All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 91 - Chapter 100

177 Chapters

الفصل 91 - المفاجأة الرومانسية الكبرى

كان سامر يبتسم.وهذه كانت المشكلة.منذ ثلاثة أيام كاملة.وهو يبتسم.ويتحرك في المنزل بهدوء مريب.ولا يشرح شيئًا.ولا يعلن أي مرحلة جديدة.ولا يجر أحدًا إلى مغامرة غريبة.وهذا جعل الجميع متوترين أكثر من المعتاد.قال يوسف وهو ينظر إليه من آخر الصالة:"أقسم أنه يخطط لشيء."أجابت نور:"بالطبع يخطط.""لكن لماذا يبدو سعيدًا جدًا؟"قال مالك:"لأنه يعرف شيئًا لا نعرفه."تنهد الجميع.لأنهم عرفوا أن هذا صحيح.أما ليان...فكانت تحاول تجاهل الأمر.لكنها فشلت.خصوصًا عندما بدأت تلاحظ أمورًا غريبة.سامر يختفي لساعات.ثم يعود.ثريا تتلقى اتصالات غامضة.نور تهمس مع سامر ثم تتوقف فور رؤيتها.حتى يوسف...الذي لا يستطيع الاحتفاظ بسر أكثر من ثلاث دقائق.أصبح يتجنب النظر إليها.قالت ليان مساءً وهي تجلس بجوار آسر:"هل تلاحظ ما ألاحظه؟"رفع نظره عن الكتاب.ثم قال:"أن الجميع يتصرف بغرابة؟""إذن لاحظت."أغلق الكتاب.ثم تنهد.وقال:"للأسف."نظرت إليه طويلًا.ثم قالت:"هل تعتقد أنهم يخططون لمصيبة؟"فكر للحظة.ثم أجاب:"عندما يتعلق الأمر بسامر...""كل الاحتمالات واردة."فضحكت.رغم أنها كانت قلقة فعلًا.في صباح
Read more

الفصل 92 - صباح مختلف

لأول مرة منذ سنوات... استيقظت ليان دون أن يقفز الخوف إلى قلبها. لا رسائل مجهولة. لا تهديدات. لا أسرار جديدة. ولا شخص مختطف يحتاج إلى إنقاذ. فقط صباح هادئ. وشمس دافئة تتسلل عبر الستائر. فتحت عينيها ببطء. وبقيت مستلقية للحظات. تستمتع بشعور نادر. الطمأنينة. استدارت قليلًا. لتجد آسر ما يزال نائمًا. تأملته بصمت. وأدركت أن هذا أيضًا أصبح من الأشياء التي تحبها. هذه اللحظات البسيطة. التي كانت تبدو عادية. لكنها بالنسبة لها أصبحت كنزًا. ابتسمت بخفة. ثم همست: "من كان سيصدق أننا وصلنا إلى هنا؟" بالطبع لم يجب. لأنه كان نائمًا. لكنها ضحكت رغم ذلك. بعد ساعة... كانت العائلة كلها مجتمعة حول طاولة الإفطار. وكالعادة... كان يوسف يأكل أكثر من الجميع. وسامر يخطط لشيء ما. حتى لو ادعى العكس. قالت نور: "هل لاحظتم شيئًا؟" رفع الجميع رؤوسهم. ثم أكملت: "سامر لم يعلن عن أي مرحلة جديدة منذ يومين." ساد الصمت. ثم قال مالك: "هذا مخيف." أومأت ثريا. وقالت: "أوافق." أما يوسف... فوضع قطعة الخبز جانبًا. وقال: "أعتقد أنه مريض." في تلك اللحظة... دخل سامر. وسمع الجملة الأخيرة.
Read more

