Share

فصل 84

Penulis: Sara
last update Tanggal publikasi: 2026-06-08 16:17:30

قال الأب بصراحة:

“المتصل قبل قليل كان عمك انس.”

“ولو كنت مكانك لتظاهرت بأني لم أرَ هذا الملف.”

“ليث، يجب أن تعرف ما هو الأهم.”

“بعض الأمور لا تستحق إثارتها ما دامت لم تخلّف نتائج كارثية.”

رفع ليث فنجان الشاي.

وأخذ يدير إصبعه على حافته ببطء.

ثم قال:

“بما أن والدي يعرف كل التفاصيل…”

“فلا بد أنه يعلم أيضاً أن نسمه هي من فعلت هذا.”

“لقد تصرفت بقذارة.”

“وبقسوة.”

“لكن من دون كفاءة.”

“فهل ما زلت ترى أنها مناسبة لعائلة حكمي؟”

رد الأب:

“أعلم أنك لا تحب هذه الفتاة.”

“لكن الناس قد يفعلون أشياء متهورة عندما لا يحصلون على ما يريدون.”

ابتسم ليث بسخرية.

“أي منطق أعوج هذا؟”

قال الأب:

“ليس منطقاً أعوج.”

“بل طبيعة بشرية.”

“أخبرني، هل نظرت إليها يوماً بجدية خلال السنوات الماضية؟”

“والآن ظهرت خريجة جامعية صغيرة، فأصبحت وكأنك فقدت عقلك.”

أجاب ليث ببرود:

“أتمنى أن نناقش القضية نفسها.”

“بمجرد أن أريد، أستطيع الحصول على أدلة كافية لإثبات أن نسمه وراء كل شيء.”

“فهل لا يزال عليك مراعاة مشاعر عائلة خالدي؟”

لكن الأب غيّر الموضوع فجأة:

“اسم تلك الفتاة… رغد، أليس كذلك؟”

خفض رأسه وهو يتحدث.

وفي عينيه ومضة غامضة لم ينتبه إليها أحد.

رفع ليث حاجبه.

لكنه لم يتجنب السؤال.

قال الأب:

“ما علاقتنا بعائلة قسمي أصلاً؟”

“هل تريدني أن أذكرك بما فعلته تلك الفتاة؟”

“أنت الآن تقف ضد عائلة خالدي من أجل امرأة استغلتك.”

“وأنا وجدك نعرف أيضاً أنك ساعدت شهاب سابقاً في الحصول على صفقة مع شركتنا.”

رفع ليث نظره مباشرة إلى والده.

وقال جملة واحدة فقط:

“شركة حكمي تحت إدارتي أنا.”

جملة قصيرة.

لكنها حملت سلطة مطلقة.

تجهم وجه الأب أكثر.

“أعرف أنك خلال رحلة العمل الأخيرة كنت تستهدف انس.”

“وجدك سيعرف عاجلاً أم آجلاً.”

“لكن مهما كانت خططك…”

توقف قليلاً ثم قال:

“هل تلك الفتاة من عائلة قسمي تستحقك حقاً؟”

نهض ليث من مكانه.

وكأنه لم يسمع السؤال أصلاً.

ثم قال ببرود:

“إبعاد نسمه عن مدينة نجد هو أقصى تنازل سأقدمه.”

“إذا لم يحدث ذلك…”

“فسأتولى الأمر بنفسي.”

أنهى كلامه وغادر.

وبعد أن صعد إلى السيارة…

لاحظ أن هاتفه يمتلئ برسائل مجموعة الدردشة.

ضغط على صدغيه بتعب.

وأمر السائق بالانطلاق.

ثم فتح الهاتف بلا اهتمام…

لكن عينه توقفت فجأة عند رسالة صوتية أرسلها فؤاد.

