All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 121 - Chapter 130

177 Chapters

الفصل 121-سباق مع الفجر

وقف آسر في منتصف الحديقة.كانت قصاصة الورق لا تزال بين أصابعه.أما عيناه...فكانتا معلقتين بأول خيط من الضوء بدأ يشق الأفق.لم يبق على شروق الشمس سوى وقت قصير.اقترب سامر.وأخذ القصاصة منه.قرأها مرة أخرى.ثم قال بقلق:"قد يكون فخًا."أجابه آسر وهو يعيد المصباح إلى مالك:"أعرف.""لكنها أيضًا قد تكون آخر فرصة."خرج حسن إلى الحديقة بخطوات مترددة.توقف في منتصفها.وأخذ يدير بصره في المكان.كان كل شيء مختلفًا.الأشجار أصبحت أعلى.والممرات اختفت تحت الأعشاب.لكن شيئًا ما ظل كما هو.رفع يده ببطء.وأشار إلى الطرف الشرقي من الحديقة.وقال:"كانت هناك."التفت الجميع في الاتجاه الذي أشار إليه.لم يروا سوى أرض غير مستوية تغطيها الحشائش البرية.لكن حسن كان واثقًا.بدأ يسير ببطء.وكأنه يتتبع ذكرى قديمة لا طريقًا حقيقيًا.تبعه آسر.ثم سامر.أما ليان...فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف كلما اقتربت من ذلك المكان.وفجأة...توقفت.خفضت بصرها إلى الأرض.كان طرف حجر دائري يخرج من بين التراب.انحنت.وأزاحت بعض الأعشاب بيديها.ثم شهقت."هنا..."اقترب الجميع بسرعة.ساعدها مالك في إزالة الحشائش.وبعد دقائق قليلة...
Read more

الفصل 122-الملك الأول

لم يرفع حسن عينيه عن قطعة الشطرنج.كانت تستقر فوق كف آسر.قطعة سوداء...على هيئة ملك.لكنها لم تكن قطعة شطرنج عادية.مرر حسن إصبعه فوق قاعدتها ببطء.ثم تنهد.وقال بصوت خافت:"كنت أتمنى ألا أراها مرة أخرى."نظر إليه آسر بحدة."تكلم."رفع حسن رأسه.وكان التردد واضحًا في عينيه."قبل أكثر من عشرين عامًا...""لم يكن عادل يستخدم الأسماء."عقد سامر حاجبيه."ماذا تقصد؟"أجاب حسن:"كان لكل شخص داخل المجموعة رمز."ساد الصمت.ثم رفع قطعة الشطرنج قليلًا.وأشار إليها."وهذا...""كان رمز القائد."اتسعت عينا مالك."تقصد عادل؟"هز حسن رأسه بالنفي."لا."تجمد الجميع.نظر آسر إليه بعدم تصديق."إذا لم يكن عادل...""فلمن كانت؟"أغمض حسن عينيه لثوانٍ.ثم قال:"للرجل الذي كان يقود الجميع من الظل."شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.تقدمت خطوة."وهل تعرف اسمه؟"فتح حسن عينيه.لكن الإجابة لم تأتِ.بل هز رأسه ببطء."لم نكن نعرفه.""حتى عادل...""لم يكن يناديه إلا بلقب واحد."سأل سامر بسرعة:"وما هو؟"نظر حسن إلى قطعة الشطرنج مرة أخرى.ثم همس:"الملك."ساد صمت ثقيل.كانت الكلمة وحدها كافية لتغيير كل ما اعتقدوه.
Read more