الفصل 93 - الرسالة التي لم يتوقعها أحد

مر أسبوع كامل.أسبوع هادئ.هادئ بشكل جعل الجميع يشعر بالغرابة.لم يختفِ أحد.لم تظهر أسرار جديدة.لم تحدث مطاردات.ولم يعلن سامر أي مرحلة جديدة.حتى يوسف بدأ يشك أن أخاه مريض فعلًا.وفي إحدى الأمسيات...كانت العائلة مجتمعة في غرفة الجلوس.نور تشاهد فيلمًا.وثريا تقرأ كتابًا.ومالك يعمل على حاسوبه.أما يوسف...فكان مستلقيًا على الأريكة كعادته.بينما جلس سامر بالقرب من النافذة.صامتًا.وهو أمر أصبح يتكرر كثيرًا مؤخرًا.لاحظت ليان ذلك.فمنذ انتهاء كل الأزمات...تغير سامر قليلًا.لم يعد ذلك الشخص الذي يركض طوال الوقت خلف فكرة جديدة.أصبح أكثر هدوءًا.أكثر تفكيرًا.وأحيانًا أكثر نضجًا.رغم أن أحدًا لم يكن سيخبره بذلك.خوفًا من أن تعود ثقته بنفسه إلى مستويات خطيرة.فجأة...رن جرس الباب.رفع الجميع رؤوسهم.ونظروا إلى بعضهم.قال يوسف:"هل ينتظر أحد زائرًا؟"هز الجميع رؤوسهم.نهض آسر.ثم اتجه نحو الباب.وبعد لحظات...عاد وهو يحمل ظرفًا كبيرًا.بني اللون.ولا يحمل اسم المرسل.عقدت ليان حاجبيها.شعور قديم عاد للحظة.ذلك الشعور الذي كانت تكرهه.شعور الترقب.لكن آسر بدا هادئًا.فتح الظرف.وأخرج ما
Read more

الفصل 94 - الدعوة غير المتوقعة

في صباح اليوم التالي...استيقظت ليان على رائحة القهوة.رائحة قوية.مغرية.وهو أمر نادر.لأن الشخص المسؤول عن إعداد القهوة في المنزل كان يوسف.ويوسف يعتقد أن القهوة الجيدة هي التي تستطيع إذابة الملعقة المعدنية.فتحت عينيها ببطء.ثم نهضت من السرير.وعندما وصلت إلى المطبخ...اكتشفت المفاجأة.سامر.كان يقف أمام ماكينة القهوة.يرتدي مئزرًا.ويبدو سعيدًا بطريقة مريبة.توقفت ليان عند الباب.ثم قالت:"لا."رفع رأسه.وقال:"صباح الخير.""ماذا تفعل؟""أعد القهوة.""لماذا؟"ابتسم.ثم قال:"لأنني شخص لطيف."في تلك اللحظة...دخل يوسف.ونظر إلى المشهد.ثم قال فورًا:"هناك مصيبة."أومأت ليان.باتفاق كامل.تنهد سامر.ثم قال:"لماذا لا يصدقني أحد؟"رد يوسف:"لأننا نعرفك."وخلال دقائق...تجمع الجميع حول الطاولة.وكان سامر يوزع القهوة بنفسه.الأمر الذي جعل الشكوك تتضاعف.قالت نور:"اعترف.""بماذا؟""بما تخطط له."هز رأسه.ثم قال:"لا أخطط لأي شيء."قال مالك:"كاذب."قالت ثريا:"كاذب."قال يوسف:"كاذب جدًا."حتى آسر...رفع يده.وقال:"كاذب."تجمد سامر.ثم نظر إلى أخيه.وقال:"حتى أنت؟"أجاب آسر بهدوء:"خ
Read more

الفصل 95 - الليلة التي تغير فيها كل شيء

عادت العائلة إلى المنزل بعد حفل التكريم في ساعة متأخرة من الليل.لكن أحدًا لم يكن يشعر بالنعاس.على العكس.كانت الحماسة لا تزال تملأ الأجواء.جلس الجميع في غرفة الجلوس.وثريا لا تزال تحمل الدرع التذكاري الذي حصلوا عليه.بينما كانت نور تتصفح الصور التي التقطتها خلال الحفل.أما يوسف...فكان منشغلًا بشيء أكثر أهمية.الطعام."هل بقي شيء من الحلوى التي كانت في الحفل؟"سأل وهو يفتح الثلاجة.تنهدت ليان.وقالت:"كيف ما زلت تفكر في الأكل؟"أغلق يوسف الثلاجة.ثم قال بكل جدية:"السعادة تجعلني جائعًا."انفجر الجميع ضاحكين.حتى آسر.الذي نادرًا ما كان يشارك في هذه النقاشات.جلس سامر على الأريكة.وكان يبدو مختلفًا الليلة.أهدأ من المعتاد.وأكثر تفكيرًا.لاحظت ليان ذلك.فجلست بجواره.وقالت:"ماذا هناك؟"رفع رأسه إليها.ثم ابتسم.وقال:"لا شيء."ضيقت عينيها."أنت تكذب."ضحك بخفة.ثم قال:"فقط أفكر.""بماذا؟"ساد الصمت لثوانٍ.قبل أن يجيب:"أتذكرين أول مرة اجتمعنا فيها بعد كل ما حدث؟"أومأت.بالطبع تتذكر.كانت تلك الليلة التي ظنوا فيها أن الكيان انتهى.وأن الماضي أصبح خلفهم.قال سامر:"كنت مقتنعًا أن
Read more