فمد يده وضغط على زر التشغيل

أنا خريجة جامعية حديثة، ولا أريد أن أفقد عملي قبل أن أبدأه أصلًا. على أي حال، إذا حدث أي شيء فسأبلغ الشرطة فورًا…

أما بخصوصي أنا والسيد ليث، فنحن حقًا لسنا بتلك العلاقة. هو أكبر مني بكثير، وأنا لا أحب الرجال الأكبر سنًا، لكن السيد ليث شخص طيب.”

انعقد حاجبا ليث بإحكام.

ربما لأن التسجيل الصوتي لم يكن كاملًا، فلم يسمع الجملة الأولى بوضوح، لكن ما قيل بعد كلمة “أما” وصل إليه بوضوح تام.

لا يعرف ما الذي خطر بباله فجأة، لكنه ابتسم.

رفع صوت الهاتف إلى أقصى درجة، ثم أعاد تشغيل المقطع الصوتي مرة أخرى. انطلق ذلك الصوت الأنثوي الناعم والحلو قليلًا من السماعة.

كل كلمة كانت تُقال بحزم شديد.

والمعنى كان واضحًا للغاية، بلا أي خجل أو تردد: إنها تريد رسم خط فاصل بينهما.

شعر ليث بموجة من المشاعر تضطرب في صدره.

لكنه اكتشف أنه ليس غاضبًا.

بل كان الأمر أشبه بعدم تصديق.

هل… هي تراه عجوزًا

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 100

    قالت:“هل يمكنك أن تجلس بشكل مستقيم؟ أنت تضغط عليّ هكذا وأشعر بعدم الارتياح.”رفع حاجبه وقال:“ربما توجد طريقة أخرى ستشعرين معها براحة أكبر.”استغرقت نحو عشر ثوانٍ حتى فهمت قصده.لقد كان يغازلها مجدداً.وما إن تمكنت من تهدئة نفسها حتى اشتعل غضبها من جديد:“ليث، من فضلك احترم نفسك!”لم يغضب، بل ضحك:“الشخص الذي يستغلني من البداية للنهاية يطلب مني احترام نفسي؟”ثم مد يده وقرص خدها برفق.لم تكن القوة كبيرة، لكن رغد شعرت بوهم غريب…إذ بدا لها وكأن تلك الحركة تحمل شيئاً من التدليل.تابع قائلاً:“أنتِ حقاً تجيدين استخدام معيارين مختلفين للحكم على الناس. هل تعلمين كم شخصاً في الخارج يجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”ثم اقترب قليلاً:“وعلى ماذا تستندين حتى تكوني متسلطة معي إلى هذا الحد؟”عضّت شفتيها.في الحقيقة كانت ترى أن كلامه منطقي إلى حد ما.وفوق ذلك، كانت هي الطرف الأضعف حالياً.تنهدت داخلياً.لا فائدة من الاستمرار في الجدال.فاختارت الصمت.لم تمضِ سوى أقل من ثلاثين دقيقة على انطلاق السيارة.كانت قد تعرضت لتدريب عسكري شاق طوال النهار، وخلال الدقائق الأخيرة بدأت السيارة تتمايل بهدوء على

