All Chapters of قبل السقوط الأخير : Chapter 1 - Chapter 10

30 Chapters

عودة

يقف امام باب ذلك القصر الذي لم يكن يظن يوما انه سيعود اليه بارادته لم يعتقد انه يمكن اان يعود بعد ان طرد منه بسب سؤء فهم بسيط او هو هكذا بالنسبة اليه افاقه من شروده صوت احد الحراس يساله عن هويته رفع راسه ناظرا اليه قائلا ايفان راي ملامح التعجب علي وجه الحارس كيف لا وقد عاد صغير العائلة لكن فورما تنحي له من امام الباب سامحا له بالدخول الي المنزل الذي كان يوما ما منزله دلف الي الداخل ينظر حوله لم يكن قد تغير الكثير باب حديدي كبير حديقة واسعه مليئة بالاشجار والزهور البنفسجية انها المفضلة لدي والدته وقف قليلا يتامل المكان يتذكر ذكرياته مع والدته بجوار تلك الارجوحة كانوا يجلسون جوارها يضحكون سرعان ما اشاح بصره متابع سيره الي الداخل بعد المشي ما يقارب ال 10 د وصل الي باب القصر الرئيسي لعائله جيوفاني انها من اشهر العائلات في إيطاليا في مجال الشرطه الاعمال التجارة كل شيء اخذ تنهيده رافعا يده طارقا علي الباب لم يلبس طويلا و فتح الباب كانت والدته نظرت له مطولا تتاكد من صحه شعورها وانها علي حق ان الوقف امامها هو ابنها الأصغر الذي حرمت منه دمعه انزلقت من عينيها غير مصدقه وقوفه امامها بعد تلك الس
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

حلفاء العتمه

استيقظ ايفان على ما يقارب ٤ صباحا،حسنا هو في الاساس لم يستطع النوم لذا ارتدي ملابسه مغادرا المنزلركب دراجته متجها الي الشاطئ لن يفعل أي شيء سيجلس فقط وصل الي مراده خالعا خوذته جلس على الرمال يحدق في الفراغ يخطط كيف سيقضي على من يريدون تصفيته يريد ان يدمرهم قبل ان يفعلوا هم بدا في تحضير خطه في ذهنه شامله كل شخص اذاه سيقضي عليهم جميعا لن يسمح لهم ان يهنو بحياتهم طالما هو على قيد الحياهنظر الي ساعته وجد انه بقي في مكانه ساعتان نهض متجاه الى عملهانهي عمله في تمام الساعه الخامسة مساء توجه الي منزله في إيطاليا ليحضر منه بعض الأوراق التي سيحتاجها في الأيام القادمةانتهي من جمع أوراقه و جلس في منزله ينظر الى تلك الصور المعلقه على الحائط مع الخيوط الحمراء متصله ببعضها كل صوره تحمل تحتها اسمالشخص اعماله مشبوه نظر الي الاسم الذي يتوسط الحائط حملت عينيه نظره مليئه بالحقد الكره والكثير من المشاعر لكن جميعها تؤدي الي شيء واحد وهو انه سيقتله وان كان ذلك اخر شيء يفعلهنهض حاملا الأوراق في يده قام بوضعها في حقيبه متجه نحو دراجته ليغادر منزله عائدا الي منزل العائله كان يستمر في تغير طريقه تجنبا ل
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

اقنعه الليل وتحالف الظل

ترجل إيفان عن دراجته النارية بخطوات مثقلة تكاد لا تحمله، كان التعب ينهش جسده النحيل والمنهك بعد ليلة طويلة وقاسية بلا نوم، تخللتها مهمة قنص خطيرة حبست أنفاسه ودقت طبول الأدرينالين في عروقه. فتح باب القصر الكبير بهدوء وحذر شديدين، محاولاً التسلل في عتمة الليل إلى غرفته دون أن يشعر به أحد من قاطني البيت، لكن الحظ لم يكن حليفه هذه المرة أبداً.كان شقيقه رافيل يقف في نهاية الممر المظلم المؤدي إلى السلالم، ممسكاً بكوب من الماء البارد. التفت رافيل فور سماعه حركة الباب الخفيفة، ووقعت عيناه على خيال إيفان الداخل. تصلب رافيل في مكانه، وتقدم نحو شقيقه ببطء وعيناه تتفحصانه بذهول وقلق :"إيفان؟ ما بك؟ وجهك شاحب كالموتى.. ولماذا تتنفس بهذا الشكل المضطرب؟"حاول إيفان تجاوزه ببرود وجفاء وهو يرفع ياقة سترته السوداء ليخفي ملامحه:"أنا بخير، مجرد تعب عابر من العمل المتواصل.. ابتعد عن طريقي ودعني أمر."لكن رافيل، بدافع الخوف والأخوة، أمسك بذراعه فجأة ليوقفه ويجبره على المواجهة، وفي تلك اللحظة القريبة، التفتت حاسة رافيل الشرطية الصارمة إلى شيء آخر غير متوقع. ضيق عينيه بشك، واستنشق الهواء بقرب ثياب إيفان،
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

