All Chapters of عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Chapter 141 - Chapter 150

177 Chapters

الفصل141-الحالة التاسعة عشرة

ساد صمت ثقيل.حتى الرجال المسلحون...لم يتحركوا.كانت العبارة الأخيرة تتردد في رأس ليان."الحالة التاسعة عشرة...""...كانت معهم طوال الوقت."نظرت إلى يوسف.ثم إلى آسر.ثم إلى سامر.ثم إلى مالك.واحد منهم؟أم شخص آخر؟رفع الرجل الذي يحمل الجهاز اللوحي رأسه.نظر إلى الشاشة.ثم قال بثقة:"الإشارة مؤكدة.""لا يمكن أن تخطئ."قبض الوصي على عصاه بقوة."لا تطلقوا النار."استغرب أحد رجاله."ولكن سيدي..."قاطعه بصرامة:"أريدها حية."ارتجفت ليان.كانت تعلم...أنه يقصد شخصًا واحدًا.لكنها لم تعرف من.اقترب آسر منها خطوة.ووقف أمامها."لن يأخذها أحد."ابتسم الوصي ابتسامة هادئة."ما زلت تعتقد أنني جئت من أجل ليان."ساد الصمت.ثم أشار بعصاه إلى المجموعة كلها.وقال:"أنتم جميعًا...""تنظرون إلى الشخص الخطأ."شعرت القاعة كلها بالبرودة.بدأت الشكوك تتسلل إلى العيون.نظر سامر إلى مالك.ونظر مالك إلى يوسف.أما يوسف...فكان ينظر إلى الأرض.وفجأة...صدر صوت صفير حاد من الجهاز اللوحي.رفع الرجل الشاشة.ثم اتسعت عيناه.قال بسرعة:"الإشارة تتحرك!"عقد الوصي حاجبيه."كيف؟""كانت ثابتة منذ ثوانٍ."نظر الرجل إلى
Read more

الفصل142-داخل الدمية

كان الظلام مطبقًا.لم يعد أحد يرى الآخر.كل ما كان يُسمع...أنفاس متسارعة.وصوت القفل الحديدي الذي استقر أخيرًا.ثم...صوت ليان."آسر..."جاءها الرد فورًا."أنا هنا."شعرت بيده تمسك معصمها.لأول مرة منذ دخولهم المجمع...شعرت بشيء من الأمان.لكن يوسف قال بصوت منخفض:"لا تتحركوا.""الغرفة لم تنتهِ بعد."مرت ثوانٍ طويلة.ثم أضاء ضوء أبيض خافت في سقف القاعة.لم يكن قويًا.لكنه كشف شيئًا واحدًا فقط.الدب القماشي.كان لا يزال بين ذراعي ليان.تذكرت كلمات يوسف."كنتِ تحملين المفتاح الحقيقي."أنزلت نظرها إليه.لم يعد مجرد لعبة قديمة.أصبح...إجابة.اقترب آسر."افتحيه."ترددت.كانت تشعر بأن فتح الدب...سيغير كل شيء.لكنها أخذت نفسًا عميقًا.وبحثت بين خيوطه.مرت أصابعها فوق مكان الأذن الممزقة.ثم لاحظت غرزة مختلفة عن بقية الغرز.غرزة حديثة نسبيًا.أخرج يوسف سكينًا صغيرًا من جيبه.ناولها لها."أمك هي من خاطتها."ارتجفت يد ليان.شقّت الخيط بحذر.بدأ القطن يخرج ببطء.ثم...ارتطم السكين بجسم معدني صغير.توقفت.وأدخلت أصابعها داخل الدمية.وأخرجت صندوقًا دائريًا صغيرًا.بحجم راحة اليد.مصنوعًا من الفض
Read more