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 99

    ثم تابع بابتسامة خفيفة:“لا داعي لاستعادته. إذا أردتِ، فأنا جاهز في أي وقت.”وقال ذلك وهو يقترب منها أكثر.سارعت بوضع يدها على صدره وقالت بغضب:“ماذا تفعل؟! أنا لا أستعيد شيئاً، ولا أريد ذلك أصلاً! أنت تستغل ضعفي.”رد مبتسماً:“لكن قبل قليل كنتِ تمسكين لساني بشدة.”تجمدت رغد .ومرر إبهامه على شفتيه قائلاً:“لقد جعلني ذلك أشعر بالكثير. ولولا خوفي من أن تصابي بالبرد، هل تظنين أنني كنت سأكتفي بإخراجك من هناك؟”بقيت صامتة للحظات.ثم أدركت أخيراً أنه يعبث بها.فصرخت بغضب:“ليث! أنت رجل كبير في السن ومع ذلك وقح إلى هذه الدرجة!”“كبير في السن؟”بدا واضحاً أن العبارة أزعجته.أمسك بذقنها مجدداً وأجبرها على النظر إليه.“هل تظنين أنني عجوز؟”في الحقيقة لم يكن كبيراً إلى هذه الدرجة.لكن الفارق بينهما أكثر من عشر سنوات.وبالنسبة لها، كان ينتمي إلى فئة “الرجال الأكبر سناً”.وحين لا تجد ما ترد به عليه، كانت تهاجمه بهذه النقطة.ولأنه كان قد استفزها قبل قليل، رفعت رأسها بعناد وقالت:“ليث، أنت أكبر مني بعشر سنوات على الأقل. حتى لو حاولت إقناع نفسي بأنك لست كبيراً، فأنا ما زلت زهرة في بداية تفتحها، أما

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 98

    وأسرعت تشد أطراف القميص على جسدها.ثم صاحت بخجل شديد:“أيها الوقح! لا تنظر!”احمر وجهها حتى كاد يشتعل.وكان شعرها المبتل ملتصقًا بخديها.وقد بدت في غاية الفوضى والارتباك.لكن عينيها الواسعتين اللامعتين كانتا كافيتين لإرباك أي رجل ينظر إليهما.اقترب منها خطوة.ثم قال وهو يحدق فيها من أعلى:“من قال إنه لا يوجد ما يستحق النظر إليه؟”كان صوته أخفض من المعتاد.أكثر خشونة.وأكثر خطورة.انحنى قليلًا نحوها.فشعرت بحرارة أنفاسه على وجهها المتورد.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.أما عيناه، فازدادتا عمقًا وظلمة.وقال ببطء:“برأيي… أنتِ أشهى من أي مائدة طعام بدا وكأن الهواء المحيط بهما أصبح أخفّ.في مثل هذا الموقف، كانت كل كلمة ينطق بها ذلك الرجل تحمل قدراً كبيراً من الإيحاء والحميمية.لم تعرف رغد كيف يجب أن تتصرف.مدّ ليث يده وأمسك بذقنها برفق، مجبراً إياها على النظر مباشرة إلى عينيه، لترى الرغبة المتقدة في أعماقهما بوضوح.لم تكن رغد جاهلة تماماً بمثل هذه الأمور.ناهيك عن أنهما قد تقاسما تلك الليلة من قبل.تسارع نبض قلبها عدة مرات، لكنها لم تعرف ماذا تقول، بينما ابتسم ليث بخفة.ثم، كما توقعت

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 97

    في الوقت الحالي، كل ما كانت تريده هو العودة إلى غرفتها وارتداء ملابسها.فجأة دوّى صوت قوي عند الباب.طَرق!وكأن أحدهم يحاول الدخول.تجمدت في مكانها.فبعد كل ما حدث، كان أول ما خطر ببالها أن تلك الفتيات ربما دبرن شيئًا آخر، وأحضرن رجلًا ليدخل عليها عمدًا.أسرعت نحو الباب.أرادت أن تسنده بيديها، لكنها سرعان ما أدركت أن ذلك لن يجدي نفعًا.وقبل أن تنطق بكلمة، كان الشخص في الخارج أسرع منها.انفتح الباب مباشرة.خفق قلبها بعنف.شعرت أن الكارثة وقعت بالفعل.في تلك اللحظة لم تفكر حتى في الاقتراب من الباب.كل ما أرادته هو الاختباء خلف ستارة الحمام.استدارت بسرعة.لكن الأرضية كانت زلقة.وحذاؤها المطاطي لم يساعدها.وفي لحظة سوء حظ لا تصدق، تعثرت بنفسها.أطلقت صرخة قصيرة.ثم اندفع جسدها إلى الأمام.وسقطت بقوة على الأرض.لم يكن لديها الوقت لتتدارك نفسها.ارتطم جسدها بالأرض مباشرة.شعرت بألم حاد عندما لامس صدرها البلاط البارد.وفي تلك اللحظة، لم تستطع إلا أن تعتقد أن هذه أسوأ لحظة مرت بها في حياتها كلها.لعنة هذا التدريب العسكري.وكأنه خُلق خصيصًا ليجلب لها المصائب.لكن ما أخافها أكثر من السقوط هو ا

