All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 151 - Chapter 160

177 Chapters

الفصل151-وصول مريم

لم يتحرك أحد.بقيت الأنظار معلقة بنهاية الممر.حيث وقفت المرأة.ساكنة.هادئة.تبتسم.وكأنها لا تدخل ساحة معركة.بل تعود إلى منزل قديم تعرفه جيدًا.شعرت ليان بأن الهواء أصبح أثقل.أما فؤاد...فكان أول من همس بالاسم."مريم."ساد الصمت.ثم تقدمت المرأة خطوة واحدة.خرجت من الظلال.وبدأت ملامحها تظهر بوضوح.شعر أسود طويل.عينان ثابتتان.وجه هادئ بصورة غير طبيعية.لكن أكثر ما صدم الجميع...أنها لم تبدُ في الخمسين من عمرها.ولا حتى في الأربعين.بدت أصغر بكثير.أصغر مما يفترض أن تكون عليه امرأة اختفت منذ خمسة وعشرين عامًا.لاحظت نادين ذلك.وشحب وجهها.أما يوسف...فأخذ خطوة إلى الخلف دون وعي.قال آسر بصوت منخفض:"هذا مستحيل."لكن مريم ابتسمت.وكأنها سمعته.ثم قالت:"سمعت هذه الكلمة كثيرًا الليلة."تجمد الجميع.لأنها كانت الجملة نفسها التي قالها عادل قبل قليل.وكأن بينهما رابطًا خفيًا.رفعت مريم عينيها نحو عادل.وبقيت تنظر إليه لثوانٍ طويلة.ثم قالت:"ما زلت حيًا."أجاب عادل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."اختفت الابتسامة من وجهها.لأول مرة.ثم قالت:"للأسف."ساد الصمت.أما ليان...فكانت تراقبها.شيء ما
Read more

الفصل152-ما الذي عاد؟

استمرت صفارات الإنذار.حادة.متواصلة.حتى بدا وكأن جدران المنشأة نفسها تصرخ.أما الشاشات...فلم تعد تعرض شيئًا سوى العبارة نفسها.تم الربط.بدء المرحلة النهائية.شعرت ليان بأن رأسها يكاد ينفجر.كانت الصور تتدفق داخل عقلها بلا توقف.صور لا تخصها.ذكريات لم تعشها.أما مالك...فكان يمر بالشيء نفسه.سقط على ركبتيه.ووضع يديه على رأسه.بينما ظهر الألم واضحًا على وجهه.ركض آسر نحو ليان فورًا."ليان!"أمسك كتفيها.لكنها لم تسمعه.كانت ترى شيئًا آخر.مختبرًا.أبيض.باردًا.ورجلًا يقف خلف زجاج سميك.ثم سمعت صوتًا.صوت طفل صغير.يبكي.وفجأة...أدركت أن الطفل ليس مالك.بل هي.شهقت بعنف.وعادت إلى الواقع.أما مالك...فرفع رأسه في اللحظة نفسها.ونظر إليها.كانت عيناه مليئتين بالصدمة.لأنه رأى ما رأته.تمامًا.دون أن يتكلم أحد.قال بصوت مرتجف:"أنتِ رأيتِه."تجمد الجميع.أما ليان...فهمست:"الغرفة البيضاء."اتسعت عينا مالك."والزجاج."شحب وجه فؤاد.أما نادين...فهمست:"بدأ تبادل الذاكرة."ساد الصمت.التفت آسر إليها بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"أجابت بصعوبة:"الربط لم يكن بين الأجهزة.""ولا بين الملفات."
Read more

الفصل153-قرار سلوى الأخير

بقي الملف معلقًا على الشاشة.صامتًا.لكنه بدا أخطر من كل الأسلحة.وأشد رعبًا من كل الأسرار التي اكتشفوها حتى الآن.قرار سلوى الأخيرلم يتحرك أحد.حتى صفارات الإنذار في الخلفية بدت بعيدة.غير مهمة.لأن الجميع كانوا ينظرون إلى العنوان نفسه.أما فؤاد...فكان الوحيد الذي بدا وكأنه يعرف ما بداخله.وشحب وجهه أكثر من أي وقت مضى.قال آسر:"افتحه."لم يجب.كرر:"افتحه."لكن فؤاد بقي صامتًا.هنا تقدمت ليان.وقالت بهدوء:"أنا سأفتحه."رفعت يدها نحو الشاشة.لكن مريم أمسكت معصمها فورًا.توقفت ليان.ونظرت إليها.كانت عينا مريم ممتلئتين بالخوف.الخوف الحقيقي.قالت:"إذا قرأتِ هذا الملف...""لن تستطيعي التراجع."ساد الصمت.أما ليان...فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف.ثم قالت:"لم يعد هناك طريق للعودة أصلًا."أغلقت مريم عينيها.وتركت يدها ببطء.اقتربت ليان من الشاشة.وضغطت على الملف.ثانية واحدة.ثم انفتح.ظهرت صورة سلوى.لكنها لم تكن صورة عادية.بل تسجيل فيديو.قديم.ومتضرر قليلًا.كانت سلوى تجلس وحدها داخل غرفة صغيرة.وجهها شاحب.وعيناها حمراوان من البكاء.بمجرد أن رأتها ليان...شعرت بأن أنفاسها اختنقت.أ
Read more

