كان سامر يبتسم.وهذه كانت المشكلة.منذ ثلاثة أيام كاملة.وهو يبتسم.ويتحرك في المنزل بهدوء مريب.ولا يشرح شيئًا.ولا يعلن أي مرحلة جديدة.ولا يجر أحدًا إلى مغامرة غريبة.وهذا جعل الجميع متوترين أكثر من المعتاد.قال يوسف وهو ينظر إليه من آخر الصالة:"أقسم أنه يخطط لشيء."أجابت نور:"بالطبع يخطط.""لكن لماذا يبدو سعيدًا جدًا؟"قال مالك:"لأنه يعرف شيئًا لا نعرفه."تنهد الجميع.لأنهم عرفوا أن هذا صحيح.أما ليان...فكانت تحاول تجاهل الأمر.لكنها فشلت.خصوصًا عندما بدأت تلاحظ أمورًا غريبة.سامر يختفي لساعات.ثم يعود.ثريا تتلقى اتصالات غامضة.نور تهمس مع سامر ثم تتوقف فور رؤيتها.حتى يوسف...الذي لا يستطيع الاحتفاظ بسر أكثر من ثلاث دقائق.أصبح يتجنب النظر إليها.قالت ليان مساءً وهي تجلس بجوار آسر:"هل تلاحظ ما ألاحظه؟"رفع نظره عن الكتاب.ثم قال:"أن الجميع يتصرف بغرابة؟""إذن لاحظت."أغلق الكتاب.ثم تنهد.وقال:"للأسف."نظرت إليه طويلًا.ثم قالت:"هل تعتقد أنهم يخططون لمصيبة؟"فكر للحظة.ثم أجاب:"عندما يتعلق الأمر بسامر...""كل الاحتمالات واردة."فضحكت.رغم أنها كانت قلقة فعلًا.في صباح
Read more