عاصفه خلف الشاشه

جلس إيفان خلف مكتبه في الشركة، وعيناه مسمرتان على الشاشة يراجع تفاصيل صفقة الأسلحة الجديدة لعصابة مارسيل التي يتخفى بين صفوفها، بينما كانت يده الأخرى تضغط بخفة على موضع الألم المألوف في صدره. فجأة، اهتز هاتفه الخفي معلناً وصول إشعار عاجل.فتح إيفان الشاشة لتظهر له الواجهة المظلمة لتطبيق المراقبة السري الذي يربطه بكاميرا متناهية الصغر خبأها بعناية في غرفته بالقصر. انقبض قلبه وهو يرى بثاً حياً ومباشراً لشقيقيه، لوكاس ورافيل، وهما داخل الغرفة!كان رافيل يفتش الأدراج ويبحث بين الكتب، بينما اتجه لوكاس مباشرة نحو الخزانة، وأزاح المعطف الأسود الطويل، وضغط بيده على اللوح الخشبي الخلفي لتصدر تكة رقمية صامتة.. وبدأ الباب الخفي يفتح ببطء!أطبق إيفان أصابعه حول الهاتف بغضب عارم، وتصلبت ملامحه. لم يضع ثانية واحدة، واتصل بوالدته أوليفيا فوراً على هاتفها الخاص: "أمي، لست بخير.. لوكاس ورافيل يقتحمان غرفتي الآن ويعبثان بأغراضي الخاصة. أخبرتكم أن غرفتي خط أحمر. إن لم يخرجا منها حالاً، فلن تروا وجهي في هذا البيت مجدداً، وسأغادر إيطاليا نهائياً الليلة" .توسعت عينا أوليفيا برعب، ونهضت كالمجنونة وصعدت السلا
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

بدايه كل شيء

انتصفت ليلة إيطاليا، وتجاوزت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. خيّم الظلام الدامس على الرصيف المهجور رقم (4) في الميناء الجنوبي. كانت الرياح الباردة تضرب الأمواج، وصوت المحركات يقترب من البعيد؛ إنها السفينة المحملة بالأطفال.تسلل إيفان بقناعه الأسود ومعه أصدقائه الثلاثة سام، ماثيو، وأدريان، واتخذوا مواقعهم خلف الصناديق الحديدية الضخمة شاهرين أسلحتهم الكاتمة للصوت، يراقبون رجال مارسيل وهم يستعدون لتفريغ الشحنة البشرية.همس إيفان بصوت متقطع مجهد وهو يضغط بقوة على قلبه الذي يضطرب بعنف: «أدريان.. ماثيو.. تعاملا مع الحراس على الرصيف.. سام، اتبعني لفتح أبواب الحاويات وتحرير الأطفال.. يجب أن نتحرك كالصاعقة».وفجأة، رست السفينة وبدأ الرجال في فتح المقطورة، لتشتعل شرارة المعركة!ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجاوزت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. كان الضباب الكثيف يلف الميناء الجنوبي لمدينة روما ورائحة الملوحة تمتزج ببرودة الجو القارسة. ساد سكون غامض لا يقطعه سوى صوت ارتطام أمواج البحر الهادئة بالرصيف الخرساني المهجور رقم (4).خلف إحدى حاويات الشحن الحديدية الضخم
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

