All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 661 - Chapter 670

781 Chapters

فصل 660

كانت المربية مسؤولة جداً، وأدركت "رغد" أن معلمة الروضة تحاول التغطية على الأمر وتجنب المسؤولية. للأسف، هذا هو الواقع حالياً؛ فمن يدفع الثمن في النهاية هو الطفل الذي ابتُلي بوالدين مثل هؤلاء. ذهبت "رغد" خصيصاً لزيارة "علي". وما إن رأى أخته حتى اغرورقت عيناه بالدموع. "أختي، لا أريد البقاء هنا بعد الآن." سبق وأن فاتحته "رغد" في أمر إرساله للدراسة في الخارج، لكنها كانت تخشى عليه من السفر وحده وهو لا يزال بهذه الصغر. "جدتي تعيش في الخارج." فاجأها "علي" بذكر "جواهر" فجأة. "أريد الذهاب إلى جدتي." لم تكن "جواهر" يوماً أماً صالحة، لكن ربما كانت "ليلى" تتحدث عنها سابقاً، فتشكلت لدى الطفل صورة خيالية عنها. فالأطفال بطبعهم يعلقون آمالاً على أقارب أمهاتهم. في السابق، كانت "رغد" قد ناقشت فكرة سفره إلى فرنسا، لكن الأمر تأجل، ويبدو أن "علي" كان يدرك أن "رغد" لا تستطيع الرحيل معه. لكن، لماذا فكر في "جواهر" الآن تحديداً رغم أنه لم يذكرها من قبل؟ "اتصلت بي
Read more

فصل 663

بدا من توقيت الرسالة أنها أُرسلت قبل إقلاع الطائرة مباشرة. حاولت "رغد" الاتصال بالرقم، لكنه كان مغلقاً. يا لها من "جواهر"! إنها تتعمد إثارة فضولها وتلعب بأعصابها. لقد أتيحت لها فرص لا تُعد ولا تحصى لتتحدث، لكنها اختارت هذا التوقيت تحديداً لتصمت. والآن، وبسبب جدول الرحلة، حتى لو كانت "رغد" تحترق شوقاً لمعرفة الحقيقة، فلا سبيل أمامها لاستعادة "جواهر" أو مواجهتها. عندما عاد "ليي" إلى المنزل، وجد "رغد" جالسة في غرفة المكتب، تحدق في إحدى الصور بشرود، لدرجة أنها لم تشعر بوجوده حين اقترب منها. كانت تمسك بين يديها صورة تجمعها بـ "خلود"، وعيناها كانتا محمرتين قليلاً، كأنها كانت تستعيد ذكريات والدتها. كانت "خلود" امرأة ذات شخصية معقدة، وسمعتها لم تكن الأفضل، لكن لا أحد يستطيع إنكار أنها كانت أماً حنوناً وعظيمة؛ وهذا ما جعل مكانتها في قلب "رغد" عصية على الزعزعة. ربما شعرت "رغد" بحضوره، فرفعت رأسها لتلتقي عيناها بعيني "ليث" العميقين. في تلك اللحظة، شعرت ببعض الحرج، وبدافع لا إرادي سارعت بإخفاء الصورة.
Read more

فصل 664

أجابها "ليث": "لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال تماماً." لكن في قرارة نفسه، كان يرى أن "جواهر " أبعد ما تكون عن معرفة الحقيقة؛ فقد قضت سنوات طوال في الخارج، فمن أين لها أن تعرف؟ أردف "ليث" محذراً: "يا 'رغد'، لا أريد أن أفسد مزاجك، لكنكِ رأيتِ بنفسكِ كيف أن 'جواهر' لم تذرف دمعة واحدة على ابنتها؛ فكل ما يهمها هو مصلحتها الشخصية فقط. من المحتمل جداً أنها تستغل طيبة قلبكِ وعاطفتكِ الجياشة لتنصبّ لكِ فخاً." عاطفة "رغد" المفرطة هي في آنٍ واحدٍ ميزتها الكبرى ونقطة ضعفها. فإذا كانت قد بذلت كل ذلك الجهد من أجل طفل لا يربطها به صلة دم، فكيف ستكون حالها مع والدتها؟ كانت العلاقة بين "جواهر " و"خلود" في الماضي تتسم بالتوتر والتنافس، ولم يجد "ليث" تفسيراً لذلك غير الطمع والمصالح المتبادلة. "جواهر " ليست من النوع الذي يفعل الخير دون مقابل، ورغم وجود احتمال ضئيل لصحة كلامها، إلا أنه لا يصدقها. أما "رغد"، فكان الشك قد تغلغل في قلبها، وهذا ما جعلها شاردة الذهن طوال المساء. لقد كانت تعيش بين كونها "طرفاً في القضية" وبين "حداثة سنها".
Read more

