تجمد الجميع في أماكنهم.كان الرجل يقف عند مدخل الرصيف، وملامحه لا تزال نصف مخفية تحت الإضاءة الخافتة.أما آسر...فقد ظل يحدق فيه دون أن يرمش.همس سامر:"هل هو...؟"لكن قبل أن يكمل سؤاله...ابتسم الرجل ابتسامة هادئة وقال:"لا تنظروا إليّ بهذه الطريقة."ثم خلع القبعة التي كان يضعها فوق رأسه.واتضحت ملامحه أكثر.تراجع آسر خطوة إلى الخلف.ثم زفر ببطء."أنت لست عادل منصور."ابتسم الرجل مرة أخرى."أخيرًا."نظر إليه سامر باستغراب."إذن لماذا قلت..."قاطعه الرجل:"أنا لم أقل إنني عادل."ساد الصمت.شعرت ليان أن التوتر الذي سيطر عليهم منذ لحظات بدأ يتحول إلى غضب.قالت بحدة:"إذن من أنت؟"أجاب بهدوء:"اسمي نادر.""وكنت أعمل مع عادل منصور."تبادل الجميع النظرات.وأضاف:"وأنا الشخص الذي أرسل لكم الرسائل."اقترب آسر خطوة.وعيناه لا تفارقان الرجل."لماذا؟"أخرج نادر نفسًا طويلًا.وقال:"لأن الوقت نفد."اقترب مالك بحذر.لكنه لم يُبعد يده عن الهاتف.مستعدًا للاتصال بالشرطة في أي لحظة.لاحظ نادر ذلك.فقال بابتسامة خفيفة:"لو أردت إيذاءكم...""لما دعوتكم إلى هنا."رد سامر ببرود:"هذه ليست إجابة."أومأ ن
Read more