All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 281 - Chapter 290

781 Chapters

فصل 281

أومأ ليث وقال:“السيد سلطان، أنت الآن رجل أعمال محترم أليس كذلك؟ أعلم أن تلك الأمور لا علاقة كبيرة لك بها، وأنت فقط استعنت ببعض النفوذ القديم لمساعدتي في التحقيق في هذه القضية. بالنسبة لك لن يكون هناك أي ضرر، لكنني ليث لست من النوع الذي يستفيد من الآخرين دون مقابل، وسيكون هناك ردّ جميل على هذا المعروف.”“حقًا؟”“همم، هل يعمل السيد سلطان هذه الفترة على مشروع ما؟ لكن يبدو أن قطعة الأرض تلك ليست سهلة المنال.”قال سلطان: “لا عجب أنك ليث، كنت أظن أن قلة فقط تعرف بالمشروع الذي أعمل عليه.”أجاب ليث: “لا داعي للمجاملة، من يعمل بذكاء يعرف ما يفعل.”كان الرجلان يتبادلان الابتسامات الباردة وكلمات المجاملة التجارية المليئة بالتلميح.أما رغد فكانت جالسة في المنتصف، وتشعر بتوتر شديد وكأن جلد رأسها قد تشنّج.هذان الرجلان… ليسا أشخاصًا بسيطين إطلاقًا.لكن الحديث وصل إلى نقطة اتفاق، وكانت رغد تدرك أن ليث استخدم مصالح تجارية كوسيلة ضغط مقابل الحصول على التعاون، لذلك لم يعد لدى سلطان أي اعتراض على مسألة التسجيل الصوتي.لم تفكر كثيرًا في أنها أصبحت تدين له مرة أخرى.لكنها سمعت سلطان يقول:“بالفعل، كانت ل
Read more

فصل 283

لكنها…نعم، لقد نجحت بالفعل في لفت انتباه ليث، غير أن هذا الانتباه لم يكن سوى اهتمام رجل بامرأة. بالنسبة له، كانت مجرد شيء جديد ومختلف.صحيح أنه يعاملها بلطف، لكن… إلى متى سيدوم هذا اللطف؟ربما لم يكن سوى رغبة عابرة.لقد أوضح لها مرارًا وتكرارًا أن ما يريده ليس مجرد كلمة “شكر”.لكنها، حين فكرت بالأمر، شعرت أن الشيء الوحيد الذي يمكنها تقديمه أمام ليث هو هذا الجسد، فلا تملك ما تفخر به أو تقدمه له سواه.وما يريده منها… ليس أمرًا تعجز عن منحه.على أي حال، لن تكون تلك المرة الأولى.عضّت رغد على شفتيها برفق، فيما كان قلبها يخفق بعنف داخل صدرها.وتذكرت السبب الحقيقي الذي جعلها ترتدي ذلك الفستان الأبيض اليوم.في الأصل، أرادت أن تخبر ليث:انظر… فستانك باهظ الثمن، لكنه لا ينسجم إلا مع قميصي الأسود الذي لا يتجاوز ثمنه بضع مئات من اليوانات.قد لا يبدو الاختلاف واضحًا للوهلة الأولى، لكن قيمتهما مختلفة تمامًا.وهذا بالضبط هو الفارق بين رغد وليث.لكنها لم تجد الفرصة لتقول ت
Read more

