All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 181 - Chapter 190

195 Chapters

الفصل181-بدء عملية الاسترداد

اهتز المنزل بعنف.مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.حتى سقطت بعض الإطارات من على الجدران.أما ليان...فكانت لا تزال تحاول استيعاب ما يحدث.العنوان.البحر الأسود.ليان الأولى.والجهة التي وصلت أخيرًا.كل شيء أصبح ينهار فوق بعضه.ثم جاء صوت من الخارج.عبر مكبرات قوية.صوت بارد.رسمي.خالٍ تمامًا من المشاعر."تم تحديد الهدف.""ابدأوا المرحلة الأولى."اختفى اللون من وجه سامر.أما الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول...فأسرع نحو النافذة.وألقى نظرة سريعة.ثم تراجع فورًا.وقال:"إنهم أكثر مما توقعت."شعرت ليان بقشعريرة.ثم سألت:"من هم؟"لكن الإجابة جاءت من آسر.لأنه كان ينظر من نافذة أخرى.ثم قال:"ليسوا شرطة.""وليسوا جيشًا."تجمد الجميع.أما آسر...فأكمل."ليس لديهم أي شارات.""ولا أي علامات تعريف."ثم نظر إليهم.وأضاف:"كأنهم غير موجودين أصلًا."ساد الصمت.ثم فجأة...انفجر باب المنزل الرئيسي.وتردد الصوت في كل الأرجاء.أما ليان...فشعرت بأن قلبها توقف.ثم جاء الصوت نفسه عبر المكبرات.أقرب هذه المرة."لا تقاوموا.""لن تتعرضوا للأذى."ضحك الرجل الآخر بسخرية.ثم قال:"هذه أول كذبة دائمًا."في تلك اللحظ
Read more

الفصل182-الحقيقة الأولى

"إنها نادين."بقيت الكلمات معلقة في الهواء.أما الصمت...فكان أثقل من أي شيء آخر.نظر آسر إلى ليان بعدم تصديق.ثم قال:"مستحيل."لكنها كانت تعرف ذلك الصوت.تعرفه جيدًا.أكثر مما تعرف صوتها أحيانًا.ثم أمسكت الهاتف مرة أخرى.وحاولت تشغيل التسجيل.لكن الجهاز كان ميتًا تمامًا.وكأن شيئًا تعمد إغلاقه.أما سامر...فرفع رأسه ببطء.وقال:"إذا كانت نادين حية..."ثم توقف.لأنه لم يستطع إكمال الجملة.أما الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول...فكان ينظر إلى الأرض.وكأنه تذكر شيئًا قديمًا.شيئًا كان يحاول نسيانه.ثم قال:"إذن وصلوا إليها."شعرت ليان بقشعريرة."من؟"رفع عينيه نحوها.ثم أجاب:"الأشخاص الذين بدأوا كل شيء."تجمدت الغرفة.أما آسر...فقال فورًا:"قلت إنك أنت من بدأ كل شيء."ابتسم الرجل ابتسامة مريرة.ثم هز رأسه."كنت أظن ذلك."شعرت ليان بأن رأسها يؤلمها.لأن كل إجابة كانت تتحول إلى لغز جديد.ثم فجأة...اتجه الرجل نحو النافذة.وبقي صامتًا لثوانٍ طويلة.قبل أن يقول:"يجب أن تروا شيئًا."التفت الجميع نحوه.أما هو...فأخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.مفتاحًا لم يره أحد من قبل.ثم توجه نحو إحدى خز
Read more

الفصل183-الأرشيف المفتوح

أسرعي.بقيت الكلمة مضيئة على شاشة الهاتف.قصيرة.بسيطة.لكنها حملت شعورًا بالخطر أكبر من أي تهديد سابق.أما داخل الغرفة...فلم يكن أحد يتكلم.لأن الجميع كانوا ينظرون إلى سامر.بعد آخر جملة في التسجيل."إذا رأيتم سامر... فلا تخبروه أنني نجوت."كانت الجملة لا تزال تتردد في أذهانهم.أما سامر...فكان جالسًا بلا حركة.ينظر إلى الشاشة السوداء.كأن أربعين سنة كاملة سقطت فوق كتفيه دفعة واحدة.ثم قال بصوت خافت:"كانت حية."لم يرد أحد.ثم أعاد الجملة.هذه المرة وكأنه يحدث نفسه."كانت حية طوال هذا الوقت."شعرت ليان بشيء من الحزن نحوه.لأنها رأت في عينيه شيئًا لم تره من قبل.الندم.ندمًا حقيقيًا.ثم نهض فجأة.وقال بحزم:"علينا التحرك."رفع آسر رأسه."إلى الأرشيف؟"أومأ سامر.لكن الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول تدخل فورًا."هذا ما يريدونه."التفت الجميع إليه.أما هو...فاتجه نحو الحاسوب.وأعاد فتح الخريطة.ثم أشار إلى الإحداثيات.وقال:"انظروا."اقتربوا جميعًا.ثم شعر آسر بالقشعريرة.لأن الإحداثيات لم تكن ثابتة.بل كانت تتحرك.ببطء.وكأن الموقع نفسه ينتقل.شعرت ليان بالصدمة."كيف يحدث هذا؟"أجاب
Read more

