All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 101 - Chapter 110

177 Chapters

الفصل 101 - الحقيقة لا تظهر دفعة واحدة

تجمد الجميع في أماكنهم.كان الرجل يقف عند مدخل الرصيف، وملامحه لا تزال نصف مخفية تحت الإضاءة الخافتة.أما آسر...فقد ظل يحدق فيه دون أن يرمش.همس سامر:"هل هو...؟"لكن قبل أن يكمل سؤاله...ابتسم الرجل ابتسامة هادئة وقال:"لا تنظروا إليّ بهذه الطريقة."ثم خلع القبعة التي كان يضعها فوق رأسه.واتضحت ملامحه أكثر.تراجع آسر خطوة إلى الخلف.ثم زفر ببطء."أنت لست عادل منصور."ابتسم الرجل مرة أخرى."أخيرًا."نظر إليه سامر باستغراب."إذن لماذا قلت..."قاطعه الرجل:"أنا لم أقل إنني عادل."ساد الصمت.شعرت ليان أن التوتر الذي سيطر عليهم منذ لحظات بدأ يتحول إلى غضب.قالت بحدة:"إذن من أنت؟"أجاب بهدوء:"اسمي نادر.""وكنت أعمل مع عادل منصور."تبادل الجميع النظرات.وأضاف:"وأنا الشخص الذي أرسل لكم الرسائل."اقترب آسر خطوة.وعيناه لا تفارقان الرجل."لماذا؟"أخرج نادر نفسًا طويلًا.وقال:"لأن الوقت نفد."اقترب مالك بحذر.لكنه لم يُبعد يده عن الهاتف.مستعدًا للاتصال بالشرطة في أي لحظة.لاحظ نادر ذلك.فقال بابتسامة خفيفة:"لو أردت إيذاءكم...""لما دعوتكم إلى هنا."رد سامر ببرود:"هذه ليست إجابة."أومأ ن
Read more

الفصل 102 - دفتر لارا

لم يستطع أحد النوم تلك الليلة.رغم عودتهم إلى المنزل قبل الفجر بقليل.كانت الرسائل.والمفتاحان.وكلمات نادر.كلها تدور في رؤوسهم بلا توقف.أما ليان...فكانت تجلس على حافة السرير.تحدق في الفراغ.شعرت بوجود آسر خلفها.اقترب بهدوء.ثم جلس إلى جوارها.لم يتحدث.واكتفى بوضع يده فوق يدها.ابتسمت ابتسامة صغيرة.وقالت:"أتعرف؟"نظر إليها."كلما ظننت أن حياتنا أصبحت هادئة...""يظهر الماضي من جديد."ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال بصوت هادئ:"لكن هناك فرقًا."عقدت حاجبيها."ما هو؟"ابتسم."في الماضي كنتِ تواجهين كل شيء وحدك."ثم رفع يدها بين يديه.وأضاف:"أما الآن...""فنحن معًا."شعرت بدفء كلماته.اقتربت منه قليلًا.وأراحت رأسها على كتفه.ساد الصمت.لكنه كان صمتًا مريحًا.قالت بهمس:"أخاف فقط أن أخسرك."رفع ذقنها برفق.حتى التقت عيناهما.وقال بثقة:"لن يحدث.""وعد."ابتسمت.ثم همست:"إذن لا تبتعد عني."ابتسم هو الآخر.وقبل جبينها برفق."لن أبتعد."مع شروق الشمس...اجتمع الجميع في غرفة الطعام.كان الإرهاق واضحًا على الوجوه.لكن الفضول كان أقوى من التعب.قال سامر وهو يضع المفتاحين على الطاولة:"لد
Read more

