All Chapters of قبل السقوط الأخير : Chapter 21 - Chapter 30

31 Chapters

هيبه الخطواط المستقيمه

انفتح الباب الخشبي الضخم للجناح ببطء مذهل، ليتحطم مع حركته ذلك الانتظار الثقيل الذي كان ينهش أعصاب العائلة الكبيرة المستنفرة في الردهة الخارجية دلف أولاً "إيفان" بكامل قامته المستقيمة المهيبة، يرتدي معطفه الأسود الطويل الذي لا تزال أطرافه مبللة برذاذ المطر، وقناعه الجليدي الأسطوري عاد ليتشكل فوق ملامحه الصارمة كأن شيئاً لم يكن قبل قليل .وبجانبه مباشرة، كانت تقف "فاليريا" بنظراتها الحادة الحاملة لصلابة المافيا وعنفوانها، معطفها الجليدي الأسود يمنحها هيبة جعلت الجميع يتراجع خطوة لا إرادية إلى الخلف .توقفت الأنفاس تماماً في الردهة الواسعة. العقيد "فولكوف" تجمدت الكلمات في حلقه وهو يرى ابنه الأصغر يقف بثبات عمياء، بينما كان الجد "ديمتريوس" يستند على عصاه الفضية وعيناه الصقريتان تتفحصان هذا الثنائي الغامض بذهول خالص، في حين وقف ابن العم المتعجرف "أندريه" وقواته الخاصة مذهولين من قوة الحضور التي فرضتها ابنة زعيم المافيا الأكبر في عقر دارهم .تقدم العقيد فولكوف خطوة، ونطق بنبرة حاول جعلها حازمة :— "إيفان.. إلى أين أنت ذاهب؟ النقاش داخل مكتب الأمن لم ينتهِ بعد، والملف الأسود الذي جلبته يضع عا
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

شظايا النوايا و عاصفة الإمبراطورية

الرياح البحرية العاتية كانت تضرب الجدران الخرسانية الضخمة للمستودع رقم 14 بالمرفأ الشرقي، صانعةً هسيساً مخيفاً يتداخل مع رذاذ المطر العاصف في الخارج هذا المكان لم يكن مجرد مخزن عابر، بل كان "مستودع الأسلحة السري والأضخم" لإمبراطورية ماركوس، والملجأ الحصين الذي يدير منه "مارسيل" صفقات السلاح المهربة من خلف ظهر القانون، لكن الليلة، دلف "إيفان" بكامل قامته المستقيمة المهيبة ليعلن بداية النهاية لهذا النفوذ .تحرك إيفان ببروده الأسطوري المعتاد ومعطفه الأسود الطويل يرفرف خلفه، وبجانبه كانت تقف "فاليريا" بثباتها الصارم ونظراتها الحادة الحاملة لصلابة المافيا بعد أن وقعت معه ميثاق الإبادة وخلفهما، كان "ماثيو" يقبض على قناصته الكاتمة للصوت ويسير بخطوات ذئبية، بينما "سام" يراقب شاشة حاسوبه لتفكيك نظام الحماية الإلكتروني وصعق بوابات المستودع الحديدية .همس سام بسرعة: "إيفان.. تم اختراق شبكة المستودع بالكامل وعزل صناديق الذخيرة والرشاشات الثقيلة رقمياً.. الحراس متمركزون حول ممرات السلاح الرئيسية."رد إيفان بنبرته الجافة والصارمة القاطعة: "فاليريا.. تحركي من الممر الغربي، نفوذكِ كابنة الزعيم سيشل
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