الفصل184-رقم واحد

"مرحبًا بكِ يا رقم واحد."تجمدت أصابع ليان حول الهاتف.شعرت وكأن الكلمات لا تُقرأ بعينيها...بل تُحفر داخل عقلها.أما آسر...فانتزع الهاتف منها بسرعة.وأعاد قراءة الرسالة.مرة.ثم مرتين.ثم رفع رأسه ببطء.وقال:"لا يمكن."لكن سامر...لم ينظر إلى الهاتف أصلًا.بل أغلق عينيه.وهمس بصوت مكسور:"لقد عرفوا."التفتت ليان إليه.وقالت بانفعال:"ماذا يعني رقم واحد؟!"رفع سامر عينيه إليها.وكان فيهما حزن لم تره من قبل.ثم قال:"يعني أنكِ لم تكوني جزءًا من المشروع..."توقف.ثم أكمل بصعوبة:"بل كنتِ بدايته."ساد الصمت.أما ليان...فضربت الطاولة بقبضتها."كفى!"ارتفع صوتها لأول مرة."كل دقيقة أكتشف أن حياتي كانت كذبة.""مرة تقولون لي إن هناك ليان أولى.""ثم نادين.""ثم الملف السابع.""والآن رقم واحد!""أريد الحقيقة كاملة!"لم يرد أحد.لأن أحدًا لم يعد يملك رفاهية إخفاء شيء.ثم تقدم الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول.ووضع أمامها ظرفًا بنيًا قديمًا.كان مغلقًا بالشمع الأحمر.وعليه ختم دائري باهت.وفي منتصف الختم...كان الرقم:1شعرت ليان بأن قلبها يقفز داخل صدرها.ثم سألت:"ما هذا؟"أجاب الرجل بهدوء:
Read more

الفصل185-البصمة

"مرحبًا بعودتك... يا مؤسِّسة المشروع."تردد الصوت في أنحاء القاعة.ثم ساد صمت كامل.أما ليان...فبقيت تحدق في الظلام.غير قادرة على استيعاب ما سمعته.أما آسر...فأمسك بيدها فورًا.وقال بحزم:"لا تصدقيه."لم تجبه.لأن عقلها كان يحاول فهم المستحيل.كيف تكون هي مؤسِّسة مشروع بدأ قبل ولادتها بعشرات السنين؟ثم انطلق صوت آخر داخل القاعة.لكن هذه المرة...لم يكن صوتًا آليًا.بل صوت امرأة هادئ.قال:"تم اكتشاف خطأ في المطابقة."أضاءت شاشة صغيرة فوق الباب الفولاذي.وبدأت الكلمات تظهر عليها تباعًا.إعادة فحص البصمة الوراثية...مرت ثوانٍ ثقيلة.قبل أن يتغير النص.النتيجة النهائية:حبست ليان أنفاسها.ثم ظهرت العبارة كاملة.ليست المؤسِّسة.شعر الجميع براحة قصيرة.لكنها لم تدم.لأن السطر التالي ظهر مباشرة.مطابقة بنسبة مئة بالمئة مع الوريثة الشرعية للمؤسِّسة.اختفى اللون من وجه سامر.أما الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول...فأغمض عينيه.وقال:"إذن كانت الحقيقة صحيحة."التفتت ليان إليه بسرعة."أي حقيقة؟"فتح عينيه.ثم قال بصوت منخفض:"أن المشروع لم يكن ينتهي بموت صاحبه.""بل ينتقل إلى وريثه."شعرت لي
Read more