فصل 284

لكن من الواضح أن رغد لم تكن تخاف من هذه الهيمنة في كلماته.الشيء الوحيد الذي جعلها تشعر بشيء من الحذر هو قوة قبضته ولمساته في هذه اللحظة.فهي تعرف جيدًا كيف يكون عندما يفقد هدوءه، وقد اختبرت ذلك بنفسها من قبل.كانت تظن أن تلك الذكريات الحميمة قد تلاشت مع مرور الوقت، وأنها لم تعد تتذكر شيئًا منها خلال هذه الفترة الطويلة.لكنها أدركت الآن أنها لم تنسَها أبدًا.فما إن لُمست تلك الذكريات، حتى عادت كل التفاصيل دفعة واحدة.الأنفاس المتشابكة، حرارة الأجساد المتقاربة، وإحساس حضوره القوي…لم يختفِ أي شيء.لقد كانت جميعها مدفونة في أعمق زوايا الذاكرة فحسب.وحين ضغط أحدهم على ذلك الزر الخفي، اندفعت الذكريات كالموج، تجتاحها بلا رحمة.شعرت رغد بأن جسدها كله في حالة من الاضطراب والتوتر، وكأن شيئًا ما يستيقظ في أعماقها بعد سبات طويل.وفي المقابل، كانت لمسات الرجل تحمل دفئًا غريبًا يبدد شيئًا من ذلك الارتباك، ويحوّل تلك المشاعر المتناقضة إلى إحساس يصعب وصفه.لم تكن رغد ساذجة أو جاهلة بأمور ال
Read more

فصل 285

هذه اللحظة كانت حقًا بين ذراعيه، وهو يقبّلها برفق ودفء مرة بعد مرة، فشعرت بمزيج غريب من الحلاوة والمرارة، إحساس يكاد يكون قاتلًا من شدته. “أجيبي.” قال الرجل بإلحاح متزايد. عضّت “رغد” على شفتيها وهمست بـ“همم” خفيفة: “أنت… أنت وسيم.” “هل يعجبك؟” “……” “أخبريني، تحبينه أم لا؟” قالها وهو يقترب أكثر، بينما أصابعه الطويلة امتدت إلى موضع أكثر خفاءً وحساسية. كانت أصابعه خشنة قليلًا، ومع هذا اللمس المفاجئ للجلد الناعم، انتشر إحساس لاذع يجعل الرأس يتيبس من شدة التأثر. “ليث… لا تفعل هكذا…” قالت بصوت يرتجف، غير قادرة على التحمل أكثر، وارتجف جسدها بشدة. لكن هذا التفاعل نفسه كان يرضي غرور الرجل بشكل كبير. “إذًا كيف ينبغي أن أكون؟” ردّ عليها. “قلّي، كيف تريدينني أن أفعل؟ سأفعل ما تريدينه تمامًا.” “ليث… اسكت بسرعة.” “لا تستطيعين الانتظار؟ علينا أن نأخذ الأمر ببطء، وإلا لن تتحملي.” قال ذلك وكأنه أمر منطقي تمامًا، وكأن لا شيء يدعو للخجل. حقًا، ليث كان ذلك النوع من الرجال الهادئين المخادعين خلف المظهر الأنيق. لم تتمالك نفسها، فغطّت فمه بيدها محاولة إسكاتـه، وقالت بحدّة ممزوجة بدلال: “أنت مزع
Read more

فصل 286

لا تريد أن تُفسد جسدها أو تؤذيه. “… أعني… وسائل الحماية…” الكلمتان الأخيرتان جعلتا جسد “ليث” يتجمد فجأة. عدم تجهيز هذا الشيء هنا كان أمرًا طبيعيًا إلى حد ما. لكن الآن، وفي اللحظة الحاسمة، تخبره أنه غير موجود… كم من قوة ضبط النفس يحتاج ليتمكن من التراجع في هذه اللحظة؟ كان ذهنه مشدودًا إلى أقصى حد. وكأنه أدرك أن ما انتظره طويلًا أو كتم رغبته فيه، سيُوقَف الآن، فازدادت نبرته توترًا وانفعالًا: “هل أنتِ تتلاعبين بي؟ ماذا تريدينني أن أفعل الآن؟” “……” انقطعت أجواء العاطفة والاقتراب فجأة. “رغد” أيضًا لم تكن تقصد ذلك، ولم تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الشكل. لكنها فكرت من جديد: هي أصلًا تبيع نفسها مقابل شيء ما. ورغم أن هذا التفكير جعلها تشعر بانخفاض قيمتها، إلا أن الواقع كان كذلك بالفعل. وهي أيضًا، سواء من جهة رغبتها أو من جهة مكانة هذا الرجل، فمن غير الممكن أن يحدث شيء بدون أي وسائل حماية. شعرت بنوع من الاستسلام، وفكرت: فليكن. لا بأس. بما أنها قررت، فعليها تحمل النتائج. يمكنها تناول دواء لاحقًا. ثم أعادت لف ساقيها حول خصره بقوة، ورفعت شفتيها نحوه لتقبّله. “… لنمضِ هكذا… أنا… أ
Read more

