All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 131 - Chapter 140

177 Chapters

الفصل131-الرجل صاحب المفتاح الثامن عشر

لم يبتعد أحد عن النافذة.كانت أنظارهم معلقة بالرجل الواقف أسفل المنزل.وقف ساكنًا...كأنه يعلم أنهم يراقبونه.كان العكاز الخشبي يستند إلى ذراعه اليسرى.أما في يده اليمنى...فكان المفتاح النحاسي الذي يحمل الرقم 18.قبض آسر على مفتاحه بقوة.ثم نظر إليه.كان الرقم المحفور عليه 17.همس سامر:"هل هو يتعمد أن يرينا الرقم؟"لم يجب آسر.لكنه لاحظ شيئًا آخر.الرجل لم ينظر إلى المنزل كله.كان ينظر إلى نافذة واحدة فقط.النافذة التي تقف خلفها ليان.كأنه يعرف مكانها...قبل أن يرفع رأسه.شعرت ليان بانقباض في صدرها.وتراجعت خطوة.لكن الرجل...ابتسم ابتسامة هادئة.ثم وضع المفتاح داخل جيبه.ورفع يده ببطء.وأشار إليها.ليس بإصبع واحد.بل براحة يده كاملة.الإشارة نفسها...التي رأتها في التسجيل القديم.شهقت.وضعت يدها على فمها.همست:"رأيته..."التفت إليها آسر بسرعة."أين؟"أجابت وهي لا تزال تحدق من النافذة:"في الفيلم.""قبل أن يحترق."ساد الصمت.قال مالك:"هل هو الرجل نفسه؟"هزت رأسها ببطء."لا أستطيع رؤية وجهه...""لكن الحركة نفسها."في تلك اللحظة...بدأ الرجل يتحرك.لم يتجه نحو باب المنزل.بل سار إلى
Read more

الفصل 132-إلى الغرفة السابعة عشرة

بقي العكاز ملقى على الأرض.لم يتحرك أحد للحظات.كانت الرياح تداعب الأشجار المحيطة بالمنزل.لكن الرجل...اختفى.اقترب سامر أولًا.انحنى والتقط نصف العكاز.تأمله بصمت.ثم عقد حاجبيه."هذا ليس مكسورًا."نظر إليه آسر."ماذا تقصد؟"أدار سامر القطعة الخشبية بين يديه.ثم ضغط بإصبعه على أحد جوانبها.صدر صوت خافت.وانفتح جزء صغير من الداخل.اتسعت أعين الجميع.كان العكاز مجوفًا.وفي داخله...أنبوب معدني رفيع.سحبه سامر بحذر.لم يكن أكبر من قلم حبر.أعطاه إلى آسر.فتح آسر الغطاء.لتسقط في راحة يده لفافة ورق صغيرة.مغلقة بخيط أحمر.نظرت ليان إلى الخيط.شعرت بشيء يعتصر قلبها.همست:"هذا الخيط..."رفع آسر رأسه."هل تذكرتِه؟"أومأت ببطء."كانت أمي تربط به رسائلي الصغيرة."ساد الصمت.فك آسر العقدة بحذر.ثم نشر الورقة.لم تكن رسالة.بل خريطة مرسومة يدويًا.بخطوط بسيطة.وفي منتصفها...دائرة حمراء.كتب بجوارها:الغرفة 17لكن ما لفت انتباه آسر...لم يكن الدائرة.بل الملاحظة المكتوبة أسفلها.قرأها بصوت منخفض:"لا تدخلوا من البوابة الرئيسية."ثم أكمل السطر التالي."المدخل الحقيقي... تحت شجرة الجميز."نظر م
Read more