الفصل 96 - عودة الظلال

لم يستطع سامر النوم تلك الليلة.منذ أن رأى السيارة السوداء متوقفة أمام المنزل.كان يحاول إقناع نفسه بأنها مجرد مصادفة.لكن شيئًا في داخله رفض ذلك.لقد عاش سنوات طويلة وسط الأسرار.وتعلم أن الخطر الحقيقي لا يعلن عن نفسه.بل يراقب من بعيد.تمامًا كما فعلت تلك السيارة.وقف أمام نافذة غرفته للمرة الثالثة.نظر إلى الشارع.كان فارغًا.هادئًا.لكن ذلك لم يمنحه الراحة.تنهد.ثم أغلق الستارة أخيرًا.وقال لنفسه:"غدًا سأكتشف الحقيقة."في صباح اليوم التالي...بدت الحياة طبيعية تمامًا.كانت ثريا تعد الإفطار.بينما كانت نور تتشاجر مع يوسف بسبب آخر قطعة من الحلوى.أما مالك...فكان يشاهد المشهد بصمت معتاد.جلست ليان بجوار آسر.وكانت تبتسم.منذ انتهاء أزمة الكيان.أصبحت هذه اللحظات تعني لها الكثير.مجرد الجلوس معه.دون خوف.دون مطاردات.دون أسرار.مدت يدها نحو فنجان القهوة.فهمس آسر:"هل نخرج الليلة؟"التفتت إليه."موعد؟"هز كتفيه."إذا أردتِ."ابتسمت فورًا."أوافق."التقط سامر الجملة.فقال بصوت مرتفع:"هل هناك موعد رومانسي؟"أغلقت ليان عينيها.بينما ضحك يوسف.وقال:"أخيرًا شيء طبيعي في هذا المنزل."
Read more

الفصل 97 - الاسم الذي عاد من الماضي

ساد الصمت داخل غرفة الجلوس.صمت ثقيل.لم يجرؤ أحد على كسره.كانت الصورة القديمة لا تزال على شاشة هاتف آسر.وكان الجميع ينظر إليها.لكن عيونهم لم تعد ترى الصورة نفسها.بل ما وراءها.الماضي.ذلك الماضي الذي ظنوا أنهم دفنوه.قالت ليان أخيرًا:"من هو؟"رفعت عينيها نحو آسر."من الرجل الموجود في الصورة؟"تنهد آسر ببطء.ثم جلس على الأريكة.كأنه يحمل فوق كتفيه وزن سنوات طويلة.قال سامر:"آسر."رفع رأسه.ثم قال:"اسمه عادل منصور."تجمدت ثريا.واتسعت عيناها.لاحظت ليان ذلك فورًا.فالتفتت إليها."أنتِ تعرفينه؟"ترددت ثريا.ثم أومأت ببطء.شعرت ليان بقلبها يخفق أسرع.لأن هذا يعني شيئًا واحدًا.هناك أسرار أخرى.أسرار لم تُكشف بعد.قالت:"أريد أن أفهم."نظرت إلى آسر.ثم إلى ثريا.وأضافت:"الآن."تنهدت ثريا.وجلست ببطء.وكأنها تعود بذاكرتها سنوات طويلة إلى الخلف.قالت:"قبل ليلة الحريق بسنوات...""كان عادل يعمل مع والد آسر."رفعت ليان حاجبيها.بينما تابع آسر:"كان أقرب أصدقائه."ساد الصمت.ثم قال سامر:"لكنني لم أسمع بهذا الاسم من قبل."أجاب آسر:"لأن أحدًا لم يعد يتحدث عنه.""لماذا؟"أغمض آسر عينيه
Read more