ملاك في ثوب الوفاء

ساد سكون كئيب في أروقة قصر عائلة جيوفاني بعد انقشاع عاصفة رحيل إيفان المهيب. كانت أصوات رذاذ المطر العنيف على النوافذ هي الإيقاع الوحيد الذي يغلف ردهة القصر، حيث انزوى الجميع إلى أجنحتهم بقلوب مثقلة بالهموم. لكن داخل مكتب العقيد "فولكوف"، كان الضوء الخافت يعكس جلسة رجلين؛ العقيد الذي انكسر كبرياؤه ، وصديق العمر الوفي، العم "سيرجي".تقدم سيرجي بخطوات هادئة رصينة، يحمل كوبين من القهوة الدافئة، ووضعهما فوق المكتب برفق شديد يعكس في ظاهره عمق الصداقة التي تربطه بالسلالة لسنوات طويلة. نظر إلى وجه العقيد المجهد، وتنهد بحسرة حقيقية مصطنعة ببراعة فائقة تناسب قناعه النقي، ثم قال بصوت دافئ يملؤه الحنان الأخوي "فولكوف.. يا صديق عمري، خفض رأسك هذا وارح كاهلك قليلاً. منذ أن غادر إيفان وأنت لم تذق طعم النوم، وعيناك لم تفارقا النار البعيدة المشتعلة في المرفأ الشرقي.. أنا أعلم حجم الألم والندم الذي يعتصر قلبك الآن بعد كلمات 'أوليفيا' ."رفع العقيد فولكوف رأسه ببطء، وكانت عيناه الصقريتان تلمعان بانكسار دفين ودموع مكتومة عجز عن إخفائها أمام رجل يعتبره صندوق أسراره الأخضر وسنده في كافة المحن العائلية، و
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more

عمله الإخلاص وظلال العرش الخفي

داخل الجناح الغربي المحاصر لقصر عائلة جيوفاني، كانت الإضاءة الزرقاء الخافتة المنبعثة من شاشات الحاسوب تعكس ملامح الاصدقاء الثلاثة المتأهبة . وقف "إيفان" بكامل قامته المستقيمة وهدوئه الأسطوري المعتاد، عيناه الحادتان تفحصتا البيانات الاستثمارية الضخمة التي كانت تتدفق على شاشته المشفرة؛ البيانات الخاصة بالكيان الاقتصادي الضخم الذي يمتلكه إيفان في الظلام بهوية مجهولة أغلق سام شفرة الحسابات، والتفت نحو إيفان بملامحه المرهقة وقال بنبرة حازمة بالفصحى المطلقة: — "إيفان.. الحسابات السرية تدفقت إليها الأرباح الدولية الليلة، وكالعادة.. قمتَ بتحويل النقود وأموال وفيرة إلى حساباتي وحسابات 'ماثيو' و'أدريان' الشخصية المشفرة.. لقد أخبرناك مئة مرة قديماً، نحن لا نتقاضى نقوداً مقابل وقوفنا معك! نحن إخوتك، ودم 'ليو' هو ثأرنا جميعاً، ووجودنا في هذا الجحيم لحمايتك هو ميثاق دم وليس صفقة تجارية لتقذف في وجوهنا بهذه الأموال غصباً !" تحرك القناص "ماثيو" من عند النافذة، ونفض يده بغيظ ممتزج بالاحترام الشديد، وصاح مؤيداً لسام: — "سام على حق يا إيفان! تباً لهذه النقود! نحن لم نبع أرواحنا لك لتؤمن عائلاتنا ب
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more

شروخ القناع وصدمه البارود

تحطم سكون الليل العاصف وهدنة البارود المؤقتة داخل قصر عائلة جيوفاني بصوت لم يكن متوقعاً أبداً؛ دوي تكسير زجاج عنيف صادر من البهو الرئيسي، تبعه صراخ حراس السلالة وصوت إطلاق رصاص كثيف ومتواصل زلزل جدران المكان الحجرية .اندفعت الأبواب الخارجية بقوة، ليدلف منها رجل مدجج بسلاحه، يتحرك بغضب وحشي خالص ولا يرتدي قناعاً؛ إنه أحد أتباع "مارسيل" المقربين الذي استشاط غضباً بعد تدمير مستودع أسلحتهم وتفجيره في المرفأ الشرقي . كان يجهل تماماً هوية أصحاب هذا القصر الفاخر، ولا يعلم أنهم سلالة شرطية؛ فكل ما كان يملكه هو خيط رفيع قاده إلى هنا.تجمع أفراد العائلة الكبيرة في ثوانٍ وسط الردهة؛ أشرع العقيد "فولكوف" والمحقق لوكاس ورافيل أسلحتهم بذهول وصدمة عارمة، بينما تراجعت الأم "أوليفيا" وجوزيبينا بذعر، واستند الجد "ديمتريوس" على عصاه الفضية يراقب الموقف المغلف بالبارود .وفي تلك اللحظة، دلف إيفان من درج الجناح الغربي العلوي بكامل قامته المستقيمة وهدوئه الأسطوري المعتاد، يرتدي قميصه الأسود، وبجانبه تحرك القناص "ماثيو" و"سام" و"أدريان" و"إيثان". بلمحة خاطفة قاطعة كالشفرة، وجّه ماثيو سلاحه نحو يد التابع وأطل
last updateLast Updated : 2026-06-27
Read more