فصل 287

“همم؟” “… أليس كذلك؟ مشاعر بين رجل وامرأة، ونحن الاثنين نريد ذلك. أعترف أنه عندما أكون معه في السرير لا يكون الأمر بلا إحساس، أنا…” “رغغدد!” توقف “ليث” أخيرًا، وكأنه فهم شيئًا كان يشك فيه منذ البداية. لماذا كانت غريبة قليلًا منذ قليل؟ كانت مطيعة، نعم، لكنها لم تكن هي نفسها تمامًا. هل كانت قد قررت مسبقًا أن تستخدم جسدها كطريقة شكر لكل ما فعله من أجلها خلال هذه الفترة؟ هذا… سيئ للغاية. “سأطرح السؤال مرة أخرى. بدون وسائل حماية، ويمكنكِ أخذ دواء لاحقًا. هل ما تفعلينه فقط من أجل إرضائي؟” تقلّص صدرها. “وإلا ماذا يمكن أن يكون؟ هل تريدني أن أحمل؟” “هذه طريقتك في شكري؟” “أنت الذي أردت هذا… قلتُ لك إنني فقط أحاول إرضاءك. ثم لسنا أول مرة، لماذا… آه، لماذا تضغط على رقبتي… مـ…” لم تكمل جملتها حتى ضغط على مؤخرة رقبتها بقوة، مانعًا كلامها. لم يتركها. وانقطع صوتها تمامًا. شعرت فجأة بحرارة الدموع تتجمع في عينيها. كانت هذه المرة الأولى التي تُعامل فيها هكذا. تجمدت تمامًا، غير قادرة على الاستيعاب. كان صوته منخفضًا، خافتًا، لكنه مثقل بشيء خطير، وكأن رغبة مكبوتة تكاد تنفجر: “بدون كل هذ
Read more

فصل 288

في أعماق قلبه، كان هناك صوت خافت كأنه يعترض على كل ما يحدث. ليس الأمر كذلك، أنت تعلم أنها في الحقيقة ليست تلك الفتاة. لكن في هذه اللحظة، لم يعد ليث قادرًا على مواجهة ذلك الصوت الضعيف. كفى… لماذا كل هذا؟ هو دائمًا الشخص الذي يُنظر إليه بإعجاب من الآخرين، فلماذا يُهين نفسه من أجل فتاة صغيرة كهذه؟ إلى هنا وينتهي الأمر. إذا كان هذا ما تريده هي. “لقد سددتِ ما عليكِ.” قال الرجل وهو يعدّل ياقة ملابسه، بعينين باردتين كعادته، ينظر إليها من اعلى. أما على السرير، فكانت رغد، ملابسها لم تُرتب بعد، وعلى جسدها آثار حمراء وزرقاء واضحة، وهي آثار تركها هو نفسه. عبس ليث، وأجبر نفسه على تجاهل ذلك الشعور الخفيف من الشفقة في أعماقه. “من الآن فصاعدًا، لم تعودي مدينة لي بشيء.” ألقى كلماته، ثم أجبر نفسه على رفع خطواته الثقيلة، متجهًا نحو المدخل. لم تستطع رغد أن تقول كلمة واحدة. ثم سمعت صوت خطواته يبتعد شيئًا فشيئًا. لم تشعر من قبل بشيء كهذا، كأن قلبها قد انتُزع من مكانه. كانت تريد أن تتمسك بشيء ما، لكنها لا تعرف ما الذي يجب أن تتمسك به أصلًا. وكأن هناك صوتًا في أعماقها يخبرها أيضًا: إذا أردتِ
Read more