فصل 665

تلاشت حدة توترها تدريجياً. لم تكن "رغد" من المهووسات بملاحقة المشاهير، لكنها تعرفت على بعض الوجوه المألوفة التي لطالما رأتها على شاشات السينما الكبيرة. "رغد!" نادتها "رحاب" التي كانت قد وصلت قبلهم، ملوحةً بيدها من مقعدها. جلست "رغد" بجانب "رحاب"، فقالت الأخيرة: "تبدين جميلة جداً اليوم! هذا الفستان يبدو مذهلاً عليكِ. في الواقع، كنت قد أعجبتُ بهذا التصميم سابقاً، لكن العلامة التجارية أخبرتني بأنه قد حُجز مسبقاً، لم أكن أعلم أنكِ كنتِ الأسرع في طلبه." كان كل ذلك بفضل "ليث"، الذي كان يحرص على أن يقدم لها الأفضل دائماً في حدود قدرته. ابتسمت "رغد" بخجل، بينما كانت يدها الأخرى تشتبك مع يد "ليث" بأصابع متشابكة؛ تلك التفاصيل الصغيرة كانت تختزن كل مشاعر الفرح والبهجة السرية التي تضج بها روحها. كانت نظرات "ليث" تفيض بالوداعة وهو يتأمل وجهها، لكن ربما بسبب وجود "رحاب" بجانبهما، كان يحاول كبح جماح مشاعره قليلاً، وإلا لكانت لمساتهما أكثر جرأة وتلقائية. توقفت "رغد" فجأة عن الحديث مع "رحاب" التي
Read more

فصل 666

، اشتعلت نيران الحب بقوة أكبر، خاصة عندما يكون الطرفان في ذروة شغفهما. لكنها تعلم أيضاً أن الكثير من العلاقات في هذا العالم قد تصمد أمام العواصف العاتية، لكنها لا تضمن بالضرورة النجاة من رتابة الأيام وتفاصيل الحياة العادية. ومع بدء عرض الفيلم، خفتت الأضواء داخل القاعة الفسيحة لتغرق في ظلامٍ مريح. شعر "ليي" برائحة عطرٍ خفيفة تقترب منه، وفجأة، أحس بدفءٍ يلامس وجنته؛ كانت قبلة خاطفة ورقيقة كجناح فراشة، طبعتها حبيبته "رغد" بسرعة قبل أن يغمر الظلام القاعة تماماً. لم تكن "رغد" تدرك حقيقة ما يجري حولها؛ فلم يخبرها "ليث" بأن هذا العرض الأول ليس مجرد حدث فني عادي، بل هو فعالية هامة ستحضرها عائلة "حكمي" بأكملها. فالفيلم استثمارٌ ضخم لمجموعة "حكمي"، ومخرجه صديق قديم للعائلة، لذا كان حضور "عمر" و"سولين" أمراً محتوماً لدعم العمل. ولو علم "ليث" أن "سولين" قد ترفض الحضور، لربما استخدم طرقاً أخرى؛ لقد كان قراره خياراً استراتيجياً متقناً. على أي حال، لم يعد التمهيد المسبق مهماً؛ فبما أن "رغد" قد دخلت بالفعل منزل العائلة لت
Read more