الفصل143-المرأة التي عادت من الظلام

لم يتحرك أحد.بقيت المرأة واقفة عند مدخل الممر.لم تتقدم.ولم تتراجع.كانت ملامحها غارقة في الظل.لكن صوتها...كان واضحًا.هادئًا.وحزينًا.أحكم آسر قبضته على سلاحه.ثم قال بحذر:"من أنتِ؟"لم تجب.بل نظرت مباشرة إلى ليان.وكأن بقية الموجودين غير موجودين أصلًا.همست:"كبرتِ..."ارتجف قلب ليان.كانت تسمع هذه النبرة لأول مرة...ومع ذلك شعرت أنها تعرفها.خطت خطوة إلى الأمام.لكن آسر أمسك بذراعها."تمهلي."لم تعترض.لكن عينيها بقيتا معلقتين بالمرأة.قال يوسف بصوت متردد:"ارفعي وجهك."ساد الصمت.ثم تقدمت المرأة خطوة واحدة.سقط عليها الضوء الأحمر القادم من أجهزة الإنذار.ظهر جزء من وجهها.بشرة شاحبة.وشعر أسود طويل.لكن قبل أن يكتمل الضوء...انطفأ المصباح من جديد.وكأن المكان نفسه...يرفض أن يكشفها.قالت المرأة بهدوء:"ما زلت تخاف يا يوسف."أغمض يوسف عينيه.كان يعرف الصوت.لكنه لم يجرؤ على تصديقه.همس:"هذا مستحيل..."ابتسمت المرأة ابتسامة خفيفة.وقالـت:"قلتَ الجملة نفسها...""في آخر مرة رأيتني فيها."اتسعت عينا يوسف.وتراجع خطوة إلى الخلف.أما سامر...فنظر إلى آسر باستغراب."هل يعرفها؟"ل
Read more

الفصل144-اعتراف يوسف

لم يتحرك أحد.بقيت كلمات سامر تتردد داخل القاعة."الغرفة السابعة عشرة... لم تكن فارغة أبدًا."لكن يوسف...لم يلتفت نحو الباب.بل جلس ببطء على أحد المقاعد الحديدية القديمة.وكأن السنوات الخمس والعشرين سقطت فوق كتفيه دفعة واحدة.نظر إلى ليان.ثم إلى آسر.وقال بهدوء:"انتهى الوقت."ساد الصمت.سأله آسر:"وقت ماذا؟"أجاب دون تردد:"وقت الكذب."شعرت ليان بانقباض في صدرها.منذ أن عرفته...وهو يخفي شيئًا.واليوم...سيبدأ أخيرًا في الكلام.رفع يوسف رأسه.وقال:"الغرفة السابعة عشرة...""لم تكن مستشفى.""ولم تكن دارًا للأيتام.""كانت معملًا."تبادل الجميع النظرات.أما يوسف فأكمل:"قبل سبعةٍ وعشرين عامًا..."اجتمع خمسة أشخاص.""دكتور عادل.""الدكتورة سلوى.""الدكتور فؤاد.""كمال نصار...""وأنا."اتسعت عينا ليان."كنت معهم منذ البداية؟"أغمض عينيه."نعم.""وذلك أكبر ذنب ارتكبته في حياتي."تنهد طويلًا.ثم تابع:"كان هدف المشروع في البداية...""علاج الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية عنيفة."نظر إلى ليان مباشرة."أطفال الحروب.""وأطفال الاتجار بالبشر.""والأطفال الذين شهدوا جرائم قتل."ساد الصمت."كن
Read more

الفصل 145-الطفلة الثالثة

لم يمد أحد يده نحو الهاتف.بقيت الصورة معلقة على الشاشة.وكأن الزمن توقف عند تلك اللحظة.كانت الكاميرا قد التقطت المشهد من زاوية مرتفعة.سيارة سوداء تقف أمام البوابة الخلفية للمجمع.والد آسر يحمل طفلة صغيرة ملفوفة ببطانية بيضاء.لكن المفاجأة...أن الطفلة لم تكن وحدها.كبر آسر الصورة ببطء.ظهرت سلوى في الجهة المقابلة.كانت تحتضن طفلتين.واحدة بين ذراعيها.والأخرى تقف بجوارها ممسكة بطرف معطفها.أما والده...فكان يحمل طفلة ثالثة.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.همست:"لا...""هذا مستحيل."اقترب يوسف من الهاتف.ظل ينظر إلى الصورة طويلًا.ثم قال بصوت خافت:"إذن...""كانت تحتفظ بها."التفت إليه آسر."بمن؟"رفع يوسف إصبعه نحو الطفلة التي يحملها والد آسر."بها."عقد سامر حاجبيه."هل كانت هناك ثلاثة أطفال منذ البداية؟"هز يوسف رأسه ببطء."لا.""كان المشروع قائمًا على طفلين فقط.""لهذا...""وجود طفلة ثالثة يعني أن سلوى غيرت الخطة."نظر الجميع إلى ليان.أما هي...فكانت تحدق في الصورة وكأنها تبحث عن شيء.ثم فجأة...توقفت.أشارت إلى معصم الطفلة الثالثة."انظروا."اقترب الجميع.كان هناك سوار صغير.فض
Read more