الفصل 123-العائد إلى الطابق العلوي

لم ينطق أحد بكلمة.كانت الصورة لا تزال معروضة على شاشة الهاتف.وقف الجميع ينظرون إليها.ثم إلى نوافذ المنزل.ثم عادوا إليها مرة أخرى.كأن عقولهم ترفض تصديق ما تراه.قال سامر أخيرًا:"التُقطت قبل دقائق."أومأ آسر.ثم كبّر الصورة بإصبعيه.كانت التفاصيل واضحة.ليان تقف بجوار النافورة.مالك منحنيًا فوق الأسطوانة النحاسية.حسن يحمل قطعة الشطرنج البيضاء.أما هو...فكان ظهره مواجهًا للمنزل.رفع رأسه ببطء.وقال:"من التقط الصورة...""كان يقف هنا."وأشار إلى إحدى نوافذ الطابق العلوي.تبع الجميع إصبعه.كانت النافذة نفسها التي لمحوا خلفها الظل قبل قليل.قبض سامر على يده."لن يهرب هذه المرة."اندفع نحو باب المنزل.لكن آسر أمسك بذراعه قبل أن يفتحه.التفت إليه سامر بانفعال."ماذا الآن؟"قال آسر بهدوء:"هذا ما يريده.""أن نصعد جميعًا."ساد الصمت.ثم أضاف:"إذا كان هناك شخص في الداخل...""فقد يكون هناك شخص آخر في الخارج."استوعب الجميع قصده.نظر مالك بسرعة إلى الحديقة.ثم إلى البوابة الحديدية.لم يكن هناك أحد.لكن ذلك لم يكن مطمئنًا.قال آسر:"سامر...""ابقَ مع ليان."ثم التفت إلى مالك."أنت معي."اع
Read more

الفصل124-الظلام لا يأتي وحده

انطفأ المصباح.في لحظة واحدة...ابتلع الظلام الغرفة بأكملها.لم يعد أحد يرى الآخر.حتى الأنفاس أصبحت تُسمع أوضح من أي صوت.قال سامر بصوت منخفض:"آسر..."لكن الرد لم يأتِ.رفع آسر يده في الظلام.وأخرج هاتفه.ضغط على زر التشغيل.أضاءت الشاشة للحظة.ثم اشتعل ضوءها الخافت.لم يكن كافيًا.لكنه كشف الوجوه القريبة.كانت ليان تقف إلى جوار المرآة المخفية.ومالك بالقرب من المكتب.أما حسن...فلم يكن في مكانه.تجمد آسر.رفع الضوء قليلًا.دار به في أرجاء الغرفة."حسن؟"لم يجبه أحد.كرر النداء."حسن!"ساد الصمت.تقدم سامر بسرعة نحو المكان الذي كان يقف فيه حسن قبل ثوانٍ.لم يجد أحدًا.قال بقلق:"لا يمكن...""كان هنا."اقتربت ليان.وأشارت إلى الأرض."انظروا."سلط آسر ضوء الهاتف.كانت هناك آثار غبار مضطربة.تبدأ من أمام المرآة.وتنتهي عند فتحة السلم المخفي.قال مالك:"لقد صعد."هز آسر رأسه."لا."انحنى أكثر.ولمس إحدى الدرجات الخشبية.ثم رفع أصابعه.كانت نظيفة.لا غبار عليها.قال بهدوء:"شخص صعد فعلًا...""لكن ليس حسن."تبادل الجميع النظرات.إذا لم يكن حسن...فأين اختفى؟وفي تلك اللحظة...وصلهم صوت خا
Read more

الفصل125-المقعد الثالث عشر

ارتطم الباب الحديدي خلفهم بقوة.ثم دوى صوت القفل.ارتجت القاعة كلها.استدار سامر بسرعة.اندفع نحو الباب.أمسك بالمقبض بكل قوته.ودفعه مرة.ثم ثانية.لكن الباب لم يتحرك.قال بانفعال:"لقد أُغلق من الخارج."اقترب مالك ليساعده.استخدما كل ما لديهما من قوة.لكن دون جدوى.أما آسر...فلم يتحرك من مكانه.كانت عيناه معلقتين باللوحة النحاسية التي تحمل اسمه.آسر.مد يده ببطء.ولمس الحروف المحفورة.كانت قديمة.وليست منقوشة حديثًا.همس لنفسه:"كيف...؟"اقتربت ليان منه.نظرت إلى الاسم.ثم إلى الملف الأسود الموضوع أمام المقعد.وقالت بصوت يكاد يُسمع:"هل يمكن أن يكون المقصود شخصًا آخر؟"لم يجبها.كان السؤال نفسه يدور في رأسه.لكن إحساسًا داخله كان يخبره بالعكس.رفع حسن نظره إلى الطاولة.وبدأ يعد المقاعد واحدًا تلو الآخر.واحد...اثنان...ثلاثة...حتى توقف فجأة.قطب حاجبيه.ثم أعاد العد مرة أخرى.التفت إلى الجميع.وقال ببطء:"هناك خطأ."نظر إليه سامر."أي خطأ؟"أشار حسن إلى الطاولة."هذه القاعة كانت تضم اثني عشر عضوًا.""لكن..."توقف للحظة.ثم قال:"عدد المقاعد ثلاثة عشر."ساد الصمت.بدأ الجميع يعدون
Read more