الفصل 103-الصفحة الممزقة

لم ينطق أحد بعد انتهاء المكالمة.ظل هاتف آسر بين يديه.وشاشة الاتصال المقطوع ما زالت مضيئة.أما ليان...فكانت تنظر إلى الخريطة داخل دفتر لارا.ثم إلى المفتاحين.ثم عادت بعينيها إلى آسر.وقالت بهدوء:"لن نذهب."رفع سامر رأسه بسرعة."ماذا؟"أجابت وهي تغلق الدفتر برفق:"نادر لم يطلب منا شيئًا من قبل.""وفي أول مرة يطلب منا ألا نذهب...""فلابد أن لديه سببًا."ساد الصمت.ثم قال مالك:"أتفق معها."تنهد سامر.وأعاد المفتاحين إلى الطاولة."إذن ماذا نفعل؟"نظر آسر إلى الدفتر.وقال:"نفهمه أولًا."انتقل الجميع إلى غرفة الجلوس.ووضع آسر الدفتر فوق الطاولة.ثم بدأ يقلب صفحاته ببطء.مرة.ومرتين.وثلاث مرات.لكن هذه المرة...لم يكن يبحث عن كلمات.بل عن شيء ناقص.لاحظت ليان ذلك.فسألته:"بماذا تفكر؟"أجاب دون أن يرفع عينيه:"عدد الصفحات."عقدت حاجبيها."ماذا عنها؟"مد الدفتر إليها.وقال:"انظري بنفسك."أخذته.وبدأت تقلب صفحاته.وفجأة...توقفت.كان هناك أثر واضح.أثر ورقة اقتُلعت بعناية.ليس في البداية.ولا في النهاية.بل في منتصف الدفتر.همست:"هناك صفحة مفقودة."اقترب سامر بسرعة.ثم قال:"لهذا كانت
Read more

الفصل104-تحت المراقبة

لم تغادر السيارة السوداء خيال ليان.رغم أنها لم ترها بوضوح.إلا أن ذلك الإحساس الثقيل ظل يرافقها طوال الليل.إحساس بأن أحدًا يراقب المنزل.ويراقبهم هم أيضًا.في صباح اليوم التالي...كان آسر يقف أمام النافذة يتابع الحديقة بصمت.دخلت ليان تحمل كوبين من القهوة.ناولته أحدهما.ثم وقفت بجواره.سألته بهدوء:"هل ما زلت تفكر في الرسالة؟"هز رأسه."لا."التفت إليها."أفكر في الشخص الذي كان خارج المنزل."تجمدت ملامحها."شعرت به أنت أيضًا؟"أومأ."لم يكن مجرد إحساس."ساد الصمت بينهما.ثم ابتسم آسر فجأة.نظرَت إليه باستغراب.قال:"لا أريد أن أراك خائفة."ابتسمت بخفة."وأنا لا أريد أن أراك تسهر طوال الليل."اقترب منها.وأخذ الكوب من يدها ووضعه على الطاولة.ثم أمسك يديها."بعد كل ما مررنا به...""لن أسمح لهذا الماضي أن يسرق ابتسامتك."احمر وجهها قليلًا.وهمست:"إذن حافظ عليها."ابتسم.وربت برفق على جبينها."هذا وعد جديد."في الأسفل...كان سامر قد نشر أوراق الدفتر والخريطة فوق الطاولة.دخل مالك وهو يحمل حاسوبه.وقال:"قضيت الليل أراجع الخرائط القديمة للمنطقة."رفع سامر رأسه بسرعة."و؟"فتح الحاسوب.
Read more

الفصل105-الطريق إلى أمينة

بقيت ليان واقفة أمام النافذة.كانت تحدق في نهاية الشارع...في المكان الذي اختفت فيه السيارة السوداء قبل دقائق.رغم أنها لم تستطع رؤية وجه الرجل الذي كان بداخلها...إلا أن إحساسًا غريبًا لم يفارقها.لم يكن خوفًا.بل شعورًا بأن العد التنازلي قد بدأ.اقترب آسر منها بهدوء.وقف إلى جوارها دون أن يتكلم.ثم قال وهو ينظر إلى الشارع:"غادرت."همست ليان:"لكنها ستعود."نظر إليها.ابتسم ابتسامة خفيفة."إذن سنكون مستعدين."التفتت إليه.كانت ملامحه هادئة كعادتها.لكنها أصبحت تعرفه جيدًا.كان يخفي قلقه حتى لا ينتقل إليها.ابتسمت له.ثم قالت:"أنت تكذب."رفع حاجبه."أكذب؟"هزت رأسها."أنت قلق."ضحك بخفة."وهل أصبح من السهل اكتشافي؟"اقتربت خطوة.ثم أمسكت بيده."لأنني أحبك."ساد صمت قصير.قبل أن يبتسم آسر ابتسامته التي لم تكن تظهر إلا معها.رفع يدها إلى شفتيه.وقال:"وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلني أخاف."نظرت إليه باستغراب.فأكمل:"لم أعد أخاف على نفسي...""بل عليك."أخفضت رأسها قليلًا.ثم أسندت جبينها إلى كتفه."إذن...""ابقَ بجانبي."لف ذراعه حولها.وقال بهدوء:"دائمًا."في غرفة الجلوس...كان سام
Read more