فصل 667

كان "سيف" هو الشخص الذي خاضت معه "رحاب" تجربة التعارف السابقة. ولم تكن تفهم كيف لا يزال ذلك الرجل مصراً على فكرة الاستمرار في التواصل معها، رغم أنها ظنت أنه سيتراجع ويحفظ كرامته بعد أن سحبها "مراد" من ذلك الموعد. لذا، عندما ذكرت "سولين" اسمه، التزمت "رحاب" الصمت، فلم تنفِ ولم تؤكد. أمسكت "سولين" بيد ابنتها وقالت بلهجة دافئة: "تظل الابنة دائماً هي الأقرب والأحن على قلب أمها، ووجودكِ هنا في البلاد هو أفضل شيء حدث لي. لطالما كنتِ فخراً لنا منذ صغرك، مستقلة ورزينة، لذا أرجوكِ لا تفعلي مثل أخيكِ الذي فقد صوابه وسقط في فخ المشاعر. كوني مع 'سيف' وحاولي التأقلم معه، فهو شاب رائع حقاً. في نهاية المطاف، الأهم هو أن يكون الشخص 'مناسباً'؛ فكل هذا الهراء عن الحب والعشق يتبخر مع مرور الوقت. لا تدعي تلك الأوهام تخدعك." كانت "سولين" امرأة عاشت تجربة فشل عاطفي، لكنها في الوقت ذاته كانت "منتصرة"؛ فقد حافظت على مكانتها بصفتها "السيدة حكمي". فلو كانت قد اتبعت مشاعرها، لما بقيت في هذا الموقع. بالنسبة لها، يظل ربط المصالح هو الضمان الأقوى لأي علاقة.
Read more

فصل 668

"أنتِ تعرفين جيداً لماذا اتصلت بك. لقد أرسلتِ لي رسالة من هاتف 'علي' قبل أيام. هل أصبتِ بفقدان ذاكرة فجأة؟" "خمسة ملايين.. دولار." لم تكد "رغد" تصدق ما تسمعه أذناها. كانت "جواهر" تفتح فمها على اتساعه كوحشٍ طماع، تطلب مبلغاً خيالياً بكل وقاحة. "لماذا لا تطلبين مئة مليون إذاً؟" ردت "جواهر" ببرود: "مئة مليون؟ لو كنتِ مستعدة لدفعها، فسأقبلها بالطبع. موت والدتكِ له ثمن، والأمر يعتمد فقط على مدى بركِ بها." "أنا لا أملك كل هذا المال." "آنسة 'رغد'، قد أصدق هذا الكلام من أي شخص آخر، لكنكِ تلتفين الآن حول شجرة مالٍ تسمى 'ليث'، وتقولين لي لا تملكين المال؟ من ذا الذي لا يعرف اليوم أن 'ليث' يعاملك كدرةٍ مصونة؟ انظري إلى حجم الضجة التي أحدثتهاِ؛ 'سندريلا' على وشك دخول العائلة الثرية، وحتى 'نسمه'، تلك السيدة من الطبقة المخملية، خسر أمامكِ. لقد روضتِ جد 'منغ تشي ران' ووالدته، وهما من أصلب الشخصيات، مما يثبت مدى حبه لكِ. فلا داعي لهذا التواضع المصطنع." "ذلك المال ليس مالي، ولا تحلمي بهذا. ثم من يضمن لي أن المعلومات التي في يدك حقي
Read more

فصل 669

إذا أردنا الحديث عن الأمر، فمن المفترض أن تكون ممتنة لخلود، لكن البديل لا يشعر بالامتنان للأصل أبدًا. لقد أصبح الكره جزءًا لا يتجزأ من كيان جواهر. "من هناك؟" تحولت نظرات جواهر فجأة، ورأت ظلاً يتسلل من عند الباب. تأهبت فورًا، ووضعت قدميها اللتين كانت تضعهما على الطاولة على الأرض ووقفت. اعتادت في الآونة الأخيرة أن تعيش بمفردها، ونسيت أن المنزل أصبح فيه غرباء الآن. ماذا لو كان أحدهم قد سمعها؟... "جدتي"، قال علي وهو يفرك عينيه ويدفع الباب ليدخل، "لقد بحثت عنكِ طويلًا، هذا المنزل كبير جدًا ولم أستطع العثور عليكِ". شعرت جواهر بالارتياح عندما رأت أنه مجرد طفل، وقالت: "ما الذي تبحث عني لأجله؟ هل استيقظت للتو؟ إذا استيقظت، فاذهب سريعًا لتعلم الإنجليزية. سأختبرك في المساء". "ولكن ألم تعديني اليوم بأن تأخذيني للخارج لنتنزه؟" "تنزه؟ أي تنزه هذا؟ أمك قد ماتت، وأبوك في السجن، ألكِ وجه لتفكر في التنزه؟" ظهرت على وجه علي ملامح الجبن والضعف. نظرت إليه جواهر وقالت: "لا بديل لك الآن سوى أ
Read more
PREV
1
...
6566676869
...
79
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status