيم على الغرفة.أعاد آسر تشغيل المصباح.دار الضوء على الوجوه المتوترة.ثم استقر على الصندوق المعدني الأسود.قال بصوت هادئ، لكنه حاسم:"الشخص الذي كان هنا لم يهرب خوفًا منا."نظر إليه سامر."إذن لماذا غادر؟"أجاب آسر وهو يتجه نحو باب الغرفة:"لأنه حصل على ما جاء من أجله..."ثم توقف لحظة."...أو لأنه تأكد أننا سنجد ما أراد لنا أن نجده."تبادل الجميع النظرات.كانت الفكرة أكثر إزعاجًا من وجود مطارد يختبئ في المنزل.اقترب حسن من المكتب الخشبي.مرر يده على سطحه ببطء.ثم قال:"عادل لم يكن يترك شيئًا للصدفة.""إذا ترك هذا الصندوق هنا...""فهو يعرف أننا سنصل إليه يومًا ما."أخفضت ليان نظرها إلى الصندوق.لم تستطع تفسير ذلك الشعور الذي كان يزداد داخلها.كلما اقتربت منه...شعرت أن جزءًا من ذاكرتها يحاول الخروج إلى السطح.لكن شيئًا ما كان يمنعه.قطع آسر الصمت."سامر...""تعال معي."رفع سامر رأ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1011121314
...
18
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status