مبارة

بعد الهدوء الذي حل في غرفه المعيشه بعد صعود ايفان ورفاقه جلس فيكتور متنهدا وقال، اشعر اني خسرت ابني حقا.. اوليفيا : جميعكم ظلمتموه في الماضي لكن لن اسمح لهذا ان يتكرر مجددا انه يحب الملاكمه، صحيح كان لوكاس صاحب هذه الجمله ليرد عليه رافايل: ما هذا السؤال الغبي بالتأكيد يحبها لا بل انه يعشقها الا تتذكر مشاجراته مع العائله لانهم ارادو ان يتوقف عن ممارستها وكأنها كل حياته كما انه لم يكن يفوت مباره الا و يشاهدها ميلان : صحيح لكن لماذا تسأل لوكاس: غدا هناك مباره ملاكمه ما رأيكم ان نشاهدها جميعا ولنرى رد فعله وبهذا نتقرب اكثر من بعضنا البعض رافايل: اخيرا هناك فائده من دماغك العفن انها فكرة رائعه. اوليفيا: اذن لنفعل ذلك والان كلٌ الي غرفه لقد تأخر الوقت بالفعل. قالت وهي تهم بالنهوض صاعده الي غرفتها لتستريح بعد كل احداث هذا اليوم ليتبعها افراد العائله تباعا صعودا الي غرفتهم ويبقي رافايل، لوكاس و ميلان ميلان: اذن ماذا سنفعل؟ لوكاس: حقا لا اعلم، انه يكتم علي نفسه ولا يتحدث معانا الا اذا كان لمشاجرة رافيل: انت محق لكن لا تنس ان هذا بسببنا نحن في المقام الاول
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more

فلسفه الالم

كانت الممرات المؤدية إلى قبو القصر السفلي تشبه النزول إلى جوف مقبرة قديمة. الإضاءة الخافتة الصفراء تعكس ظلالاً طويلة ومخيفة لإيفان والدكتور إيثان اللذين يسيران بخطوات منتظمة وهادئة. لم يكن هناك أي صوت سوى صدى أحذيتهما على الخرسانة الباردة.داخل الغرفة المعزولة، كان التابع المخدوع مقيداً إلى كرسي حديدي مثبت في الأرض. جسده كان يرتجف، ليس فقط من برودة القبو، بل من الرعب النقي الذي يسري في عروقه. كتفه المصاب بضمادته البيضاء الملطخة بالدم كانت تنبض بألم فظيع، تذكره في كل ثانية بتلك الرصاصة المباغتة التي أطلقها عليه إيفان ببرود أمام العائلة الكبيرة دون أن يرمش له جفن.انفتح الباب الحديدي الثقيل بصرير طفيف، فجفلت عينا التابع وتعلقت بالداخلين.دخل إيفان، واضعاً يديه في جيبي معطفه الأسود، وعيناه تحملان ذلك الموت الصامت الذي يسبق العاصفة. تقدم بخطوات واثقة وسحب كرسياً خشبياً، وقلبه ليجلس عليه بالمقلوب، واضعاً ذراعيه على مسنده، ومحدقاً في وجه الرجل المذعور بمسافة لا تتعدى السنتيمترات.ساد صمت خانق لعدة ثوانٍ، كان إيفان يدرس فيها ملامح الضحية كصياد يراقب طريدته، قبل أن ينطق بصوت منخفض وحاد كالشفرة:—
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