الفصل133-الصاعد من الغرفة السابعة عشرة

توقف الجميع عن الحركة.لم يعد أحد يلتفت إلى الملف.ولا إلى الأسماء.كل الأنظار اتجهت نحو فتحة النفق.كانت الخطوات تقترب.ببطء...لكن بثبات.خطوة...ثم ثانية...ثم ثالثة.انعكس ضوء هاتف سامر على الدرج الحجري.لكن النور لم يصل إلى نهايته.كان النفق أعمق مما تخيلوا.رفع سامر سلاحه.وقال بصوت حاد:"من هناك؟"لم يأته رد.استمرت الخطوات.أمسك آسر بالمصباح اليدوي.وسلطه نحو الأسفل.ظهر ظل طويل يتحرك على الجدار.لكنه لم يكشف صاحبه.اقترب الظل أكثر.ثم توقف فجأة.ساد الصمت.قال الرجل الذي كان يقف بجوار شجرة الجميز دون أن ينظر إليهم:"لا تطلق النار."التفت إليه سامر."أنت تعرف من بالداخل؟"أجاب بهدوء:"أعرف...""لكنه لن يؤذيكم."وقبل أن يسأله أحد...عاد الصوت.هذه المرة...لم تكن خطوات.بل صوت احتكاك عصا بالحجر.طَق...ثم...طَق...اتسعت عينا ليان.همست:"العكاز..."نظر آسر بسرعة إلى الرجل.كان يقف أمامهم من دون عكاز.إذن...صاحب الخطوات ليس هو.ازداد صوت الاحتكاك.ثم ظهر رأس عصا خشبية فوق أول درجة.بعدها...ظهرت يد تمسك بها.يد نحيلة.شاحبة.ترتجف قليلًا.ثم ظهر صاحبها.رجل مسن.تجاوز السبعين
Read more

الفصل134-الطريق الذي لا عودة منه

دوى ارتطام الحجارة خلفهم.ثم...ساد الصمت.استدار سامر بسرعة.وسلط ضوء المصباح نحو الدرج.لكن المدخل...اختفى.لم يعد هناك سوى جدار حجري صلب.كأن الفتحة لم تكن موجودة أصلًا.تقدم بخطوات سريعة.ضرب الجدار بقبضته.ثم بالحجر.لكن دون جدوى.قال بانفعال:"لقد أغلق!"اقترب مالك هو الآخر.راح يتحسس الحجارة.يبحث عن أي فراغ.أي شق.أي شيء.لكن كل شيء بدا طبيعيًا.تنهد آسر ببطء.ثم قال بصوت ثابت:"توقفوا."نظر إليه الجميع.أكمل:"إذا كان هذا المكان صُمم ليُغلق...""فلا بد أنه صُمم ليُفتح أيضًا."خفض سامر يده.لكنه لم يخفِ قلقه.أما ليان...فلم تكن تنظر إلى الجدار.كانت تحدق في الكلمات الناقصة."...فاعلمي أن الشخص الذي تثقين به أكثر من الجميع..."مدت أصابعها فوق الجزء المكسور.شعرت بخشونة الحجر.ثم...بشيء آخر.حافة معدنية.همست:"آسر..."اقترب فورًا."ماذا وجدتِ؟"أشارت إلى الشق بين الحجارة.أدخل آسر طرف المفتاح النحاسي.ضغط برفق.فصدر صوت خافت.ثم تحركت قطعة صغيرة من الجدار.خرج منها أنبوب زجاجي رفيع.كان محكم الإغلاق.وبداخله...قصاصة ورق ملفوفة.أخرجها آسر بحذر.فتح الأنبوب.ثم سحب الورقة.
Read more

الفصل 135-الاعتراف الأخير

ابتلع الظلام المكان كله.اختفى الباب.واختفت الجدران.حتى الضوء الأحمر للعدّ التنازلي...انطفأ.لم يبقَ سوى صوت الأنفاس.وصوت قطرات الماء المتساقطة من أعماق النفق.شعرت ليان بأن يد آسر ما زالت تمسك بيدها.قبضت عليها بقوة.همست:"آسر..."جاءها صوته هادئًا وسط الظلام."أنا هنا."تنفست بارتياح.لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.حتى الرجل العجوز...اختفى صوته.ثم...دوى صوت معدني خافت.تبعته إضاءة بيضاء واحدة.ليست في السقف.بل في الأرض.ظهرت دائرة مضيئة تحت أقدام الرجل العجوز.وقف داخلها وحده.بينما بقي الجميع في الظلام.رفع رأسه ببطء.كانت ملامحه مختلفة.لم يعد يبدو كرجل أنهكته السنوات.بل كرجل...انتظر هذه اللحظة طويلًا.قال بصوت واضح:"يبدو...""أن الغرفة قررت أن تستمع."لم يفهم أحد قصده.لكن الباب الحديدي أصدر صوتًا جديدًا.ثم ظهر على سطحه نقش لم يكن موجودًا من قبل."الاعتراف الأخير."أغمض الرجل العجوز عينيه.وقال:"اسمي..."توقف للحظة.كأنه يقاوم الكلمة.ثم فتح عينيه.ونظر مباشرة إلى ليان."يوسف منصور."اتسعت عينا مالك.أما سامر...فتراجع خطوة إلى الخلف.قال بذهول:"يوسف منصور؟""الاسم ال
Read more

