ساد صمت ثقيل.حتى الرجال المسلحون...لم يتحركوا.كانت العبارة الأخيرة تتردد في رأس ليان."الحالة التاسعة عشرة...""...كانت معهم طوال الوقت."نظرت إلى يوسف.ثم إلى آسر.ثم إلى سامر.ثم إلى مالك.واحد منهم؟أم شخص آخر؟رفع الرجل الذي يحمل الجهاز اللوحي رأسه.نظر إلى الشاشة.ثم قال بثقة:"الإشارة مؤكدة.""لا يمكن أن تخطئ."قبض الوصي على عصاه بقوة."لا تطلقوا النار."استغرب أحد رجاله."ولكن سيدي..."قاطعه بصرامة:"أريدها حية."ارتجفت ليان.كانت تعلم...أنه يقصد شخصًا واحدًا.لكنها لم تعرف من.اقترب آسر منها خطوة.ووقف أمامها."لن يأخذها أحد."ابتسم الوصي ابتسامة هادئة."ما زلت تعتقد أنني جئت من أجل ليان."ساد الصمت.ثم أشار بعصاه إلى المجموعة كلها.وقال:"أنتم جميعًا...""تنظرون إلى الشخص الخطأ."شعرت القاعة كلها بالبرودة.بدأت الشكوك تتسلل إلى العيون.نظر سامر إلى مالك.ونظر مالك إلى يوسف.أما يوسف...فكان ينظر إلى الأرض.وفجأة...صدر صوت صفير حاد من الجهاز اللوحي.رفع الرجل الشاشة.ثم اتسعت عيناه.قال بسرعة:"الإشارة تتحرك!"عقد الوصي حاجبيه."كيف؟""كانت ثابتة منذ ثوانٍ."نظر الرجل إلى
Read more