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 96

    عادت إلى السكن.كانت الغرفة تضم ست فتيات، وكانت الفتيات الخمس الأخريات واقفات عند الباب وكأنهن ينتظرن وصولها.ففي غضون يومين فقط، أصبحت قصتها معروفة للجميع.وما إن دخلت حتى بدأت النظرات تتبادل فيما بينهن.وأخيرًا تقدمت فتاة تنام في السرير المجاور لها وسألت بابتسامة:“رغد، هل تعرفين ليث؟ يبدو أن علاقتكما ليست عادية.”خلعت شروق سترتها العسكرية، وأخذت ملابسها استعدادًا للاستحمام.ثم أجابت بهدوء:“أعرفه… لكننا لسنا مقربين إلى هذه الدرجة.”تبادلت الفتيات النظرات.بعضهن شعر بالغيرة.وبعضهن بالحسد.وأخريات بدأن ينسجن في مخيلاتهن قصصًا لا نهاية لها.أما رغد فلم تهتم.أخذت ملابسها واتجهت نحو الحمّام.في تلك اللحظة قالت إحدى الفتيات بسرعة:“رغد، الماء مقطوع في حمام السكن. اذهبي إلى الحمام العام.”توقفت رغد قليلًا.لكنها لم تشك في الأمر.شكرتها وغادرت.كان الحمام العام شبه خالٍ في ذلك الوقت.وضعت حوضها وملابسها داخل خزانة صغيرة قرب النافذة، ثم أغلقت الباب ودخلت لتستحم.وبمجرد أن بدأ صوت الماء يتدفق…صدر صوت خافت من النافذة.ثم فُتحت ببطء من الخارج.همست فتاة بصوت متردد:“هل سنفعل هذا حقًا؟ ألا ت

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 95

    استمرّت الأحداث التالية وكأنها شيءٌ لا يمتّ إلى الواقع بصلة.فحين أعادت رغد التفكير في الكلمات التي قالها لها من قبل، وجدت نفسها تشعر بأن الأمر أشبه بحلمٍ غريب.لقد قال لها بوضوح:“جئتُ إلى هنا لأكون سندًا لها.”جملة واحدة فقط، لكنها كانت كفيلة بأن تُظهر للجميع أن العلاقة بينهما ليست عادية، وأن لها مكانة خاصة لديه. وهي مكانة تجعل كل من يهاب اسم ليث يضطر إلى التعامل معها بحذر واحترام.وفي بعض الأحيان، لا يسع المرء إلا أن يعترف بحقيقة واضحة:السلطة، والمكانة، والسمعة، والمال… كلها أشياء تملك تأثيرًا هائلًا.فالناس، في نهاية المطاف، يشتركون في صفة واحدة أكثر مما يظنون:يخشون القوي ويتجرؤون على الضعيف.عندما وصل المدير العام الشركه مسرعًا إلى المكان، أدركت شروق أن الأمر لم يعد مجرد حادثة بسيطة.فالأخبار انتشرت بسرعةٍ مذهلة بين المتدربين، وكأنها اكتسبت أجنحةً وطارت في أرجاء المعسكر.كان كثيرون يقفون على شرفات المبنى يراقبون ما يحدث من بعيد.لكن رغد لم تشعر بأي فخر أو تميّز.على العكس تمامًا.شعرت وكأنها حيوانٌ في قفص، يتفرج عليه الجميع.لذلك حاولت الاختباء.لكن كلما حاولت الابتعاد، وجدت ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status