الفصل186-استعادة الذاكرة

ساد الصمت.صمت لم تسمع ليان مثله من قبل.وقفت في منتصف الغرفة الدائرية.بينما أُغلق الباب الفولاذي خلفها بالكامل.أما آسر...فلم يعد صوته يصل إليها.ولا صوت سامر.ولا أي شيء.لم يبقَ سوى صوت الجهاز القديم.وصوت أنفاسها.ثم عاد جهاز التسجيل للعمل.لكن هذه المرة...لم يكن هناك تشويش.بل صوت المرأة نفسها.هادئ.واضح.قال:"إذا كنتِ هنا...""فقد حان الوقت."شعرت ليان بأن قلبها يخفق بقوة.ثم تقدمت خطوة.حتى أصبحت أمام الطاولة مباشرة.كانت العلبة السوداء.والملف.والمفتاح الفضي.كلها أمامها.لكنها لم تلمس شيئًا.بل ظلت تستمع.قال الصوت:"قبل أن تعرفي من تكونين...""عليكِ أن تعرفي من لستِ."توقفت ليان.ثم همست:"من أنا؟"بالطبع...لم يجبها أحد.لكن جهاز التسجيل أكمل."أنتِ لستِ الشخص الذي صنع المشروع.""ولستِ الشخص الذي بدأه.""ولستِ الشخص الذي دمّره."أغمضت ليان عينيها.وكأن الحمل فوق صدرها خف قليلًا.ثم جاء السطر الذي لم تكن تتوقعه."أنتِ آخر فرصة لإيقافه."فتحت عينيها بسرعة.ثم نظرت حولها.لكن الغرفة كانت خالية.ثم فجأة...بدأت الجدران تتحرك.ليس الجدران نفسها.بل الصور المعلقة عليها.صور
Read more

الفصل187-الحقيقة الكاملة

اندفعت ليان خارج غرفة الأرشيف.كانت خطواتها سريعة.وقلبها يخفق بعنف.في نهاية الممر...وقفت ثريا.لكنها لم تكن كما عرفتها ليان.كانت شاحبة.تتطلع حولها بارتباك.وكأنها استيقظت في مكان لا تعرفه.اقتربت ليان منها ببطء.ثم همست:"عمتي..."رفعت ثريا رأسها.نظرت إليها طويلًا.ثم ابتسمت ابتسامة باهتة.وقالت:"أنا أعرف وجهك..."توقفت.وضغطت يدها على رأسها."لكنني لا أتذكر اسمك."شعرت ليان بوخزة في قلبها.واحتضنتها دون تردد."أنا ليان."أغمضت ثريا عينيها.ورددت الاسم أكثر من مرة."ليان...""ليان..."لكن الذكرى لم تعد.اقترب آسر بهدوء.وقال للطبيب الذي كان يقف بالقرب منه:"هل فقدت ذاكرتها بالكامل؟"أجاب الرجل:"ليست فقدانًا كاملًا.""إنها صدمة شديدة.""الذكريات موجودة... لكنها محجوبة."تبادل سامر والرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول النظرات.ثم تقدم سامر ببطء.وقف أمام ثريا.لكنها عندما رأته...تراجعت خطوة إلى الخلف.واتسعت عيناها.وكأنها رأت شبحًا.همست بخوف:"لا..."ثم وضعت يديها على رأسها.وأطلقت صرخة مكتومة.بدأت صور سريعة تومض في ذهنها.غرفة بيضاء.أوراق متناثرة.دخان.ثم سامر يصرخ:"اهربي ي
Read more

الفصل188-بداية المواجهة

تردد صوت الإنذار في أرجاء الأرشيف.حادًا.متواصلًا.كأنه يعلن أن الوقت انتهى.أسرع آسر إلى شاشة المراقبة.وبدأت الصور تظهر تباعًا.الممر الأول.فارغ.الممر الثاني.فارغ.أما الممر الثالث...فتجمد في مكانه.كانت مجموعة من الرجال المسلحين تتحرك بسرعة نحو المدخل.يتقدمهم رجل يرتدي بدلة سوداء.يتحرك بثقة.وكأنه يعرف المكان جيدًا.نظر سامر إلى الشاشة.ثم قال بصوت منخفض:"وصلوا."سألت ليان:"هل تعرفه؟"لم يجب مباشرة.ظل ينظر إلى الرجل لثوانٍ.ثم قال:"إنه المدير التنفيذي للمشروع."ساد الصمت.شعرت ليان بأن قلبها ازداد خفقانًا.طوال رحلتها...كانت تسمع عن الأشخاص الذين يديرون المشروع.لكنها لم تتخيل أنها ستقف أمام أحدهم.ثم ضغط الرجل الموجود على الشاشة زرًا صغيرًا في ساعته.وفجأة...انطفأت نصف شاشات المراقبة.قال الرجل الذي ادعى أنه المشرف الأول:"إنهم يحاولون قطع الاتصال بالأرشيف."أسرع آسر إلى لوحة التحكم.وحاول إعادة تشغيل النظام.لكن رسالة حمراء ظهرت أمامه.تم رفض الوصول.ضرب الطاولة بقبضته.وقال:"لقد سيطروا على النظام الخارجي."اقتربت ثريا.ثم أشارت إلى ممر جانبي.وقالت:"ما زال هناك طر
Read more