الفصل146-الرجل الذي انتظر

تجمد الجميع.لم يتحرك أحد.كان الرجل يقف داخل غرفة الذاكرة الأصلية.هادئًا بشكل مخيف.وكأنه لم يسمع صفارات الإنذار.ولم يهتم برجال المجلس.ولا بالمطاردة التي استمرت خمسةً وعشرين عامًا.فقط...كان ينظر إليهم.وينتظر.شد آسر سلاحه فورًا."لا تتحرك."لكن الرجل لم يبدُ منزعجًا.بل ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم قال:"لو كنت أنوي إيذاءكم...""لما فتحت الباب."ساد الصمت.أما ليان...فكانت تحدق في وجهه.شعرت أنها رأته من قبل.ليس في الواقع.بل في مكان آخر.صورة.تسجيل.ذكرى قديمة.ثم فجأة...تذكرت.اتسعت عيناها."أنت..."التفت الجميع إليها.اقتربت خطوة.ثم همست:"كنت مع أمي."توقفت أنفاس يوسف.أما الرجل...فأغلق عينيه للحظة.وكأنه تلقى ضربة لم يتوقعها.قال بصوت خافت:"إذن...""ما زلتِ تتذكرين."شعرت ليان بقشعريرة.كانت تراه الآن بوضوح.في التسجيلات القديمة.في الصور الباهتة.كان يقف دائمًا في الخلف.بعيدًا عن الكاميرا.لكن موجودًا.دائمًا موجود.سأل آسر بحدة:"من أنت؟"نظر الرجل إليه.ثم إلى يوسف.وقال:"اسأله."خفض الجميع أنظارهم نحو يوسف.أما يوسف...فكان شاحبًا.شاحبًا أكثر مما كان يوم رأى صورة
Read more

الفصل147-الرسالة

لم يجرؤ أحد على لمس الشاشة.بقيت الكلمات مضيئة أمامهم.مرحبًا ليان.أخيرًا وصلنا إلى بعضنا.مريمكان الصمت خانقًا.شعرت ليان بأن قلبها ينبض بعنف.وكأن صاحبة الرسالة لا تقف خلف شاشة...بل خلفها مباشرة.قال آسر أخيرًا:"من فعل هذا؟"لم يجب أحد.أما فؤاد...فكان يحدق في الاسم.وكأنه يرى شبحًا عاد من الماضي.اقترب سامر من الجهاز.تفقد الأسلاك.وأنظمة الاتصال.ثم قال:"الرسالة حديثة."التفت إليه الجميع.أكمل:"وصلت قبل ثوانٍ فقط."تجمد يوسف."هذا مستحيل.""هذه الأنظمة معزولة منذ سنوات."هز سامر رأسه."إذن هناك شخص يملك صلاحية الدخول."نظرت ليان إلى الشاشة مرة أخرى.ثم سألت بهدوء:"من هي مريم؟"لم يجب فؤاد فورًا.بل جلس ببطء على المقعد القريب.وكأن سنوات إضافية أضيفت إلى عمره خلال الدقائق الماضية.ثم قال:"مريم لم تكن ضمن المشروع.""في البداية."ساد الصمت."كانت ابنة أحد أعضاء المجلس."اتسعت عينا سامر.أما يوسف...فأخفض رأسه فورًا.وكأنه يعرف القصة.تابع فؤاد:"كانت ذكية بشكل غير طبيعي.""تعلمت القراءة مبكرًا.""وحفظت ملفات كاملة وهي طفلة.""وكان والدها يعتبرها معجزة."تنهد.ثم أكمل:"لكن ا
Read more