السادس

دلف إيفان إلى المخزن السري الخاص بأصدقائه الثلاثة، وكان يلهث بصعوبة بالغة، ممسكاً بقوة بقميصه الأسود عند موضع صدره لعل ذلك يخفف نيران ألمه التي بدأت تتصاعد مجدداً. التفت إليه سام، ماثيو، وأدريان بترقب وقلق شديدين، ليرتسم على شفتي إيفان الشاحبتين ابتسامه باردة للغاية وهو يقول بأنفاس متقطعة ومجهدة:"الخدعة نجحت تماماً وبأفضل مما خططنا له.. ماركوس ابتلع الطُعم بالكامل ودون أدنى شك، وأرسل مارسيل كالمجنون لضرب وتفتيش مستودعات عائلة (فلاد) المنافسة."لم يضيع إيفان ثانية واحدة، ووجه نظراته الحادة والثاقبة نحو سام وماثيو قائلاً بلهجة آمرة لا تقبل النقاش:"ماثيو، سام.. تحركا الليلة فوراً دون أي تأخير. أريدكما أن تزرعا حقيبة الأدلة المزيفة والمستندات الخاصة بشحنة الأطفال داخل أحد المخازن الحيوية التابعة لفلاد. عندما يقتحم مارسيل ورجاله المكان رغماً عنهم في الساعات القادمة ويجدون تلك الحقيبة، ستشتعل حرب دموية رسمية في شوارع روما بين الطرفين.. وبذلك ينشغل الجميع عنا، ونكسب الوقت الثمين الذي نحتاجه لنحمي تحركاتنا القادمة."أومأ سام وماثيو برأسيهما صمتاً وتحركا بسرعة لتجهيز الأسلحة والحقيبة المشحون
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

خطوط حمراء واعتذار متأخر

مر يومان كاملان على تلك الليلة العاصفة في المرآب السفلي للميناء. يومان استرجع فيهما إيفان جزءاً من قوته الجسدية المنهكة بفضل المسكنات القوية وجرعات الدواء . ورغم بروده المعتاد، إلا أن كلمات فاليريا الساخنة ودموعها التي بللت وجنتيها داخل السيارة لم تغادرا مخيلته لثانية واحدة. شعر بنوع من الذنب المكتوم؛ فهي قد جازفت بكل شيء وسحبته بجسدها الرقيق لتحميه من عيون رجال مارسيل، بينما جابهها هو بالجفاء.قرر إيفان، وللمرة الأولى في حياته، أن يكسر جدار القسوة الذي يحيط بقلبه. توجه في الصباح الباكر نحو أحد المتاجر العتيقة لبيع الحلي في زوايا روما القديمة، واختار بعناية سلسلة فضية بالغة الرقة، تتدلى منها قلادة صغيرة على شكل جناحي ملاك مطويين، كرمز خفي لكونها الملاك الذي يظهر دائماً في عتمة جحيمه لينقذه. وضعها في علبة مخمليه سوداء صغيرة، وكتب معها ورقة مطوية بخطه الحاد حملت ما لم يستطع البوح به "شكراً لأنكِ كنتِ هناك في العتمة.. ولا تبكي مجدداً". رتب إيفان لقاءً سريعاً وخاطفاً مع فاليريا في حديقة هادئة وشبه معزولة تقع على تلة مرتفعة تطل على أسطح منازل روما القديمة، بعيداً عن صخب الميناء وعيون ر
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

صدمه واختطاف

مر يومان كاملان على تلك الليلة المشحونة التي هزت أركان قصر آل جيوفاني بعد زلة لسان ماثيو في الصباح. يومان خيم فيهما هدوء مريب وخانق على شوارع روما، كأنه الهدوء الخادع الذي يسبق اندلاع العواصف المدمرة. خلال هاتين الساعتين والأربعين والمائة دقيقة، نجحت خطة إيفان في إشعال شرارة الفتنة بنجاح ساحق؛ فقد اندفعت قوات مارسيل ورجال الزعيم ماركوس كالمجانين نحو مخازن عائلة "فلاد"، مستندين إلى حقيبة الأدلة المزيفة التي زرعها سام بذكاء. تحولت أطراف الميناء الجنوبي إلى ساحة حرب شوارع حقيقية، وتبادل الطرفان إطلاق النار في عتمة الليل، مما شغل المافيا بالكامل وجعل أعينهم تتجه نحو الدفاع عن نفوذهم، تاركين لإيفان مساحة مؤقتة ليتحرك فيها لكن، في الجانب الآخر المظلم، لم تكن عائلة "فلاد" لتمرر هذه الضربة القوية دون رد يكسر هيبة الفتى الشاحب الذي ورطهم. لم يكن هدفهم مواجهة إيفان في مكتبه أو وسط رجاله، بل قرروا ضربه في المكان الذي يوجعه حقاً، مستغلين الصور السرية التي التقطها جاسوسهم في تلك الحديقة المعزولة، حين تلاقت نظرات الحنان بينه وبين فاليريا وتألق طوق الفضة حول عنقها.في ليلة شتوية شديدة البرودة، كانت
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