الفصل154-الطفل في الظلام

بقي الصمت مسيطرًا على المكان.ثوانٍ طويلة.ثقيلة.بعد اختفاء الطفل.لم يتحرك أحد.ولم يتكلم أحد.كأن الجميع كانوا يحاولون إقناع أنفسهم أن ما رأوه لم يكن حقيقيًا.لكن المشكلة...أنهم جميعًا رأوه.وجميعهم سمعوه.قال سامر أخيرًا:"هل..."توقف.ثم أكمل بصعوبة:"هل رأيتم ما رأيته؟"لم يجبه أحد.لأن الإجابة كانت واضحة.أما ليان...فكانت تنظر إلى الممر المظلم.غير قادرة على إبعاد عينيها عنه.كان الصوت لا يزال يتردد داخل رأسها."تأخرتِ كثيرًا."شعرت بقشعريرة.أما مالك...فكان أكثر شحوبًا.لأنه شعر بشيء مختلف.شيء لم يخبر به أحدًا.حين ظهر الطفل...لم يشعر بالخوف.بل شعر بالحنين.وكأن جزءًا منه عرفه.أو اشتاق إليه.وفجأة...ظهر الألم داخل رأسه من جديد.لكن هذه المرة...لم تكن ذكرى.بل اسم.اسم واحد فقط.إياد.شهق.ووضع يده فوق رأسه.التفتت ليان إليه فورًا."مالك؟"رفع رأسه بصعوبة.وكانت عيناه متسعتين."إياد."ساد الصمت.أما مريم...فتجمدت بالكامل.شحب وجهها.وتراجعت خطوة إلى الخلف.لاحظ الجميع ذلك.قال آسر:"من إياد؟"لكن مريم لم تجب.بقيت تنظر إلى مالك.وكأنها رأت شبحًا.ثم همست:"لا..."شعر
Read more

الفصل155-التجربة الأولى

لم يصدق أحد ما سمعه.حتى بعد اختفاء صوت إياد.وبعد انطفاء الشاشات.وبعد عودة صفارات الإنذار.بقيت الجملة وحدها.تتردد داخل العقول.التجربة الأولى كانت ليان.وقفت ليان بلا حركة.كأن جسدها تجمد.أما آسر...فكان أول من استعاد صوته.قال بحدة:"هذا كذب."لم ينظر إلى أحد.كان يخاطب الفراغ.أو يخاطب نفسه.ثم التفت مباشرة نحو عادل."قل له إنه يكذب."ساد الصمت.صمت طويل.ثقيل.وأخطر من أي إجابة.شحب وجه آسر.أما ليان...فشعرت بقلبها يهبط داخل صدرها.لأنها فهمت.فهمت قبل أن يتكلم.قالت بصوت بالكاد خرج:"إنه لا يكذب."أغمض عادل عينيه.ثانية واحدة فقط.ثم فتحهما.وقال:"لا."شعرت ليان بأن الأرض تميد بها.أما الجميع...فتجمدوا.قال سامر:"ماذا تعني لا؟"تنهد عادل.ثم نظر إلى ليان.ولأول مرة منذ ظهوره...اختفت كل الأقنعة من وجهه.وقال:"ليان ليست التجربة الأولى."ساد الصمت.لكن أحدًا لم يشعر بالراحة.لأن شيئًا في صوته أخبرهم أن الحقيقة أسوأ.وأكبر.وأخطر.ثم أكمل:"ليان...""هي المشروع نفسه."توقف الزمن.هكذا شعرت ليان.أما فؤاد...فأخفض رأسه.وكأنه استسلم أخيرًا.قالت ليان:"لا أفهم."اقترب عادل خ
Read more