الفصل 148-المشروع

اهتزت الجدران مرة أخرى.تساقط الغبار من السقف.وانطفأت نصف الأضواء داخل غرفة الذاكرة.لكن أحدًا لم يتحرك.لم يعد الانفجار أهم ما في المكان.ولا رئيس المجلس.ولا المطاردة.كل شيء تراجع أمام جملة واحدة."أنتِ المشروع كله."شعرت ليان وكأنها انفصلت عن الواقع.كانت تسمع الأصوات من بعيد.وترى الوجوه حولها.لكن عقلها بقي عالقًا أمام شاشة انطفأت منذ ثوانٍ.همست:"لا..."ثم رفعت رأسها نحو فؤاد."ماذا كانت تقصد؟"لم يجب.بل نظر إلى يوسف.وكأن كليهما يعرف أن لحظة الهروب انتهت.قال آسر بحدة:"أريد إجابة واضحة.""الآن."تنهد فؤاد.ثم جلس على المقعد المعدني المقابل لهم.وقال بصوت هادئ:"ليان...""هل تعرفين ما هو أكبر خطأ ارتكبه المجلس؟"لم ترد.فأكمل:"كانوا يعتقدون أن الذاكرة يمكن التحكم بها.""ثم اكتشفوا أنها أعقد من ذلك."ساد الصمت."بعد فشل الحالة صفر...""وبعد عشرات التجارب الفاشلة...""بدأوا يبحثون عن حل آخر."اقترب سامر."أي حل؟"نظر فؤاد إلى ليان.ثم قال:"بدلًا من تعديل شخص موجود...""قرروا صناعة شخص جديد."تجمد الجميع.حتى آسر.قال مالك:"صناعة شخص؟"أومأ فؤاد."شخص يولد منذ البداية...""
Read more

الفصل 149-الصوت الذي عاد

تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع التنفس.لم تستطع التفكير.كل ما استطاعت سماعه هو ذلك الصوت.صوت سلوى.صوت أمها.المرأة التي ماتت.المرأة التي هربت.المرأة التي كانت سبب كل الأسرار.همست:"أمي؟"ساد الصمت.أما الظل الواقف داخل الغرفة السابعة عشرة...فلم يتحرك.بقي ثابتًا وسط الضوء الأبيض.قال آسر فورًا:"هذا فخ."لكن ليان بالكاد سمعته.كانت عيناها معلقتين بالباب.ثم جاء الصوت مرة أخرى.هادئًا.وحزينًا."لا يا ليان.""هذه ليست أمك."تجمد الجميع.أما ليان...فشعرت بأن قلبها سقط في الفراغ."ماذا؟"في اللحظة نفسها...تحرك الظل خطوة إلى الأمام.وظهرت الملامح أخيرًا.ليست سلوى.لكن الشبه كان صادمًا.نفس العينين.نفس شكل الوجه.نفس الابتسامة الحزينة.شهق فؤاد.أما يوسف...فتراجع خطوة كاملة.كأنه رأى شبحًا.قالت المرأة:"أعرف أنني أشبهها.""الجميع يقول ذلك."ساد الصمت.ثم أضافت:"لأنها أختي."توقفت أنفاس ليان.أما آسر...فنظر إلى فؤاد مباشرة."أختها؟"أغلق فؤاد عينيه.وكأنه أدرك أن سرًا آخر خرج أخيرًا إلى النور.قالت المرأة:"اسمي نادين.""وأنا الشقيقة التوأم لسلوى."شعرت ليان أن الأرض تميد بها
Read more

الفصل 150-الرجل الذي عاد من الموت

تجمد الجميع.لم تكن الصدمة في ظهور رئيس المجلس.ولا في أوامره.بل في الرجل الذي ظهر خلفه.ثانية واحدة فقط.ثم اختفى البث.لكنها كانت كافية.كافية لتقلب كل شيء.شحب وجه آسر بالكامل.حدق في الشاشة السوداء.غير قادر على الكلام.غير قادر على التنفس.أما ليان...فالتفتت إليه ببطء.لأنها رأت التعبير نفسه من قبل.ذلك التعبير الذي يظهر عندما ينهار يقين قديم.همست:"آسر..."لكنه لم يرد.بقي ينظر إلى الفراغ.ثم قال أخيرًا:"هذا مستحيل."ساد الصمت.أما يوسف...فأغلق عينيه.وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات.قال سامر:"من كان ذلك؟"لم يجب أحد.حتى نادين بدت مصدومة.لكن آسر رفع رأسه أخيرًا.وكانت عيناه مليئتين بشيء لم يره أحد فيه من قبل.الخوف.الخوف الحقيقي.قال بصوت خافت:"والدي."شعرت ليان بقشعريرة.كانت تعرف أن والد آسر مات منذ سنوات.هذا ما أخبرها به.وهذا ما كان الجميع يعتقده.قالت:"لكن...""أنت قلت إنه مات."ضحك آسر ضحكة قصيرة.مريرة.خالية من أي فرح."وأنا صدقت ذلك."تقدم نحو الشاشة.ثم وضع يده عليها.وكأنه يحاول التأكد مما رآه."أنا من دفنه."ساد الصمت.أما فؤاد...فكان يراقبه بصمت ثقي
Read more
PREV
1
...
131415161718
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status