All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 651 - Chapter 660

781 Chapters

فصل 650

فلم تعد قادرة على الاستمرار في تقطيب حاجبيها. ضم "ليث" "رغد" إليه وقال: "هل يمكنني دعوتكِ لرقصة؟ لا أعلم إن كان الوقت قد فات لإصلاح ما أفسدته." "أي رقصة؟ رقصة كبار السن الديسكو؟" تلقّت نقرة خفيفة على جبينها، عقاباً لها على إفساد الأجواء الرومانسية. "إن ذكرتِ كلمة 'كبير' مجدداً، فلا تلوميني إن بكيتِ الليلة وتوسلتِ إليّ." انكمشت "رغد" بخجل، وضمّت "ليث" بقوة، مستندة برأسها إلى صدره، بينما تصاعدت من حولهما أنغام أغنية الهادئة؛ وهي مقطوعة موسيقية مثالية للرقص مع الحبيب في ليلة كهذه. تلاشت تماماً تلك الغصة التي خلفها الشجار العابر. لقد منحها الحب الشجاعة لتواجه الصعاب، وحتى إن اضطرت لخفض رأسها، فهي لا تخشى أن تُداس كرامتها؛ لأن "ليث" سيكون بجانبها دائماً ليحميها. لم تعد بحاجة إلى إظهار مخالبها، فالواثق من نفسه يتسم بالهدوء والسلام الداخلي. ... "كيف وصلنا إلى هذا الوقت، ولم يأتيا بعد؟" كانت "سولين" تجلس على الأريكة، متسائلة؛ فقد كان من المتفق عليه أن يأتي "ليث" اليوم لاصطحابها إلى
Read more

فصل 662

لو لم تكن تهاب "ليث"، لانفجرت غضباً وشتمت في وجهها. لكنها، ورغم وجودها في الخارج، كانت تدرك جيداً مدى أهمية هذه الفتاة بالنسبة له. "أنتِ و'علي' لا تربطكما صلة دم، فلماذا تمثلين دور الأخت الكبرى المثالية هنا؟ وعن أي مراقبة تتحدثين؟ وبأي صفة تراقبينني؟ يا صغيرة، لا تدعي كلمتين معسولتين تجعلانكِ تحلقين في السماء؛ فانظري إلى والدتكِ كمثال جيد، في النهاية لم تجنِ سوى الفراغ.. لا شيء، مجرد فراغ." ردت "رغد" بهدوء: "البشر عندما يعاشرون بعضهم تتولد بينهم مشاعر، يبدو أنكِ لا تفهمين هذا. على أية حال، إن تجرأتِ وأسأتِ معاملة 'علي'، سأجعلهم يقطعون عنكِ كل قرش. هل ترغبين في تجربة طعم التشرد في شوارع الغربة في خريف عمرك، حيث تتمنين الموت ولا تجدينه؟" لم يكن بوسع "جواهر" العودة إلى البلاد؛ فقد انقطعت كل سبل العيش لها هنا. ومع تقدمها في السن وفقدانها لمالها، أصبحت تعتمد كلياً على وجود "علي" معها. كانت كلمات "رغد" تصيب أوجاع "جواهر" في مقتل؛ فقد كانت تشعر بالغضب، لكنها اضطرت للتحمل، لأن الأكثر قسوة هو أن ما قالته "رغد" كان الحقيقة المرة. أرادت "جواهر" المغادرة في نفس اليوم، لكن "علي" أصرّ على زيار
Read more

فصل 652

لم تكن تعلم كيف تسير الأمور هناك. في الواقع، أرادت في البداية الصعود مع "ليث"، لكنه أخبرها أنها إن كانت حاضرة، فلن تستطيع "سولين" الحفاظ على هدوئها، وقد رأت "رغد" أن كلامه منطقي. ففي كل مرة تقع فيها عينا "سولين" عليها، كانت نظراتها تفيض بالكره، وكأنها تنظر إلى عدو لدود. كم كانت تشعر بالظلم! هي لا تعلم شيئاً؛ "خلود" لم تخبرها بأي شيء. وعلاوة على ذلك، لا يمكن ليد واحدة أن تصفق؛ فإذا كانت "سولين" تكره الوضع إلى هذا الحد، فلماذا لا تطلب الطلاق؟ إن عدم قدرتها على المضي قدماً أو التخلي عن الماضي هو تعذيب لنفسها ولأقرب الناس إليها. "يا 'رغد'، سمعت أنكِ قضيتِ عام في الخارج للدراسة مع 'ليث'، وأنكِ حصلتِ على جوائز عن أعمالك، هل هذا صحيح؟" فتحت زوجة الخال باباً للحديث، مما جعل "رغد" تستقيم في جلستها لا إرادياً، وتدخل في حالة من التأهب، فأجابت: "نعم، لكنه كان عملاً تحت إشراف أستاذي، وقد تفاجأت كثيراً بالأمر، فهذه الجائزة في الأصل مخصصة لل
Read more