الفصل106-من يقف خلف الباب؟

توقف محرك السيارة خارج المنزل.ساد الصمت.حتى أن أنفاس الجميع أصبحت مسموعة.رفع آسر يده في إشارة للجميع ألا يتحركوا.بينما كانت الحاجة أمينة ما تزال تمسك بيد ليان.قالت بصوت ضعيف:"لا...""لا تجعلوهم يرون المفتاح."أغلقت ليان قبضتها حول المفتاح الصغير.وأخفته بسرعة داخل جيب سترتها.في اللحظة نفسها...صدر صوت باب السيارة وهو يُفتح.ثم تبعته خطوات بطيئة تقترب من المنزل.اقترب سامر من النافذة بحذر شديد.رفع طرف الستارة قليلًا.ثم تنفس براحة."شخص واحد."همس آسر:"هل تعرفه؟"هز سامر رأسه."لا."لكن قبل أن يكمل...طرق الطارق الباب.طرقة واحدة.هادئة.ثم الثانية.ثم الثالثة.وكأنه يعرف أن من بالداخل يسمعه.نظر الجميع إلى آسر.تقدم بخطوات ثابتة.وقف أمام الباب.لكنه لم يفتحه.قال بصوت مرتفع:"من هناك؟"جاءه الرد فورًا."أنا طبيب القرية."نظر آسر إلى الحاجة أمينة.فابتسمت بتعب.وقالت:"اتصلت به... قبل أن تصلوا."فتح آسر الباب بحذر.دخل رجل في أواخر الخمسينيات.يحمل حقيبة طبية.نظر إلى أمينة بقلق.ثم قال:"أخبرتني أنكِ تشعرين بالتعب."اقترب منها بسرعة.وبدأ يفحصها.تنفس الجميع براحة.أما سامر.
Read more

الفصل107-الهروب بالظرف

ارتفع صوت محركات السيارات أكثر حتى أصبحت نوافذ المنزل ترتجف مع اقترابها.نظر آسر إلى الجميع بسرعة.لم يكن هناك وقت للتفكير.قال بحزم:"سامر... خذ لارا.""مالك، ساعد الحاجة أمينة."ثم نظر إلى ليان."وأنتِ معي."لم يناقشه أحد.فالخطر هذه المرة كان واضحًا.وقفت الحاجة أمينة بصعوبة.ثم أمسكت معصم آسر قبل أن يتحرك.وضعت الظرف القديم بين يديه.وقالت بصوت خافت:"إياك...""أن تفتحه أمام الغرباء."هز رأسه.ثم وضع الظرف داخل سترته بعناية.وفي اللحظة نفسها...توقف أول محرك أمام المنزل.تبعه صوت باب سيارة يُغلق بقوة.ثم صوت خطوات متعددة.همست لارا بخوف:"لقد وصلوا."لم يتجه آسر نحو الباب الأمامي.بل فتح بابًا خشبيًا صغيرًا في آخر المطبخ.نظر إليه سامر باستغراب."باب خلفي؟"ابتسمت أمينة رغم تعبها."هذا البيت أقدم مما تتخيلون."خرجوا واحدًا تلو الآخر.ليجدوا أنفسهم في حديقة خلفية صغيرة.تنتهي بممر ضيق بين الأشجار.قالت أمينة:"اسلكوا هذا الطريق.""سيقودكم إلى الطريق الرئيسي."ترددت ليان."وأنتِ؟"ابتسمت المرأة بحنان."لا تقلقي علي."لكن ليان لم تستطع إخفاء قلقها.اقتربت منها.وعانقتها بسرعة.همست:
Read more

الفصل108-الحقيقة التي رفضها الجميع

سقطت الورقة من يد آسر.وبقي الاسم الأخير عالقًا في الهواء.ثريا.لم يتكلم أحد.حتى يوسف، الذي كان دائمًا يجد تعليقًا يخفف التوتر، التزم الصمت.أما ليان...فحدقت في الورقة وكأنها تنتظر أن تتغير الكلمات.همست أخيرًا:"لا..."التقط آسر الورقة مرة أخرى.وأعاد قراءتها ببطء.كانت الرسالة واضحة.لكنها لم تقل إن ثريا هي الخائنة.بل قالت:"ابحثوا عن الخائن الذي كان بيننا... ثريا تعرف الحقيقة."تنفس سامر براحة."انتظروا...""لقد فهمناها بطريقة خاطئة."رفع الورقة أمام الجميع.وأشار إلى السطرين."الاسم جاء بعد الجملة.""ولم يُكتب أنها الخائنة."ساد الصمت.ثم أغمضت لارا عينيها.وقالت:"كنت أعرف..."نظر الجميع إليها."أعرف أن ثريا كانت تخفي شيئًا."تجمدت ليان."لكنها لم تؤذنا أبدًا."أومأت لارا."وهذا ما يجعل الأمر أصعب."في تلك اللحظة...دخلت ثريا إلى غرفة الجلوس.كانت تحمل صينية الشاي.وتوقفت عندما رأت الوجوه.وضعت الصينية بهدوء.ثم سألت:"ماذا حدث؟"نظر الجميع إليها.لكن أحدًا لم يجب.لاحظت الورقة في يد آسر.فاقتربت."ما هذه؟"ناولها آسر الرسالة.دون كلمة واحدة.أخذتها.وبدأت تقرأ.ومع كل سطر...
Read more