الفصل126-اعتراف قبل الأوان

ظل الصمت يطبق على القاعة.لم يجرؤ أحد على الكلام.كان صوت الرجل ما يزال يتردد في آذانهم."...فهذا يعني أن حسن فشل."رفع حسن رأسه ببطء.كانت نظرات الجميع معلقة به.سامر كان أول من كسر الصمت.تقدم خطوة.وقال بحدة:"ما الذي يقصده؟"لم يجب حسن.بل ظل ينظر إلى جهاز التسجيل الصغير.كأنه يعرف الصوت...لكنه يتمنى ألا يعرفه.اقترب آسر.التقط جهاز التسجيل من داخل الصندوق.تفحصه بعناية.ثم ضغط زر التشغيل مرة أخرى.ساد صوت احتكاك قديم.ثم عاد الصمت.انتهى الشريط.قال مالك:"انتهى؟"هز آسر رأسه."لا."قلب الجهاز بين يديه.ثم ضغط بإصبعه على أحد الجوانب.صدر صوت خافت.وانفتح غطاء صغير في أسفل الجهاز.نظر الجميع بدهشة.كان بداخله شريط ثانٍ.أصغر حجمًا.ولم يُستخدم بعد.همس حسن دون أن يشعر:"كان يفعلها دائمًا..."التفت إليه آسر فورًا."من؟"رفع حسن عينيه إليه.ثم قال بصوت متعب:"الرجل الذي سجل الرسالة.""كان يقسم كل اعتراف إلى جزأين.""حتى لا يسمع الحقيقة كاملة... من لا يستحقها."تقدم سامر بعصبية."إذن أنت تعرفه."أغلق حسن عينيه للحظة.ثم أجاب:"لا أعرف اسمه.""لكنني أعرف صوته."ساد الصمت.كانت تلك أو
Read more

الفصل127-القادم من الظلام

توقفت أنفاس الجميع.كان الظلام كثيفًا إلى درجة أنهم لم يعودوا يرون سوى ضوء هاتف آسر الخافت.أما الخطوات...فاستمرت.خطوة...ثم ثانية...ثم ثالثة.كانت بطيئة.منتظمة.كأن صاحبها لا يخشى وجودهم.قبض سامر على المسدس بقوة.وهمس:"اقترب أكثر..."رفع آسر يده في إشارة تطلب منه الهدوء.ثم سلط ضوء الهاتف نحو نهاية الممر.لم يظهر شيء.لكن الخطوات لم تتوقف.بل أصبحت أقرب.حتى شعروا باهتزاز الأرضية الخشبية تحت أقدامهم.قال مالك بصوت منخفض:"إنه يتعمد أن نسمعه."أجاب آسر دون أن يبعد عينيه عن الممر:"نعم...""ويريدنا أن ننتظر."وفجأة...توقفت الخطوات.ساد الصمت.صمت أشد رعبًا من الصوت نفسه.مرت ثوانٍ طويلة.لم يتحرك خلالها أحد.ثم انطلق ضوء أبيض قوي من نهاية الممر.خطف أبصارهم للحظة.رفع آسر ذراعه أمام عينيه.وحين خف الضوء...لم يجدوا أحدًا.لكن شيئًا آخر كان في مكانه.كرسي خشبي قديم.لم يكن موجودًا قبل لحظات.وقف وحده في منتصف الممر.وعلى مقعده...مغلف بني اللون.اقترب سامر بحذر.قال آسر:"انتظر."تفحص الأرضية أولًا.لم يجد أسلاكًا.ولا آثارًا جديدة.لكن شيئًا لفت انتباهه.كانت آثار الأقدام التي ر
Read more