فصل 653

على أي حال، بما أن "عمر" قد حضر، فمن المرجح أن "سولين" لن تبالغ في التمنع ولن تبقى هنا طويلاً. ... حين أنهت "رغد" كعكة بودينج الكراميل، نزل "ليث" من الأعلى. شكر "ليث" زوجة خاله، ولم يكتفِ بذلك، بل طلب بجرأة أن يتم تغليف بقية القطع ليأخذها معه. شعرت "رغد" بحرج شديد؛ فقد كان من الواضح أن زوجة الخال قدمت عرضها من باب المجاملة، لكن "ليث" لم يكن خجولاً أبداً في قبولها. أدركت "رغد" أن زوجة الخال قد تظن أنها هي التي تشتهي الحلوى، ورغم أن "ليث" حاول تبرير الأمر بأن هو من يريد أكلها، إلا أن أحداً لن يصدقه! فقد كان الجميع يعلم أن "ليث" لم يكن يلمس هذه الأنواع من الحلويات حين يزورهم من قبل. "رغد، خالة بارعة جداً في صنع الحلوى، لكن خالي ومن في البيت لا يحبون السكريات، لذا فإنه يسعدها حقاً أن نأخذها معنا." "حقاً؟" شعرت "رغد" أن زوجة الخال كانت لطيفة جداً، ومن النادر أن تجد شخصاً من عائلة "حكمي" يظهر لها هذا القدر من المودة، لذا كانت تهتم كثيراً بترك انطباع جيد عنها. "لا داعي لأن تكوني حذرة جداً إل
Read more

فصل 654

"عليكِ أن تفكري في الأمر بهذه الطريقة: تغيير المفاهيم المتجذرة له تكلفته، ولا أحد يغير أفكاره بسهولة. بالطبع، أنا أمتلك القدرة والوسائل، لذا لا داعي للقلق بشأن السيطرة على الأمور أو إنهاءها." أومأت " رغد" برأسها، وقد شعرت بالاطمئنان. ... في مكان ما بالخارج، في قصر فخم يقع فوق قمة جبل ويبدو من الخارج كأنه قلعة حصينة، كان هناك من يراقب تحركات عائلة "حكمي" عن كثب. "هل لا تزال أسهم شركة 'حكمي' في هبوط؟" "لقد وصلت إلى الحضيض تماماً." "هوه.. هل اتصل بي العجوز في هذا التوقيت؟ هل يتوقع حقاً أن أعود لإنقاذ الموقف؟ الفوضى التي أحدثها 'ليث' في عمله، هل يظن أنني سأكون من ينظف هذا الحطام؟" كان الحذاء الجلدي اللامع مرفوعاً بإهمال على سطح المكتب، بينما استقرت سيجارة بين أصابعه. وفي عينيه الضيقتين اللتين تشبهان عيني طائر العنقاء، كان هناك عمقٌ بارد ولامبالٍ. قال "ريان" بنبرة ساخرة: "من أجل امرأة، قلب 'ليث' أوضاع عائلة 'حكمي' رأساً على عقب، ولم يتذكر وجودي إلا عندما وصلت الأمور إلى طريق مسدود؟ هل يظن أنني المنقذ؟" قدم له
Read more

فصل 655

طوال تلك السنوات، كان كل واحد منهم بارعاً في التمثيل، ولم يطلب "ليث" منهم أن يحبوا بعضهم بعضاً بشكل مبالغ فيه، ففي النهاية هي مجرد وجبة طعام! لقد أدخلوا أشخاصاً من أمثال "سوسن" و"نسمه" إلى المنزل لتناول الطعام معهم. في الحقيقة، "ليث" ليس رجلاً ضيق الأفق، فكل ما يطلبه هو العدل والإنصاف. ما يحصل عليه الغرباء، يجب أن تحصل عليه حبيبته، بل وما لا يملكونه، يجب أن تحظى به هي. من وجهة نظر "ليث"، هذا الطلب ليس مبالغاً فيه، بل هو حق مشروع. "جدي، هذه المسألة لا يمكن لأحد غيري إنهاؤها، وأعتقد أنك قد تعبت أيضاً." كانت هذه الكلمات تحمل في طياتها تهديداً مبطناً. "ما الذي يمكنني قوله بعد؟ بالطبع، الأمر يعود إليك! فبما أنك أصبحت قوياً ومقتدراً الآن، لا أحد منا يستطيع فعل شيء تجاهك." كانت هذه موافقة ضمنية. هؤلاء هم أفراد عائلته؛ فلو لم تكن الظروف أقوى منهم، لما انحنوا أبداً، مع أنهم هم من أخطأوا في البداية. لم يكن "ليث" يرى مشكلة في ذلك سابقاً، أما الآن، فبمج
Read more

فصل 656

"قرص "ليث" وجنتها بحنان، وأضاف: "إنها مجرد وجبة طعام عادية، وليست بالأمر الجلل." كانت "رغد" تقطب حاجبيها بشدة. تلاقت نظراتهما، فقال "ليث": "أم أنكِ خائفة؟" "لا، لست خائفة. أشعر فقط ببعض القلق، ولا أعتقد أن لدي متسعاً من الوقت للاستعداد." "لا يزال أمامنا ساعتان." جلست "رغد" أمام المرآة؛ كانت تدرك أن هذا اللقاء ضروري، لكن القلق كان لا يزال يتسلل إلى قلبها. "تبدين جميلة بأي إطلالة، فجمالكِ طبيعي وفطري. فقط كوني على طبيعتكِ، وأياً كان ما سيحدث، سأكون بجانبكِ." بوجود "ليث" كداعمٍ لها، لم تكن "رغد" بحاجة للقلق. فالصعوبة تكمن دائماً في البدايات، وما إن تخطو الخطوة الأولى حتى تصبح الأمور أسهل. لم تبالغ "رغد" في زينتها، لكنها اعتنت بمظهرها قليلاً، وتناولت إفطاراً غنياً قبل الخروج؛ فقد توقعت ألا تكون هذه الوجبة ممتعة، لذا تعمدت الأكل جيداً قبلها. عادةً، لا تتواجد "رحاب" في المنزل، لكنها حضرت خصيصاً اليوم لأن "ليث" أخبرها بالأمر. وبوجود شخصين مألوفين بالنسبة لها في هذ
Read more
PREV
1
...
6465666768
...
79
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status