แชร์

هيبه الخطواط المستقيمه

ผู้เขียน: مريم علاء
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-24 02:42:56

انفتح الباب الخشبي الضخم للجناح ببطء مذهل، ليتحطم مع حركته ذلك الانتظار الثقيل الذي كان ينهش أعصاب العائلة الكبيرة المستنفرة في الردهة الخارجية دلف أولاً "إيفان" بكامل قامته المستقيمة المهيبة، يرتدي معطفه الأسود الطويل الذي لا تزال أطرافه مبللة برذاذ المطر، وقناعه الجليدي الأسطوري عاد ليتشكل فوق ملامحه الصارمة كأن شيئاً لم يكن قبل قليل .وبجانبه مباشرة، كانت تقف "فاليريا" بنظراتها الحادة الحاملة لصلابة المافيا وعنفوانها، معطفها الجليدي الأسود يمنحها هيبة جعلت الجميع يتراجع خطوة لا إرادية إلى الخ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • قبل السقوط الأخير    رماد الصفقه الكبري

    لم يمنح إيفان حراس ماركوس الأربعة جزءاً من الثانية للتفكير أو إدراك أن الموت الأسود قد أحاط بهم من كل جانب في هذا الممر الضيق. ومع إنزال يده الطويلة المرتدية للقفاز الجلدي الأسود، انطلقت رصاصات الفرقة الشبحية المتزامنة بكواتم صوتها الفولاذية المصلحة ببرود تام وثبات انفعالي خارق.(بف.. بف.. بف.. بف)دوى صوت مكتوم أشبه بفحيح أفعى تمزق سكون الليل والمطر. وفي جزء من الثانية، استقرت المقذوفات بدقة مرعبة في صدور وجباه الحراس الأربعة، ليسقطوا جثثاً هامدة فوق الأرضية الإسمنتية المبتلة دون أن تصدر عنهم صرخة واحدة، أو يتمكن أحدهم من لمس زناد سلاحه أو ضغط زر الإنذار اللاسلكي المعلق في حزامه.تقدم أدريان بسرعة خاطفة وسحب الجثث خلف الحاويات الحديدية الضخمة لإخلاء ساحة العمليات، بينما كان الدكتور إيثان يراقب المحيط بنظرات صقرية حادة، ويداه تضغطان على فوهة سلاحه مستعداً لأي طارئ.خطا إيفان بخطوات منتظمة وثقيلة نحو الحاويات رقم 9؛ الحصن الفولاذي الشاهق الذي يقبع فيه أمل ماركوس المالي الأخير لاستعادة نفوذه الممزق بعد دمار مستودعه 14. التفت نحو أدريان وأعطاه إشارة البدء، ليسحب أدريان جهازاً هيدروليكياً

  • قبل السقوط الأخير    غسق المرفأ الشرقي

    انطلقت ثلاث سيارات مصفحة سوداء تابعة للفرقة الشبحية لتحالف الظل في قلب العاصفة الممطرة، تشق الطرقات السريعة المؤدية إلى المرفأ الشرقي للميناء ببرود تام وثبات انفعالي كانت قطرات المطر تضرب الزجاج الداكن للمركبات بعنف، بينما في الداخل، كان الصمت المهيب يقود أجساد الرجال المدججين بالسلاح الثقيل وكواتم الصوت الفولاذية. ارتدى الجميع الأقنعة القماشية السوداء التي تخفي ملامحهم بالكامل، لكي تظل الهوية مجهولة تماماً أمام رجال ماركوس .كانت المصابيح الخلفية للشاحنات المصفحة تومض ببرود وسط الشوارع الخالية، لتبدو كأشباح حقيقية تتحرك في جوف الليل لتنفيذ حكم الموت. في المقعد الخلفي للمركبة الرئيسية، كان إيفان يتفقد بندقيته الآلية بنظرات صقرية حادة، وعيناه تشتعلان بهالة مظلمة من خلف قناعه. وبجانبه كان أدريان يراجع خريطة المرفأ الرقمية عبر ساعته التكتيكية، بينما كان صوت سام ينساب خافتاً وجافاً عبر السماعات اللاسلكية المشفرة من غرفة العمليات بالقبو: "زعيم.. أنا في نظام الميناء الآن. ماركوس حشد قوة مرعبة حول الحاويات رقم 9؛ هناك اثنا عشر حارساً في الميدان السفلي، وثلاثة قناصة متمركزين فوق أسطح الرا

  • قبل السقوط الأخير    صدمة في الصالون

    عاد السكون الثقيل والمقيت ليتشكل فوق ردهات قصر جيوفاني العريق بعد خروج إيفان وفريقه المندفع نحو خط النار. في الصالون الرئيسي، كان العقيد فولكوف يجلس بجسد منهار تماماً وعينين غارقتين في دموع الحسرة وعذاب الضمير، بينما كان الجد ديمتريوس يستند بكل ثقله على عصاه الآبنوسية بغضب صامت مكسور، والملف الجلدي الأسود الذي يحمل وثائق براءة إيفان ورشاوى جوزيبينا وسيرجي لا يزال ملقى في المنتصف كقنبلة فجرت كبرياء العائلة الكبيرة بالكامل.انتبه الجد ديمتريوس فجأة إلى خلو الصالون من حركة سيرجي الذي كان يرتجف قبل قليل. التفت بنظرته الحادة والمجهدة نحو ابنه العقيد وقال بنبرة أجشة مكسورة: "فولكوف.. أين ذهب سيرجي؟ وجوزيبينا لم تنزل من جناحها منذ أن ألقى ميلان تلك الصاعقة فوق رؤوسنا."مسح العقيد فولكوف وجهه بيدين مرتعشتين، وحاول الوقوف بجسده المنهك: "لا أعلم يا أبي.. ربما هربا بعد أن انكشفت قذارتهما أمامنا. سأذهب لتفقد الأمر بنفسي قبل أن يرتد رصاص إيفان البارد فوق هذا القصر."وقبل أن يخطو العقيد خطوة واحدة نحو المخرج، انفتح الباب الرئيسي للصالون ببطء شديد. دخل انزو وميلان بخطوات منتظمة وثابتة، وكانت ملا