فصل 289

كانت تشعر أن الأمر في النهاية لا بأس به، فالأهم الآن بالنسبة لها هو مسابقة خليل. لكن حين فكّرت قليلًا، أدركت أن خليل أيضًا شخص يعرفه ليث، وكأن حياتها مليئة بأشخاص لا تريد مواجهتهم مهما حاولت. قررت أن تقدّم عملها قبل الموعد النهائي بيوم واحد فقط. وخلال الفترة التالية، لم يكن لديها ما يشغلها، فصارت تقضي جزءًا من يومها في القراءة، محاولة تهدئة نفسها واستعادة توازنها. كما كانت تخرج كل يوم حاملة كاميرتها، تلتقط الصور في أماكن مختلفة. كان كل شيء يبدو وكأنه عاد إلى البداية. لكن في الوقت نفسه… كان هناك شيء مختلف. إلا أنها لم تجد وقتًا للتفكير في هذا الاختلاف، لأنها بدأت تشعر مؤخرًا وكأن هناك من… يتبعها؟ في الواقع، وفي كثير من الأحيان، كانت تعترف في داخلها بأن الإنسان كيان مليء بالتناقضات. ورغد كانت كذلك تمامًا في هذه اللحظة. كانت تشعر أن ما بينها وبين ليث قد انتهى تمامًا بعد تلك المرة. لم يكن بينهما أصلًا بداية حقيقية، لكن… على أي حال، كانت مقتنعة أنه يستطيع تجنّبها بسهولة تامة لو أراد. وبالتالي، فمن غير المرجّح أن يلتقيا مجددًا في المستقبل. لكن حين بدأت تشعر أن هناك من يتبعها، خ
Read more

فصل 290

“لا، لا، ليس كذلك.” شعرت رغد أن جمال لن يأتيها بلا سبب فعلًا، وفي نفس الوقت كانت في حديقة قريبة من مجمعها السكني. وبما أنها كانت أصلًا تشعر بأن هناك من يتبعها، قالت ببساطة: “أنا في الحديقة الشمالية، قريبة من سكني.” “انتظري، سأأتي إليك.” جلست رغد على مقعد، تراقب من حولها مختلف المارة، وتلتقط بين حين وآخر بعض الصور بكاميرتها. بعد دقائق قليلة فقط، وصل جمال. كان يرتدي قميصًا قصير الأكمام مع جينز، بألوان بيضاء وزرقاء فاتحة، وحذاءً رياضيًا أبيض، ليبدو كأنه شاب مشرق بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ابتسمت رغد وهي تقف: “الأخ جمال.” “هل أنتِ وحدك هنا؟” “طبعًا، أنا الآن بلا عمل، لازم أتصرف بشكل افضل.” “كيف وضع المسابقة؟” “قدّمت أعمالي، وما زلت أنتظر النتيجة، ربما بعد أسبوع.” قال جمال بصدق: “لديك موهبة وذكاء، أكيد ستنجحين.” “قالت رغد بعبوس : اتمنى.” ثم سألت: “هل اتيت لان لديك موضوع معيّن؟” ضحك بخفة: “يعني إذا ما عندي سبب ما ينفع آجي أطلبك للغداء؟” أجابها مبتسمًا: “لا، في الحقيقة ليس لدي شيء مهم، كنت فقط مارّ من عند حيّك، فقلت ان آخذك على الغداء. وخالك طلب مني ان ارى اذا لديك شي تحتاج
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
79
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status