الفصل109-الاسم الذي عاد من الماضي

بقي اسم فؤاد يتردد داخل الغرفة.لكن الغريب...أن أحدًا لم يتعرف إليه.نظر سامر إلى الجميع واحدًا تلو الآخر.ثم قال:"هل سمع أحدكم هذا الاسم من قبل؟"هز الجميع رؤوسهم بالنفي.حتى لارا.أما ثريا...فكانت ما تزال شاردة.كأن ذكر الاسم أعاد إليها ذكرى لم تكتمل.اقتربت منها ليان.وجلست إلى جوارها.ثم أمسكت يدها برفق.وقالت:"لا تضغطي على نفسك.""إذا تذكرتِ شيئًا فقولي لنا."ابتسمت ثريا بحنان.وربتت على يدها."أحيانًا...""تحتاج الذاكرة إلى من يوقظها."في المساء...اجتمع الجميع مرة أخرى حول الطاولة.كانت المفاتيح الأربعة مصطفة أمامهم.وبجوارها الساعة القديمة.والرسالة.قال مالك وهو يتأمل المفاتيح:"أربعة مفاتيح.""ولا نعرف حتى الآن ما الذي تفتحه."رد آسر بهدوء:"ربما لا تفتح بابًا."نظر إليه سامر."ماذا تقصد؟"أخذ آسر الساعة.وأشار إلى العبارة المنقوشة بداخلها."الوقت لا يكذب..."ثم قال:"كل الأدلة حتى الآن...""لا تقودنا إلى مكان.""بل إلى أشخاص."ساد الصمت.بدأت الفكرة تبدو منطقية.قالت ليان:"إذن المفتاح الحقيقي...""قد يكون شخصًا."ابتسم آسر."وهذا ما أعتقده."في تلك اللحظة...رن هاتف ما
Read more

الفصل110-أول خطوة نحو فؤاد

استيقظ آسر قبل شروق الشمس.لم يستطع النوم إلا ساعات قليلة.كانت كلمات نادر تتردد في ذهنه بلا توقف."إذا وجدتم فؤاد... فستجدون عادل."وقف أمام النافذة.يتأمل الحديقة الهادئة.لكن عقله كان في مكان آخر.سمع صوت خطوات خلفه.التفت.كانت ليان.ابتسمت عندما رأته مستيقظًا."كنت أعلم أنك لم تنم."ابتسم ابتسامة خفيفة."وهل أصبحتِ تقرئين أفكاري؟"اقتربت منه.وأعطته كوبًا من القهوة."لا.""لكنني أعرفك."أخذ الكوب منها.ثم قال:"لدينا يوم طويل."أومأت."وسأكون معك."نظر إليها للحظة.ثم قال بصوت هادئ:"وهذا وحده يجعلني أشعر أن كل شيء سيكون بخير."ابتسمت ليان.ثم أمسكت يده."لن نترك الماضي ينتصر."بعد ساعة...اجتمع الجميع في غرفة الطعام.فتح مالك حاسوبه من جديد.وقال:"قضيت الليل أبحث عن فؤاد السيوفي."اقترب سامر بسرعة."هل وجدت شيئًا؟"أومأ مالك."ليس كثيرًا.""لكن هناك معلومة غريبة."ظهرت على الشاشة صورة قديمة لمصنع مهجور.قال:"كان فؤاد يملك هذا المصنع."عقد آسر حاجبيه."وما علاقته بالحريق؟"ضغط مالك على ملف آخر."بعد ليلة الحريق...""أغلق المصنع.""ولم يفتحه مرة أخرى."ساد الصمت.قالت لارا:"هل
Read more
PREV
1
...
910111213
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status