  • قبل السقوط الأخير    شفرة العاصفه

    وقف الزعيم ماركوس في منتصف المساحة المتفحمة التي كانت قبل ساعات قليلة المستودع رقم 14، وعيناه تشتعلان بجنون مطلق لم يسبق له مثيل. النيران كانت لا تزال تلتهم بعض بقايا الصناديق الخشبية، والدخان الأسود الكثيف يتصاعد ليغطي سماء الفجر، محولاً ملايين الدولارات من الأسلحة والعتاد الثقيل إلى مجرد رماد وحطام متفحم. كان يصرخ بهستيريا عارمة، ويوجه ركلاته للحطام، بينما يقف رجاله حوله برؤوس منكسة وارتجاف خالص يملأ أوصالهم خوفاً من بطشه "من فعل هذا؟! انطقوا أيها الفاشلون!" زأر ماركوس بصوت أجش أرعب الطيور في السماء: "تفجير المستودع واختفاء مارسيل في نفس الليلة؟! هذه ليست حركة هواة.. هناك منظمة دولية كبرى، أو عائلة مافيا عريقة تريد سحقي من الوجود والاستيلاء على نفوذي في المدينة! وسيرجي القذر اختفى ولم يعد يجيب على خطوطي المشفرة! أقسم أنني سأبيد الجميع.. سأحرق الأخضر واليابس حتى أعثر على من تجرأ على تدمير هيبتي!"على بعد مسافة آمنة خلف الجدار الإسمنتي المتشقق، كانت فاليريا تقف بجسد متصلب وثبات انفعالي خارق يخفي وراءه دقات قلبها المتسارعة بعنف. كانت ترتدي معطفها الداكن، وعيناها الصقريتان تراقبان تح

  • قبل السقوط الأخير    استيقاظ الورقه الأخيرة

    تسلل النور الأبيض الحاد والبارد إلى جفني مارسيل الثقيلين، ليفتح عينيه ببطء شديد وسط حشرجة ألم مزقت حنجرته الجافة كانت أنفاسه متقطعة، وعقله الباطن لا يزال يستحضر صرخات العذاب وظلام "قبو الدم" وسياط حراس ماركوس التي نهشت لحمه طوال الأيام الماضية. انتفض بجسده فجأة بذعر مميت، متوقعاً رؤية وجه والده الروحي ماركوس وهو يوجه السلاح نحو رأسه بتهمة الخيانة لكن الرؤية بدأت تتضح أمامه لتصدمه تماماً؛ لم يكن هناك قبو دم، ولا جدران إسمنتية رطبة، ولا رائحة عفن. كان ممدداً فوق فراش طبي معقم داخل غرفة زجاجية بيضاء بالكامل ومحاطة بجدران زجاجية سميكة عازلة للصوت من اتجاه واحد. نظر إلى جسده ليجده ملفوفاً بالضمادات الطبية النظيفة، ومحقن محلول البلازما مثبت في ذراعه ببراعة فائقة أوقفت نزيفه القاتل."أين.. أين أنا؟" همس مارسيل بصوت مبحوح وهو يحاول التحرك، لكن جسده المنهك رفض الاستجابة: "هل هذا هو جحيم ماركوس الجديد؟"على الجانب الآخر من الزجاج العازل للرؤية، كان يقف إيفان عاقداً ذراعيه فوق صدره، وهالته الجليدية المرعبة تملأ فراغ غرفة التحكم المظلمة. وبجانبه كان يقف الدكتور إيثان ممسكاً بملفه الطبي، وعينا

  • قبل السقوط الأخير    مواجهه

    لم يضيع انزو دقيقة واحدة بعد أن أمن قيام ميلان بسحب سيرجي وتقييده في الغرفة المعزولة بالجناح الشرقي. كانت أنفاسه متلاحقة، وقلبه يغلي بمزيج حارق من الخزي والغضب الصامت. سار بخطوات سريعة وحاسمة في الممر الطويل المؤدي إلى الجناح الخاص بوالدته جوزيبينا، وكان يشعر بكل خطوة يخطوها كأنها جمرة تحرق كبرياء عائلته الفاسدة.كان يمسك في يده النسخة الثانية من ملف الجريمة القديمة؛ أوراق الرشاوى، وتزوير الطب الشرعي، وبصمة والدته الرقمية التي اشترت بها ذمم الشهود والضباط العسكريين لتلفيق تهمة القتل لإيفان قبل سنوات. ومن وراء الجدران، كان يسمع صدى نحيب الأم أوليفيا وعويل الأب النادم في الصالون، مما زاد من إصراره على استئصال الأفاعي من هذا البيت.بدون إذن أو طرقة واحدة، دفع انزو الباب الخشبي الضخم لغرفة والدته ودخل كالعاصفة التي تقتحم وكر الأسرار.كانت جوزيبينا تقف عند النافذة، ملامحها شاحبة كالموت، وتضم يديها المرتجفتين إلى صدرها وهي تراقب سيارات الشرطة والحراسة العسكرية في الخارج بعد زلزال الصالون. كانت أنفاسها متقطعة ودقات قلبها متسارعة بعنف كطبول مذعورة، والتفتت بذعر وصدمة وهي ترى اقتحام ابنها المفا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status