تصدّر وسم "ليلى" قائمة الأكثر تداولاً بسرعة البرق. ففي هذا العصر الرقمي الذي نعيشه، لم يعد بريق الشهرة والتدفق الجماهيري حكراً على نجوم الفن والمشاهير فحسب؛ بل إن أي حدث يحمل بين طياته غثاً أو سميناً، أو يمس وتراً حساساً، كفيل بأن يقذف بأي مواطن بسيط إلى واجهة الحدث ويجعله حديث الساعة بين ليلة وضحاها. أضف إلى ذلك أن هوية "ليلى" وخلفيتها كانتا بالغة الحساسية والإثارة. فبعد انهيار علاقتها بـ "شهاب"، أصبح شريكها السابق يقبع خلف القضبان، بينما تظل هي في نظر الكثيرين تلك الابنة غير الشرعية لعائلة "حكمي" العريقة. والآن، تظهر للعيان وهي تعيش حياة في غاية البؤس والتدهور. ولكن كيف بدا هذا البؤس؟ لقد انتشر لها مقطع مصور التُقط أمام بوابة أحد الفنادق، يظهر فيه رجل وهو يوجه لها صفعتين قويتين على وجهها، بل وتمادى في عنفه ليقبض على خصلات شعرها بقسوة ويضرب رأسها بهيكل السيارة عدة مرات. في الأحوال العادية، يندرج هذا التصرف الشنيع تحت بند العنف الجسدي والاعتداء، لكن المفارقة التي أشعلت غضب
Read more