الفصل128-الرجل الذي اختفى

"حسن! "كان صوت سامر أول ما مزق الصمت.التفت الجميع نحو المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات.لم يكن هناك أحد.لا باب فُتح.ولا خطوات سُمعت.ولا حتى أثر يدل على أنه تحرك.كأن الأرض ابتلعته.اندفع سامر إلى زاوية القاعة.سلط ضوء هاتفه على الجدران.ثم على الأرض.ثم خلف المقاعد.لكن المكان كان خاليًا.قال بانفعال:"هذا مستحيل!"اقترب آسر من الموضع الذي اختفى منه حسن.انحنى على ركبته.ومرر يده فوق الأرضية الحجرية.توقف فجأة.كانت إحدى البلاطات أكثر دفئًا من غيرها.رفع رأسه."تعالوا."اجتمعوا حوله.طرق بأصابعه على البلاطة.صدر صوت أجوف.ثم طرق البلاطة المجاورة.كان صوتها مصمتًا.نظر إلى سامر."هناك فراغ أسفلها."ساعده سامر في دفع البلاطة.لكنها لم تتحرك.قال مالك:"لابد من وجود آلية."في تلك اللحظة...كانت ليان لا تزال تحدق في شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة للمرة العاشرة."لا تستمعوا إلى حسن."رفعت رأسها ببطء.ثم قالت:"إذا كان من أرسل الرسالة يريد أن نشك في حسن...""فلماذا يخطفه؟"ساد الصمت.توقف الجميع عن محاولة فتح البلاطة.نظر آسر إليها.كانت المرة الأولى منذ وقت طويل التي يطرح فيها أحده
Read more

الفصل 129-الوجه الذي اختفى

بقيت شاشة الهاتف سوداء.لم يتحرك أحد.كانت الجملة الأخيرة ما تزال معلقة في الهواء."حان الوقت... لتتعرفي إلى والدك الحقيقي."شعرت ليان بأن قدميها لم تعودا تحملانها.تراجعت خطوة.ثم اصطدمت بحافة الطاولة.أمسكت بها حتى لا تسقط.همست بصوت بالكاد خرج:"لا..."اقترب آسر منها بسرعة.أمسك بذراعها قبل أن تنهار.نظر في عينيها.لم يجد سوى الصدمة.قال بهدوء:"لا تصدقي كل ما يقال."رفعت رأسها نحوه.وكانت الدموع قد بدأت تتجمع في عينيها."لكن... ماذا لو كان صحيحًا؟"لم يجد إجابة.لأن السؤال نفسه كان يدور في رأسه.تقدم سامر.وأخذ الهاتف من يد آسر.فتح سجل الفيديو.بحث عن المقطع.لكن...لم يكن موجودًا.أعاد البحث مرة أخرى.ثم نظر إليهم بدهشة."اختفى."قال مالك:"ربما حُذف."هز سامر رأسه."ليس فقط الفيديو.""لا يوجد أي أثر لوصوله."ساد الصمت.كأن الهاتف لم يعرض شيئًا من الأساس.لكنهم جميعًا رأوه.وجميعهم سمعوا الرسالة.اقتربت ليان من الجدار الذي يحمل اسمها.مدت أصابعها فوق الحروف المحفورة.ثم أغلقت عينيها.وفي اللحظة نفسها...عادت الذكرى.هذه المرة كانت أوضح.كانت طفلة صغيرة.تجلس على كتفي رجل طويل.ل
Read more

الفصل130-القبر السابع عشر

ظل الرقم يتردد داخل القاعة.17لم يكن مجرد رقم.بل مفتاح جديد.ونهاية طريق...وبداية طريق آخر.أغلق آسر جهاز العرض ببطء.ثم حمل الشريط بين يديه.قلبه مرة.ثم أخرى.لم يجد شيئًا سوى الملصق القديم.نظر إلى ليان.كانت شاحبة.وعيناها معلقتان في الفراغ.اقترب منها.وقال بهدوء:"أنتِ تعرفين هذا الرقم."لم يكن سؤالًا.بل حقيقة.رفعت رأسها ببطء.ثم أومأت."رأيته...""مرارًا."سألها سامر:"أين؟"أغلقت عينيها.وبدأت الذكريات تتسرب إليها كالماء.لم تكن كاملة.مجرد صور متقطعة.يد صغيرة...تمسك مفتاحًا نحاسيًا.ورجل ينحني أمامها.ثم يقول مبتسمًا:"إذا نسيتِ كل شيء...""فتذكري الرقم."توقفت الذكرى فجأة.فتحت ليان عينيها.وقالت بصوت مرتجف:"كان يكرر الرقم...""سبعة عشر."نظر آسر إلى سامر.ثم إلى مالك.وقال بحزم:"سنذهب إلى المقبرة."اعترض سامر فورًا."الآن؟"أومأ آسر."كل دقيقة نتأخرها...""تعطيهم فرصة لإخفاء دليل آخر."تدخل مالك."وماذا عن حسن؟"ساد الصمت.كان السؤال حاضرًا في أذهان الجميع.لكن أحدًا لم يملك جوابًا.نظر آسر إلى المكان الذي اختفى منه حسن.ثم قال:"إذا كان حسن حيًا...""فسيعرف أننا س
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status