الفصل 98 - إلى المستودعات من جديد

لم يغمض لسامر جفن تقريبًا.بعد اكتشاف الخبر القديم.ظل يعيد قراءة السطر نفسه عشرات المرات.وكأن الكلمات ستمنحه إجابة جديدة إذا نظر إليها لفترة أطول.لكنها بقيت كما هي.عادل منصور شوهد بالقرب من المستودعات قبل اختفائه بأيام.المستودعات.ذلك الاسم وحده كان كافيًا لإيقاظ ذكريات لم يرغب أحد في استعادتها.ذكريات الخوف.والمطاردات.والأسرار.في صباح اليوم التالي...اجتمعت العائلة حول طاولة الإفطار.لكن هذه المرة...لم تكن الأجواء خفيفة كما اعتادت مؤخرًا.كان الجميع يفكر في الأمر نفسه.عادل منصور.والرسالة.والصورة.والرجل المجهول الذي يعرف عنهم أكثر مما ينبغي.قال يوسف وهو يضع كوب العصير على الطاولة:"حسنًا.""لنفترض أن هذا الرجل كان موجودًا فعلًا.""ما الذي يريده منا الآن؟"لم يجب أحد.لأن السؤال نفسه كان يدور في رؤوسهم جميعًا.قالت ليان:"ربما يريد أن يخبرنا شيئًا."رفع سامر حاجبه."بطريقة الرسائل المجهولة والسيارات السوداء؟"قالت:"لم أقل إنه طبيعي."ضحك يوسف.رغم التوتر.أما آسر...فكان صامتًا.يفكر.ثم قال:"هناك شيء لا أفهمه."نظر الجميع إليه.فأكمل:"إذا كان شخص ما يريد كشف الحقيقة..
Read more

الفصل 99 - الرجل الذي كان يجب أن يكون ميتًا

ساد الصمت داخل المستودع.صمت ثقيل.وكأن الهواء نفسه توقف عن الحركة.كانت الورقة القديمة لا تزال بين يدي آسر.بينما تتردد الجملة داخل عقولهم جميعًا.عادل منصور لم يمت... وكان حاضرًا ليلة الحريق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.ليس بسبب الجملة وحدها.بل بسبب الأسئلة التي ولّدتها.إذا كان عادل حيًا...فأين كان طوال هذه السنوات؟ولماذا اختفى؟ومن أرسل لهم هذه الرسالة؟قال سامر أخيرًا:"هذا مستحيل."رفع آسر عينيه نحوه.فأكمل:"إذا كان حيًا فعلًا...""فلماذا سمح للجميع بالاعتقاد أنه اختفى؟"لم يجب أحد.لأن السؤال منطقي.ومخيف.في الوقت نفسه.أخذ مالك الورقة.ثم قلبها.وبدأ يتفحصها بعناية.فجأة عقد حاجبيه.وقال:"انتظروا."اقترب الجميع منه.وأشار إلى زاوية صغيرة أسفل الورقة.كانت هناك أرقام مكتوبة بخط باهت.أربعة أرقام فقط.15 - 9 - 24قال سامر:"هل هذا تاريخ؟"هز مالك رأسه."لا أعتقد."نظر آسر إليها.ثم قال:"ربما رمز."قالت ليان:"أو عنوان."عاد الصمت.لكن هذه المرة كان مختلفًا.لأنهم يملكون خيطًا جديدًا.مهما كان صغيرًا.أخذ آسر الورقة.ووضعها داخل الملف.ثم قال:"لنعد إلى المنزل.""سنفكر
Read more

الفصل 100 - محطة منتصف الليل

ساد الصمت داخل غرفة الجلوس.كان الجميع يحدق في هاتف سامر.وفي الرسالة التي ظهرت على الشاشة.إذا أردتم معرفة ما حدث ليلة الحريق... اذهبوا إلى المحطة قبل منتصف الليل.لم يتكلم أحد لعدة ثوانٍ.ثم قال يوسف:"أعتقد أن الشخص الذي يرسل هذه الرسائل شاهد أفلامًا كثيرة."ورغم أن محاولته كانت تهدف إلى تخفيف التوتر...لم يضحك أحد.لأن الأمر لم يعد يبدو لعبة.أو مزحة.لقد أصبح واضحًا أن شخصًا ما يقودهم خطوة بخطوة.نحو شيء محدد.ونحو حقيقة أخفاها الزمن سنوات طويلة.قال آسر أخيرًا:"لن نذهب جميعًا."رفعت ليان رأسها فورًا.كانت تعرف هذه النبرة.نبرة القرارات التي لا تقبل النقاش.لكنها أيضًا تعرف نفسها جيدًا.ولم تكن تنوي قبول القرار بسهولة.قال سامر:"أتفق."نظر إليه الجميع باستغراب.فأكمل:"إذا كان هذا فخًا...""فوجود الجميع سيكون خطأ."أومأ مالك.وقال:"شخصان أو ثلاثة يكفون."لكن ليان عقدت ذراعيها.وقالت:"وأنا سأذهب."أغلق آسر عينيه للحظة.كأنه كان يتوقع هذه الجملة.ثم قال:"ليان.""لا.""لا ماذا؟""لا تحاول."تبادل سامر ويوسف النظرات.بينما ابتسمت نور بخفة.لأنها تعرف أن النقاش انتهى قبل أن يبدأ.
Read more
PREV
1
...
89101112
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status