الفصل 136-الوجه الذي لا ينبغي أن يكون

لم يتحرك أحد.بقيت البطاقة في يد آسر.وكأنها أصبحت أثقل من أن يحملها.كانت الصورة واضحة.واضحة إلى حدٍ مخيف.نفس العينين.نفس تقاسيم الوجه.حتى الندبة الصغيرة أعلى الحاجب الأيسر...كانت في المكان نفسه.همس سامر:"هذا...""مستحيل."لم يرد آسر.ظل يحدق في الصورة.ثم رفعها أمام وجهه.كأنه يقارن بينهما.قال مالك بصوت متردد:"هل يمكن أن يكون..."قاطعه يوسف منصور بسرعة."لا."نظر الجميع إليه.أكمل بحزم:"لا تتسرعوا.""الصورة لا تعني ما تظنونه."شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.اقتربت من آسر.أخذت البطاقة من يده.حدقت فيها طويلًا.ثم نظرت إليه.لم يكن الخوف في عينيها...بل الحيرة.قالت بهدوء:"هناك فرق."نظر إليها الجميع.أشارت بإصبعها إلى الصورة."الخاتم."اقترب سامر.دقق النظر.كان الرجل في الصورة يضع خاتمًا فضيًا في يده اليمنى.أما آسر...فلم يكن يرتدي أي خاتم.قال يوسف:"ليس هذا فقط."أخرج عدسة صغيرة من جيبه.ووضعها فوق الصورة.ثم أدارها نحو الضوء.ظهرت خطوط دقيقة لم تكن مرئية.أشار إليها."هذه ليست صورة أصلية."اقترب آسر."ماذا تقصد؟"تنهد يوسف."تم تعديلها."ساد الصمت.أكمل:"شخص ما..."
Read more

الفصل 137-المفتاح الذي لم يكن موجودًا

بقي الجميع يحدق في الباب الحديدي.كانت الفتحة الثالثة تضيء بلون ذهبي هادئ.لكن أحدًا...لم يقترب.قطع آسر الصمت أخيرًا."يوسف...""قلت إن الباب لن يفتح إلا بعد ثلاثة اعترافات."نظر يوسف إلى الفتحة المضيئة.ثم ابتسم ابتسامة باهتة."وهذا ما كنت أظنه."عقد سامر حاجبيه."ماذا تقصد؟"اقترب يوسف من الباب.ومد يده نحوه بحذر.وفور أن لامست أصابعه المعدن...صدر صوت إلكتروني هادئ."تم التعرف على الشاهد الأخير."تجمد الجميع.نظر آسر إلى يوسف."الشاهد؟"أومأ يوسف ببطء."الغرفة لم تكن تنتظر اعترافًا ثالثًا.""كانت تنتظر...""شاهدًا يؤكد الحقيقة."ساد صمت ثقيل.ثم بدأت الفتحة الذهبية تدور ببطء.تبعها صوت تروس قديمة.واحد...ثم آخر...حتى انفتح الباب الحديدي عدة سنتيمترات.خرج من الداخل هواء بارد.لكنه لم يحمل رائحة الرطوبة هذه المرة.بل...رائحة ياسمين.أغمضت ليان عينيها.وعادت إليها ومضة جديدة.طفلة صغيرة.تمسك مفتاحًا كبيرًا بكلتا يديها.وصوت امرأة يقول لها:"إذا ضاع السابع عشر...""فابحثي عن الثامن عشر."فتحت ليان عينيها فجأة.نظرت إلى يوسف.وقالت دون تفكير:"لم يكن هناك مفتاح واحد.""كان هناك م
Read more