الفصل189-المواجهة

وقف الرجل في مدخل الأرشيف.خلفه رجاله.وأمامهم ليان.وآسر.وسامر.وثريا.لم يتحرك أحد.ولم تُرفع أي سلاح.كان الصمت...هو أول المواجهات.ثم ابتسم الرجل ابتسامة هادئة.وقال:"بحثت عن هذا الملف أربعين عامًا."ثم نظر إلى ليان.وأضاف:"وفي النهاية...""أوصلتِه إليَّ بنفسك."شدت ليان قبضتها على الحقيبة.وقالت بثبات:"لن تأخذ شيئًا."هز الرجل رأسه.وكأنه توقع الإجابة.ثم قال:"ما زلتِ تشبهين والدك."شعرت ليان بأن قلبها انقبض.هذه أول مرة يذكر أحد والدها منذ بدأت كل الأحداث.قالت بسرعة:"ماذا تعرف عنه؟"أجاب بهدوء:"كل شيء."تدخل سامر فورًا."لا تستمعي إليه."لكن الرجل لم ينظر إليه.بل بقيت عيناه على ليان.وقال:"والدك لم يكن موظفًا في المشروع.""كان أول من رفض استكماله."ساد الصمت.أما ثريا...فأخفضت رأسها.لأنها كانت تعرف أن هذه الحقيقة ستظهر يومًا.اقترب الرجل خطوة.ثم قال:"وقد مات..."توقف لحظة.ثم أكمل:"لأنه رفض أن يسلمني الملف 184."اتسعت عينا ليان.شعرت بأن دموعها تكاد تسقط.لكنها تماسكت.وسألت بصوت ثابت:"إذن أنت من قتله؟"نظر إليها طويلًا.ثم قال دون أي تردد:"لا."ساد الصمت.ثم أ
Read more

الفصل190-الدقائق الخمس الأخيرة

الوقت المتبقي: خمس دقائق.تردد الصوت الآلي في أنحاء الأرشيف.هادئًا.باردًا.وكأنه لا يعنيه مصير من بداخله.ظهرت الأرقام الحمراء على الشاشة الكبيرة.04:5904:5804:57شعرت ليان بأن كل ثانية أصبحت أثمن من التي قبلها.أما الرجل...فنظر إلى العد التنازلي.ثم ابتسم.ابتسامة لم تعجب آسر.وقال بهدوء:"لقد خدعتم أنفسكم."توقف الجميع.ثم أكمل:"إغلاق الأرشيف لا يعني نهاية المشروع."عقدت ليان حاجبيها.وقالت:"أنت تكذب."هز رأسه."لو كنت أكذب...""لما كنت واقفًا هنا حتى الآن."ساد الصمت.أما سامر...فنظر مباشرة إلى الرجل.وقال:"اعترف بالحقيقة."ابتسم الرجل مرة أخرى.ثم قال:"الحقيقة أن المشروع لم يعد مبنى.""ولم يعد أجهزة.""بل أصبح أشخاصًا."شعرت ليان بقشعريرة.لكنها تذكرت كلمات ثريا.لا تصدقي كل ما يقوله.أخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت بثبات:"إذا كان واثقًا من كلامه...""فلماذا خاطر بحياته ليصل إلى الملف؟"ساد الصمت.اختفت الابتسامة من وجه الرجل.ولم يجب.ابتسم سامر.وقال:"لأنها أصابت الهدف."نظر الجميع إلى الرجل.أما هو...فبدا مترددًا للمرة الأولى.ثم قال بغضب:"حتى لو حصلتم على الوقت...""ل
Read more
PREV
1
...
151617181920
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status