الفصل 156-إلى المستوى صفر

بقي الباب مفتوحًا.ضخمًا.أسود.كأنه فم وحش ينتظر ابتلاعهم.وفوقه كانت العبارة لا تزال مضيئة.مرحبًا بعودتكما.Genesis & Adam.شعرت ليان بأن كل نبضة في قلبها أصبحت أثقل.أما مالك...فلم يعد ينظر إلى الباب فقط.بل شعر بشيء يجذبه نحوه.بقوة.كأن المكان يعرفه.أو يتذكره.قال آسر بحدة:"لن تذهبا."لكن صوته هذه المرة لم يكن حازمًا كما اعتاد.كان يعرف.مثل الجميع.أن هذه اللحظة كانت قادمة منذ البداية.قالت ليان بهدوء:"ليس لدينا خيار."نظر إليها.ثم إلى الباب.ثم عاد ينظر إليها.وكأنه يحاول حفظ ملامحها.قال:"هناك دائمًا خيار."ابتسمت ابتسامة صغيرة.حزينة.ومتعبة.ثم هزت رأسها."ليس بعد كل ما عرفناه."ساد الصمت.أما مالك...فكان يحدق في الظلام خلف الباب.ثم قال فجأة:"هناك شخص."تجمد الجميع.التفتوا نحوه فورًا.أما هو...فلم يبعد عينيه عن الممر.وقال:"أراه."شعرت ليان بقشعريرة."إياد؟"هز رأسه ببطء."لا."ساد الصمت.ثم أضاف:"طفل."شحب وجه مريم.أما فؤاد...فأصبح يتنفس بسرعة.قال:"هذا مستحيل."لكن مالك لم يسمعه.بقي يحدق إلى الأمام.ثم همس:"إنه يبكي."شعرت ليان بأن الدم تجمد في عروقها.أ
Read more

الفصل 157-المراقب

عادت الأنوار بعد ثوانٍ.لكن شيئًا ما كان مختلفًا.شعر به الجميع فورًا.الهواء نفسه بدا أثقل.أبرد.وأكثر اختناقًا.أما الشاشة الأخيرة...فكانت لا تزال تعمل.ولا تزال العين البشرية الضخمة تحدق بهم.دون أن ترمش.دون أن تتحرك.كأنها تراقبهم.وتنتظر.قال سامر بصوت مرتجف:"أغلقوا هذه اللعنة."أسرع يوسف نحو لوحة التحكم.وضغط الأزرار.مرة.مرتين.عشر مرات.لكن الشاشة لم تنطفئ.بل حدث العكس.اتسعت حدقة العين ببطء.ثم ظهرت كلمات جديدة تحتها.تم التعرف على Genesis.تجمدت ليان.أما مالك...فشعر بأن الدم تجمد في عروقه.ثم ظهرت عبارة ثانية.تم التعرف على Adam.ساد الصمت.أما فؤاد...فأصبح شاحبًا إلى درجة مخيفة.قال آسر:"ما هذا؟"لم يجبه أحد.لأن الجميع كانوا ينظرون إلى فؤاد.ثم ظهرت العبارة الثالثة.العبارة التي جعلت مريم تتراجع خطوة للخلف.البروتوكول الأصلي نشط.همست:"لا..."أما عادل...فلأول مرة بدا عليه الذعر.الذعر الحقيقي.قالت ليان بسرعة:"ما هو البروتوكول الأصلي؟"لم يجب أحد.ثم فجأة...صدر صوت من الشاشة.ليس صوت إياد.ولا صوت سلوى.ولا أي شخص يعرفونه.كان صوتًا هادئًا.باردًا.خاليًا من
Read more