الفصل138-بروتوكول المحو

اهتزت الأرض بعنف.تساقط الغبار من السقف.ثم دوى صوت ارتطام حجري هائل.أسرع آسر نحو ليان.وجذبها بعيدًا عن الجدار قبل أن تسقط كتلة صخرية في المكان الذي كانت تقف فيه.صرخ سامر:"ابتعدوا عن الجدران!"لكن الجدران...لم تكن تنهار.كانت تتحرك.تحركت الكتل الحجرية الضخمة ببطء.كأن القاعة كلها...تعيد ترتيب نفسها.ارتفع صوت النظام مرة أخرى."بروتوكول المحو نشط.""إغلاق جميع المخارج.""إزالة جميع الآثار."قبض يوسف على عصاه بقوة.وشحب وجهه.همس:"لقد بدأ..."التفت إليه آسر بسرعة."ما الذي بدأ؟"أجاب وهو يراقب الجدران:"الغرفة تمحو نفسها."ساد الصمت.قال مالك بعدم فهم:"غرفة؟"رفع يوسف رأسه."هذه ليست غرفة.""إنها أرشيف كامل.""وإذا اكتمل البروتوكول...""فلن يبقى أي دليل على أن هذا المكان وُجد أصلًا."في تلك اللحظة...تذكرت ليان الشريط الأزرق.نظرت إلى الأرض.كان ما يزال هناك.رغم كل الاهتزازات.ركضت نحوه."ليان!"صرخ آسر.لكنها كانت قد التقطته.وما إن لامسته أصابعها...حتى توقف كل شيء.توقف اهتزاز الأرض.وتوقفت الحجارة في منتصف حركتها.حتى صوت الإنذار...انقطع.ساد هدوء غريب.ثم انبعث من الشريط
Read more

الفصل 139-ملف سلوى

ظل الملف مفتوحًا على الأرض.ولم يجرؤ أحد على لمسه.كانت الصفحة الأولى وحدها كافية...لإسكات الجميع.المشرف: سلوى عادل.شعرت ليان بأن الكلمات تهتز أمام عينيها.هزت رأسها ببطء."لا...""هذا مستحيل."انحنت بسرعة.والتقطت الملف من الأرض.قلبت الصفحة الأولى.ثم الثانية.ثم الثالثة.كانت كل صفحة تحمل توقيعًا واحدًا.سلوى عادل.ارتجفت أصابعها.لم تعد تقرأ.كانت تبحث.تبحث عن شيء واحد...يثبت أن كل هذا خطأ.اقترب آسر منها بهدوء."ليان..."لكنها لم تسمعه.أوقفت تقليب الصفحات فجأة.رفعت ورقة صغيرة كانت مثبتة بدبوس معدني.وفي أعلاها...صورة أمها.ترتدي معطفًا أبيض.وتقف داخل معمل.حدقت فيها طويلًا.ثم همست:"أمي..."رفع يوسف رأسه.كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي.لكنه لم يكن مستعدًا لها.قال بصوت هادئ:"اقرئي السطر الأخير."نظرت ليان إلى أسفل الصفحة.وقرأت بصوت مرتجف:"تم تعيين الدكتورة سلوى عادل مشرفة مؤقتة على مشروع الغرفة السابعة عشرة..."توقفت.ثم أكملت."...بعد وفاة المشرف الأصلي."ساد الصمت.رفعت ليان رأسها بسرعة."مؤقتة؟"أومأ يوسف."نعم.""لم تؤسس المشروع.""ولم تبدأه.""بل دخلت إليه...""ب
Read more

الفصل 140-الدقائق الأخيرة

لم يتحرك أحد.بقي جهاز التسجيل صامتًا.لكن الصمت...كان أشد قسوة من أي صوت.جلست ليان على الأرض ببطء.وأخذت الجهاز بين يديها.كانت أصابعها ترتجف.مررت يدها فوق أزراره القديمة.وكأنها تلمس يد أمها.همست:"انتهى..."لكن يوسف اقترب منها بسرعة.وأخذ الجهاز برفق.نظر إليه طويلًا.ثم قلبه.ابتسم ابتسامة خفيفة لأول مرة.قال:"لا..."رفعت ليان رأسها."ماذا؟"أشار إلى بكرة الشريط.كانت لا تزال ممتلئة.قال بهدوء:"التسجيل لم ينته.""لقد توقف."اقترب آسر.تفحص الجهاز.ثم لاحظ شيئًا غريبًا.كان هناك زر صغير مخفي أسفل الغطاء.لم يكن يشبه بقية الأزرار.بل كُتب بجواره بخط يدوي باهت:Bسأل سامر:"ما هذا؟"أجاب يوسف:"الوجه الثاني."ساد الصمت.أكمل:"سلوى كانت تسجل دائمًا على الوجهين."نظر الجميع إلى ليان.كانت الدموع لا تزال على وجهها.لكنها هذه المرة...مدت يدها بنفسها.وضغطت الزر.دارت البكرة ببطء.صدر التشويش مرة أخرى.ثم...عاد صوت سلوى.لكن هذه المرة...لم يكن خائفًا.بل هادئًا.كأنها كانت تعلم أن هذه اللحظة ستأتي."إذا وصلتِ إلى هذا الجزء يا ليان...""فهذا يعني أن يوسف بقي حيًا."أغمض يوسف عيني
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status