انفاس متقطعه

في جوف القصر المظلم للزعيم ماركوس، لم يكن السكون يعني الأمان، بل كان أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفه. كانت الممرات تفوح برائحة السيجار الفاخر المخلوط برطوبة الجدران العتيقة، ومن مكان سحيق في الأسفل—من قبو الدم—كانت تصل أصداء خافتة ومتقطعة لصرخات مارسيل المصفد بالسلاسل. صرخات تجعل الجسد يقشعر، لكنها بالنسبة لفاليريا كانت الموسيقى التصويرية لمعركة بقائها.كانت خطواتها واثقة، لكن نبضات قلبها كانت تقرع في صدرها كطبل حربي. ارتدت سترة سوداء داكنة تخفي ملامح جسدها، وشعرها مشدود إلى الخلف بعناية لئلا يترك خصلة واحدة تشي بها. توقفت أمام الباب الخشبي الضخم لمكتب والدها. الباب الذي طالما كان يعني لها الرعب في طفولتها، أصبح اليوم هدفها الأكبر.أخرجت هاتفها المحمول ببراعة. الشاشة كانت مظلمة تماماً حتى ضغطت على التطبيق المشفر الذي وفره لها "سام". ظهرت خانة تطلب الرمز الرقمي الذي أرسله إيفان. نقرت بأصابع مرتجفة لكن بدقة: (الرقم المشفر لحساب الطوارئ ). في جزء من الثانية، التمعت إضاءة خضراء خافتة على الهاتف، وسمعت صوت تكّة إلكترونية صغيرة صادرة من القفل الرقمي المتصل بنظام القصر."لقد فُتح.. خطوة واح
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

شفرة الصمت وسقوط الأقنعه

في صالون قصر جيوفاني الفاخر، كان سيرجي يواصل حديثه بصوت يرتجف بتأثر"لقد فعلت كل ما بوسعي يا فولكوف لإنقاذ ابنك.. لكن رجال ماركوس كانوا كثرة، وساحة الكمين كانت غارقة بالدماء!"العقيد فولكوف والأم أوليفيا كانا يستمعان إليه بخوف وقلق عارم، بينما في الجهة المقابلة من الصالون، كان يجلس إيفان بهالته الباردة المعتادة، وبجانبه الدكتور إيثان. كان إيثان يضع قدماً فوق الأخرى، وعيناه الصقريتان تراقبان حركات جسد سيرجي وتفاصيله المذعورة ببرود جراح يحلل جثة هامدة.فجأة، اهتز هاتف إيفان الشخصي في جيبه. انقطعت أنفاس سيرجي للحظة وهو يرى إيفان يخرج هاتفه ببرود شديد وينظر إلى الشاشة المشفرة.كان المتصل سام من غرفة العمليات في القبو السفلي. ضغط إيفان على زر الرد، ووضع الهاتف على أذنه دون أن ينطق بحرف واحد، بينما ثبت عيونه الباردة كالملح مباشرة على وجه سيرجي الذي كاد يتجمد مكانه.جاء صوت سام حاداً ومستعجلاً عبر السماعة المشفرة: [زعيم.. ماثيو تلقى رصاصة خطيرة في صدره الجانبي أثناء تأمين انسحاب المركبة، وهو الآن على طاولة العمليات بالقبو. النزيف حاد والمؤشرات الحيوية تهبط بسرعة. نحتاج إيثان فوراً في الأسفل ل
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

حرب الأعصاب

في الأعلى، داخل صالون قصر جيوفاني، كان الوقت يمر كأنه مشنقة تلتف ببطء حول عنق سيرجي.بعد خروج إيفان وإيثان المفاجئ، ساد صمت ثقيل في الغرفة. حاول سيرجي الحفاظ على قناعه الثابت، لكن دقات قلبه كانت متسارعة بعنف. كلمات إيفان المبطنة الأخيرة عن "نطق المصابين بأسماء من أطلق الرصاص" كانت تدور في عقله كالعاصفة.هل يعلم إيفان شيئاً؟ هل فشل الكمين بالكامل؟ كانت هذه الأسئلة تنهش عقله.استأذن سيرجي بحجة الاطمئنان على رجاله في الخارج، وخرج إلى الممر المظلم المؤدي إلى شرفة القصر الخارجية. أخرج هاتفه المشفر بيد ترتجف قليلاً، وضغط على رقم الزعيم ماركوس. بمجرد أن جاء الرد، همس سيرجي بنبرة حادة ومرعوبة: "ماركوس! ماذا حدث في الميدان؟! لقد عاد دون خدش واحد، وهناك حالة طوارئ في غرفهم السفلية! هل نجح رجالك في تصفية فريقه أم لا؟!"جاء صوت ماركوس عبر الهاتف هادراً بغضب أعمى وصوت تكسير زجاج من خلفه: "أي رجال؟! لم يتبقَ أحد! لقد سُحقوا بالكامل يا سيرجي! من أرسلتهم تم إبادتهم في الزقاق كالفئران لا افهم الي الان لماذا لا تخبرني بأسمه تستمر بالتخدث بصيغه مجهول بداء الامر يزيد عن حده لقد قمت بقتل اكتر من عشري
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status