الفصل 158-المرأة التي تشبه ليان

بقي الصمت يسيطر على المكان.بعد انطفاء الشاشات.وبعد اختفاء الصورة.وبعد تلك الكلمات الأخيرة."أخيرًا... استيقظت."شعرت ليان بأن أنفاسها أصبحت ثقيلة.أما قلبها...فكان يخفق بعنف.كأن شيئًا داخلها يعرف الحقيقة قبل أن تعرفها هي.لم يتكلم أحد.لأن الجميع كانوا لا يزالون يحاولون استيعاب ما رأوه.امرأة.ليست تشبه ليان فقط.بل نسخة مطابقة لها.تمامًا.قال سامر أخيرًا:"لا."هز رأسه بعنف."هذا غير ممكن."لكن صوته كان مرتجفًا.فاقدًا لليقين.أما آسر...فكان ينظر إلى ليان.وكأنه يتأكد أنها ما زالت هنا.ما زالت حقيقية.قال:"ليان..."لكنها لم تسمعه.كانت غارقة في شيء آخر.في ذكرى.ذكرى لم تعشها.ظهرت فجأة داخل رأسها.بحر.سماء رمادية.وطفلة صغيرة تركض فوق الرمال.ثم صوت امرأة يضحك.صوت دافئ.حنون.ومألوف جدًا.شعرت ليان بالدموع تملأ عينيها.لأنها كانت تعرف الصوت.لكنها لا تعرف كيف.ثم ظهرت المرأة.من الخلف.شعر أسود طويل.وفستان أبيض.والطفلة تركض نحوها.ثم التفتت المرأة.لتظهر ملامحها.وتجمدت ليان.لأن المرأة كانت هي.أو شخصًا يشبهها بصورة مرعبة.ثم انقطعت الذكرى.شهقت.وتراجعت خطوة.أما مالك.
Read more

الفصل 159-الصفحة الأولى

بقي الباب الأبيض مغلقًا.بلا مقبض.بلا لوحة تحكم.وبلا أي وسيلة واضحة لفتحه.أما صوت المرأة...فقد اختفى.وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.لكن أثره بقي."أخيرًا... وصلتم إلى الصفحة الأولى."شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.أما مالك...فكان لا يزال يحدق في الصورة القديمة.في الطفل الذي كُتب أسفل صورته:هذا هو أول آدم.شعر بأن الأرض تميد تحته.لأن كل حقيقة يكتشفها كانت تفتح عشر حقائق أخرى.قال آسر:"كم آدم يوجد بالضبط؟"لم يضحك أحد.رغم أن السؤال بدا ساخرًا.لأنه أصبح سؤالًا حقيقيًا.ومرعبًا.أما ليان...فعادت تنظر إلى الدفتر.وقلبت الصفحة التالية.فوجدت سطرًا واحدًا فقط.مكتوبًا بخط سلوى.لا تثقي بما تتذكرينه.تجمدت.ثم قلبت الصفحة.فوجدت جملة أخرى.بعض ذكرياتك ليست لك.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.أما مالك...فأغلق عينيه للحظة.لأن الجملة أصابته هو أيضًا.ثم قلبت ليان الصفحة الثالثة.وهنا تغير كل شيء.لم تكن هناك جملة.ولا صورة.بل خريطة.خريطة للمستوى صفر.شحب وجه فؤاد فور رؤيتها.أما مريم...فهمست:"احتفظت بها..."كان المستوى صفر مرسومًا على شكل دائرة ضخمة.تخرج منها ممرات عديدة.لكن في مر
Read more

الفصل 160-مرحبًا بعودتك يا آدم

عاد الضوء.خافتًا.متقطعًا.كما لو أن المنشأة نفسها كانت تحتضر.شعرت ليان بأن أنفاسها ثقيلة.أما قلبها...فكان لا يزال يخفق بعنف بعد ما رأته في الظلام.ذلك الرجل.الابتسامة.النظرة.والطريقة التي حدق بها في مالك.لكن عندما التفتت نحوه...تجمدت.لأن مالك لم يكن بخير.أبدًا.كان واقفًا في منتصف الغرفة.بلا حركة.وعيناه مثبتتان على نقطة لا يراها أحد.قالت بسرعة:"مالك؟"لم يجب.اقتربت خطوة."مالك!"لكن هذه المرة...رفع رأسه ببطء.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لأن شيئًا ما في عينيه كان مختلفًا.لم يكن فقدان وعي.ولم يكن ألمًا.بل كان يعرف شيئًا.شيئًا لم يعرفه قبل دقائق.ثم تكلم.لكن الكلمات لم تكن موجهة إليها.قال:"أنت متأخر."تجمد الجميع.أما ليان...فشعرت بأن قلبها توقف.لأنها لم تسأله شيئًا.ولم يكن هناك أحد أمامه.لكن مالك أكمل:"خمسة وعشرون عامًا.""تأخرت خمسة وعشرين عامًا."شحب وجه فؤاد.أما مريم...فتراجعت خطوة للخلف.ثم همست:"لا..."شعرت ليان بالخوف.الخوف الحقيقي.وقالت:"مالك..."لكن هذه المرة...نظر إليها.وأجابها.بصوته.لكن بطريقة مختلفة.هادئة جدًا.باردة جدًا.وقال:"أنا
Read more
PREV
1
...
131415161718
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status