استعداد

لم تتراجع هيبة إيفان الصارمة رغماً عن صدمة عائلته وآل جيوفاني الذين تيبست أطرافهم حول مائدة العشاء. أخذ نفساً حارقاً لتهدئة النيران التي كادت تمزق صمامات قلبه المعتل، ونظر في عيني والده العقيد فولكوف وإخوته الضباط بنظرة قاطعة، صلبة كالصخر المشتعل، ونطق بصوت حاد، منخفض ولكن يملؤه فحيح الموت:إنها خطيبتي وسأنقذها بمفردي.. لم أطلب ولن أطلب مساعدة من أحد منكم، وحياتها هي مسؤوليتي ورقبتي أنا وحده!"انتفض شقيقه الأكبر لوكاس من مقعده بعنف، واضعاً يده بقوة على سلاحه الميري المثبت في خصره، وهتف بنبرة حاسمة تملؤها الغيرة الأخوية والغضب:"لا طبعاً يا إيفان! لن تذهب للموت بمفردك، وإن كانت ابنة ماركوس في خطر أو تعرضت للاختطاف من عصابات المافيا المنافسة، فهذا صلب عملنا كقوات شرطة ودولة! سنتحرك فوراً، ونجهز فرقة مداهمة مسلحة لتفتيش المواقع، ونفتح تحقيقاً رسمياً نقبض فيه على الفاعلين ونكشف المستور ونحمي عائلتنا!"التفت إليه إيفان بنظرة ساخرة وجافة جمدت حماسه ، وقال بجفاء قاطع:لقد أخبرتكم سابقاً.. حياتي خط أحمر، ولا يحق لكم محاكمتي أو التدخل في اختياراتي وتحركاتي. لن أسمح لأي قوة شرطية، و خصوصا ان كا
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

جحيم المستودع 4

شق طيف دراجة إيفان النارية الضخمة عتمة الليل الشتوية القارسة، يتبعه في الظل سام وماثيو وأدريان داخل سيارتهم المجهزة بالأسلحة الثقيلة. كان الميناء الجنوبي لروما يبدو مهجوراً وموحشاً، والرياح الباردة تعصف بقطع الحديد الصدئة لتحدث صريراً مقبضاً. في تلك الأثناء، وضمن خطة المراقبة السرية لآل جيوفاني، كانت سيارتان تابعتان للشرطة تقبعان على بعد مسافة آمنة، يتتبع لوكاس ورافيل من خلالهما إشارات نظام تحديد المواقع الخاص بدراجة شقيقهم الأصغر بحذر شديد وترقب شرطي.أوقف إيفان دراجته النارية أمام البوابة الحديدية الضخمة والمتهالكة للمستودع رقم 4. خلع خوذته، وشعر بوخزة مباغتة، حادة وعنيفة اعتصرت صمامات قلبه المعتل جراء التوتر والأكسجين الذي كاد ينفد من رئتيه. ضغط بيده القوية على صدره، وتجرع غصته المريرة الحارقة رافضاً السقوط، ثم هندم معطفه الأسود الطويل الذي يخفي المغلف السميك، وخطى خطواته الثابتة والباردة نحو الداخل، تاركاً للأصدقاء الثلاثة إشارة البدء سراً عبر جهاز اللاسلكي الصغير الملتصق بأذنه للالتفاف حول الأبواب الخلفية.كان المستودع من الداخل شاسعاً، مظلماً، وتفوح منه رائحة الرطوبة والبارود. وفي
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status